
💡الوسواس القهري💡
إذا كنت تعاني من الوسواس، فستفهم معنى هذه الكلمات أكثر من أي شخص آخر…
كنت أبدأ الصلاة مع الأذان، وأحيانًا لا أنتهي منها إلا وقد دخل وقت الصلاة التالية..
كنت أخاف من لمس الأشياء، فأغسل يدي باستمرار، ولا أستطيع الجلوس في أي مكان، ولا أتقبل أن يلمسني أحد.
كنت أغتسل حوالي ثلاث مرات في اليوم و الاستنجاء كان يستغرق مني قرابة 40 دقيقة، والاغتسال قد يصل إلى ساعتين.
ولم يكن الأمر مجرد وقت ضائع…
كان هناك ألم في المفاصل، وإرهاق نفسي شديد، وتشوش دائم في التفكير، وخوف من الأكل والشرب، وقلة نوم وكوابيس، وعزلة عن الناس، وخوف من مخالطتهم، وفقدان للثقة بالنفس.
ولهذا، عندما أقول لك: «أنا أفهمك» فأنا لا أقولها من بعيد…
أنا عشت هذا الألم بنفسي
لكن في مرحلة معينة، وصل الأمر إلى حد لم أعد أحتمل فيه الاستمرار بالطريقة نفسها.
وهنا بدأت أطبق العلاج السلوكي بشكل جدي.
والأهم من ذلك، أنني توقفت عن تغذية الوسواس:
توقفت عن البحث المستمر عنه على الإنترنت، وابتعدت عن قنواته ومقاطع الشرح المتكررة، ولم أعد أبحث كل مرة عن إجابة تطمئنني.
بدأت أتعلم كيف أواجه الوسواس بدل أن أستجيب له.
لم يكن التغيير سريعًا، ولم يكن الأمر سهلًا.
لكن مع الاستمرار، بدأت حياتي تعود إليّ شيئًا فشيئًا.
وبعد حوالي سنتين من تطبيق ما تعلمته، وصلت إلى مرحلة لم أكن أتخيل أن أصل إليها:
أستطيع أن أصلي أمام الناس.
أستطيع أن أغتسل خلال عشر دقائق بدل الساعات.
أستطيع أن أنتهي من الاستنجاء خلال ثلاث دقائق
أستطيع أن أخرج وأخالط الناس، وأجلس في أماكن مختلفة
وأستطيع أن أكمل تخصصي في المشفى وأتعامل مع ضغوط العمل والحياة، دون أن تكون حياتي أسيرة للوسواس كما كانت سابقًا.
أنا لا أقول إن الطريق سهل، ولا أقول إن تجربتي تعني أن الجميع سيتغير بالطريقة نفسها ..
لكنني أقول لك شيئًا واحدًا من تجربة عشتها بنفسي:
العلاج السلوكي ليس سحرًا، وليس سرًا غامضًا..
هو مبادئ وأساليب يمكن تعلمها وتطبيقها، لكن الأهم هو أن تبدأ بتطبيقها في حياتك بدل أن تبقى أسيرًا للبحث والطمأنة والاستجابة للوسواس.
لهذا قررت أن أشارك ما تعلمته وما طبقته خلال تجربتي، ووضعت خلاصة الطريقة في قناتي هذه ليستفيد منها من يبحث عن بداية مختلفة.
أما التدريب الخاص فهو لمن يرغب بمتابعة شخصية معي، وفهم حالته وتطبيق المبادئ بشكل أكثر تنظيمًا.
و للاستفسار عنه يمكنكم السؤال هنا
🌸
@ocd_off
🔹
الوسواس كالطفل؛ لا تعودّه على سلوكيات فيصبح يلح ويزنّ حتى لا تتركها وتفصلها عنه
اذا عوّدته على التكرار = اذن سيحب التكرار
إذا عوّدته على التأكد = إذن سيحب التأكد
فاقطع عنه ولا تستمر على السلوكيات مهما شعرت انها تشعرك بطمأنينة
🔹
مع الوسواس، لا تنتظر قناعة التطبيق؛ لأنه سيبذل جهده كله ليحول بينك وبينها
🔸
حتى لو لم تكن متأكدًا او غير مرتاح، فطبّق حتى تحصل على الشفاء الحقيقي
دع مشاعر الحزن تمر…
ولا تقع في فخ مقاومتها فتستنزف طاقتك
😔
الوسواس زائر غير مرحب به
فلا تفتح له الباب ابدًا!!!
كيف يُفتَح الباب للوسواس؟
- عن طريق السؤال عنه
- مناقشته
- تحليل الفكرة
- الاستجابة لرغباته
لا تهتم سواء جاءتك الافكار الوسواسية ام لا
هذا لا يهمك على الاطلاااق
فقط عش حياتك سواء اتت ام لا
وتقبل وجودها
تقبل انها ستاتيك في اوقات غير مناسبة وتخوفك
لان التقبل سيعينك على التجاهل وسيشعر الفكرة انها غير مرغوبة
مهم جدا في العلاج؛
كثير من الافكار الوسواسية الحل معها هو عدم فعل شيء، وهي تزول بمفردها
لانك عندما ترد عليها وتناقشها وتحللها ستزداد وتشعر انها مهمة فتتنوع وتقلقك اكثر
بينما عندما لا تعطها اي اهتمام ولا تبالي بها حينها ستشعر الفكرة انها عديمة قيمة وستنفر منك وتذهب
مريض الوسواس القهري في عناء لا يعلمه الا الله، فلا تزيدها عليه وتخبره ان وسواسك مقدور عليه او انك ضعيف ايمان….
😔
هذه ترهات فارغة، الوسواس يختلف صعوبته من شخص لاخر، وهو كذلك ابتلاء ليس دليلًا على ضعف الإيمان ابدًااا!
قواكم الله