Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

التاريخ الأفريقي

africa
Mama Africa
Подписчики
2 029
24 часа
30 дней
-41
Просмотры
40 017
ER
1 972,25%
Посты (30д)
3
Символов в посте
790
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Психология
Пол аудитории
Женский
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Психология и консультация
Краткое описание
June 01, 23:14

لماذا لم يستطع الإنسان تقبل الموت؟
استطاع الإنسان أن يتطور بشكل مذهل.
فهم الطبيعة سيطر على كثير من قواها بنى الحضارات واخترع أدوات غيرت العالم.
تعلم كيف يحمي نفسه كيف يطيل عمره وكيف يهزم المرض
لكن رغم كل هذا التقدم… بقي عاجزا أمام شيء واحد
رغبته في البقاء.
هذه الرغبة ليست فكرة بل غريزة عميقة جدًا.
هي التي دفعت الإنسان ليتطور من الأساس.
كل ما بناه كل ما اكتشفه كان في جزء منه محاولة للهروب من الفناء.
حارب الموت بكل الطرق
طور الطب ليؤخره
وبحث في العلم ليهزمه
وخلق في خياله فكرة الخلود ليطمئن نفسه.
فقال إن هناك حياة بعد الموت
وأن الروح لا تنتهي
وأن النهاية ليست حقيقية.
لكن كل هذه المحاولات رغم قوتها بقيت خارج اللحظة الحاسمة
عندما يواجه الإنسان الموت فعليا يحدث شيء مختلف.
تسقط الأفكار تختفي التفسيرات ويضعف كل ما بناه عقله.
يبقى فقط شعور واحد
أنه يزول.
في تلك اللحظة، لا ينفع العلم ولا الخيال.
لا تبقى الأساطير ولا الفلسفات و لى الايمانيات
يبقى الإحساس المباشر بالفناء إحساس لا يمكن خداعه أو الهروب منه.
فيبقى يهرب منه بكل ما يملك من عقل وخيال.

May 21, 01:15

‏الضفدع لا يرى الوحل، لأنه وُلد فيه، وتربّى بين عتمته، حتى صار القبح عنده مشهداً عادياً لا يستحق الانتباه… وهكذا الإنسان، حين يطيل البقاء في بيئةٍ فاسدة، يفقد تدريجياً قدرته على تمييز النقاء، ويعتاد العفن حتى يظنه طبيعة.
ليس كل من يعيش في الخطأ يدركه، فبعضهم لا يراه أصلاً… لأن أعينهم تكيّفت مع الظلام، وقلوبهم ألفت ما كان يجب أن تنفر منه.
فاحذر أن تألف ما يفسدك، أو تطمئن لما يُهين روحك… لأن أخطر ما قد يحدث لك، ليس أن تغرق في الوحل، بل أن تتوقف عن الشعور بأنه وحل ."

May 19, 19:36

في هذا العالم…
لا أحد يولد حراً بالكامل.
منذ اللحظة الأولى،
حين يفتح الإنسان عينيه على الضوء،
تبدأ الأيدي الخفية بكتابة الشيفرة داخله.
يخبرونه من يكون…
ماذا يحب…
ماذا يكره…
ما الذي يجب أن يخافه…
وما الذي يجب أن يعبده.
يكبر وهو يظن أن أفكاره تخصه،
بينما معظمها زُرع فيه قبل أن يعرف حتى معنى “أنا”.
المدرسة لا تعلّمك فقط…
بل تبرمجك.
الإعلام لا ينقل الواقع فقط…
بل يعيد تشكيله.
والسياسة…
ليست صراعاً من أجل الحقيقة،
بل صراع على من يملك الرواية الأقوى.
كل شيء حولك يحاول أن يسحبك إلى قالب جاهز،
إلى نسخة قابلة للتوقع،
سهلة القيادة،
سهلة الاستهلاك،
سهلة الطاعة.
لكن خلف الستار…
هناك لعبة أعمق.
ليست لعبة قوانين فقط،
بل لعبة نفوذ.
كيف يتحكم إنسان بإنسان؟
كيف تُقاد الجماهير؟
كيف تتحول الكلمات إلى قيود غير مرئية؟
الخوف…
أقوى من السلاسل.
والرغبة…
أقوى من السجون.
من يفهم جوع البشر،
يفهم كيف يقودهم.
بعضهم يتحكم بالمال،
وبعضهم يتحكم بالسلاح،
لكن الأخطر منهم جميعاً…
من يتحكم بالعقول.
الذي يجعلك تدافع عن ما يؤذيك،
وتحارب من أجل ما يستعبدك،
ثم يجعلك تظن أن القرار قرارك أنت.
العالم ليس بسيطاً كما يبدو.
خلف الشركات العملاقة،
وخلف المنصات،
وخلف الشعارات البراقة عن الحرية والتقدم…
توجد شبكات كاملة من التأثير النفسي.
يعرفون ماذا تشاهد،
ماذا تخاف،
ماذا ترغب،
ومتى تكون ضعيفاً بما يكفي لتصدق أي شيء.
والغريب…
أن الإنسان الحديث يظن نفسه أكثر وعياً من أي جيل سابق،
بينما يقضي ساعات طويلة يحدق في شاشة
تعرف عنه أكثر مما يعرف عن نفسه.
كل ضغطة…
كل بحث…
كل إعجاب…
يتحول إلى خيط صغير في شبكة ضخمة لا يراها.
لكن السؤال الحقيقي ليس:
“هل هناك من يتلاعب بالبشر؟”
بل:
هل تستطيع أن ترى الخيوط حين تتحرك؟
هل تستطيع أن تفرق بين الفكرة التي وُلدت داخلك…
والفكرة التي زُرعت فيك؟
الحرية الحقيقية ليست أن تفعل ما تريد…
بل أن تعرف أولاً:
من الذي علّمك ماذا تريد.
وربما أخطر لحظة في حياة الإنسان…
ليست حين يُخدع.
بل حين يكتشف…
أن معظم حياته كانت مبنية على أوهام صُممت له بعناية.
حينها فقط…
يبدأ الاستيقاظ.
أو يبدأ الجنون.
------------------
#دلشاد
✍🏻
📖

April 30, 14:02

❞ نحن فعلاً الان اصبحنا في زمن المصالح فقط وانتهى كل شي بعد ذلك .. وصلنا لدرجة حتى أن الحب اصبح ضمن المصالح وأصبحنا حتى نبيع انفسنا لمن يدفع اكثر ام من يحبنا ويعشقنا من داخل روحه فلا قيمه له عندنا لان الحب عنده روحي ولا ينتمي للمادة ام عندهم فالحب يباع ويشترى بالمادة وهم مع من يدفع أكثر لانهم يعتقدون أن مصلحتهم معه لذلك اقول الحب اصبح ضمن المصالح ولا مكان للحب الروحي الحقيقي في هذا الزمن .. القاعدة في الحب المادي اصبحت (( إدفع اكثر أحبك أكثر .. لا تدفع لان أحبك من الاساس )) ❝

February 28, 16:12
Файлы недоступны
3
Открыть в Telegram

January 06, 01:00

🌿
الحرب ليست مجرد قنابل تسقط علينا. في كل مرة تراودك فكرة مليئة بالغضب وسوء الفهم - فهذه هي الحرب. يمكن للحرب أن تظهر نفسها من خلال طريقة تفكيرنا، وطريقتنا في التحدث، وطريقتنا في التصرف. ربما نعيش في حالة حرب، دون أن نعرف أننا نقاتل ضد أنفسنا وضد الأشخاص من حولنا. مع الحرب في نفسك والحرب التي تلحقها بأشخاص آخرين، هناك معاناة بداخلك وهناك معاناة من حولك. ...وربما في داخلك في الحياة اليومية هناك بعض لحظات وقف إطلاق النار. لكن معظمها لحظات حرب.
🌿
#thichnhathanh
ترجمة نورا هادي
🌿
🌹
🕊

January 03, 22:38

التاريخ الأفريقي
pinned «
« الحياة لحظة، ولحظتك الخاصة توشك على النهاية. والسعادة تتعلق على تقدير الذات لذاتها، وما زلت تحرمها من ذلك وتعلق سعادتك على الآخرين في ذواتهم وآرائهم وتقديراتهم . فلماذا تتمادى في إيذاء نفسك ! » . - ماركوس أوريليوس _التأملات . #bn
»

January 03, 22:36

« الحياة لحظة، ولحظتك الخاصة توشك على النهاية. والسعادة تتعلق على تقدير الذات لذاتها، وما زلت تحرمها من ذلك وتعلق سعادتك على الآخرين في ذواتهم وآرائهم وتقديراتهم .
فلماذا تتمادى في إيذاء نفسك ! » .
- ماركوس أوريليوس _التأملات .
#bn

January 03, 00:47

❞ نحن فعلاً الان اصبحنا في زمن المصالح فقط وانتهى كل شي بعد ذلك .. وصلنا لدرجة حتى أن الحب اصبح ضمن المصالح وأصبحنا حتى نبيع انفسنا لمن يدفع اكثر ام من يحبنا ويعشقنا من داخل روحه فلا قيمه له عندنا لان الحب عنده روحي ولا ينتمي للمادة ام عندهم فالحب يباع ويشترى بالمادة وهم مع من يدفع أكثر لانهم يعتقدون أن مصلحتهم معه لذلك اقول الحب اصبح ضمن المصالح ولا مكان للحب الروحي الحقيقي في هذا الزمن .. القاعدة في الحب المادي اصبحت (( إدفع اكثر أحبك أكثر .. لا تدفع لان أحبك من الاساس )) ❝

December 15, 01:59

-كُن في سلام ..!
دع الأشياءَ تنكسِر .
في كثيرٍ من الأحيان يسمحُ الكونُ بذلك؛ على الرّغم من أنّ غرورَنا لا يفهم ذلك ..؟!
توقّف عن محاولةِ إبقائِهم مرتبطين بك إذا انتهت دورتُهم معك .
-كُنْ في سلام ..!
دعِ الّناسَ يغضبون .
دعهُم ينتقدوك ..؟!
إنّهم كائناتٌ مختلفةٌ، وردودِ أفعالِهم ليس مشكلتُك .
-كُنْ في سلام ..!
دعْ كلّ شيءٍ ينهار؛ ولا تقلق بشأن ذلك بعد الآن .
كلُّ شيءٍ يأتي ويذهبُ باستمرارٍ ،،
تعلّم بحكمةٍ من الطّبيعة، من أمواج البحر، وتعلّم من نفسِك؛
ومِن تنفّسك .
-كُنْ فسلام ..!
إنه العقل المضطرب الذي يصرخ: إلى أين سأذهب؟ ما العمل؟
لم يضيع أحد على طول الطريق، ولم يُترك أحد بلا مأوى. في الكون هناك دائمًا طريق، دليل، طريق.
-كُنْ في سلام ..!
فما هو مُقدّرٌ أن يذهب، سوف يذهبُ على أيّ حال .
و كلُّ ما يجبُ أن يبقى، سيبقى !
ضعْ ذلك في اعتبارِك .
-كُنْ في سلام ..!
فَبغضِّ النّظر عن جُلّ محاولاتِك ،،
للاحتفاظِ بكلّ الهواء الموجود في رئتيك؛
سيتعيّنُ عليك إطلاقُه !
وإلّا فإنّ ذات الهواء المُحتَجز، سوف يخنقُك .
-كُنْ في سلام ..!
إنّ بَذلَ الكثيرِ من الجهد، والكثيرِ من الاضطّراب؛
ليس علامةً جيّدةً على الإطلاق !
إنّه علامةٌ على الصّراع مع الكون .
-كُنْ في سلام ..!
العلاقاتُ، والوظائف، والمنزلُ، والأسرة، والأصدقاء،
والحبّ الكبير ،،
أعطِ كلَّ شيءٍ للأرض والسّماء .
عندما تستطيع :
اعتنِ واهتمّ، اسقِ بالحبّ، ساعد وأطعِم، تأمّل واستمتع،
صلّي وارقص؛ ولكن بعد كلّ ذلك ،،
دعْ ما ينبغي أن يُزهر، يُزهِر !
و دعِ الأوراق الذّابلة تتآكل وتسقط .
-كُنْ في سلام ..!
ما يختفي دائماً يتركُ مجالاً لشيءٍ جديدٍ بالطّهور؛
هذه هي القوانين الكونيّة !
و لا تعتقد أبدًا أنّه لم يعد هناك شيءٌ جيّدٌ بالنّسبة لك..؟!
عليك فقط أن تتوقّف عن احتواءِ ما عليك أن تتخلّى عنه .
-كن في سلام ..!
تذكّر أنّ كلَّ عمليّةٍ هي درسٌ لحياتك !
فعلى الرّغم من أنّ بعضَها أقلُّ متعةٍ من غيرها؛
إلّا أنّ هدفَها سيكون دائماً تعليمُك الدّرس .
فاستقبلْ كلّ درسٍ بكلّ الحبّ .
-كُنْ في سلام ..!
فقط عندما تنتهي رحلتُك ،،
تنتهي معها كلُّ الاحتمالات ..؟!
ولكن فقط حتى ذلك الحين ،،
دعْ كلّ شيءٍ ينهارُ، اتركهُ، دعهُ ينهار .
لا يوجد شيءٌ ثابتٌ في الحياة ..؟!
الكونُ دائماً في حركةٍ مستمرّة .