Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

يوسف الدموكي

yousefdomoky
لأن الكلمة مقاومة.
Подписчики
34 400
24 часа
30 дней
-300
Просмотры
5 866
ER
17,68%
Посты (30д)
29
Символов в посте
565
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Политика
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Государственный и публичный сектор
Краткое описание
May 12, 12:44
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

ليس العجيب أن يصطف مع الحق من يظهر منه معالم فسق أو فجور، لكن العجيب فعلا أن يصطف مع الباطل من يظهر منه معالم إسلام وتدين. وإن كان الأول قد يدفعه الحق لما هو أحق، فالثاني يوشك أن يدفعه الباطل لما هو أضل وأفسد.
..
"قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا* الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا". ولا أعتقد أن الذي يسعى ويحسب حسن الصنع هنا هو العاصي الواقف مع الحق، بقدر ما قد يكون المتدين الواقف مع الباطل. والأقوم المتقي الواقف مع الحق. والله أعلم.

May 09, 20:06

لي عادةٌ توارثتها عن صاحبٍ لي؛ وهي تلبية الأذان بلحظته في انفضاض فوري عن كل ما بين يدي، وعليهِ أحب اختيار مواقع عملي قريبةً من مسجد، لأسمع الأذان فأستعظم نداء الله في قلبي، ولأني لا أحب أن أزاحم الصلاة بما سواها في المكان من شغل الدنيا، ولأن صلاة المسجد لا تعدلها صلاة، لا أتحدث عن حديث السبع وعشرين درجة، وإنما آلاف الدرجات التي أشعر بها في صدري.
..
الليلة، لم أسمع أذان العشاء، كنت في موقعٍ مختلف، بمحيطه مسجد لكنه أبعد قليلًا، وانهمكت بعملٍ ألهاني عن النظر إلى الساعة، حتى فوجئت بمضيّ ثلاثين دقيقةً على الأذان، أي إنني فوتُّ الجماعة، لكنني على كل حالٍ مضيتُ، راجيًا أن يكون ذلك عفوًا عن سهوي.
..
وما وصلتُ المسجد، بالأسفل، حتى وجدت على أوله بالأعلى رجلًا يغلق البوابة الخارجية، ويفصل بيني وبينه نحو ثلاثون درجة، انقضى الناس، وانتهت الصلاة بالنوافل والأذكار، وانطفأت الأنوار، ولم يبقَ أحد. سألته فأشار من بعيد إلى الإغلاق، لكن مع ترددٍ وتيه الصوت بين كلينا، صعدتُّ قليلًا ونزَل قليلًا، يقول لي: يمكنك الدخول، نسيتُ المفتاح.
..
سبحانك سبحانك ما أعظمك! قلتُ: إنما نُسِّيتَه لأجلي، ضحكَ ودخلت، وحدي، وباب الله مفتوحٌ لي، لم يغلقه عبدٌ استعمله الله في غلقه، لعلها ليلة نادرة طوال عقود ينسى فيها مفتاحه، وهو خادم المسجد، ولجتُ، بسم الله، وصليت وفي قلبي شعورٌ لم أعهده إلا قليلًا طوال عمري، لي أنا وحدي يا رب؟ هكذا حسبتها، وذاك ظني بربي! لأجلي أنا يا رب؟ وأنت تعلم أني أنا أنا! ولكني والله لأعلم أنك أنت أنت!
..
إلى المسجدِ مشيت وحدي، متأخرًا، لاهيًا، انفض الجمع، وانقضى اليوم، وأوصدت الأبواب كلها، وبقي باب الله لعبدٍ هرول إليه آسِفًا.. معقول أن تكون تلك هي الحقيقة التي لطالما أراد الله أن يفهمنا إياها؟
..
آمنت بالله.

May 09, 08:26
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

سلام الله على الجندي الذي أدرك الثغر، وعرف الوجهة، وعقد مع الله البيعة، فعرف أين يقاتل ومن يقاتل ولمن يقاتل؛ فعظم الله صفقته، وكان شرف العسكرية في شرف الجندية بجيش الله.
كان الجيش وحده، والجندي وحده، والقيادة وحده.

May 07, 21:24

المسألة ليست في الفنادق أو الخنادق، بل في المساحة التي يشغلها "الديكور" من عينك؛ فالذي يرى نور الله بآخر الممر لا يتحسس جنبات معبرِه، من قطيفة أم حجر!

May 07, 13:51

ما أريد تأكيده وأخشى نسيانه أن قلوب القادة ليست من ورق، آباء وأمهات ملهوفون على أجنَّتهم، يغدون ويروحون في ممرات المشافي، ينتظرون الصرخة الأولى، يضحكون عند العضة الأولى، يغيبون مهما يغيبون ثم يعودون باللعبة والحضن والقبلة، ينقضون من أماكنهم إن فجأَ الصغارَ السقوط، يتصلون ويسألون، يسمعون ويحنّون، يجرحهم القلق، وتؤلمهم الشوكة، وتقض جنوبهم المخاوف، يتحسسون قلوبهم إن استشعروا عليهم خوفا، ويحتسبون عند الله أكبادهم ولا تنفك عنهم نغزاتها.. فما أعظم ما قدموا لله! وما أعظم من قدموا إليه!

May 07, 12:43

ربح البيع أبا الليوث الأربعة!
..
نال منك العدو والعميل، وتطاول عليك الهملة والسفلة، ورماك بالأذى المجرمون والمنافقون، ولاكت ألسنتهم سيرتك ولم يصلهم عنك من لسانك شيئًا، وإنما كصقرٍ يرى هدفه ويلزم مكمنه، إن تحرك فلا يشغل الأبصار، وإن سكن فلا تلفت إليه العامة، وفي قلبه جرحٌ لو وزع على الأمة لوسعها، وفي كبده نزفٌ يرعد بدنه كل ليلة، وفي صدره حاجةٌ يهون لعينها ذلكم كله!
كأنما أرى أبا العبد يرمقك، ينشدها لك بحنجرته الحانية وأحباله الصافية، "ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي، والموت يرقصُ لي في كل منعطفِ"، ويرقص لك الموت يا خليل الشهداء وأبا الأقمار، في كل منعطف، في كل ورقة، في كل توقيع، في كل رفضٍ أو رسوخ، وتفتأ لا تسلّم أو تساوم أو تقبل المعادلة، كأنما انزاح عن عينيك الخط الفاصل بين الدنيا والآخرة، وبصيرتك الحية بين عالمين؛ فانٍ ألقيته خلفك، وباقٍ تسير نحوه.
..
في أسامة كانت دلالة التضحية، وفي حمزة كانت أصول التقدمة، وفي همام كانت مغارم التلبية، وفي عزام كانت خواتم التربية، وفيك لا في غيرك يا تاج رؤوسنا، كانت دروس التزكية، تطهُر بها النفوس حين تمسك بمفاتح الإيمان، وتزكو بها القلوب حين توقن بمدارك الجهاد، وترنو بها الأعناق إذا ما أرادت موقعًا في جيش رجال الله؛ الذين أحسنوا له البيعة، فأحسن منهم الشراء، فأوقفوا له نفوسهم وأموالهم وأهليهم فوق البيعة يأخذ منها حتى يرضى.
..
كأي أبٍ، حين تنزوي في ليل كاحل وحدك، تسجد لله بقيامٍ طويلٍ فتنهمر مآقيك وتنسدل مدامعك، تذكَّر أنك فقدت ولدك، كبدًا تلو كبد، ولكن تنمو في كبد الأمة لك عائلة من مليار ولد، عاقين مقصرين، لكنهم مدينون لك بأن أوجدت لهم القدوة، غدًا يسيرون على الدرب، ويسترخصون في سبيله الولد تلو الولد، يسألهم الناس: كيف، يبسمون ويدمعون ويلثمون في المدى جبهتك، يقولون: "نحن أبناء أبو أسامة".

May 06, 14:02

درجاتك العلمية، وعباءات تخرجك بدرجات ألوانها ومراتبها، وألقابك الأكاديمية من أصغرها لأعظمها- كلها لا تساوي شيئًا، ولا تزن ظفرًا، ولا تجلب شرفًا، ما دام عطاؤك لا يوظف ضمن مراد الله في الأرض بإقامة القسط؛ لأن راعي غنم يُطعم ماشيته في برية لا يصل إليها غيره أنفع عند الله من عالمٍ أو متعالم أضله الله على على علمٍ أو ضلَّ على جهالة، وصنع ألف حجة، ومليون قنبلة؛ تزيد الفساد في الأرض أو تصرف عن ميزان السماء.

May 06, 05:55

الناس مستعدون لتصديق أن ثمة قوةً مجهولة اغتالت "متعالمًًا" فُتنوا به، مع أنهم يتجاهلون الذي يسجن ويغتال علماءً فعليين منذ سنوات طوال.
يختار الدهماءُ المعارك الآمنة، ولو في مخيلتهم.

May 02, 09:13

أجمل هدية لأبنائكَ أن تمنحهم "أبًا" سويا.

May 01, 18:53

على مدار شهور طويلة، منذ "وقف الحرب" يقتل الاحتلال أهالي غزة يوميا، بدون أن يحرك الغزيُّ ولو فمه؛ كل ذلك ولا بيان عربي ولا تنديد، ولا تهديد، ولا يحزنون؛ سالت دماء مئات على "حس" وقف الحرب، والجميع أعمى!
..
أتخيل لو أن شبان غزة ألقوا حجرين على قوات الاحتلال؛ كم بيان عربي سيخرج في الليلة ذاتها يندد بهمجية الفصائل الفلسطينية واستهتارها بأرواح الشعب، ويعتذر لإسرائيل نيابةً عن نصف مليار عربي يشعرون بالعار من هذه الأفاعيل.
..
هذا تحديدًا ما يحدث اليوم مع غزة؛ يتكالبون عليها كما يتكالب الأكلة على القصعة، يرون القذاة في يدها، ولا يرون الصاروخ يفجر رأسها، يخشون عدوها ولا يخشون الله في أهلها، لكن والله ما ضر غزة خيانة الخؤونين ولا تخلي السافلين؛ وكفى بالله شهيدا.