Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

عبدالله الهاشمي

abdala122
لايوجد هنا زمن .. هنا اللحظة ترحب بك للدخول .. قناة عبدالله الهاشمي للوعي والسلام و تنمية الذات Twitter : _abdala122
Subscribers
40 100
24 hours
30 days
-300
Post views
46 988
ER
117,12%
Posts (30d)
Characters in post
1 820
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
February 25, 17:58
Media unavailable
1
Show in Telegram

‏وأخيراً وبعد طول انتظار
🤩
‏تم فتح باب التسجيل في

#برنامج_العيش_الطيب
🌸
‏برنامج شامل يبقى لك مدى الحياة يهدف لزيادة مساحة الوعي الداخلي .. وتسليط الضوء على أهم معيقات تجلي النور بداخلك .. وكيف تكون بسلام ومحبة وامتنان ..
‏بأسلوب جميل وسلس لكل المهتمين بهذا المجال
🤍
‏للإشتراك
👇
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1

February 18, 21:32

مراحل الاستغفار
تمر غالبا مراحل الاستغفار عبر ثلاث مراحل :
١ - التنظيف
٢- البناء
٣- الفتوحات
المرحلة الاولى هي تماما مايفغله الماء لما تضعه على إناء متسخ بهدف تنظيفه ويختلف حاجتك للتنظيف بحسب نوعية الاوساخ، احيانا ممكن يكون غبار عالق يحتاج لرشة ماء وممكن منديل فقط يؤدي الغرض وأحيانا هذي الاوساخ كثيفة جدا ومتراكة وملتصقة فتحتاج لقوة داعمة من التنظيف
كذلك الاوساخ المعنوية المتراكمة عبر سنوات طويلة من ظلم النفس وظلم الاخرين إما بالتعدي عليهم أو أخذ حقوقهم أو كسر مشاعرهم هذا غير شتمهم ولعنهم وقذفهم والحديث عنهم في غيابهم هذي كلها تراكمات تحتاج للتنظبف،الشخص اللي شتمته في مواقع التواصل وفرغت غضبك عليه واحتقرته تفكر ان الموضوع طار بالهواء؟ مثل ماانت مؤمن ان فيه غرامات دنيوية ومخالفات مرورية تسددها، فيه غرامات معنوية بتسددها بتسددها، في الحديث : اذا أذنب الانسان نكتت في قلبة نكتة سوداء) اكيد هالنكتة السوداء مش شئ مادي ينشاف، عبارة عن طاقة سوداء تحيطه وتحيط قلبه فتخيل ملايين الاخطاء والتجاوزات !! ومع ذلك الموضوع بسيط في تجاوزه وابسط مماتتخيل لما تستغفر انت تقوم بغسيل كامل لكل ذنوبك وتجاوزاتك
هل الاستغفار يعزز الشعور بعقدة الذنب ؟
هذا السؤال يشيه تماما اللي يسأل :
هل الاستحمام يعزز الشعور بأنك قذر ؟
ماله علاقة لأنك في طبيعة مادية فأنت محتاج تنظف جسمك حتى لو ماتعرضت للاوساخ هذي طبيعة جسدك، نفس الشئ مع الاستغفار أنت في الدنيا الأصل إنك تغلط وتخبص فالاستغفار مايقولك لاتغلط يقولك لو غلطت استغفر، مثل الاستحمام مايقولك لاتتوسخ او تجري او تلعب او تعرض نفسك للشمس بس يقول بعدها تروش وتنظف
فالله اصلا مش زعلان عليك او شايل عليك او مترصد لك او شايف ذنوبك أكبر من رحمته، لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك، انت متخيل هالتصوير الضخم جدا لعنان السماء !! كم بيننا وبين السماء من ملايين السنوات الضوئية ولو البشرية عاشوا مليارات السنوات ماوصلت ذنوبهم الغلاف الجوي فمهما فعلت استغفارك يمسح أي ذنب الا اذا كان متعلق بحقوق الاخرين فاذا بمقدورك ارجاعها رجعها ماتقدر تصدق عنهم ادعي لهم اذكرهم بخير
في مرحلة التنظيف نفسك ممكن تقاومك لأن الأنا مراوغة ماتحب الغفران مثل البزر اللي امه تحاول فيه يتروش وهو معند ههههه، فعادي الصعوبة بالبداية تحس بثقل ممكن تحس بالبداية بتويتر لأنك رابط الاستغفار بقناعات غلط أو يحرك بداخلك مشاعر مرتبطة بذاكرة ألم أو ممكن يحسسك بالشعور بالمسؤولية وانت عندك مخاوف تلتزم تحس إنك تورطت أو يعزز جواتك الشعور باليأس أو يخليك تكبر الذنب وتتذكر غلطاتك فتحس بالتأنيب وكلها هجمات شيطانية،
أسوأ يوم في تاريخ شيطانك ع الاطلاق هو اليوم اللي تبدأ تستغفر، لأنك بكذا دمرت مستقبله المهني تماما معك ودمرت كل خططه، فيدخلك باليأس بالتأنيب بالتضخيم او يخليك تتحسس زيادة من ردود افعال اهلك او اللي حولك
في الاستغفار انت غير محتاج لحضور قلبك ولامحتاج تتذكر ذنوبك ولامحتاج تتخيل او تجلس جلسة خاصة تكرارك فقط لكلمة ( استغفر الله ) تكفي
تنبيه أخير للناس اللي تجيهم هالاعراض مع بداية الاستغفار يحسون بعصبية او تحسس زايد او كركبة او مشاكلهم مع اهلهم تزيد عادي عادي تخيل تدخل بيت مهجور له سنوات مليان غبار واوساخ فطبيعي تثور عليك الاتربة والاوساخ لكنك مدرك انه شي طبيعي كذلك مع بداية الاستغفار تطلع منك تراكمات فلا تشدها او نضعف خلك عنيد ومصر استمر مهما غلطت وخبصت او رفعت صوتك عليهم وصرخت لاتقول مافيه امل فيني بالعكس انت في الطريق الصح
للحدث بقية في المرحلة الثانية والثالثة

May 05, 11:41

لماذا يستمر الإنسان في العذاب؟
في البداية يجب أن نفرق بين الكبد المذكور في الآبة الكريمة وبين العذاب لأن الكبد ليس المقصود منه العذاب بل هو وصف طبيعة العالم المادي المحكوم بالزمان والمكان وقوانين الجاذبية وقانون السبب والنتيجة المتحكم بالرغبات والاحتياجات وحتى الإنفعالات فالكبد يقصد به الجهد والبذل والتعب في هذا العالم المادي
وأما العذاب مفهوم مختلف تماما وبتعريفي الخاص العذاب هو تسلط أي شي عليك بشكل مستمر بدون توقف فالمشاعر المزمنة عذاب والأفكار المدمرة المستمرة عذاب والمرض المستمر والديون وتسلط البشر والمشاكل اليومية المستمرة في البيوت بدون توقف الخ .. هذي كلها عذابات فإذا كنت تمر بها فلا تستشهد بآية الكبد لأن اللي تمر فيه عذاب مش كبد والعذاب جزء تأديبي في الحياة لأن الأصل فيك الحرية الشفاء الراحة اليسر والغنى ..
يتعذب الإنسان في الدنيا بسببين :
١- قلة وعيه
٢-طلمه
بالنسبة لقلة الوعي بدون فلسفة طويلة عريضة هو ألا يعي الانسان بمفهوم وخطورة
( الإنتباه ) فالإنتباه إما يدمرك أو يحررك معظم البشرية انتباهها في الجانب المظلم من افكارها ومشاعرها وتوقعاتها ومخاوفها وتعتقد إنه الحقيقة لذلك تتعذب كل يوم لذلك عندما تستيقظ لخطورة الانتباه تدرك أخيرا أن مايحدث في الخارج هو ترجمة حرفية لقناعاتها وظنونها وأفكارها فتبدأ تشتغل في المكان الصحيح دائما وهو الداخل
أما الظلم المقصود به ظلم النفس وظلم الآخرين بأخذ حقوقهم والتعدي عليهم وقهرهم وكيدهم والتحدث عنهم بسوء هذي كلها تتحول لطاقات مظلمة تفتك بالشخص أمراض وديون وتعسير ومشاكل نفسية وروحية واجتماعية مستمرة وحلها الاستغفار مع ارجاع الحقوق إن امكن
لايمكن أكرر لايمكن شخص يضبط هالشغلتين ويكون معذب مستحيل وإذا كنت مستمر بالعذاب فمعناه عندك أمور ملتوية خاصة تجاه النقطة الثانية لذلك نصيحة بدل تقعد تجادل كالعادة ووضعك منحدر كاشف نفسك واسال بصدق من وين جاني العذاب ؟!
محبتي
🤍

February 17, 10:03

( اليوم الحلم )
معظم البشر يعيشون بانتظار ( اليوم الحلم)
‏اليوم الذي تتحقق فيه أحلامهم ويشعرون بفرحة عارمة على طريقة نهايات الأفلام السعيدة لذلك حتى يأتي هذا اليوم الموعود فهم يعيشون في شقاء وتعاسة وشعور عميق بعدم الرضا..
‏ هذي الطريقة في العيش هي من اختراعات ( الأنا الزائفة ) المهووسة بالشعور بالدونية أو الغطرسة فبالنسبة لها هذا اليوم الحلم هو الطريقة الممكنة للانتقام من الاخرين الذين أساؤا معاملتها من خلال إظهار أفضليتها المطلقة والتفوق عليهم ..
‏الأنا تعرف أنه حتى لو تحقق كل شئ لن تشبع ولن يأتي الرضا التام بل هي دائما تشعر بوجود شئ مفقود، وهذا الشعور طبيعي بحكم الشراكة الأبدية الموجودة بين الأنا والزمن، وعاء الأنا سحيق جدا لايمتلئ فهو يريد إما المزيد أو السخط
‏الأحلام ليست شيئا خاطئا إنما الخطأ في انتظارها وتوسل ظهورها، الأحلام لاتتحقق بطريقة فجائية لإنقاذك من تعاستك، هي تأتي بشكل متصاعد غير منتظر، تأتي عندما تكون هذه اللحظة معجونة بشكل كامل داخل حضورك تعيشها كماهي وكيف كانت عندما تكون اللحظة هي هدف الأهداف، ينمو تدريجيا شعور الإمتلاء الذي من خلاله تأتي الأحلام، لم يعد ظهور الحلم أمرا صاخباً ومفاجئا فهو لم يملأني إنما امتلائي هو الذي أتي به ..
‏تماما مثل الفنان الرسام الأسطوري، ليست نهاية اللوحة اللي ملأته ولاشهرتها ولاقيمتها لقد كان حين يرسمها مستغرقا ذائبا في تفاصيلها لم يشغله إكمالها، لذلك أنت لاتقف أمام لوحة فقط إنما تقف أمام وعي متدفق ممتلئ في لوحة لذلك يسحرك بريقها وعمقها لأن روحك ميزتها ..
الحلم الحقيقي أن تمتلئ الآن بما هو موجود مهما كان في عينيك صغير، الانصهار الكامل وأنت تشرب قهوتك مثلا يعتبر صغير جدا بالنسبة للأنا ولكنه عظيم وفرح كامل يشبه الاحتفال بالنسبة للروح ..
بمجرد تقرر العيش بدل الإنتظار يحدث للشيطان صدمة عنيفة لأنك خربت كل شغله وأفسدت كل خططه تجاهك، الشيطان يتحرك في الزمن يعرف بالضبط أقصر الطرق للدخول لنفسك والتلاعب بها وأهم تكتيكاته هو إخراجك من الشكر وإدخالك لحالة السخط والإنتظار (( ويعدهم ويمنيهم ومايعدهم الشيطان إلا غرورا)) أي أنه طول الوقت يبث بداخلهم الأماني الكاذبة والوعود الباطلة عن اليوم الذي سوف يأتي ويحقق كل أحلامهم ليجعلهم ينتظرون فقط ثم عندما لايأتي يتسخطون ويكفرون وهذا غاياته الكاملة منك لايريدك أن تكون حاضرا ممتلئا ممتنا هذي الحقيقة نورانية يخفيفها عنك طول الوقت بوسوسته وأباطيله واوهامه وبمجرد إدراكك لها يخسر أهم أسلحته تجاهك
لو كان للروح طريقة مادية للتواصل معاك لن تعطيك محاضرة كاملة وتوصيات كثيرة ونقاط عديدة سوف تكتفي بهذي العبارة ( عيش لاتنتظر ) لأنك لما تعيش دون انتظار اليوم المزعوم والحلم الموهوم سوف تمتلئ بطاقة الحياة وهذا الإمتلاء وحده اللي يفتح لك كل الخير والسلام والنور وتتحق أحلامك ..
محبتي
🤍

September 12, 09:06

تم توقيع عقد الشراكة بين برنامج العيش الطيب وشركة Bonsaitrips
💜
🤝
بحيث ستكون هي الجهة المسؤولة عن البرنامج
والله الموفق
🙏

May 10, 10:00

( جنة السلام )
الناس تزهد بشعور السلام وتركض طول الوقت خلف مشاعر أرضية وتستميت للحصول عليها وكالعادة نهاية هذي المطاردة اكتئاب أسود وانطفاء وإحباط وهي مش عارفة إن شعور السلام هو الأساس وهو حقيقة وجودك وهو التمدد والمساحة اللي تحدث من خلالها كل المشاعر الأرضية وتخلق فيها كل الرغبات
وكالعادة يجي السؤال كيف أشعر بالسلام؟
وسبب هذا السؤال لان الناس تظن إن السلام نتيجة أفعال وهذا منزلق آخر يخليك تعتقد إن السلام ثمن له مفابل فتدخل في الحوسة من جديد
في الحقيقة العيش بسلام داخلي هو نتيجة تخلي وليس أفعال نتيجة لأمور تتخلى عنها، اتخلى عن ايش؟ عن مقاومة مشاعرك وهالموضوع لو اتكلم عنه سنة مااكون بالغت فيه، الناس داخلة بالطول والعرض في رفض مشاعرها وهذي المقاومة تعمل تحديث يومي لجعله مشروع ومبرر فما تحس بنفسك إلا تدار من خلالها فالانتباه لها هو أهم شغلة
من معيقات السلام :
١- الشعور بالملل : قناعات غلط نتيجة برمجة وسلوكيات متكررة إن السلام مافيه متعة أو إثارة
٢- الخوف من انفلات الامور : وهي حيلة من حيل الأنا أن السلام لايحميني عند حدوث الخطر لذلك القلق هو اللي يوفر لي الحماية
٣- النسيان : لذلك التذكير والوعي مهم عند حدوث غفلة
٤- الاعتقاد إن السلام مشاعر فقط والحقيقة
السلام حالة ملازمة لك في انخفاضك وارتفاعك
٥- الاعتقاد أن السلام هو مكافأة احصل عليها عند تحقيق طموحاتي والعكس هو الصحيح أهم طموحاتك هو السلام وهو ليس ثمن أو شهادة تبروزها هو الدافع الحقيقي
٦- الاعتقاد أن وجود السلام قاتل للطموح لأن المحفزات لازم تكون مشاعر منخفضة ارجع لرقم ( ٤) السلام حالة + السلام كدافع اقوئ من مليار شعور منخفض لأنه يبصرك بأقصر الطرق وايسرها للوصول لهدفك اللي كانت محجوبة بالايقو اللي يوهمك بأهمية الشقاء والتعاسة للوصول
هل السلام يعني ابطل سعي وعمل؟
لا، تبطل هبل فقط لانك في حالة التمسك او الرفض او الاسترجاع انت ماتسعى انت تركض مثل المجنون في مضمار سباق ماله خط نهاية لذلك كل شخص مش دافعه السلام حتى لو حقق بعض أهدافه يشعر إن النص مفقود أو أنه كان مخدوع فيرجع يسقط من جديد في قعر الضياع ..
كيف اعيش بسلام في ظل وجود صراعات بحياتي ؟
هي نفس دوامة البشر المتكررة وحتى لو يتم كتابة ملايين المقالاات سوف يستمر الكثير في التمسك بمبرارتها للاستمرار في صراعتها، لافرق سواء كنت في بيئة صراع او بيئة عادية لأن داخلك هو ملكك بالكامل لايوجد بشر له تحكم فيه أبدا، وهذا الكلام لايعني بحال من الأحوال قمع مشاعرك او تصنع السلام وداخلك يحترق في الحقيقة هو الاعتراف وهو الاحتواء وهو السماح وهو القبول لظلامك هو أن تشاهد ظلامك وشرك ثم لاتدير له ظهرك، اعتقاد أن السلام حالة ملائكية تتطلب منك الاستمرار في عدم الغضب والصراخ والغلط هو اللي يخليك تشعر بالإحباط كل مرة تسفط فيها
ملخص ماسبق :
انتبه اليوم لأي شئ متمسك فيه بشدة أو رافضه بشدة أو تحاول استرجاعه بالقوة كل هذي السلوكيات هي حجاب السلام عنك تتخلى عنها اي تتخلى عن سلوك الرفض والتمسك والاسترجاع بالقوة، ثق بالسلام كقوة إلهية ممكنة لك في الارض .
السلام هو غاية الغايات والهدف الكلي من وجودك وأن تشعر بإطمئنان وسكينة ورضا مع ذاتك معناه إنك اتصلت بالمطلق والخلود الكامل
اللهم أنت السلام ومنك السلام :)

March 07, 05:04

التحرر من الخذلان المتكرر
ايش سالفة الخذلان وطعنة اللي وثقت فيهم المكررة بحياتك ؟ كل السالفة أشخاص قربتهم وجحدوك ثم ماتعلمت من هالمسالة ثم صار يتكرر معاك الموضوع..
في الحقيقة أنت قربتهم لسببين إما يمجدونك أو مايتخلون عنك فكانت الطعنة منهم أقوى والدليل راجع مسيرتهم معاك بحياتك دائما انت إما مضخم دور الاستبسال منك تجاههم عايش دور البطولة وفرحان بحاجتهم لك لأن هالشئ يحسسك بالتمييز أو خايف تخسسرهم فتعطيهم الأولوية ودائما أنت المركز الثاني وبرضه مايفيد كل هذا فيكررون هجرك او خذلانك،
الحاجة للفوقية او الحاجة لعدم التخلي دائما نهاية القصة جحود وخدلان، ومش قصدي بكلامي هذا اوجه لك الاتهام او احسسك بالتأنيب او اعطيهم مبرر لنذالتهم فقط انورك وألفت انتباهك أنه هالانواع السيئة اللي يطلعون لك ويتكررون في علاقاتك هو بسبب الحاجة المتصخمة للتمييز او حاجة لعدم التخلي ..
الحاجة للتميز لما تطلبها في العلاقات يظهر لك اشخاص مجروحين او مكسورين فتتفانى في الوقوف معهم ومواساتهم وبمجرد يتعافون يسحبون عليك ولأنك مش واعي بهذي الحاجة مغلفها بدور معلم أو حكيم او صديق وفي فدائما يحدث العكس لا انت اللي حصلت ع التميز ولا انت اللي حصلت ع الشكر
الحاجة لعدم التخلي يظهر لك اشخاص استغلاليين يظهرون لك بوجهين يستخدمونك لمنافعهم اللي حضرتك تقدمها لهم حتى تنتهي صلاحيتك ثم يتكشفون لك بوجههم الحقيقي ثم يرمونك خارج حياتهم أنت وخدماتك
التحرر من الحاجتين :
بالنسبة للحاجة للتميز هو شعور خوائي يحتاج دائما لأشخاص يحسسونك بتفردك والسبب شكوكك حول ذاتك، أنت لديك مواهب في مسائل كثيرة لكنك مهزوز فوجود ناس تميزك يحسسك بالأمان لذلك كل وقفاتك هي للمحافظة ع هذا الشعور، طيب هل اصلا طلبي للتميز غلط؟ لا مو هذا القصد، القصد انت ملغي ذاتك نهائيا وطريقة تواصلك الوحيدة معها هو من خلال دور البطولة معهم،، تحررها إنه لاحاجة للبطولة اقبل انك شخص عادي تقيل عاديتك هذي هي البطولة الكاملة، لما تقبل عاديتك تظهر مواهبك الخقيقبة وتجد المستحقين اللي بقدرونها ويشكرونها
بالنسبة لتحرير الخوف من التخلي :
الكابوس الوهمي المتوارث لدى الكثير هو الخوف من الوحدة الذي تم الإصابة به من خلال الرعب اليومي من هجران احد الوالدين او انفصالهما ولازالت نبرة صوتهم لما كانوا يهددون بعضهم بالرحيل وتركه وحيدا تسكن في أعمق مخاوفه لذلك تتجسد دائما في حياته علاقات تهدده بالرحيل والهجران لذلك شعاره مع الآخرين : مستعد اعطيكم اللي يرضيكم بشرط لاتتركوني ...
في الحقيقة خوفك مش في تخليهم عنك هذا الظل كل مخاوفك أن تضطر للتعامل مع مشاعر التخلي عنك، التخلي عنك جرح عميق يسهل استخدامه ضدك ويسهل استشعاره فيك من كل عابر في حياتك لذلك كابوسك هو هذي المشاعر ..
بختم هذا المقال بطريقة عملية للتحرر منه بحوار كان مع احد المعارف
أنا : ماهي أكبر مخاوفك؟
هو : أن يتم التخلي عني
أنا : ماهو أكثر شي تخافه لو تخلوا عنك؟
هو : ان اكون وحيدا
أنا : طيب لو كنت وحيدا ايش المشكلة؟
هو : بعد تفكير طويل : كذا ماابغي اكون وحيد
أنا ؛ طيب بسالك بطريقة ثانية: ايش بتحس لو صرت وحيد؟
هو : بعد تفكير أطول من الأول : والله مدري
أنا : طيب بساعدك تخاف مثلا تكون منبوذ أو تخاف من شماتة الناس فيك ؟
هو : ايوه ايوووه اخاف يفكروني مختل او مسخ
أنا : طيب واذا فكروك مختل ؟
هو : يهجروني أكثر
أنا : طيب اسمع كل اللي قلته كلها ظلال مجرد أعراض لمرض لم بتم التعامل معاه، مرضك هو حاجتك لتكون محبوب وكل سلوكياتك المتطرفة مع الاخرين عشان تشعر من خلالهم إنك محبوب، إحساسك الداخلي إنك مرفوض هو اللي تشوفه بشكل يومي في يومك ناس تتجاهلك مواقف تؤكد هذا الرفض وكل موقف يحسسك بالرفض فرصة انك تتعامل معاه بدل اللهث حول فرض نفسك عليهم، تخيل انهم هجروك ثم ركز ع مشاعرك واتركها لاتوقف بطريقها خليها تطلع، كيف يعني لا اوقف بطريقها؟ يعني لاتروح للافكار والحوارات والتضخيمات اللي يسويها العقل خليك فقط منتبه للمشاعر راقبها بزيرو احكام بيطلع منك كل الصديد الشعوري عادي بتتألم جسمك بيقاوم طبيعي لانك من زمان تحمي هذا الجرح بسلوكيات التعلق فيهم، ولا مرة التفت للشعور دائما هارب منه منكر وجوده وخذ وقتك وانسى فكرة التحرر الفوري هذي خدعة اضافية للهروب بشكل شرعي. لما يفضى هذا الخزان اللي كان مليان بتعرف ان الشعور المخزن هو المحفز لكل سلوكياتك وبتكتشف إن الكابوس كان مؤلم لانك كنت نايم فقط. محبتي
🤍

December 31, 17:03

نية ( الاتصال الحقيقي) فعالة على المشاعر الميؤوس منها واللي لها فترة ميتة فتدب فيها الحياة بشكل متدرج وممكن بشكل كامل وانتبه إنه الاتصال بالله مش مثل ماعلموك وبرمجوك وخوفوك هي تجربة فردانية خاصة والساحة اللي تبدأ فيها هذي المعرفة هي ( ذاتك ) معرفة دوافعها بواعثها وتضخمها وانفصالها، الاتصال بالله هو ربيع الروح والملاذ الكامل والدفء الأبدي،كل تشوه أو غضب أو يأس تشعر فيه تجاه الله هي إسقاطات نفسية متلاحقة إما بسبب خذلان قريب أو طعنة ظهر من شخص كنت تشوفه سندك بالحياة، لذلك تم الانفصال عنه والغضب عند ذكره، ايش افضل نية لهذا الموضوع:
انوي الاتصال بلطف ويسر وخير وعافية تامة:)

July 07, 16:53

عند نهاية أي علاقة كان فيها ارتباط قوي ومشاعر عالية غالبا تمر بثلاث مراحل بالذات لما تنتهي بشكل صادم وطبعا هالكلام لايشمل الجميع :
‏١- الألم الشديد حنين وفقد وتستمر هالحالة بحسب تعامل الشخص معها فإما يصارعها بالإنكار والرفض والمحاولات المستميتة لإرجاعها حتى يصل لليأس أو يقرر التحرر من هالارتباط
‏٢- مرحلة الخواء الروحي والفراغ السحيق نعم انتهت الاعراض الانسحابية أصبحت العلاقة من الماضي لكن داخليا ميت انطفاء كامل شعور بالكآبة وفقدان أي معنى للحياة
‏٣- المرحلة الأخيرة بحسب نية كل الشخص اللي حط نية صاااادقة واكرر صادقة لتحريرها نعم تعب في المرحلة الاولى ولكن المرحلة الثانية تجاوزها سريعا ( بالسماح والنية) فإذا حاليا انتهت من حياتك علاقة بهذي الكثافة العاطفية والرابط القوي خذ وقتك بالمرحلة الاولى لاتستعجل اسمح لكل ألم ( راجع تغريداتي عن التماهي والسماح ) لاترفض اعطي ألمك وقته للمرور ثم استفيد من هالتجربة بوضع نوايا صادقة إنك تحرر كل منخفض مر عليك من هالعلاقة راجع ايش أكثر مشاعر حركتها هالعلاقة. عار خوف شك غيرة شديدة نبذ نقص الخ وحررهم :)

April 04, 07:26

( التعامل مع اليأس )
يائس ؟
‏أول شيء وقف كل الأمور اللي تسويها حاليا عشان تخرج من هذا اليأس، أنت وياه مثل اللي ماشي بطريق عارف تماما إنه مغلق لكن يبي يوهم حاله إنه يعمل شيء، التفت لهذا اليأس لأنك أكيد لاحظت إنه دائما هو نهاية كل طريق تسلكه،
كيف يعني التفت له ؟
‏بالبداية الموضوع محتاج شجاعة وجرأة
لأن ليس الكل مستعد يعترف إنه حاط اليأس كدرع فولاذي عشان يحمي نفسه من التغيير، ومش قصدي احسسك بالتأنيب والقي عليك اللوم لاياحبيب قلبي ولكن القصد أنور لك أكبر بقعة مظلمة بداخلك لاتريد الالتفات لها اللي هي حماية هذا الشعور، في العمق أنت رابح بوجود هذا اليأس اللي يعطيك مبرر للتعاسة
وتعالو نبسط الموضوع والبداية بوضع هذا السؤال : ليش تمر حاليا بحالة يأس ؟ ممكن يطلع لك لأن كل اهدافي ماتحققت، السؤال الثاني : ايش سويت عشان تحقق أهدافك؟ اكتب كل شيء سويته، السؤال الاخير :
‏كيف كانت مشاعرك أثناء تطبيق الخطوات؟
‏متحمس، متردد، متعلق، محتاج تحقيقه الخ ..
أبغاك الان تركز معي حول أجوبة السؤال الأخير، مشااااااااعرك وأنت تطبق، هي اللي تمشي معاك وتنوي معاك وهي اللي دائما بتشوفها قدامك، هذا اليأس اللي فيه أنت الان كان هو الظل الخفي لكل أهدافك، وكأنك طول هذي الفترة بلاوعي جالس تغذي هذا الشعور
أرجوك انتبه وركز معي :
‏إذا كنت تلاحظ إن حالة اليأس ملازمة لك بعد كل فترة تطبيق، اقولك حان الوقت للتعامل الحقيقي مع اليأس وتصفيته، انسى كل الاهداف اللي حطيتها على الأقل مؤقتاً خلها على جنب، مرة ثانية حديثي موجه للاشخاص اللي يعانون من متلازمة اليأس المتضخم
كيف أصفيه ؟
‏١- الوعي به، يعني إدراك وجوده والاعتراف به
‏٢- إدراك إنك بلاوعي تحمي هذا الشعور لأنه يعطيك غطاء شرعي للاستمرار بالتعاسة، كيف يعني؟ يعني لما أسأل شخص يعاني جدا ليش أنت تعاني؟ بيقول لأني يائس جدا، بالنسبة له استمرار اليأس مفيد جدا حتى يشعر إن معاناته حقيقية هههه
‏٣-اشتغل على اليأس، ترى كل اللي مطلوب منك الإحساس الكامل باليأس، ايأس بشكل كامل خليه يظهر بشكل كامل وعيششششه من أوله لآخره..
‏بتقول يخي كيف أعيشه وأنا أصلا فعلا يائس؟ لا أنت متدرع باليأس مو عايشه حاط حمايه بس، تعيشه يعني تفعل دور المراقب المحايد هنا يبان الصدق اذا فعلا تبي تحرر منه
كيف افعل دور المراقب المحايد؟
‏هو النظر لهذا اليأس بأنه عبارة عن طاقة مدعومة بقناعات تقودك يعني كأن بالضبط داخلك كيان آخر يمشيك وأنت معطيه زمام الأمور، ومراقبته هي اعلان الانفصال عن مجاراته والتبعية المطلقة له، نهاية هذي الشراكة الأليمة بينكما
تراقبه يعني تسترخي، يعني توجه انتباهك لليأس بداخلك وتسمح لمشاعره تكون موجوده بدون إعاقة لها أو قمع أو اصدار أي احكام عليها، وتنبته من عقلك اللي يحاول يفركش العملية ويظهر سخافتها وعدم جدواها، وتعرف أنه كالعادة بالبدايات طبيعي تغلط وتتشتت وإنك تحتاج صبر وطولة بال على نفسك
أدركت الآن أسباب التمسك باليأس:
‏١-لأن حالة اليأس هي الغطاء اللي يحمي بها المعاناة اللي يمر بها،فلو حرر اليأس تلقائيا تتحرر المعاناة ولأنه بلاوعي يريد الاستمرار بالمعاناة سوف يحافظ على حالة اليأس، فاليأس هو عذره لبقائه تعيسا
‏٢-الاحساس بالهوية، الكثير يجد من اليأس هوية تعبر عن ذاته
وبعد فترة من تحرير اليأس ستكون حالة من الفراغ الجميل بداخلك، بعد نهاية تفتيت هذي الطاقة اللي كانت تتلاعب بك لن يكون اكبر همك اهدافك مع أهميتها، ستتعرف على عمق هذا الوجود وأنه أهم من كل الأحلام :)