
عبدالله الوهيبي
https://islamonline.net/%d9%85%d8%b1%d8%a7%d8%ac%d8%b9%d8%a9-%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b5%d9%86%d8%a7%d8%b9%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%85%d8%b9%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%b1/?fbclid=IwZnRzaAUfmEVwZG9mAWZkaWQWUO6boAFLiKTBDRQO_a7yOo6GjJ3OQWV4dG4DYWVtAjExAHNydGMGYXBwX2lkCjY2Mjg1NjgzNzkAAR5g8sHxKSriK9tlLbTjAFSaq0wGnaXZDcYD4qa4DzSoOb-mlhs830gqiHqLZQ_aem_kSe9ZUUi93gWqD9ECerWjA
«أنا مقسمٌ عليكَ بما بيننا من أخوَّةِ الدين: ألَّا تنساني في الدعاءِ ، وأنْ تستشركَ فيهِ مَنْ تعرفُهُ مِنْ صلحاءِ الأصدقاءِ، فلمْ يبقَ معوَلٌ سوىٰ دعواتِ أهلِ الصلاحِ؛ فقدْ أنبأَ الصادقُ المصدوقُ صلواتُ اللهِ عليهِ : أنَّ الدعاءَ للمؤمنِ عُدَّةٌ وسلاحٌ، فإن لمْ يكنِ الدعاءُ هوَ المعوَّلَ، فعلى ماذا نتَّكلُ؟ فالأمرُ إِدٌّ، والخطبُ جدٌّ، والسفرُ طويلٌ، والزادُ قليلٌ، والشأنُ خطيرٌ، والعمرُ قصيرٌ ، وفي العملِ تقصيرٌ، والبضاعةُ مزجاةٌ، والحاضرُ مِنَ النقدِ زيفٌ، والناقدُ بصيرٌ، ولٰكنَّ
الجودَ غزيرٌ، والربَّ قديرٌ
، وفضلَ اللهِ بالشمولِ جديرٌ،
فإنْ أقالَ عثراتِنا بدعاءِ مسلمٍ واحدٍ، فما ذلكَ على اللهِ بعسيرٍ
!».
أبو حامد الغزالي رحمه الله
كتب الشيخ يوسف بن حسن بن عبدالهادي يوم السبت سنة ٨٩٦هـ في كتابه عن سورة الفاتحة:
«قد شاهدتُ أنا من نجاحِ الأمورِ بها أمرًا عظيمًا، فقلَّ حاجةٌ من الحوائجِ تعرضُ لي من الحوائجِ الدنيويّةِ والأخرويّةِ؛ فأقرؤها عليها إلّا قُضِيت ونجحَ أمرُها، وكم من حاجةٍ تعسّرت واستدّت طرقُها وحالت دونها الموانعُ، فقرأتُها لنجاحِها، فقُضِيت وعادت أتمَّ ما كانت.
وكم من أمرٍ تعسَّر، فقرأتُها له، فتقشّعت غيومُه وزالت سُحُبُه وأنارت شموسُه.
وكم من أمرٍ تهيّأ تناولُه، فأنسَتِ المقاديرُ قراءتَها لتناولِه، بعد أن مُدّتِ اليدُ لأخذِه حالتِ الحُجُبُ بينها وبينَه، واختُطِفَ بعد أن توصّل إلى اليدِ، فأصبحَ لا يُرى له أثرٌ ولا يُدرَى كيف ذهب.
وهي سورةٌ عظيمةٌ،
فعليك -رحمكَ اللهُ- بالإكثارِ منها على أمورِك، وحوائجِك وأدوائِك، ومهمّاتِك، وكلِّ ما عرضَ لك، وتأملْ ذلك تجدْ منه ما يظهرُ لك
».
https://youtu.be/qyvF0-6uaK0?si=5b5pVRp_EK-M2GuA
«وَاللَّهِ مَا نَالَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ السَّفَهِ بِسَفَهِهِمْ وَلَا أَدْرَكُوهُ مِنْ لَذَّاتِهِمْ؛ إِلَّا
وَقَدْ أَدْرَكَهُ أَهْلُ المروءات بمروءاتهم
، فَاسْتَتِرُوا بِسِتْرِ اللَّهِ!».
فاطمة بنت الحسين (ت١١٠هـ) رحمها الله
وَلَا تَجْزَعْ فَإِنْ أَعْسَرْتَ يَوْمًا
فَقَدْ أَيْسَرْتَ فِي الدَّهْرِ الطَّوِيلِ
وَلَا تَظْنُنْ بِرَبِّكَ ظَنَّ سَوْءٍ
فَإِنَّ اللَّهَ أَوْلَى بِالْجَمِيلِ
فَإِنَّ الْعُسْرَ يَتْبَعُهُ يَسَارٌ
وَقَوْلُ اللَّهِ أَصْدَقُ كُلِّ قِيلِ
فَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ قَدْ جَاعَ يَوْمًا
سَيُرْوَى مِنْ رَحِيقِ السَّلْسَبِيلِ
«رُبَّ والدٍ يكون السّفهُ صفتَهُ، وله الولدُ الحليمُ، فيعتُو عليه والدُه بسفهِهِ، فلا يُقبلُ منه، ولا يُطاعُ فيه،
ويُزجَرُ عنه حتَّى يَكُفَّ أذاه
».
علي بن محمد القابسي القيرواني المالكي (403هـ)
أبو محمد عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت ٥٤٢هـ)
https://m.youtube.com/watch?si=_hmj3E9-w-jU-vG2&v=r8MFysnT1QY&feature=youtu.be