زاد الطريق
🍃
باب العلم -كجميع الأبواب المفتوحة في الدنيا- قد يلجه من لا صدق له ولا إخلاص، وقد يلجه من يريد أن يعلو في الدنيا، لكن لا يبقى أثر حقيقي إلا لمن كان صادقًا مخلصًا.
مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد
🍃
قال يحيى بن أبي كثير: "تعلموا النية؛ فإنها أبلغ من العمل".
ليكن من منهجنا تعلّم النية، لا نظن أن الإخلاص شيء لا يحتاج إلى تعليم، بل هو من الأمور التي تحتاج إلى تعلم ومدارسة وتربية.
مقتبس من دروس تأملات في سورة الحديد
* قدرات السالك في طلب العلم تجتمع في —>
لا حول ولا قوة إلا بالله
* طريق الخذلان في الطلب هو —>
الاعتماد على النفْس
مقتبس من درس: من سلك طريقا يلتمس فيه علما
من جديد مدونة علم ينتفع به
تربويات
🍃
كن صادقًا في طلب الصراط المستقيم، واعلم أن مبدأه: الإيمان بالغيب.
وأهم حق تحمل نفسك عليه: ما تعتقده في رب العالمين؛ لأنه رأس الإيمان بالغيب.
تأملات في سورة الحديد / الدرس الأول
🔺
لفتة من قول النبي ﷺ: "أيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ":
قال الحافظ ابن رجب رحمه الله تعالى:
"في قول النبي ﷺ ((أَيَّامُ التَّشْرِيقِ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَذِكْرٍ لِلَّهِ)) إشارة إلى أن الأكل في أيام الأعياد والشرب إنما يُستعان به على ذكر الله تعالى وطاعته،
وذلك من تمام شكر النعمة أن يُستعان بها على الطاعات، و قد أمر الله تعالى في كتابه بالأكل من الطيبّات والشكر له،
فمن استعان بنعم الله على معاصيه؛ فقد كفر نعمة الله وبدّلها كُفرًا، و هو جدير أن يسلبها، كما قيل:
إذا كنت في نعمة فارعها فإن المعاصي تزيل النعم
وداوم عليها بشكر الإله فشكر الإله يزيل النقم
وخصوصًا نعمة الأكل من لحوم بهيمة الأنعام كما في أيام التشريق؛ فإن هذه البهائم مطيعة، وهي مسبحة له قانتة كما قال تعالى:
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ}،
وإنها تسجد له كما أخبر بذلك في سورة النحل و سورة الحج،
وربما كانت أكثر ذكرًا لله من بعض بني آدم!
وفي المسند مرفوعًا: ((رب بهيمة خير من راكبها و أكثر له منه ذكرًا)).
وقد أخبر الله تعالى في كتابه أن كثيرًا من الجن والإنس كالأنعام بل هم أضلّ،
فأباح الله -عزّ وجلّ- ذبْح هذه البهائم المطيعة الذاكرة له لعباده المؤمنين حتى تتقوّى بها أبدانهم، وتكمل لذّاتهم في أكلهم اللحوم، فإنها من أجلّ الأغذية وألذّها، مع أن الأبدان تقوم بغير اللحم من النباتات وغيرها، لكن لا تكمل القوة والعقل واللذة إلا باللحم،
فأباح للمؤمنين ذبح هذه البهائم والأكل من لحومها، ليكمل بذلك قوّة عباده وعقولهم، فيكون ذلك عونًا لهم على علوم نافعة وأعمال صالحة يمتاز بها بنو آدم على البهائم ويتقوون بها على ذكر الله -عزّ وجلّ-،
فلا يليق بالمؤمن مع هذا إلا مقابلة هذه النعم بالشكر عليها، والاستعانة بها على طاعة الله-عزّ وجلّ- و ذكره، حيث فضل الله ابن آدم على كثير من المخلوقات، وسخر له هذه الحيوانات،
قال الله تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ كَذَلِكَ سَخَّرْنَاهَا لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.
فأما من قتل هذه البهيمة المطيعة الذاكرة لله -عزّ وجلّ- ثم استعان بأكل لحومها على معاصي الله -عزّ وجلّ- ونسي ذكر الله -عزّ وجلّ- فقد غلب الأمر، وكفر النعمة،
فلا كان من كانت البهائم خيرًا منه وأطوع!".
انتهى كلامه رحمه الله.
وهذا كلام عجيب يجعلك تستحي مِن كرم الله عليك، وتتمسك غاية التمسك بذكره وشكره.
من لقاء يوم العيد ١٤٣١
https://t.me/zadaltareq/1147
.
https://anaheedblogger.blogspot.com/2019/11/blog-post_67.html
🔺
كلما ازداد العبد تفكرا ازداد توكلا.
🔺
كلما هاجمك الشيطان بفكرة فيها سوء ظن بالله هاجمه مباشرة بالتسبيح لله.
كلمات عن عشر ذي الحجة
https://anaheedblogger.blogspot.com/2021/07/blog-post_18.html