Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

نثار الخواطر

aabrahem01410
حقل ينبت فيه كل غصن رطيب، ويغرد فيه كل عندليب.
Subscribers
1 610
24 hours
30 days
Post views
2 555
ER
158,76%
Posts (30d)
1
Characters in post
1 340
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Education
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
March 27, 10:59

الناس في العمق والدقة أربعة أقسام:
١- بعض الناس عميق ودقيق، وهؤلاء يجمعون بين قوة الإدراك، وشدة التثبت، وهذا قليل، والمحققون في العلم منهم.
٢- وبعضهم العكس لا عمق ولا دقة، وهذا قليل في المشتغلين بالعلم؛ لأن مزاولة كتب أهل العلم، والاشتغال بتفهّمها وتحصيلها يصبغ متعاطيها بها.
٣- وبعضهم عميق غير دقيق؛ لأنه مستاهل، وربما تدفعه العاطفة أو العجلة أو الهوى.
٤- وبعضهم غير عميق لكنه دقيق، وهذا يكثر في الجادين ذوي الإدراك المتوسط، وهم الأكثر في الناس، ومنهم طلبة العلم.
ويساعد على تحقيق (الدقة والعمق) التأمل والموازنة.
فمن تأمل تعمّق في النظر والإدراك، ومن وازن بين النصوص لاحت له دقائق ومضائق، فتتجلّى له القضية على وجه أتم.
https://t.me/aabrahem01410

September 15, 20:57

September 02, 11:48

كيف تصمم مشروعك البحثي الأكاديمي؟
مادة صوتية فيها ذكر لطريقة سهلة جدًّا في فهم فلسفة البحث الأكاديمي.
تؤسّس الباحث المبتدئ وتنفع المتقدم إن شاء الله.

August 25, 15:02

https://drive.google.com/file/d/1PZhJRNzlEzdkDgcIelbGYDwVXyiJ9RUi/view?usp=drivesdk

August 10, 13:30

(مصطلح أهل الحديث بين الوسط والشطط)
بعض الأسماء ليست مجرد مصطلحات تحمل معاني ضيقة، وإنما هي أعلام على مناهج ومشارب ومسالك، ومن ذلك: السنة، فهي طريق رحب ممتد يشمل المشرب العقدي، والمسلك التزكوي، والمورد العلمي…
وأيضًا: مصطلح أهل الحديث ليس خاصًّا بمن عنوا بالمصطلح أو الرواية إلا في الإطلاق الخاص، وإنما هو في إطلاقه العام يشمل مدارس الأئمة الثلاثة: مالك والشافعي وأحمد، فمذاهبهم الفقهية المبنية على اختياراتهم في الأصول والفروع هي الناطقة بمشرب أهل الحديث الفقهي، ويلزّ في قرنهم أمثالهم من نظرائهم كإسحاق والبخاري ونحوهم.
ولذا يخطئ خطأ شديدًا من يجعل المسلك الحديثي في النظر الفقهي مجانبًا لهذه المذاهب الثلاثة، ويحمله على الظاهرية ونحوهم! فتجده يجعل المذاهب الثلاثة في سياق الرأي المحض في مقابل أهل الحديث الذين يَقصد بهم الظاهرية!
وهذا فيه من الخبط في النظر، والتيه في المنهج، ما يندى له الجبين، مع التقصير الشديد في التعرف على جادة السلف الفقهية، والقراءةِ في تاريخ الفقه ومدارسه، وتشكلاته التاريخية، وامتداداته.
فمثل هذا يجهل السطوة العلمية التي كانت لأهل الرأي في حاضرة الإسلام (بغداد) وما تبعها، وكيف كان جناح أهل الحديث مخفوضًا، وحظهم منقوصًا، فلم يزالوا كذلك حتى كتب الشافعي رسالته التي آوت بهم إلى ربوة ذات قرار ومعين، فصار ناصر أهل الحديث، مع أن رسالته أصولية محضة، تتناول المنهج الذي يصير إليه الفقيه في الأخذ بالأخبار، وما يتصل بذلك.
ولاختيار الشافعي مسلكه هذا الذي باين فيه أهل الرأي تجد بعضهم في حرج منه وضيق، وعدم ميل إليه، وكثر في كتبهم الفرعية والأصولية الرد عليه، وتناوش أتابعه وأتباعهم قرونًا تطاول عليها العُمُر، فكل يحصن مآخذه، ويحرس منافذه.
وصارت كتبهم الأصولية مختلفة -في الجملة- في ترتيبها واصطلاحها وتقريرها.
وكذلك البخاري كان من أقطاب أهل الحديث رواية ودراية، فيرد على أهل الرأي دون تسمية، وبعضهم كان في حرج منه، ومن يشرح صحيحه منهم يتعب تعبًا شديدًا في حمله على ما يلائم مذهبهم.
وللتباين المنهجي بين المشربين تجد أن التحول من أحدهما إلى الآخر قرار شاقٌّ جدًّا، كما وقع للسمعاني في قصة شهيرة، وصار مناضلًا متقدمًا في هذا الباب.
وكثر في تلك القرون تصنيف كل ذي مذهبهم رسائل في تفضيل أئمتهم، ويأتي ذلك سجالًا في نزال طويل، مما عرف باسم (الانتصار).
وإن ممن وعى هذا الأمر في كون مدرسة أهل الحديث يدخل فيها مذهب مالك والشافعي وأحمد دخولًا أوليًّا شيخ الإسلام ابن تيمية، فكثر في كلامه وصفهم بذلك.
ومن الظواهر المعاصرة التي قد تغر: ذكر الأقوال في الخلاف دون العناية بالتنبه لاختلاف المشارب، فتساق الأقوال وكأنها من منزع واحد، وأن رتبتها واحدة، فربما لذلك جار النظر، وزاغ البصر.
وإذا تقرر ما تقدم فإن الدفاع عن أهل الرأي -وإن كان مقامًا محمودًا ولهم سابقتهم التي تشكر وتذكر- يجب أن يساق مساقًا صحيحًا، فلا تشوبه عاطفة الدفاع، ولا تقوده شهوة الانتقام.
مع وجوب أن يلاحظ الباحث الناظر في هذا الباب: أن المذهب الفقهي قد يطرأ عليه تحولات فيتلافى أتباعه مواقع النبل، ومنافذ الرماح، فيستمدون ما يحتاج إليه مذهبهم من رواية تقويه، أو دراية تنميه.
وقد يفهم ذلك مما رواه البيهقي بإسناده أن الشافعي قال: (
ما
دخل
قومٌ
بَلَدَ
قومٍ إلا أخذ كلّ واحد منهم من سُنَّة صاحبه، حتى إن العراقي ليأخذ من سنّة الشّامي، والشّامي من سنَّة العراقي).
https://t.me/aabrahem01410

July 03, 04:49

اقتراح إنشاء منصة بعنوان (أفكار ومشاريع علمية)
أتمنى لو توجد منصة بعنوان (أفكار ومشاريع علمية)، ويقترح فيها كل من لديه شيء يبحث عمن يتصدى له؛ فقد يكون هو مشغولًا أو عاجزًا.
والاقتراح على أنماط متعددة؛ فقد يقترح فكرة مشروع كامل، أو تلخيص كتاب بحاجة لذلك، أو كتابة شرح على متن ما بمنهج معين ما زال ذلك المتن لم يخدم وَفقه، وهكذا.
وتكون فائدته كبيرة بمعرفة الاحتياج، لا في هذا الإسراف الذي نراه بتكرار شرح متون مخدومة جدًّا كالآجرومية ونحوها.
فعلى سبيل المثال:
ما زال بعض المتخصصين في التفسير يرى أن الطبري بحاجة لاختصار يفي بمراد الطبري ويجلّي اختياره، وآخرون يرون أن المنتقى للمجد ابن تيمية لم يُشرح بعدُ شرحًا يناسبه، وأن حاشية ابن قاسم تحتاج لتوثيق وتخريج وخدمة، وصحيح مسلم بحاجة لشرح يتعمق في منهجه..
وأرى أن حاشية ابن فيروز على الروض بحاجة لتحقيق متقن، وأننا نحتاج لتفاسير حنبلية لآيات وأحاديث الأحكام تخدم المذهب أسوة بالمذاهب الأخرى، وأن المدخل المفصل للشيخ بكر أبو زيد يحتاج لذيل عليه، خصوصًا في استدراك ما فاته بعد تيسر الوقوف على المخطوطات، وظهور بعض المطبوعات، لأن كتابه في تاريخ مذهبنا فهو ككتب التراجم، والمذهب يمتد بامتداد رجاله، وأنه ينبغي استلال السيرة النبوية المطمورة في بحار فتح الباري لابن حجر؛ فقد حرر وقرر ما يسر الناظرين، وأنه يتعين جمع نصوص عالية المستوى التقعيدي تجمع بين مسائل في الفقه ومقدماتها التأصيلية في كتاب واحد؛ ليدل الطلاب عليه، وخصوصًا عند تدريس طلاب الدراسات العليا؛ بدلًا من طمس بصائرهم بقراءة بحوثهم المقدمة والاشتغال بها عن نصوص الأئمة التي تفتق الذهن، وتجلو عنه غشاوة الجهل وضعف التحصيل.. وهكذا.
https://t.me/aabrahem01410

December 07, 19:48

البحث العلمي الإبداعي
إن للإبداع في البحث العلمي شروطًا لا بد من تحققها لتحقيقه؛ ومنها:
أولًا: التحصيل العلمي، وبقوته يقوى البحث، وبضعفه يضعف، فلا ريب أنه يعسر أو يتعذر الإبداع في البحث العلمي مع الضعف في التحصيل؛ لأن الإبداع مرحلة متقدمة، تستلزم بصرًا وعمقًا في مشكلات الفن، فمن كانت قدماه لم تنزلا عن السطح إلى العمق، فكيف يرى أسفل البحر، ولو رآه لن تكون رؤيته واضحة صافية.
فإن البحث لا يكون عن معلوم، فلا يصح أن تقول -والمفتاح في يدك-: سأبحث عنه، ولو بحثت عنه في الأرض أو غيرها سيتبين لك أن بحثك عنه لا قيمة له، فالبحث غوص في المتاهات، وانغماس في المجهول، ورحلة ضبابية غير واضحة المعالم، معتمةُ الملامح، ولكن الباحث القوي علميًّا -بعد استعانته بالله- يستطيع أن يغالب تلك المجاهل وتلك الظروف بنور العلم، وحسن الاستعانة بكلام العلماء، وجودة التوظيف لمهارات البحث وأدواته، ومن أكبر الأسباب المعينة له على ذلك سببان: الأول: معرفته بكلام أهل العلم وخبرته بمظانه، فيفزع إليه، فيفهمه على وجهه، ويحسن تخليص ما يحتاج إليه من بين ركام المعلومات، وردم المعرفة، والثاني: براعته في البناء العلمي، فيعرف كيف يلحق الفرع بالأصل، ويستجلب الأصول والقواعد المؤثرة، وما النظائر المشابهة، فيخلص من ذلك إلى قرن الفرع بما يماثله، ووضعه في المكان اللائق به.
ثانيًا: المهارات الناشئة عن عقل مفكر، وذهن مدبر، فلا يسمح للإشكال بالعبور دون وقفة معه، فيقلبه على نار التأمل، ويوقد تحته شموع الإشكالات، فينظر ما الذي يذهب جفاء، وما الذي يبقى فينفع الله به، فليس لائقًا بطالب علم مكين أن تتهادى بين يديه الإشكالات فيراها واضحة لا يَعلق بها شيء؛ فإن هذا المسلك أدعى للبلادة وموت العلم، وفي هذا يقول العز بن عبد السلام رحمه الله: (الموفق من رأى المشكل مشكلًا، والواضح واضحًا)، وفي رؤية الإشكال ثم التصدي له تختلف أساطين العلم ومهرة الباحثين.
https://t.me/aabrahem01410

November 15, 16:30

إن الكلام في منهج الانتفاع بمطالعة المطولات كثير، ولكن لا يخرج -في الجملة- عن ثلاثة أنحاء، تختلف بحسب المطول نفسه:
أولًا: ما يكون إشباعًا علميًّا لمتون دراسية، كشروح المنتهى والإقناع مع الروض المربع، فإن دارس الروض المربع المتأهل لا يستغني عنها أثناء الدراسة، فهي ليست بمعزل عن التأصيل الذي يبنيه الدارس، لكن ما زاد عن مسائل الروض المربع سيكون في مرتبة أدنى ولا بد في حقه.
ثانيًا: ما يكون موطنًا لحل الإشكالات، وتوسيع المدارك، والتدقيق في مسائل أصلها في المتون، فهذه إذا طالعها الدارس بعقل متيقظ وبصر متوقد فإنه يجد لذة الأجوبة، واندفاع الإشكال، وردم الثغرات العلمية.
ثالثًا: ما يكون زيادة في العلم عن مسائل المتون، فهذه مهمة جدًّا ولا يستغني عنها طالب العلم، ولكن ضبطها والتدقيق فيها لا يخلو من عسر؛ لأنها في بطون الكتب، وليست مما يتداول حال شروح المتون. ولعل هذا الفرق يفسر شيئًا من رغبة كثير من الطلاب بالدروس التأصيلية المرتبطة بالمتون، دون ما يكون تفسيرًا للقرآن، أو تعليقًا على أحد كتب السنة الأصلية، فالواحد من هؤلاء يجد أن المتون ذات سمات منهجية منضبطة وملامح واضحة، بخلاف شوارد المسائل، ومنثور الفوائد، فلِأَن نظمها ضمن سلك علمي ليس بالسهل، وهي مظنة للتفلت، وربما ليس عند المطالع استشكالات تحلها: صارت غير جاذبة للطالب.
https://t.me/aabrahem01410

August 06, 20:29

الوجبات
العلمية
كما أن الإنسان في وضعه الملاقي للطبيعة لا يستطيع -عادةً- أن يتجاوز ثلاث وجبات رئيسة في يومه، وربما اقتصر على وجبتين فكفتاه، ولا يمنعه ذلك من تناول فواكه أو سلطات ومكسرات؛ فكذلك الوجبات العلمية الرئيسة، وتتمثل في المواد العلمية الثقيلة؛ إما لكونها تتطلب حضورًا ذهنيًّا عالي التركيز -وهذا متحقق في العلوم الدقيقة كالعلوم الصناعية مثلًا-، أو لكونها تستحوذ على نصيب كبير من الوقت، فلا يبقى بعدها في رئة الصبر نفَس، وإذا تمهد هذا استجلت بعض الأمور:
الأول: أنه ينبغي لطالب العلم أن يمايز بين ما يستهدفه في تحصيله؛ فيجعل أساسه وجبات ثقيلة يقوم بها كيانه العلمي، ولا يركن للوجبات السريعة التي يلتذ بها وجسمه يتأذى بالاقتصار عليها؛ حيث تحولت إلى أصل، وهي كالفاكهة التي حضورها يسر وغيابها لا يضر.
فالعلم له صلب ثقيل لا بد من بنائه لبنةً لبنةً، وليس استثقاله كافيًا في إغفاله، وإلا صار طالب العلم ليس بطالب علم، وإنما هو منقّب في الهوامش، ومقيم في الهامش.
الثاني: أن الالتفات لما تأنس به النفس من طرح ممتع متمثل في كتاب أدبي أو ثقافي ونحوهما في غاية الأهمية؛ لأنه إشغال للنفس بمرتبة عليا من الارتقاء بها، فذلك خير من الفراغ الذي لا يأتي غالبًا بخير، ولربما كان في بعضها من فتح الآفاق، واتساع الأحداق، ما يكون خيرًا من كثير من العلم، كما في تراجم العلماء الربانيين التي فضلها أبو حنيفة رحمه الله على كثير من الفقه.
ثم إنها دالة على أن المرء مختار لمشرب القراءة، وكارع منه ما استطاع، وفي هذا فضيلة لا تجحد، وكثير من المنتسبين للعلم قصرت قاماتُهم في مدارج العلم لقِصَرِ قيامهم في محراب القراءة.
وما رأيت طالب علم مقبلًا على القراءة إلا ورأيت العلم مقبلًا عليه.
ولكن الغضاضة في نوع القراءة إذا صارت الهوامش متونًا، والحواشي عيونًا.
الثالث: ينبغي التناغم بين التحصيل الأصيل والتثقف الجميل، فليس بالمناسب أن يكون طالب العلم متخصصًا في الشريعة، وقراءاتُه الثقافية كلها في عادات الشعوب وفنون الطبخ عندها! فإن في القراءة في السيرة النبوية الشريفة ثم تراجم العلماء ونحوهم وفي تاريخ العلوم الإسلامية وتطورها ما هو أبلغ أثرًا، وأطيب ثمرًا؛ لأنها تصقل مواهب طالب العلم العلمية، وتجوّد مبانيه الفكرية والثقافية، وعلى سبيل المثال: لو كان مشتغلًا بعلم السنة ومصطلحها وقرأ في كتب التراجم الشهيرة كسير الذهبي لوجد ما يزيد من رغبته في ذلك العلم، ووقف على حياة آلاف المحدثين، والتقط إشارات كثيرة في غاية الأهمية التي لا يجد نفسه حيالها إلا في مقام التسجيل والتبجيل.
وكذلك يقال في بقية الفنون.
وكم من مطالع للجانب التاريخي في فنه فوجد في بعضه أطواره انحرافًا عن الجادة، ونشأ عن ذلك أقاويل لا أصل لها، وتصورات لا قائل بها، واستنتاجات لا يُعوّل عليها.
الرابع الأخير: أن الوجبات العلمية الثقيلة تنفر منها النفس، ولا تجد أُنسًا فيها، لذلك ينبغي انتخابها بعناية فائقة بعد دراسة واستشارة، ثم الديمومة عليها بتناول قدر مناسب، يمكن للفكر أن يصطبغ بلونه، ويشرق بنوره؛ فإن دقيق العلم لا يكفي في تحصيله الهجوم عليه، والرغبة فيه، وإنما الشأن بسطوع ضوئه في الملكات العقلية والبيانية، ولا يتأتى ذلك إلا لمن تناوله لقمة لقمة.
https://t.me/aabrahem01410

June 27, 12:20