
عبدالله الهاشمي
⚠️
تذكير | تمديد فترة الاشتراك تم تمديد فترة الاشتراك في برنامج العيش الطيب حتى ١٠ أغسطس
🌷
فرصة أخيرة للراغبين في الانضمام إلى البرنامج، قبل إغلاق الاشتراك لهذه السنة .. ولمدة عام للإشتراك الرجاء التواصل من خلال هذا الرابط
👇
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1
⚠️
تذكير | تمديد فترة الاشتراك
تم تمديد فترة الاشتراك في برنامج العيش الطيب حتى ١٠ أغسطس
🌷
فرصة أخيرة للراغبين في الانضمام إلى البرنامج، قبل إغلاق الاشتراك لهذه السنة .. ولمدة عام
للإشتراك الرجاء التواصل من خلال هذا الرابط
👇
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1
للتذكير .. 3 أيام وسيتم إغلاق المجال للإشتراك لهذه السنة ..
للإشتراك الرجاء التواصل من خلال هذا الرابط
👇
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1
📍
نظراً لكثرة الطلبات الواردة
يسرّنا الإعلان عن تمديد الاشتراك وحتى تاريخ 8 أغسطس.
للاشتراك .. رابط الواتس اب
👇
:
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1
وأخيراً وبعد طول انتظار
🤩
تم فتح باب التسجيل في
#برنامج_العيش_الطيب
🌸
برنامج شامل يبقى لك مدى الحياة يهدف لزيادة مساحة الوعي الداخلي .. وتسليط الضوء على أهم معيقات تجلي النور بداخلك .. وكيف تكون بسلام ومحبة وامتنان ..
بأسلوب جميل وسلس لكل المهتمين بهذا المجال
🤍
للإشتراك
👇
https://wa.me/message/IA455Z6L7RUUI1
مراحل الاستغفار
تمر غالبا مراحل الاستغفار عبر ثلاث مراحل :
١ - التنظيف
٢- البناء
٣- الفتوحات
المرحلة الاولى هي تماما مايفغله الماء لما تضعه على إناء متسخ بهدف تنظيفه ويختلف حاجتك للتنظيف بحسب نوعية الاوساخ، احيانا ممكن يكون غبار عالق يحتاج لرشة ماء وممكن منديل فقط يؤدي الغرض وأحيانا هذي الاوساخ كثيفة جدا ومتراكة وملتصقة فتحتاج لقوة داعمة من التنظيف
كذلك الاوساخ المعنوية المتراكمة عبر سنوات طويلة من ظلم النفس وظلم الاخرين إما بالتعدي عليهم أو أخذ حقوقهم أو كسر مشاعرهم هذا غير شتمهم ولعنهم وقذفهم والحديث عنهم في غيابهم هذي كلها تراكمات تحتاج للتنظبف،الشخص اللي شتمته في مواقع التواصل وفرغت غضبك عليه واحتقرته تفكر ان الموضوع طار بالهواء؟ مثل ماانت مؤمن ان فيه غرامات دنيوية ومخالفات مرورية تسددها، فيه غرامات معنوية بتسددها بتسددها، في الحديث : اذا أذنب الانسان نكتت في قلبة نكتة سوداء) اكيد هالنكتة السوداء مش شئ مادي ينشاف، عبارة عن طاقة سوداء تحيطه وتحيط قلبه فتخيل ملايين الاخطاء والتجاوزات !! ومع ذلك الموضوع بسيط في تجاوزه وابسط مماتتخيل لما تستغفر انت تقوم بغسيل كامل لكل ذنوبك وتجاوزاتك
هل الاستغفار يعزز الشعور بعقدة الذنب ؟
هذا السؤال يشيه تماما اللي يسأل :
هل الاستحمام يعزز الشعور بأنك قذر ؟
ماله علاقة لأنك في طبيعة مادية فأنت محتاج تنظف جسمك حتى لو ماتعرضت للاوساخ هذي طبيعة جسدك، نفس الشئ مع الاستغفار أنت في الدنيا الأصل إنك تغلط وتخبص فالاستغفار مايقولك لاتغلط يقولك لو غلطت استغفر، مثل الاستحمام مايقولك لاتتوسخ او تجري او تلعب او تعرض نفسك للشمس بس يقول بعدها تروش وتنظف
فالله اصلا مش زعلان عليك او شايل عليك او مترصد لك او شايف ذنوبك أكبر من رحمته، لو بلغت ذنوبك عنان السماء غفرت لك، انت متخيل هالتصوير الضخم جدا لعنان السماء !! كم بيننا وبين السماء من ملايين السنوات الضوئية ولو البشرية عاشوا مليارات السنوات ماوصلت ذنوبهم الغلاف الجوي فمهما فعلت استغفارك يمسح أي ذنب الا اذا كان متعلق بحقوق الاخرين فاذا بمقدورك ارجاعها رجعها ماتقدر تصدق عنهم ادعي لهم اذكرهم بخير
في مرحلة التنظيف نفسك ممكن تقاومك لأن الأنا مراوغة ماتحب الغفران مثل البزر اللي امه تحاول فيه يتروش وهو معند ههههه، فعادي الصعوبة بالبداية تحس بثقل ممكن تحس بالبداية بتويتر لأنك رابط الاستغفار بقناعات غلط أو يحرك بداخلك مشاعر مرتبطة بذاكرة ألم أو ممكن يحسسك بالشعور بالمسؤولية وانت عندك مخاوف تلتزم تحس إنك تورطت أو يعزز جواتك الشعور باليأس أو يخليك تكبر الذنب وتتذكر غلطاتك فتحس بالتأنيب وكلها هجمات شيطانية،
أسوأ يوم في تاريخ شيطانك ع الاطلاق هو اليوم اللي تبدأ تستغفر، لأنك بكذا دمرت مستقبله المهني تماما معك ودمرت كل خططه، فيدخلك باليأس بالتأنيب بالتضخيم او يخليك تتحسس زيادة من ردود افعال اهلك او اللي حولك
في الاستغفار انت غير محتاج لحضور قلبك ولامحتاج تتذكر ذنوبك ولامحتاج تتخيل او تجلس جلسة خاصة تكرارك فقط لكلمة ( استغفر الله ) تكفي
تنبيه أخير للناس اللي تجيهم هالاعراض مع بداية الاستغفار يحسون بعصبية او تحسس زايد او كركبة او مشاكلهم مع اهلهم تزيد عادي عادي تخيل تدخل بيت مهجور له سنوات مليان غبار واوساخ فطبيعي تثور عليك الاتربة والاوساخ لكنك مدرك انه شي طبيعي كذلك مع بداية الاستغفار تطلع منك تراكمات فلا تشدها او نضعف خلك عنيد ومصر استمر مهما غلطت وخبصت او رفعت صوتك عليهم وصرخت لاتقول مافيه امل فيني بالعكس انت في الطريق الصح
للحدث بقية في المرحلة الثانية والثالثة
لماذا يستمر الإنسان في العذاب؟
في البداية يجب أن نفرق بين الكبد المذكور في الآبة الكريمة وبين العذاب لأن الكبد ليس المقصود منه العذاب بل هو وصف طبيعة العالم المادي المحكوم بالزمان والمكان وقوانين الجاذبية وقانون السبب والنتيجة المتحكم بالرغبات والاحتياجات وحتى الإنفعالات فالكبد يقصد به الجهد والبذل والتعب في هذا العالم المادي
وأما العذاب مفهوم مختلف تماما وبتعريفي الخاص العذاب هو تسلط أي شي عليك بشكل مستمر بدون توقف فالمشاعر المزمنة عذاب والأفكار المدمرة المستمرة عذاب والمرض المستمر والديون وتسلط البشر والمشاكل اليومية المستمرة في البيوت بدون توقف الخ .. هذي كلها عذابات فإذا كنت تمر بها فلا تستشهد بآية الكبد لأن اللي تمر فيه عذاب مش كبد والعذاب جزء تأديبي في الحياة لأن الأصل فيك الحرية الشفاء الراحة اليسر والغنى ..
يتعذب الإنسان في الدنيا بسببين :
١- قلة وعيه
٢-طلمه
بالنسبة لقلة الوعي بدون فلسفة طويلة عريضة هو ألا يعي الانسان بمفهوم وخطورة
( الإنتباه ) فالإنتباه إما يدمرك أو يحررك معظم البشرية انتباهها في الجانب المظلم من افكارها ومشاعرها وتوقعاتها ومخاوفها وتعتقد إنه الحقيقة لذلك تتعذب كل يوم لذلك عندما تستيقظ لخطورة الانتباه تدرك أخيرا أن مايحدث في الخارج هو ترجمة حرفية لقناعاتها وظنونها وأفكارها فتبدأ تشتغل في المكان الصحيح دائما وهو الداخل
أما الظلم المقصود به ظلم النفس وظلم الآخرين بأخذ حقوقهم والتعدي عليهم وقهرهم وكيدهم والتحدث عنهم بسوء هذي كلها تتحول لطاقات مظلمة تفتك بالشخص أمراض وديون وتعسير ومشاكل نفسية وروحية واجتماعية مستمرة وحلها الاستغفار مع ارجاع الحقوق إن امكن
لايمكن أكرر لايمكن شخص يضبط هالشغلتين ويكون معذب مستحيل وإذا كنت مستمر بالعذاب فمعناه عندك أمور ملتوية خاصة تجاه النقطة الثانية لذلك نصيحة بدل تقعد تجادل كالعادة ووضعك منحدر كاشف نفسك واسال بصدق من وين جاني العذاب ؟!
محبتي
🤍
( اليوم الحلم )
معظم البشر يعيشون بانتظار ( اليوم الحلم)
اليوم الذي تتحقق فيه أحلامهم ويشعرون بفرحة عارمة على طريقة نهايات الأفلام السعيدة لذلك حتى يأتي هذا اليوم الموعود فهم يعيشون في شقاء وتعاسة وشعور عميق بعدم الرضا..
هذي الطريقة في العيش هي من اختراعات ( الأنا الزائفة ) المهووسة بالشعور بالدونية أو الغطرسة فبالنسبة لها هذا اليوم الحلم هو الطريقة الممكنة للانتقام من الاخرين الذين أساؤا معاملتها من خلال إظهار أفضليتها المطلقة والتفوق عليهم ..
الأنا تعرف أنه حتى لو تحقق كل شئ لن تشبع ولن يأتي الرضا التام بل هي دائما تشعر بوجود شئ مفقود، وهذا الشعور طبيعي بحكم الشراكة الأبدية الموجودة بين الأنا والزمن، وعاء الأنا سحيق جدا لايمتلئ فهو يريد إما المزيد أو السخط
الأحلام ليست شيئا خاطئا إنما الخطأ في انتظارها وتوسل ظهورها، الأحلام لاتتحقق بطريقة فجائية لإنقاذك من تعاستك، هي تأتي بشكل متصاعد غير منتظر، تأتي عندما تكون هذه اللحظة معجونة بشكل كامل داخل حضورك تعيشها كماهي وكيف كانت عندما تكون اللحظة هي هدف الأهداف، ينمو تدريجيا شعور الإمتلاء الذي من خلاله تأتي الأحلام، لم يعد ظهور الحلم أمرا صاخباً ومفاجئا فهو لم يملأني إنما امتلائي هو الذي أتي به ..
تماما مثل الفنان الرسام الأسطوري، ليست نهاية اللوحة اللي ملأته ولاشهرتها ولاقيمتها لقد كان حين يرسمها مستغرقا ذائبا في تفاصيلها لم يشغله إكمالها، لذلك أنت لاتقف أمام لوحة فقط إنما تقف أمام وعي متدفق ممتلئ في لوحة لذلك يسحرك بريقها وعمقها لأن روحك ميزتها ..
الحلم الحقيقي أن تمتلئ الآن بما هو موجود مهما كان في عينيك صغير، الانصهار الكامل وأنت تشرب قهوتك مثلا يعتبر صغير جدا بالنسبة للأنا ولكنه عظيم وفرح كامل يشبه الاحتفال بالنسبة للروح ..
بمجرد تقرر العيش بدل الإنتظار يحدث للشيطان صدمة عنيفة لأنك خربت كل شغله وأفسدت كل خططه تجاهك، الشيطان يتحرك في الزمن يعرف بالضبط أقصر الطرق للدخول لنفسك والتلاعب بها وأهم تكتيكاته هو إخراجك من الشكر وإدخالك لحالة السخط والإنتظار (( ويعدهم ويمنيهم ومايعدهم الشيطان إلا غرورا)) أي أنه طول الوقت يبث بداخلهم الأماني الكاذبة والوعود الباطلة عن اليوم الذي سوف يأتي ويحقق كل أحلامهم ليجعلهم ينتظرون فقط ثم عندما لايأتي يتسخطون ويكفرون وهذا غاياته الكاملة منك لايريدك أن تكون حاضرا ممتلئا ممتنا هذي الحقيقة نورانية يخفيفها عنك طول الوقت بوسوسته وأباطيله واوهامه وبمجرد إدراكك لها يخسر أهم أسلحته تجاهك
لو كان للروح طريقة مادية للتواصل معاك لن تعطيك محاضرة كاملة وتوصيات كثيرة ونقاط عديدة سوف تكتفي بهذي العبارة ( عيش لاتنتظر ) لأنك لما تعيش دون انتظار اليوم المزعوم والحلم الموهوم سوف تمتلئ بطاقة الحياة وهذا الإمتلاء وحده اللي يفتح لك كل الخير والسلام والنور وتتحق أحلامك ..
محبتي
🤍
تم توقيع عقد الشراكة بين برنامج العيش الطيب وشركة Bonsaitrips
💜
🤝
بحيث ستكون هي الجهة المسؤولة عن البرنامج
والله الموفق
🙏
( جنة السلام )
الناس تزهد بشعور السلام وتركض طول الوقت خلف مشاعر أرضية وتستميت للحصول عليها وكالعادة نهاية هذي المطاردة اكتئاب أسود وانطفاء وإحباط وهي مش عارفة إن شعور السلام هو الأساس وهو حقيقة وجودك وهو التمدد والمساحة اللي تحدث من خلالها كل المشاعر الأرضية وتخلق فيها كل الرغبات
وكالعادة يجي السؤال كيف أشعر بالسلام؟
وسبب هذا السؤال لان الناس تظن إن السلام نتيجة أفعال وهذا منزلق آخر يخليك تعتقد إن السلام ثمن له مفابل فتدخل في الحوسة من جديد
في الحقيقة العيش بسلام داخلي هو نتيجة تخلي وليس أفعال نتيجة لأمور تتخلى عنها، اتخلى عن ايش؟ عن مقاومة مشاعرك وهالموضوع لو اتكلم عنه سنة مااكون بالغت فيه، الناس داخلة بالطول والعرض في رفض مشاعرها وهذي المقاومة تعمل تحديث يومي لجعله مشروع ومبرر فما تحس بنفسك إلا تدار من خلالها فالانتباه لها هو أهم شغلة
من معيقات السلام :
١- الشعور بالملل : قناعات غلط نتيجة برمجة وسلوكيات متكررة إن السلام مافيه متعة أو إثارة
٢- الخوف من انفلات الامور : وهي حيلة من حيل الأنا أن السلام لايحميني عند حدوث الخطر لذلك القلق هو اللي يوفر لي الحماية
٣- النسيان : لذلك التذكير والوعي مهم عند حدوث غفلة
٤- الاعتقاد إن السلام مشاعر فقط والحقيقة
السلام حالة ملازمة لك في انخفاضك وارتفاعك
٥- الاعتقاد أن السلام هو مكافأة احصل عليها عند تحقيق طموحاتي والعكس هو الصحيح أهم طموحاتك هو السلام وهو ليس ثمن أو شهادة تبروزها هو الدافع الحقيقي
٦- الاعتقاد أن وجود السلام قاتل للطموح لأن المحفزات لازم تكون مشاعر منخفضة ارجع لرقم ( ٤) السلام حالة + السلام كدافع اقوئ من مليار شعور منخفض لأنه يبصرك بأقصر الطرق وايسرها للوصول لهدفك اللي كانت محجوبة بالايقو اللي يوهمك بأهمية الشقاء والتعاسة للوصول
هل السلام يعني ابطل سعي وعمل؟
لا، تبطل هبل فقط لانك في حالة التمسك او الرفض او الاسترجاع انت ماتسعى انت تركض مثل المجنون في مضمار سباق ماله خط نهاية لذلك كل شخص مش دافعه السلام حتى لو حقق بعض أهدافه يشعر إن النص مفقود أو أنه كان مخدوع فيرجع يسقط من جديد في قعر الضياع ..
كيف اعيش بسلام في ظل وجود صراعات بحياتي ؟
هي نفس دوامة البشر المتكررة وحتى لو يتم كتابة ملايين المقالاات سوف يستمر الكثير في التمسك بمبرارتها للاستمرار في صراعتها، لافرق سواء كنت في بيئة صراع او بيئة عادية لأن داخلك هو ملكك بالكامل لايوجد بشر له تحكم فيه أبدا، وهذا الكلام لايعني بحال من الأحوال قمع مشاعرك او تصنع السلام وداخلك يحترق في الحقيقة هو الاعتراف وهو الاحتواء وهو السماح وهو القبول لظلامك هو أن تشاهد ظلامك وشرك ثم لاتدير له ظهرك، اعتقاد أن السلام حالة ملائكية تتطلب منك الاستمرار في عدم الغضب والصراخ والغلط هو اللي يخليك تشعر بالإحباط كل مرة تسفط فيها
ملخص ماسبق :
انتبه اليوم لأي شئ متمسك فيه بشدة أو رافضه بشدة أو تحاول استرجاعه بالقوة كل هذي السلوكيات هي حجاب السلام عنك تتخلى عنها اي تتخلى عن سلوك الرفض والتمسك والاسترجاع بالقوة، ثق بالسلام كقوة إلهية ممكنة لك في الارض .
السلام هو غاية الغايات والهدف الكلي من وجودك وأن تشعر بإطمئنان وسكينة ورضا مع ذاتك معناه إنك اتصلت بالمطلق والخلود الكامل
اللهم أنت السلام ومنك السلام :)