زاد الطريق
🔺
ليكن شعارنا أهل الإسلام التراحم.
🌾
كيف نثبت بعد رمضان؟
كيف يبقى في قلوبنا أثر الصيام والقيام؟
١-
استشعار عظمة الله -عزَّ وجلَّ-
:
كلما قرأت في القرآن اسمًا من أسماء الله وصفاته؛ كان الواجب عليك أن تعظّم الله، فإذا عظّمته وردّدت على نفسك صفاته -سبحانه وتعالى- سيثبت هذا في قلبك الأثر الذي حصلته في رمضان.
٢-
الالتزام بالإحسان في الفرائض
:
قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (٦٦) وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (٦٧) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا (٦٨)}.
فهذا سيسبب لك الثبات، ويسبب لك الزيادة من الأعمال الصالحة، وفعل الخيرات.
٣-
صحبة الخير
:
تخيّر من الصحبة من لا يشغلك ويكدّر عليك صفو ما بلغته من إيمان، وتعامل مع من فُرض عليك التعامل معه بالحذر من إغرائه وتحبيبه الدنيا لك، فهذا عامل مهم لثباتك على الوتيرة التي سرت عليها في رمضان.
٤-
مُلاحظة نقاط ضعف النفس
:
حين تعرف نقطة ضعفك وتقرر مواجهتها أكْثِر من ذكر الله، لأن الذكر يقويك ويجاوز بك نقطة الضعف هذه، فيخرج هذا الهوى من نفسك، وهذا هو مقصد التقوى.
٥-
الدعاء
:
أكثر من الدعاء ب:
(يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ)، و {رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا}، فهذا
دليل على كونك تخاف من عدم الثبات، ودليل على أنك مهتم بأمر الثبات، ومن سنَّة الله أن من اعتنى بأمرٍ وهبه الله إياه لو كان صادقًا.
مقتبس من درس أسباب الثبات، ألقي يوم ٣٠ من رمضان ١٤٣٣
https://t.me/zadaltareq/2011