
وليَم شكسبير
- حافظ على روحك لا أحد يستحقها
- التجاهل هوه انتقام أنيق
مدونة شخصية اشارك فيها قصائد مسموعة ويوميات رملية
يامرحباً بكم
https://t.me/WK110
حين نحب أحدا، لا نراه بعين خالية من العيوب، بل بعين تتسع لقبولها. نعرف نقاط ضعفه ونلاحظ أخطاءه، ومع ذلك لا تختفي صورته الجميلة في أعيننا. فالحب لا يعني أن ترى إنسانا كاملا، بل أن ترى إنسانا كما هو، ثم تجد في قلبك سببا يجعلك تتقبل نقصه قبل كماله.
لأنك ترى في التفاصيل الصغيرة ما لا يراه غيرك، وتمنح الأشياء من قلبك أكثر مما تمنحك، ستجد نفسك متعبًا في كثير من الأحيان. ستتأثر بكلمة عابرة، وبموقف ينساه الآخرون سريعًا، لأنك لا تعرف كيف تمر على الأشياء دون أن تترك شيئًا منك فيها. يا صديقي، لا تكن قاسيًا على قلبك؛ فالعالم قد لا ينتبه لكل ما تشعر به، لكن حساسيتك ليست عيبًا، وما تحتاجه فقط أن تتعلم كيف تحمي قلبك دون أن تفقد طيبته.
ابحث عني إن ابتعدت، ولا تظن أن غيابي يعني أنني لم أعد أهتم. أنا أجيد الرحيل حين يثقلني كل شيء، وأميل إلى الصمت حين أعجز عن شرح ما بداخلي. أختفي بهدوء، وأترك خلفي أشياء كثيرة لم أقلها، ثم أمضي وكأن أحدًا لم يكن يعرفني من الأساس.
كل يوم أشعر أن الحياة تضع على قلبي ما يفوق احتماله، وتدفعني لأن أكون شخصا لا يشبهني. أتعب من كثرة التفكير، ومن أشياء لم تحدث، وأخرى حدثت ولم أستطع تجاوزها، ومن طرق سلكتها ثم انتهت قبل أن أصل. أحيانا أشعر أنني غريب عن نفسي، عن المكان الذي أعيش فيه، وحتى عن الصورة التي أصبحت عليها، وأتساءل متى أصبحت الأيام تحتاج مني كل هذا الصبر. ومع ذلك، ما زال في داخلي قلب بسيط يحب التفاصيل الصغيرة، ويد حانية تخفف عن الآخرين ما استطاعت، وروح تتمنى أن تعيش بسلام دون أن تضطر إلى التظاهر بالقوة. يؤلمني أن أجد نفسي في معارك لم أخترها، وأن أخسر شيئا من رقتي كلما حاولت النجاة. وكل ما أتمناه في النهاية ليس الكثير؛ بعض الطمأنينة، وأياما لا أخشى فيها الغد، ومساحة صغيرة أستعيد فيها نفسي كما كنت، وأعيش دون أن أشعر أن الحياة تطلب مني أكثر مما أملك.
في مرحلة نُضج عميقة تمنيت ألا أعي نصف ما أعِي.
أكثر العناصر إنتشاراً في هذا الكون؛ الأكسجين والغباء.
لايمكنك أن تُشفى فى نفس البيئة التى جعلتك مريضًا.. غادر.