
Zainab Books
أحب «الإكتفاء» كلمةً وفعلًا لأن مافي أحن من معناها، يعني الخيارات وافرة وبكل مكان بس أنا اخترت هالشيء رغم عن الجميع واكتفيت فيه ومو من ضيق، عن قناعة وعن وفرة وعن رغبة صافية إني أبغاك. شكل من أشكال الحب
أن يضمّك قلبٌ رحيمٌ لا يفرّط بك، وأن تجد في وجوده مأواك الآمن، وأن تصبح في فكره ووجدانه أغلى ما يملك، فيصير وجودك عنده أثمن من كل متاع الدنيا وهذا هو أساس الحب: الأمان، الرحمة، والسكينة، حيث يصبح الوجود مشتركًا بين روحين تعرفان أن لا شيء أعظم من احتضان بعضهما في الحياة.
رب هب لي بيتا تدخلة الشمس لاً لتضيئه فقط بل لتطمئن عليه
نوافذه واسعة رحبة كأنها امتداد لخيالي حين يفر من ضيق العالم ..
هب لي بيتا لا يسكنه القلق، ولا يمرّ فيه الحزن ولا يعلو فيه صوت إلا اصوت الراحة والفرح والضحكات ، كلما دخلته شعرتُ أنني عدتُ إلى بيتاً يشبه رحمت
حين تعمّ ، امين
هناك نضج غير مرئي يجعل المرء يزهد حتى في إبداء الملاحظة.
جرب لمدة أسبوع كامل ألا تشتكي من شيء.
وكل مرة تشعر فيها برغبة في التذمر... ابحث عن شيء واحد فقط يستحق الامتنان، مهما كان بسيطًا.
في علم النفس، العقل يعتاد على ما تركز عليه باستمرار. فحين تملأ يومك بالشكوى، يبدأ عقلك برؤية النقص في كل شيء.
أما عندما تدرب نفسك على الامتنان، حتى للأشياء الصغيرة، فإنك تعيد توجيه انتباهك نحو ما يمنحك شعورًا بالاستقرار والرضا.
هذا لا يعني تجاهل مشاكلك أو التظاهر بأن كل شيء مثالي، بل يعني ألا تسمح للأفكار السلبية بأن تسرق قدرتك على رؤية الجوانب الجيدة في حياتك.
أحيانًا، تغيير بسيط في طريقة التفكير... يغيّر شعورك بالحياة كلها.
« قاعدة واضحةٌ ولا تقبلُ الشك:
— المرءُ لا يمنحُ إلا ما يفيضُ به قلبُه —
فالمُتعافي يداوي، والناجحُ يدعم، والسعيدُ يُلهم أما مَن يسكنُه النقص، فلا يجدُ وسيلةً ليشعرَ بالرفعةِ إلا بالنقدِ والإزعاج لا تأخذ انطباعَك عن نَفْسك من أفواهِ الجائعين نفسياً؛ فكلُّ إناءٍ بما فيهِ يَنضح والممتلئُ سلاماً، لا يمنحُ إلا السلام .»
❞ يخبرني زوجي بأنّ لي ضحكة مختلفة حين أكون مع أبي، «حتى حين لا يكون ما يقوله مضحكا». أستطيع تمييز تلك النبرة الحادة التي يستخدمها، وأعرف أن الأمر لا يتعلق بما يقوله، بل بكوني معه. ❝
مودة..
ثلاثة أشهر
وأنا أقف أمامكِ
كمن يقف أمام سؤال لا يُحتمل..
لم أكن أعرف أن الحب يمكن أن يكون بهذا الثقل..
ليس ثقل الألم
بل ثقل الشيء الذي يستحيل فقدانه
وهذا أشد وطأةً على الروح..
أنظر إليكِ فأفهم لماذا كان الإنسان دائماً
في حالة خوف مما يحب..
ليس جبناً
بل لأن الحب الحقيقي
يجعلك تدرك هشاشتك فجأة
تدرك أنك لم تكن تملك نفسك يوماً
وأنك الآن
لا تملكها أكثر..
ثلاثة أشهر يا مودة
وأنا أحمل هذا التناقض الغريب..
أريدك أن تكبري
وأخشى أن تكبري..
أريد للزمن أن يمضي
وأريده أن يقف..
أريد أن أحميكِ من العالم
وأعرف في أعماقي
أن العالم سيأتي
وأن كل ما أستطيع فعله
هو أن أجعل منكِ ما يكفي لمواجهته..
ربما هذا هو الحب يا مودة..
ليس الحضن الذي يحمي
بل الرعب الجميل
الذي تعيش معه
وتختار رغمه
أن تستمر
🤍
«العالم جميلٌ عندما تنظرُ إليهِ دونَ رغبةٍ في امتلاكه، ودونُ خوفِ منْ فقدانهِ .»
- هيرمان هيسه
و يقول جلال الدين الرومي:
“تبرد نار النفس بالاستغناء
استغنِ يا ولدي فمن ترك ملك.”
قرأتُ بنهم وعاطفة وشوق، قرأتُ بلاهدى أو مخطّط أو نموذج يُحتذى به، رحتُ أقرأ أيّ شيء أعثر عليه وأُعيدُ قراءته،
حياة الكتابة || اليف شافاق عن الكتب والقراءة