
كلشي موسم .
حينما كُنتُ طفلاً
لهوتُ مع الشمس
غَمستُ وجهي في نجوم سماواتِ أمي
-مظفر النواب.
لكنَّ حُبّّك في الفُؤَادِ كَأَنَّهُ
شَمْسٌ على كُلِّ الُحُقولِ تُضِيءُ
اليوم اصبح الطريق الذي سلكته طوال الثلاث سنوات الماضية غريبٌ جدًا،
حتى شكل الرصيف اختلف
وعندما دققت كثيرًا لأرى ما المختلف فيه فعلاً هل هو اللون؟ لا،
شاحبٌ كما عهدته
حتى أن الاصفر لم يملك شيئًا من إصفرار نور الشمس
ثم الشوارع الضيقة التي سرقت مني معظم الوقت كذلك محتفظة بضيقها المزعج
الاشجار على طبيعتها، متفرّعة بعشوائية تتحدى القولبة البشرية أعني من يحب رؤية الشجر مُربعًا؟ واخذت اتفحّص جميع الاشكال حولي
لوهلةٍ شعرت بآني دخلت لعالم المجاز
هل من يجلس بجانبي، إنسانٌ فعلا؟ لِمَ يسير الجميع في اتجاهٍ واحد ؟
هل يدرك الحشد إلى أين يذهب حقًا؟
وهل فيهم من اختار وجهته بإرادةٍ حُرّة؟
عندما وصلت لوجهتي واضعًا قدمية على الارض
شعرت بالارضِ غريبةً ايضًا
والمكان الذي كنت اجلس فيه دومًا كان لا يشبه ما عهدته من قبل والقط الذي اعتدت اطعامه، هرب مني!
اظنني كنت افكر بصوت مرتفع قليلاً
فعندما تساءلت مفجوعةً: ما الذي تغيّر بين ليلةٍ وضحاها؟
اجابتني عجوزٌ مرّت صدفة :
أنتِ من تغيّر يا أبنتي..
"اختلفت الرحلة
كنت أركض لأصل ،
والآن أمشي بهدوء لأتنعم بتفاصيل الرحلة"
تفرحين بالمطر
بتلك الطريقة التي تجعل المارّة
وسائقي السيارات يصدّقون أنه يهطل من أجلك !
لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ
💜
اخبرتك ذات مرة ..
انني حين أُديرُ وجهي عن احد
لا يُغريني للعودة اليه شيئاً
لا يعنيني فرحُه ُ
ولا حتى حُزنهُ
لا يُخيفني تَعبهُ
ولا يُحرك صوته مشاعري
اخبرتك ..
انني اضعه في رف النسيان
من دونِ ندم
ولكنك لَم تُصدق
الى ان صرت صاحب الحَيّز الأكبر
من ذلك الرف