
كلمات من السراب 🖤
في اسوء حالاتك، ترى الوجوه الحقيقية للناس.
إذا اندلعت الحـ.رب بين قوى الشر والظلام أمـ.ريكا ومن يتحالف معها ، ضد الإسلام بقيادة إيـ.ران والفصائل المـ.سلحة المساندة لها في المـ.نطقة، فإننا سنقف مع الحق ضد الباطل
👌
لا يهمني المذهـ.ب ولا الـ.طائفـ.ة، فأنا لم أترب على الكراهـ.ية ولم يُغسل عقلي كما حدث مع البعض نحن مسـ.لمون ونقف مع إخواننا في أي مكان
🤝
وليس هذا حبا في إيـ.ران ومن معها من مليـ.شيات التي ارتكبت ابشع الج.ـرائــ.م ، فنحن نختلف معهم في كثير من القضايا ولسنا مكلفين من الله بمحاسبتهم على معتـ.قداتهم أو أفكارهم لكننا في الوقت نفسه لن نكون في صف القوى التي نراها معتـ.دية ولن نردد مقولة "اضرب الظالمين بالظالمين" كما يفعل بعض الجـ.بناء والمنبطـ.حين
👍
فهناك قضـ.ايا لا تحتمل القسمة على اتنين أو الوقوف في الحياد والاختباء
🙏
ودع عنك سيل الأخبار والمعلومات المضللة فإيـ.ران دولة ذات تاريخ طويل وتجربة تستحق الدراسة وقد استطاعت تطوير قدراتها العسـ.كرية والصـ.ناعية رغم سنوات الحصار والعقوبات بينما اختار آخرون تقـ.بيل المؤخـ.رات وأعتذر عن هذا الكلام وقبلوا بالإهانة وفتحوا أراضيهم للقواعد الأجٕـ.نبية واحتضنوا من كان سبب في سلب ترواتنا وتفكيك لحمتنا ونشر الفـرقة والـ.فتن
👏
ارْحم نَفسك من الحقدِ فإنه نار وأنت الحَطَب
🙏
-
كلمات من السراب
🖤
pinned «
ألف كلمة تتزاحم في رأسي، وألف فكرة تعبر دون أن تجد طريقها للخروج وألف خنقة لا أعرف لها سببًا. لا أدري ما الذي يجعل الإنسان يستيقظ يوما وقد فقد رغبته في كل شيء... لا يريد أن يبدأ، ولا أن يجرب، ولا حتى أن يحلم كما كان يفعل. أصبحت الأيام تتشابه والروتين يلتهم…
»
ألف كلمة تتزاحم في رأسي، وألف فكرة تعبر دون أن تجد طريقها للخروج وألف خنقة لا أعرف لها سببًا.
لا أدري ما الذي يجعل الإنسان يستيقظ يوما وقد فقد رغبته في كل شيء...
لا يريد أن يبدأ، ولا أن يجرب، ولا حتى أن يحلم كما كان يفعل.
أصبحت الأيام تتشابه والروتين يلتهم ما تبقى من الشغف والهروب من الضجيج صار راحة والوحدة لم تعد عقابا كما يظن البعض، بل ملاذا من كل ما أثقل القلب.
أجلس كثيرا مع نفسي، أتأمل وأسألها ؟ هل سنعيش بما يكفي لنرى أحلامنا تتحقق؟ أم أننا سنعتاد هذا الواقع حتى نقنع أنفسنا أنه كل ما نستحقه؟
تعبنا، واجتهدنا، وطرقنا أبوابا كثيرة، لكن بعض الأحلام ما زالت بعيدة وكأنها كلما اقتربنا منها ابتعدت خطوة أخرى.
دخل إلى حياتي الكثير من الأشخاص، ثم رحلوا واحدا تلو الآخر.
حتى أولئك الذين راهنت عليهم، وغامرت بثقتي لأجلهم، لم يبق منهم أحد عندها أدركت أن الرهان على البشر غالبا ما ينتهي بالخسارة.
لم أعد أبحث عن كثرة العلاقات، ولا أشعر بحاجة لأن أكون حاضرا في حياة الجميع اكتشفت أن راحتي تكمن في البساطة، وفي الابتعاد عن كل ما يستنزفني.
ورغم ذلك... هناك لحظات أتمنى فيها أن يفتقدني أحد أن يسأل عني بصدق لا بدافع المجاملة بل لأنه شعر بغيابي.
ثم أعود لأنظر إلى نفسي، وأسأل السؤال الذي يلاحقني دائما
ماذا حققت بعد كل هذا الطريق؟
فلا أجد إلا صمتا... ولا شيء يذكر، سوى أنني ما زلت أحاول ألا أفقد الأمل
🙏
لانتغير بل نستوعب...