
ضد النِسْوية
__ أتعلمي ما كل ما تمشي السوق أو تشتري حاجة جديدة تعرضيها للناس وتشاركيها معاهم، على عكس ثقافة الأنفلونسرز بتاعت اجهز معاي وشوف حاجاتي.
خلي حاجات صغيرة وتافهة بينك وبين نفسك عشان تقدري تحتفطي بالكبير والمهم، قلما يكون في شخص بيعرض التفاصيل بيقدر برضو يخبي الصورة الكبيرة.
خلي أغلب حاجاتك لنفسك ما عشان هي سر أو عيب لكن عشان تبني وتعززي إحساسك بالذات، في حلاوة ورضا لما يكون في حاجات أنت بس العارفاها، و سكون نفسك بيضاعف لما تحسي بالاكتفاء لمجرد إنك براك عارفة.
على الجانب الآخر لما تعودي الناس تشوف حاجاتك بتحسسيهم إنو أصحاب رأي وقرار في حياتك، و بعدين لما تضطري تخبي حاجة حتتشافي كعبة وتتعادي، غير إنو عرض حاجتك بعلمك الحشرية لأنو حتحسي إنو لازم الناس توريك حاجتها برضو.
العرض كذلك بعلمك تترقبي ردود الأفعال و عليه تسعي لأرضاء الناس و شوية شوية كل حاجة تعمليها حتكون عشان تنال الاستحسان و كل ما زاد الناس المفترض يرضو عنك كل ما قل قل اهتمامك برضاك أنتِ عن نفسك لحدي ما للأسف تفقدي نفسك و تنسى أنتِ كنتِ منو.
والقاعدة هي :الناس كل ما عرفتك أقل كل ما قل تأثيرها في حياتك ونفسيتك، والعكس صحيح.
__ قبل ما أتزوج صحباتي كانو بشتبكبوا معاي في حتة إني ما بدي فرصة لزول وبقولوا معايري عالية، إلا أنه انا كان عندي ثلاثة معايير أساسية ما بقدر عقلًا ولا ذوقًا أتنازل عنها:
1) الزول البديه فرصه يعرفني وأعرفه _ التعارف السطحي بتاع المعلومات الشخصية العامة و رقم الوالد _ هو الشخص الواضح الجاء طلب التعارف لأجل الزواج مباشرة، بوضوح وبدون تورية، ما:" عايزك لقدام" ولأ "نرتبط" ولأ أي صيغة تانية غير نتزوج و عايز رقم أبوك طوالي، ودا يكون غرضه من الكلام معاي أساسًا، ما رسل يجس نبض أو يعشمني، دا راجل انا بديه فرصه لأني أحترمته، في نظري ماف أرجل من الراجل الواضح المباشر، أي طريقة تانية كنت بنكرها و بنكر صاحبها و ما بقدر أحترمه، وانا راجل ما احترمته لو وافقت بيه ظلمته وظلمت نفسي.
2) معايير ذوقية خاصة بي و دي كنت مرنة فيها.
3) عنده خطة لمتين عايزين نتزوج والكيفية، طبعًا انا كنت مدركة إنو الخطة دي ممكن كتير تفشل وأقدار ربنا تكون غير تخطيطنا، لكن في رأي إنو من مقومات الرجالة التخطيط لأنو أُس الإدارة، راجل ما قادر يخطط أو ما عايز يخطط = حيبقى عبء عليّ، وانا ما حأقدر أسلمه مسؤولية نفسي، وانا ما عايزة أبقى الزوجة النقناقة البتصلح وراء راجلها.
راجل جاي بخطة فشلت أو نجحت ما مهم لأنو لو فشلت بخطط غيرها عادي، تاني رجاحة عقله بتبان من إحكام الخطة و مرونتها، لكن ما قادر يخطط دا بيلعب بس، وخطته قابله للمشاورة بيناتنا والاستنصاح.
لكن ناس :"نشوف بحصل شنو" و "انا لسة ما عارف" كانو غريبين عليّ، لأني عارفة عايزة شنو، و عايزاه كيف، او على الأقل الأطار العام، دي انا المرأة المفترض أكون الطرف المنقاد في الزواج، كيف أرضى لنفسي قائد حتى دا ما عارفه؟
دا غير أنو قبل كل ده سؤال ربنا التوفيق و الهداية والصلاح، والدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.
والله أعلم.
__ مما أتزوجنا بنجيب في حاجات بيتنا حبة حبة و كل حاجة بتجي بفرحتها براها.
و كل ما تجي حاجة بتعزز لينا أحساس البيت والأسرة وإنو إحنا خلاص بقينا ناس كبار
🤣
الإحساس دا شدة ما حلو لمن مرات بقول بركة البنشريها بالقطاعي عشان لو جات مرة واحدة يمكن الواحد يستهونها أو يمل و ياهو كل شوية بنبسط و بتغير نفسايتنا، لو اشتريت ملاية تحس البيت كلو بقا جديد ما عارفة كيف سبحان الله
🤣
بقرأ مرات في منشورات ناس ممكن تلغي الزواج كله عشان مكيف ولأ عشان تلاجة ولأ عشان كنبة وإنو لازم لازم لما أتزوج يكون كل شيء حاضر عشان أتجنب التعب، وسبحان الله الحاجة دي بتعطل الزواج يمكن سنين !
الانا شفته في الشهور الفاتت دي من أخدنا قرار العرس هي تساهيل ربنا وبركاته، العرس بجي ببركة تحيرك أنت ذاتك، لو حسبناها ورقة وقلم قبل العرس كان مستحيل نصل للوصلناه دا، لكن توفيق الله و توعده بالأعانة للناكح يريد العفاف، في ناس بتعرس و ما بتحس بالبركة دي و ديل قلة، و في تقديري يا أما هم ما اتحروا الحلال في الزواج وعملوا حفلات وتبرج و اختلاط، يا في خلل في الزوج إنو سبب تعسره إنو ما ساعي، يا هي إرادة واختبار ربنا ليهم، في كل الحالات دا ما بيمنع إنو الزواج في أصله و فصله بركات مغلفة ببركات.
وإنو الببدء بصل و الناس لو ختت الرحمن في قلبها حاجات الدنيا الزايلة بتجي ولو ما جات معناها شر ربنا صرفه عنك.
__ بحس إنو الرجال بشتغلوا وبنجزوا عشان ينفعوا البشرية؛ لكن أغلب النساء والناجح منهن بشتغلوا عشان ينافسوا الرجال، حتى اشتغالتهم العلمية بتكون من باب أثبات الذات و التقييد بقوانيين الرجال و اطاراتهم.
والنساء المشتغلات بالعلوم الدينية _ إلا من رحم ربي_ بتشوف نقص في نفسها و في علمها إذا وجهته لخدمة مواضيع النساء، وكأنها أمر مفروغ منه أو مما يتطلب عقلًا محدودًا.
والأمر دا ملاحظ في العلوم الإنسانية مثل الطب وغيرها بصورة أكبر، خصوصًا طب النساء المحتاج بواكي كُثر و مواويل لشدة العطب الذي فيه والتأخر عن باقي أفرع الطب وقلة تطوير الأساليب؛ لعزوف النساء عن المجال دا في الأغلب.
و الطامة الأخرى أن النساء اللواتي يتصدرن المجالات الإنسانية عالميًا يكن من خلفيات نسوية و يكن ذوات أرضية إلحادية غير أخلاقية، فتصدرهن للمجالات الإنسانية يكون رأسًا لمزاحمة الرجال وأثبات التفوق معهم في مضاميرهم التي لا تتقاطع في أغلبها مع ما ينفع النساء.
والحصيلة تطوير أكثر للمجالات الإنسانية الرجالية و إهمال للمجالات النسائية أو حتى تأطير المجالات النسائية بإطر نسوية إلحادية تضر النساء ولا تفيدهن.
والله المستعان
__ الراجل ما بتمسكوا ولادة ولا عرس ولأ سماحة أو جيهة من إنو يخليك أو يخونك.
الراجل بمسك نفسه بنفسه
بمسكه التزامه الأخلاقي والديني تجاه ربه ونفسه قبل ما تجي أنتِ ذاتك + رغبته في الاستقرار.
أنت بتجي تعينيه بحسن العشرة والتودد إنو يستقر و العلاقة تمشي، لكن إذا ما عنده التزامات أخلاقيه تجاه نفسه وربه و رغبة في الاستقرار من قبليك = أنتِ ما حتصنعيها من ماف.
حتى حسن عشرتك و توددك حيشوفها حاجات ثقيلة ومنفرة و شَرَكَ ما أكتر، فالأحسن من البداية تعرسي راجل ماسك نفسه بنفسه و عنده مُثل أخلاقية وقيمية ودينية صحيحة، عشان أنتِ ما بتمسكيه ومجهودك ما يضيع هباء.
__ البنات الفي علاقات غير شرعية عايزاك تعرفي إنو الزمن والعشرة ما بتمسك راجل.
وما تفتكري إنو عشان قعد معاك عدد كدة من السنين معناها لازم يتزوحك، اغلبية الرجال آخر حاجة ممكن تخليهم يتمسكوا بواحدة أو لا هو الزمن القضوه معاها.
بينما البنات العكس، الواحدة ممكن تقعد مع واحد زمن زيادة عشان هي أولردي قعدت معاه زمن قبليها كتير، متخيلين!
وصعب إنو الواحدة تقتنع إنو الراجل ما بفكر زيك، وما بخت الزمن كشيء ملزم، عشان كدة أكسبي زمنك و خليك واضحة و أعمل ديدلايانات لأي حاجة، حتتكلم مع أبوي متين؟ حتخطبني متين؟ حتجي البيت متين؟ حنعرس متين؟
ولازم يديك خطة واضحة، وما شرط الحاجات تمشي وفق الخطة، الفكرة إنو يكون في سعي و تخطيط من قبله والتزام بجدوا زمني، عشان ما يمسك بيك زمن، و زمنك ماف أغلى منو.
__ انا شايفة أنتِ كعروس لو عايزة تساهمي ماديّا في العرس = مساهمتك الوحيدة تكون إنك تتنازلي عن حاجات أو تأجليها.
لكن تتمي من قروشك فلا وألف لا، هو الراجل و دي مسؤوليته يتمها بالقليل أو بالبكتير دي حاجة حقته هو براه، يتعود أو ما يتعود دي حاجة ما مهمة، البهم إنو عرسه يتمه بنفسه.
في حاجة نفسك فيها و عندك قروش تجيبها( دهب، ملابس، ميكب) جيبيها لنفسك كهدية، ما تجيبيها كمساهمة في حاجات العرس وتتمة ليهو، دا مثلًا دهب حقي جبته هدية لنفسي وما ضروري يعرف بيه أساسًا، ولا تقولي ليهو انا جبت دا عشان نتم به العرس، العرس دا عرسه و مسؤوليته يتمها بالبقدر عليه.
ما تجيبي من منطلق أخفف عليك
خففي عليه بإنك تتنازلي فقط أو تأجلي.
وما تمشي تحكي تقولي دي حاجات اشتريتها براي عشان تحسسيه بالنقص، دا ما الغرض، اشتري الحاجة واستمتعي بيها لنفسك، ما كمساهمة أو تتمة.
أقولها مرة أخيرة
أنتِ كعروس مساهمتك إنك تتنازلي بس أو تأجلي فقط.
__ بالنسبة لي التوافق المادي في الزواج بمعنى إنو الاثنين يكون عندهم نفس الغاية من القروش أهم من إنو الاثنين يجوا من نفس المستوى.
مثلًا أثنين جايين من خلفية فقيرة، الراجل شايف إنو القروش مفترض توظف، يبني أصول، يقتصد في كل الحتات الممكن يقتصد فيها من غير بخل و تقتير، و تبريره إنو ما عايزة يرجع لحالة الفقر الأولى، لكن المرأة مثلًا شايفة إنو القروش معمولة للاستمتاع و الانفاق و ما تخلي في نفسها حاجة و استهلاك مستمر من غير أي استثمار في المستقبل، عشان عايزة تنسى مرحلة الفقر الاولى.
وتصرفات المرأة والرجل في المثال دا ما ثوابت، ممكن عادي الراجل هو العايز يستهلك بس والمرأة هي العايزة تبنى.
دا مثال في حالة واحدة الاثنين جايين من نفس الخلفية لكن غايتهم من القروش مختلفة = واحد عايز يستمتع و واحد عايز يستمثر.
دا البيخلق المشاكل الحقيقة في نظري.
و دا البخلي أزواج من خلفيات مادية مختلفة شديد ينجحوا ويستمروا، و واثنين من خلفية واحدة ما يستمروا.
وموضوع القروش و توظيفا دا موضوع بيتجدد الكلام فيه في كل مرحلة جديدة من الزواج، لانو هو البأطر الممكن وغير الممكن للعلاقة وللبيت.
فأعتقد إنو السؤال المهم للمقبلين على الزواج هو:
بتعمل شنو لما يكون عندك قروش؟ و بتعمل شنو لما ما يكون عندك قروش؟
بدل :
عندك قروش ولأ لا؟
الاجابة مفترض تكون بخطوات عملية تفهم منها ترتيب أولويات، عشان تفهم الزول دا أو الزولة دي غايته شنو من القروش.
لأنو القروش دا مرحلة، ما حالة ثابتة يتبنى على أساسها شخصية الزول، ولأنو أداة ما أصل ثابت، ادأة بتستخدمها للينفع معاك أو اليضرك.
- قال: لأي درجة ألين لطلبات زوجتي وبناتي؟! = قلت: إلى أن يُوقِنَّ أنك ستوافق حين يطلبن. - قال: اسمعهم يقولون: لا بد أن تقول لزوجتك وعيالك: "لا" من حين لآخر! = قلت: هؤلاء لا يعقلون. إن الزوجة أو العيال -وخاصة البنات- إذا طلبن شيئا الأليق تحقيقه = فلمَ تقول:…
- قال: لأي درجة ألين لطلبات زوجتي وبناتي؟!
= قلت: إلى أن يُوقِنَّ أنك ستوافق حين يطلبن.
- قال: اسمعهم يقولون: لا بد أن تقول لزوجتك وعيالك: "لا" من حين لآخر!
= قلت: هؤلاء لا يعقلون.
إن الزوجة أو العيال -وخاصة البنات- إذا طلبن شيئا الأليق تحقيقه = فلمَ تقول: "لا"!!
- قال: أرأيتَ إن اعتَدن على "نعم"؟!
= قلت: قلت لك "الأليق تحقيقه" ، فهل الزوجة والبنات لا يطلبن إلا ما يكون الأليق تحقيقه؟!
- قال: لا، بل يطلبن ما يكون الصواب عدم فعله.
= فقلت: إذن يُكتفى بما يكون اللائق رفضه.
هذا لأنهن إذا اعتدن أنك لن تقول "لا" إلا فيما لا يصلح = رضين ووثقن بك.
أما مَن يحرضك على قول "لا" عنادا دون مستند = فإنما تؤول نصيحته للتشكيك فيك، لأنهن إذا رأيك منك "رفضا" دفعًا بالصدر = شككن في عقلك وحسن قيادتك!
- قال: ترى إذا رفضت لهن شيئاً أن أبين سبب رفضي؟
= قلت: لا، لا يطالب الزوج ولا الأب ببيان سبب رفضه، وإن كنتُ ادعو لذلك المرة بعد المرة ليترسخ في قلوبهن وعقولهن أنك لا ترفض دون مستند.
أمَّا إذا تطاولن وشدَّدن على بيان الرفض = فهذا خطأ لا يلتفت إليهن فيه.
فانظر ما يكون اللائق وافعله، هل تبين؟ أم تأمر وتنهى فقط؟
- قال: ما أسوأ ما تقوم به المرأة في الطلبات والشكاوى؟!
= قلت: أن تطلب شيئا تعلم أنك سترفضه!
- قال: ما الذي يحمل المرأة على ذلك؟!
= قلت: لأسباب، أبرزها:
أ- توتر البيت، فأحيانا يحمل المرأة الحمق والغباء على طلب شيء هي موقنة برفض الزوج له لتعكر صفو البيت! وهذا تصرف باطل. -ولا تفعل ذلك إلا حربوءة، أو صالحة غبية تم تخبيبها توّا-
ب- ليكون إحراجا له عند طلب ثالث عَينُها عليه وتعلم أنه سيرفضه؛ فتحاول التضييق عليه ومحاصرته ليوافق بعدما رفض لها طلبَين متتالين، خاصة وأنه إذا رفض الثالث = سيكون لائقا جدا تعكير البيت!
وهذا كذلك تصرف باطل كذلك، لا ينبغي الإقدام عليه.
فكما نحث القائد على أن لا يقول: "لا" أبدًا للطلبات الممكن تحقيقها، فكذلك نشدد على رعيته أن لا يطلبن منه ما يعلمن أنه يرفضه.
وبالأخير: لا تجعل زوجتك -أو ابنتك- تخاف من بث نجواها، خاصة إذا كان الأمر متعلق بظلمٍ لهن، فشكوى الظلم يفتح لها الباب على مصراعيه، فإياك أن تخيفهن من بيان ظلم لهن، فتأتي يوم القيامة محملا بظلم كبير.
والله أعلم.
أحمد سالم