Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

عبدالله الوهيبي

aalwhebey
المدونة: https://aalwhebey.com/
Подписчики
25 300
24 часа
30 дней
400
Просмотры
5 478
ER
22,68%
Посты (30д)
15
Символов в посте
505
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Исследования и академия
Краткое описание
May 06, 15:35

«حكى بعض المتعبدين من الصالحين، أن امرأةً من جيرانه لها بنت صغيرة، أخذت عصبةً لأمها وغابت عنها، فتفقدت الأم للعصبة، فلما جاءت رأتها على رأسها فقالت من غيظها: (إن شاء الله أربط حنكك فيها) [يعني كما يُفعل بالميت لإغلاق الفكين]، ولم يكن لها غيرها. فحُمّت تلك الليلة
وماتت
بكرة النهار، وكانت العصبة على رأس الأم، ولم تطلب غيرها، ولم تجد ما تربط به، فربطت بالمنديل.
فانظر لم يتخلف من الدعاء شيء! فينبغي عدم الغضب،
وترك الدعاء بالمكروه، خصوصًا على الولد والصديق والأم والأب، لأن المؤمن مبتل
ى،
ورأيت من دعا على نفسه فما أكمل السنة إلا مات، فلا تدعو إلا بخير
!».
ابن كنان الصالحي ت١١٥٣هـ، الحوادث اليومية من تاريخ إحدى عشر وألف ومية

May 04, 10:55

«رأيتُ من غمار العامة من يجري من الاعتدال وحميد الأخلاق إلى ما لا يتقدمه فيه حكيمٌ عالمٌ رائضٌ لنفسه،
ولكنه قليل جدًا
.
ورأيتُ ممن طالع العلوم، وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام، ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدّمه -في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة- شرار الخلق،
وهذا كثير جدًا
!».
العلامة أبو محمد علي بن أحمد بن حزم (٣٨٤ - ٤٥٦هـ) رحمة الله عليه

May 03, 19:56

«يكاد جميع العظماء يكونون متواضعين؛ لأنهم لا يقارنون أنفسهم بغيرهم، بل بتلك
الفكرة عن الكمال التي تقوم في نفوسهم، وهي أجلّ وأوضح بما لا حدّ له مما عند عامة الناس
؛ وهم ينظرون إلى مقدار ما يفصلهم عن بلوغها!».
G. Leopardi (1798 – 1837)

May 03, 15:59
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

هل الاضطراب النفسي خللٌ في دين الإنسان؟
[من الحلقة الرابعة،
#النفس_والإيمان
]
ولمزيد فائدة:
https://youtu.be/ynGAhfTeq4I

April 29, 10:37

https://youtu.be/bUM5Bdvnqqs?si=hxSyuW5QjvisnnGM

April 21, 17:48

في بؤس التعليم عن بعد
«في أن… في لقاء المشيخة مزيد كمال في التعليم؛ والسبب في ذلك أن البشر يأخذون معارفهم وأخلاقهم وما ينتحلونه من المذاهب والفضائل تارة علمًا وتعليمًا وإلقاءً، وتارة محاكاةً وتلقينًا بالمباشرة، إلا أن
حصول الملَكَات عن المباشرة والتلقين أشد استحكامًا وأقوى رسوخًا،
فعلى قدر كثرة الشيوخ يكون حصول المَلَكَة ورسوخها».
أبو زيد ولي الدين عبد الرحمن بن محمد
ابن خلدون
الإشبيلي (732 - 808هـ)

April 20, 10:02
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

April 20, 08:59

تتناول
ورقة
جديدة -نشرت قبل ٣ أيام- مفهومًا نقديًا يُعرف بـ «مغالطة النماذج اللغوية الكبيرة The LLM Fallacy» والمقصود بها
خلل إدراكي يدفع المستخدم إلى نسبة جودة المخرجات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى كفاءته الذاتية
.
وينشأ هذا الوهم من تضافر ثلاثة عوامل رئيسية: «الطلاقة Fluency» التي تحاكي البيان البشري، و«الغموض Opacity» في آلية التوليد، و«انخفاض الجهد» الذي يطمس الحدود الفاصلة بين مساهمة الإنسان ومساهمة النظام.
وتتجلى هذه المغالطة في مجالات متعددة، منها التحليل واللغة والبرمجة والإبداع، حيث يميل الأفراد إلى تقييم أدائهم استنادًا إلى «النتائج Outputs» بدلًا من «العمليات Processes». وبدلاً من التمييز بين ما يعكس مهاراتهم الفعلية وما يعود إلى مساهمة النظام؛ يُعاد تفسير المخرجات بوصفها دليلًا على كفاءة ذاتية مستقلة!
وتكمن
خطورة
هذه الظاهرة في تشويه تقدير مستويات التحصيل الأكاديمي، وتضخم تقييم المهارات في سوق العمل، وضعف التمييز بين المعرفة الراسخة وتلك المدعومة بالأدوات. ولا تكمن الإشكالية في كفاءة النماذج بحد ذاتها، بل في
«خطأ العزو» الذي يعيد تشكيل تصور الفرد لحدود قدراته
، ويستدعي وعياً أدق بالفارق بين استخدام الأداة وامتلاك المهارة.

April 19, 15:27

دعاةُ (الاسكتشات)، والأفلام القصيرة!
«ولا بدَّ أنك لاحظتَ إن كنت (مؤثِّرًا)، أو مشهورًا، أو رأيت في غيرك من المؤثِّرين: أن المحتوى الأغرب، والأعجب، والأكثرَ تطرفًا هو الذي يجتذِب قدرًا أكبر من الانتباه والتفاعل.
وبمجرَّد حدوث ذلك وتواليه: يميل كثيرون إلى تكرار المحتوى الفجِّ والمرغوب، وبمرور الوقت يستروِحُ المؤثِّر إلى المبالغةِ والإفراط،
حتى يصنع بعضهم من ذاته نسخة (كاريكاتيريَّة) مشوَّهة ليرضِي شهيَّة الجمهور الجامحة للغرابَة والتطرُّف والانفعالات الحادَّة، ولا يعودُ بإمكانِه التصالح مع تفاعل هادئٍ أو ردودِ فعلٍ بطيئة أو ضعيفة وخافتة.
بل ربَّما تصبح ذاته (الكاريكاتيرية) هي العلامة التجاريَّة الجذَّابة، ولا مفرَّ له من مواصلةِ تقمصِهَا؛ لأنَّها المفضَّلة عند الجمهور، وعند العملاء في سوق الدعاية»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة، الوهيبي: (116 - 117).

April 19, 15:27

«
الإعجابُ بالمؤثِّرين والمشاهير الجُدُد قد يُفضي إلى التغاضي عن ارتكاب بعضهم الحماقات، ومخالطة السيئات، وترك إنكار المحظورات مما يشِيعُونه وينشرونه؛ لحسن مظهرِ المشهور ووسامته حقيقةً أو حكمًا.
وأعني بالجمال الحقيقي: الظَّاهرِ في حسن الوجهِ، وملاحةِ المنظر.
فإنَّ كثيرًا من الناس ينحازون إلى المشهور الوسيم (ذكرًا أو أنثى)، ولو جَهِل وأخطأَ، بل لو أجرم واعتدى.
أمَّا الجمال الحكمي: فهو الجمال الذي يحصل للمرء بفعل الشُّهرة، واجتماع الناس ومديحهم، وإعجابهم.
فقد
تبيَّن أن الاشتهار والتجمهر الرقَمِي حولَ المرء قد يجعل النَّاس يرونه جميلًا، ويستملحُون منظرَه، فيرونه أجمل مما هو عليه على الحقيقة لو كان بلا صيتٍ ولا حشود!
وحين يُعجَب الإنسان بهذا المؤثِّر أو ذلك المشهور: فإنَّك تراه يلتمس له الأعذار، ويشتدُّ في الدِّفاع عنه، ويشكِّك في كل دليلٍ يدينه، ويُغلِّب حسن الظنِّ في غير موضعه،
ويعتذر له عمَّا لا يُعتذَر منه.
وكلُّ هذا مما يغري المبطِل بالإيغال فيما هو فيه، تعويلًا على (دعم) الجمهور، ومجاملات المتابعين
»، صناعة السُّمعة في الشهرة الرقميَّة: (131 - 133).