
🌸قصائد الشعر الفصيح🌸
نَحن نَدْعُو الْإِلَه فِي كل كربٍ
ثمَّ ننساه عِنْد كشف الكروبِ
يَا رَبِّ عَامِلْني بجُودِكَ
لاَ بِمَا كَسَبَتْ يَدِي
إِنْ كُنْتُ حِدْتُ عَنِ
الطَّرِيقِ فَإِنَّني لَمْ أَبْعُدِ
#لقائلها
وكل فَتى قاسى من الدَّهْر فاقة
يعدُّ غَرِيبا وَهْوَ بَين الْأَقَارِبِ
وكل غَرِيب وَهُوَ ينْسب للغنى
تعود لَهُ كالأهل كلُّ الْأَجَانِبِ
وَكم عَالم فِي النَّاس يحْتَاج درهما
وَكم جَاهِل قد حَاز جاه المناصبِ
وَكم سيدٍ قد حطَّ بالفقر قدره
وَكم من دنيءٍ نَالَ أسمى الْمَرَاتِبِ
وظفت في هذه القصيدة أشهر أسماء النباتات والزهور العطرية في الشعر العربي
قِفْ بِي عَلَى الرَّوضِ حَيثُ (الفُلُّ) (والوَردُ)
وَحَيثُ قَطْرُ النَّدَى والمَرْبَعُ الرَّغْدُ
حَيثُ الغُصُونُ تَثَنَّى والفَضَا عَطِرٌ
والرِّيحُ سَاجِيَةٌ والظِّلُّ مُمْتَدُّ
فإنَّنِي مُدْنَفٌ طالَ السَّقامُ بِهِ
ولِلجَوَى في فُؤادي والحَشَا وَقْدُ
دَعنِي (بِرَيحَانِهِ) أَشْفِي صَدَى كَبِدِي
فَطَالما مَضَّنِي التَّبْرِيحُ والوَجْدُ
وَخَلِّ بيني وبين (الضَّيمَرانِ) فَلِي
مَعَ (العَرارِ) بهِ ذِكرَى وَلِي عَهدُ
ما هَبَّ نَفْحُ الصَّبَا يومًا بِعَرْفِهِمَا
إلا وكانَ لَهُ في أضْلُعِي بَرْدُ
ولا بَدَا (الأُقْحُوَانُ) الرَّطْبُ لِي أبَدًا
ولا (الشَّقَائِقُ) إلا هَزَّنِي السَّعْدُ
فَحَبَّذا أَرَجُ (الكَاذِيِّ) من أرَجٍ
وَحبَّذا (الآسُ) (والكافُورُ) (والرَّندُ)
وَحَبَّذَا (المَرْوُ) إذْ تَسْرِي نَسَائِمُهُ
غِبَّ القِطَارِ، وَحَبَّ (الزَّنْبَقُ) الوَرْدُ
مِن كُلِّ (فاغيةٍ) يَسْرِي النَّسِيمُ بِها
رَهْوًا فَيَعْبَقُ منها الغَورُ والنَّجْدُ
كأنَّ أصفرَها تِبرٌ، وأبيضَها
دُرٌّ، وأحمرَها الياقُوتُ إذ يَبْدُو
فَمِن (بَشَامٍ) إلَى (نَيْلُوْفَرٍ) عَبِقٍ
(فَسَوْسَنٍ)، (وخُزَامَى) ما لَهُ ضِدُّ
(وزَعْفَرَانٍ) (وَنِسْرِينٍ) أَرِيجُهُما
مَعَ (البَنَفْسَجِ) فِي الأَرْجَاءِ يَمْتَدُّ
(والبَانُ) مِثلُ قُدُودِ الغِيدِ مُعتَدِلٌ
(والجُلَّنَارُ) يُحَاكِي لَونَهُ الخَدُّ
(واليَاسَمِينُ) كَأَنْفَاسِ الأَحِبَّةِ لَا
(عُوْدٌ) يُدَانِيهِ في عَرْفٍ ولا (نَدُّ)
وَمَا (القَرَنْفُلُ) إلا الرَّاحُ لا عَجَبٌ
إذا ثَمِلْتَ.. وَلَمَّا يَحْصُلِ الوِرْدُ
(والنَّرْجِسُ) الغَضُّ يَحكِي في مَلامِحِهِ
عُيُونَ غَيدَاءَ ما مِنْ سِحْرِهَا بُدُّ
سُبْحانَ مَن صَاغَ هذا الحُسْنَ مُبْتِدئًا
لا تالِيًا، فَلَهُ الشُّكرَانُ والحَمدُ
مِن كُلِّ صِنفٍ تَسُرُّ النَّفسَ طَلْعَتُهُ
كَأنَّمَا هُوَ مِن خُلْدٍ ولا خُلْدُ
ما صافَحَ الرُّوحَ من تِلقَائِهِ نَسَمٌ
إلا ذَكَرْتُ بهِ مَن ذِكْرُهُ شَهْدُ
مَنْ عَمَّ نَشْرُ هُدَاهُ الخافِقَينِ فَلا
مَدَىً لِطِيبِ مَسَاعِيهِ ولا حَدُّ
مُحَمَّدٌ رحمةُ اللَّهِ التي ابْتَهَجَتْ
لها الرَّوَابِي وَفَاحَ التَّلُّ والوَهْدُ
غَيْثُ الغَمَامِ أَرِيجُ الرَّوضِ غِبَّ نَدَى
نَفْحُ الصَّبَا ما لهُ في حُسنهِ نِدُّ
لا رَوضَ أطْيَبُ فَيْئًا لا ولا عَبَقًا
مِنْ رَوضِ سِيرَتِهِ كَلَّا ولا يَبْدُو
مَعالِمُ الحَقِّ في مَسْعَاهُ وَاضِحَةٌ
والسَّعْدُ طَالِعُهُ مِن هَدْيِهِ يَغْدُو
صَلَّى عَلَيهِ الذي أحْيَا الأنَامَ بِهِ
ما لاحَ بَرقُ الحَيَا أو زَمْزَمَ الرَّعْدُ
وآلهِ خيرُ مَن وَاسَوْهُ واتَّبَعُوا
والصَّحبِ قاطِبةً مَنْ أزْرَهُ شَدُّوا
وَمَن على نَهجِهِم سَارتْ رَكائِبُهُ
فلَمْ يَحِدْ عَن مَنَاحِيهِمْ ولَمْ يَعْـــدُ
عزت المخلافي
وإذا المحبُّ قسا عليكَ فإنَّهُ
يقسو عليكَ وقلبهُ يتقطَّـعُ
#لقائله
وَما لِلحُرِّ في بَلَدٍ مُقامٌ
إِذا قامَ الأَديبُ مَعَ العَياءِ
وَهَل جُرحٌ يُرَبُّ بِغَيرِ آسٍ
وَهَل غَرسٌ يَطولُ بِغَيرِ ماءِ
#البحتري
.
"وأيقظِ العزمَ إنْ نامت لواحظُهُ
في الجدّ لله لا وهنًا ولا هَلَعا"
#البهلاني
يَا رَبُّ هَذِي لَيلَتِي وَأعِيذُهَا
برِضَاكَ ألَّا تَبلُغَ الأوطَارَا
إنِّي أتَيتُكَ وَالذُّنُوبُ تُحِيطُ بي
مُتَهَيِّبًا لَا أملِكُ الأعذَارَا
إنِّي أتَيتُ وَمَا حَمَلتُ سِوَىٰ الرَّجَا
فَاجعَل بعَفوِكَ لَيلَتِي أنوَارَا
#ع
َفاف_عَطَا_الله
وَمَا كُلُ عَينٍ مِثلُ عَينِي قَرِيحةٌ
وَلَا كُلُ قَلبٍ مِثلُ قَلبِي مُتَيَـــمُ
بهاءُ الدينِ زهير المصري
يا قَلْبُ حَسْبُكَ قَدْ أَفاقَ مَعَاشِرٌ
وَأَراكَ تَدْأَبُ فِي الهَوَى فَإِلَى مَتَـــى
محمود سامي البارودي