Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

كلشي موسم .

NOOR_MIN
نحنُ مجرد أرواحٌ لاجئة في أجسادنا، السماءُ هي وطننا @Izha7bot ┄༻ 🖤 ༺┄
Subscribers
1 140
24 hours
30 days
Unusual 24 hours growth
Post views
204
ER
17,89%
Posts (30d)
5
Characters in post
212
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
May 11, 10:21

حينما كُنتُ طفلاً
لهوتُ مع الشمس
غَمستُ وجهي في نجوم سماواتِ أمي
-مظفر النواب.

May 04, 14:02

لكنَّ حُبّّك في الفُؤَادِ كَأَنَّهُ
‏شَمْسٌ على كُلِّ الُحُقولِ تُضِيءُ

May 04, 03:01

May 04, 02:59

اليوم اصبح الطريق الذي سلكته طوال الثلاث سنوات الماضية غريبٌ جدًا،
حتى شكل الرصيف اختلف
وعندما دققت كثيرًا لأرى ما المختلف فيه فعلاً هل هو اللون؟ لا،
شاحبٌ كما عهدته
حتى أن الاصفر لم يملك شيئًا من إصفرار نور الشمس
ثم الشوارع الضيقة التي سرقت مني معظم الوقت كذلك محتفظة بضيقها المزعج
الاشجار على طبيعتها، متفرّعة بعشوائية تتحدى القولبة البشرية أعني من يحب رؤية الشجر مُربعًا؟ واخذت اتفحّص جميع الاشكال حولي
لوهلةٍ شعرت بآني دخلت لعالم المجاز
هل من يجلس بجانبي، إنسانٌ فعلا؟ لِمَ يسير الجميع في اتجاهٍ واحد ؟
هل يدرك الحشد إلى أين يذهب حقًا؟
وهل فيهم من اختار وجهته بإرادةٍ حُرّة؟
عندما وصلت لوجهتي واضعًا قدمية على الارض
شعرت بالارضِ غريبةً ايضًا
والمكان الذي كنت اجلس فيه دومًا كان لا يشبه ما عهدته من قبل والقط الذي اعتدت اطعامه، هرب مني!
اظنني كنت افكر بصوت مرتفع قليلاً
فعندما تساءلت مفجوعةً: ما الذي تغيّر بين ليلةٍ وضحاها؟
اجابتني عجوزٌ مرّت صدفة :
أنتِ من تغيّر يا أبنتي..

April 17, 14:52

‏"اختلفت الرحلة
‏كنت أركض لأصل ،
والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة"

March 26, 22:38
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 25, 06:49

تفرحين بالمطر
بتلك الطريقة التي تجعل المارّة
وسائقي السيارات يصدّقون أنه يهطل من أجلك !

March 12, 19:21

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
💜

March 12, 19:21
Media unavailable
2
Show in Telegram

March 04, 17:03

اخبرتك ذات مرة ..
انني حين أُديرُ وجهي عن احد
لا يُغريني للعودة اليه شيئاً
لا يعنيني فرحُه ُ
ولا حتى حُزنهُ
لا يُخيفني تَعبهُ
ولا يُحرك صوته مشاعري
اخبرتك ..
انني اضعه في رف النسيان
من دونِ ندم
ولكنك لَم تُصدق
الى ان صرت صاحب الحَيّز الأكبر
من ذلك الرف