حتى ينام القمر
السلام عليكم أصدقائي صديقاتي
مشكور دعمكن وتفاعلكن ومتابعتكن
نحن صار عنا ظرف وانجبر الكاتب بالإنسحاب وسحب معو رخصة الأسم والقناة لأسباب شخصية
رح نكون بحاجة كاتب او كاتبة يستلمو القناة والنشر والمتابعة يلي بيشوف حالو عندو القدرة يتواصل معي
منتشرف بالجميع ومنتشكر دعمكن دائماً
كلشي هون بدو ياك تبقا ... لا تروح وتخليني دور عليك بناس ثانية . . .
أنام و يدي على قلبي منذ مدة يا الله، أريد أن أستريح قليلًا، أن أهدأ، أن أطمئن، اللّهُمَّ إنّي قد بَكيتُ كثيراً، وتحدثتُ بتفاصيلاً تعرفها، وحكايا أوجعتني تُدرِكُها، نبشتُ قلبي ففاض لساني لكَ، أشرتُ لكَ على كتفي وأخبرتكَ أنّ الحِمل ثقيل، سألتُك العِوض، سألتكَ أن تنصر الحلم داخلي، توسّلتُ إليك بأسمائك وأعظم صفاتك، فعجّل لي من الاستجابة ياربّ . . .
أصعَب صراع عِندما يصارع أحدُنا نَفسه، عِندما يتمزق بينَ القُبول والرَفض، بين الحُب والكَرامة، بينَ الـ لا والـ نعم، بينَ القَرار والإختيار، عِندما تتنازع خيوطَ القلب مَع منطِق العَقل حيث يُريد أحدُنا شيئاً و عَقله يمنعُه، عِندَما تختلِج في مَشاعره إشتياقاً ثم يُعافِر ويتصنّع اللامُبالاة حتّى لا يبدو ضَعيفاً في عينِ أحَد، عِندما تشتّد لديه رَغبة قويّة بالبُكاء فيَضحَك كي يُدارى دُموعاً بالخَفاء، عِندَما يتمزّق بينَ القلب والعقل، بينَ القَريب والبَعيد، بينَ الذِكرى والحاضِر والآت ويقاوِم جاهِداً عَلى حِساب قلبِه وعَقلِه وأحلامِه، إن أصعَب صراع أن تخطوُا ذاتَك في وادٍ و أنتَ في وادٍ آخر . . .
كُنت دائماً ما أتجنب المحبة لأنني أعلم أنني مُفرط جداً في مشاعري و أعطي بلا حُدود، لاني كُنت أعلم أن قلبي يكُبرني و أنها كارثة عظمى أن تكون شخص عاطفي، إلى أن اقتحمت قلبي في ذلك اليوم و لم يعُد يُصغي إلى منطقي أبداً، لطالما أمرتهُ بالعودة من هذا الطريق فهو ليس لنا لكنهُ طغى، إلى أن أصبحتُ عالق بك الأن حد الدمار، إلى أن قيدت قلبي، فأخبرني الأن كيف سأُشفى منك بعدما أصبت بك؟
كيف سأنسى الأن؟
أخبر عيناي كيف لها أن لا تلمحك في كل شيئ و أخبر عقلي كيف لهُ أن لا يستحضرك في كل زمن، كيف لروحي ألا تعرفك بعد الأن و كيف لقلبي الا يحتويك؟؟
لن أغفر لك...لن أغفر لك أبداً...لن أغفر لمن أثقل الأيام على قلبي، لمن جعل الإنكسار يصل إلى عينيي و هو يرى . . .
ها أنا الآن بسطح المنزل، أنظر إلى السماء محدقاً نحوها منذو أكثر من نصف ساعة، لطالما قلتِ لي إذا أحسست بشيءٍ ما يحزنك فصعد إلى السطح ولا تبرح حتى يتلاشيء حزنك .
غيمتي..؟!
أصبحت كل الأشياء تؤديني، حتى نفسي لم أسلم من أذآها، والغريب أن الحزن داخلي متجدد وكل يوماً يأتيني بشكلٍ مختلف، أنا منطفئ تماماً .
غيمتي...
ما بال الأقدار عبثت بنا هكذا ؟!
أكان فراقنا أمراً محتوم . . . ؟