
التاريخ الأفريقي
الشخص الذي يضيع حياته في تراكم الأشياء التي يمكن شراؤها هو ببساطة غبي، لأن تلك ليست الأشياء التي يمكن أن تعطي معنى لحياتك. ليس لديهم أي قيمة حقيقية، لديهم ثمن ولكن ليس لديهم قيمة، لذلك هذا هو أحد أهم المعايير للحكم على ما هو أساسي وما هو غير ضروري: يمكن شراء غير الضروري، ويمكن بيعه، إنها سلعة الأساسي ليس سلعة، لا يمكن بيعه ولا شراؤه، يجب أن يزرع في كيانه، إنه نمو...
الغير ضروري مطلوب، له فائدة معينة، تحتاج إلى طعام، تحتاج إلى ملابس، تحتاج إلى مأوى، قم بالترتيبات لهم، ولكن هذا ليس كل شيء، هذا فقط الطرفية، لا تضحي بالأساسي من أجل غير الضروري، غير الأساسي يمكن التضحية به دائمًا من أجل الأساسي ثم لن يكون المرء خاسرًا.
النعيم هو أحد أهم تلك الكنوز التي يجب أن تزرع بداخلك، والأكثر غرابة أن كل ما يلزم للنمو إلى حالة نعيم متاح، يأتي معك مع الولادة، كل ما نحتاجه هو التحول للبحث عنه، لإعطائه فرصة، الاهتمام هو التغذية، عندما تنتبه لعالمك الداخلي يبدأ بالنمو، يتم تغذيته، وهذا هو فن التأمل كله، فن التسليم.
•أوشو
•ذاهب طوال الطريق
لماذا لم يستطع الإنسان تقبل الموت؟
استطاع الإنسان أن يتطور بشكل مذهل.
فهم الطبيعة سيطر على كثير من قواها بنى الحضارات واخترع أدوات غيرت العالم.
تعلم كيف يحمي نفسه كيف يطيل عمره وكيف يهزم المرض
لكن رغم كل هذا التقدم… بقي عاجزا أمام شيء واحد
رغبته في البقاء.
هذه الرغبة ليست فكرة بل غريزة عميقة جدًا.
هي التي دفعت الإنسان ليتطور من الأساس.
كل ما بناه كل ما اكتشفه كان في جزء منه محاولة للهروب من الفناء.
حارب الموت بكل الطرق
طور الطب ليؤخره
وبحث في العلم ليهزمه
وخلق في خياله فكرة الخلود ليطمئن نفسه.
فقال إن هناك حياة بعد الموت
وأن الروح لا تنتهي
وأن النهاية ليست حقيقية.
لكن كل هذه المحاولات رغم قوتها بقيت خارج اللحظة الحاسمة
عندما يواجه الإنسان الموت فعليا يحدث شيء مختلف.
تسقط الأفكار تختفي التفسيرات ويضعف كل ما بناه عقله.
يبقى فقط شعور واحد
أنه يزول.
في تلك اللحظة، لا ينفع العلم ولا الخيال.
لا تبقى الأساطير ولا الفلسفات و لى الايمانيات
يبقى الإحساس المباشر بالفناء إحساس لا يمكن خداعه أو الهروب منه.
فيبقى يهرب منه بكل ما يملك من عقل وخيال.
الضفدع لا يرى الوحل، لأنه وُلد فيه، وتربّى بين عتمته، حتى صار القبح عنده مشهداً عادياً لا يستحق الانتباه… وهكذا الإنسان، حين يطيل البقاء في بيئةٍ فاسدة، يفقد تدريجياً قدرته على تمييز النقاء، ويعتاد العفن حتى يظنه طبيعة.
ليس كل من يعيش في الخطأ يدركه، فبعضهم لا يراه أصلاً… لأن أعينهم تكيّفت مع الظلام، وقلوبهم ألفت ما كان يجب أن تنفر منه.
فاحذر أن تألف ما يفسدك، أو تطمئن لما يُهين روحك… لأن أخطر ما قد يحدث لك، ليس أن تغرق في الوحل، بل أن تتوقف عن الشعور بأنه وحل ."
في هذا العالم…
لا أحد يولد حراً بالكامل.
منذ اللحظة الأولى،
حين يفتح الإنسان عينيه على الضوء،
تبدأ الأيدي الخفية بكتابة الشيفرة داخله.
يخبرونه من يكون…
ماذا يحب…
ماذا يكره…
ما الذي يجب أن يخافه…
وما الذي يجب أن يعبده.
يكبر وهو يظن أن أفكاره تخصه،
بينما معظمها زُرع فيه قبل أن يعرف حتى معنى “أنا”.
المدرسة لا تعلّمك فقط…
بل تبرمجك.
الإعلام لا ينقل الواقع فقط…
بل يعيد تشكيله.
والسياسة…
ليست صراعاً من أجل الحقيقة،
بل صراع على من يملك الرواية الأقوى.
كل شيء حولك يحاول أن يسحبك إلى قالب جاهز،
إلى نسخة قابلة للتوقع،
سهلة القيادة،
سهلة الاستهلاك،
سهلة الطاعة.
لكن خلف الستار…
هناك لعبة أعمق.
ليست لعبة قوانين فقط،
بل لعبة نفوذ.
كيف يتحكم إنسان بإنسان؟
كيف تُقاد الجماهير؟
كيف تتحول الكلمات إلى قيود غير مرئية؟
الخوف…
أقوى من السلاسل.
والرغبة…
أقوى من السجون.
من يفهم جوع البشر،
يفهم كيف يقودهم.
بعضهم يتحكم بالمال،
وبعضهم يتحكم بالسلاح،
لكن الأخطر منهم جميعاً…
من يتحكم بالعقول.
الذي يجعلك تدافع عن ما يؤذيك،
وتحارب من أجل ما يستعبدك،
ثم يجعلك تظن أن القرار قرارك أنت.
العالم ليس بسيطاً كما يبدو.
خلف الشركات العملاقة،
وخلف المنصات،
وخلف الشعارات البراقة عن الحرية والتقدم…
توجد شبكات كاملة من التأثير النفسي.
يعرفون ماذا تشاهد،
ماذا تخاف،
ماذا ترغب،
ومتى تكون ضعيفاً بما يكفي لتصدق أي شيء.
والغريب…
أن الإنسان الحديث يظن نفسه أكثر وعياً من أي جيل سابق،
بينما يقضي ساعات طويلة يحدق في شاشة
تعرف عنه أكثر مما يعرف عن نفسه.
كل ضغطة…
كل بحث…
كل إعجاب…
يتحول إلى خيط صغير في شبكة ضخمة لا يراها.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
“هل هناك من يتلاعب بالبشر؟”
بل:
هل تستطيع أن ترى الخيوط حين تتحرك؟
هل تستطيع أن تفرق بين الفكرة التي وُلدت داخلك…
والفكرة التي زُرعت فيك؟
الحرية الحقيقية ليست أن تفعل ما تريد…
بل أن تعرف أولاً:
من الذي علّمك ماذا تريد.
وربما أخطر لحظة في حياة الإنسان…
ليست حين يُخدع.
بل حين يكتشف…
أن معظم حياته كانت مبنية على أوهام صُممت له بعناية.
حينها فقط…
يبدأ الاستيقاظ.
أو يبدأ الجنون.
------------------
#دلشاد
✍🏻
📖
❞ نحن فعلاً الان اصبحنا في زمن المصالح فقط وانتهى كل شي بعد ذلك .. وصلنا لدرجة حتى أن الحب اصبح ضمن المصالح وأصبحنا حتى نبيع انفسنا لمن يدفع اكثر ام من يحبنا ويعشقنا من داخل روحه فلا قيمه له عندنا لان الحب عنده روحي ولا ينتمي للمادة ام عندهم فالحب يباع ويشترى بالمادة وهم مع من يدفع أكثر لانهم يعتقدون أن مصلحتهم معه لذلك اقول الحب اصبح ضمن المصالح ولا مكان للحب الروحي الحقيقي في هذا الزمن .. القاعدة في الحب المادي اصبحت (( إدفع اكثر أحبك أكثر .. لا تدفع لان أحبك من الاساس )) ❝
🌿
الحرب ليست مجرد قنابل تسقط علينا. في كل مرة تراودك فكرة مليئة بالغضب وسوء الفهم - فهذه هي الحرب. يمكن للحرب أن تظهر نفسها من خلال طريقة تفكيرنا، وطريقتنا في التحدث، وطريقتنا في التصرف. ربما نعيش في حالة حرب، دون أن نعرف أننا نقاتل ضد أنفسنا وضد الأشخاص من حولنا. مع الحرب في نفسك والحرب التي تلحقها بأشخاص آخرين، هناك معاناة بداخلك وهناك معاناة من حولك. ...وربما في داخلك في الحياة اليومية هناك بعض لحظات وقف إطلاق النار. لكن معظمها لحظات حرب.
🌿
#thichnhathanh
ترجمة نورا هادي
🌿
🌹
🕊
التاريخ الأفريقي
pinned «
« الحياة لحظة، ولحظتك الخاصة توشك على النهاية. والسعادة تتعلق على تقدير الذات لذاتها، وما زلت تحرمها من ذلك وتعلق سعادتك على الآخرين في ذواتهم وآرائهم وتقديراتهم . فلماذا تتمادى في إيذاء نفسك ! » . - ماركوس أوريليوس _التأملات . #bn
»
« الحياة لحظة، ولحظتك الخاصة توشك على النهاية. والسعادة تتعلق على تقدير الذات لذاتها، وما زلت تحرمها من ذلك وتعلق سعادتك على الآخرين في ذواتهم وآرائهم وتقديراتهم .
فلماذا تتمادى في إيذاء نفسك ! » .
- ماركوس أوريليوس _التأملات .
#bn