
Waleed Hashim
هل أخطأنا برفضنا كل الضفادع الذين قابلناهم
🐸
✨️
💚
من محاضرة الأميرة والضفدع
🪻
✨️
🙏🏼
😊
🤍
التسجيل لا يزال مفتوح وتبقى معكم شهر لإعادة المشاهدة
www.waleedhashim.com
هل كل ضفدع يتم تقبيله يصبح أمير
🐸
✨️
💚
من محاضرة الأميرة والضفدع
🪻
✨️
🙏🏼
😊
🤍
التسجيل لا يزال مفتوح وتبقى معكم شهر لإعادة المشاهدة
www.waleedhashim.com
نستقبل أسئلتكم على واتساب المركز من وقت بدء الجلسة وحتى نهاية البريك
👌🏼
😊
نلتقيكم بعد قليل أونلاين على كل خير
🤍
✨️
🙏🏼
العلاقات والتبادل الطاقي
💚
🐸
في قديم الزمان، كان أهلنا يؤمنون بأن لكل إنسان “ناصية”، أو أثراً طاقياً، ينعكس على من يرتبط به في علاقة أو زواج.
فكل علاقة ندخلها لا تمرّ علينا مروراً عابراً. هناك علاقات ترفعنا، وهناك علاقات تُنزلنا. هناك من يدخل علاقة وهو في حال مادي أو صحي أو نفسي أفضل، ثم يجد نفسه ينخفض تدريجياً. وهناك من يدخل علاقة فيرتفع، يتوازن، يزدهر، ويصبح أقرب إلى أفضل نسخة من نفسه.
وهذه الفكرة تظهر بوضوح في قصة الأميرة والضفدع، خصوصاً في نسخة ديزني. عندما تقبّل الأميرة تيانا الضفدع، لا يتحول هو إلى أمير كما توقعت، ولا يرتفع مباشرة إلى طاقتها، بل هي التي تنزل إلى طاقته وتتحول إلى ضفدع أيضاً.
والسبب ليس لأن طاقتها ضعيفة، بل لأن ثباتها الطاقي في تلك اللحظة لم يكن كافياً ليحمل العلاقة إلى الأعلى. فتبدأ القصة من هنا: علاقة نزلت، ثم رحلة يحاول فيها الطرفان أن يرتفعا معاً.
في العلاقات، لا يكفي أن تكون طاقتنا عالية. الأهم هو: هل نحن ثابتون فيها؟
هل نستطيع أن نحافظ على نورنا عندما نقترب من طاقة مختلفة؟
وهل نستطيع أن ننقّي أثر بعضنا على بعض بدل أن ننجرّ إلى الانخفاض؟
في محاضرة الأميرة والضفدع، نكمل المواضيع التي بدأناها في المحاضرات السابقة، وندخل بشكل أوضح في فهم الأثر الطاقي بين الشريكين، وكيف يمكن للعلاقة أن تكون مساحة تنقية وارتفاع، لا مساحة استنزاف وانخفاض.