
ضد النِسْوية
__ في حوار مع زوجي عن الحياء الأنثوي و سبب قلته الأيام دي، وصلت لنقطة إنو الحياء الأنثوي له حيثيات ومتطلبات لأبد أن يلبيها الرجل:
ومن الحيثيات الضرورية إنو يقي نساء بيته التعامل مع الرجال ما أمكن، و توفير البيئة البتخليهم بعيدين عن البيئة الخشنة الجريئة:
مثال الحاجات البعملوها الرجال لمحارمهم وبعدين يقولوا النساء قل فيهن الحياء:
💢
يرسلوه السوق أو الدكان يتزهج و ممكن ما يمشي مرات.
💢
قروشه وعمله لنفسه قلما فكر في نساء بيته فبيضطرهم للعمل أو يفتكر إنو حقهم الأكل والشراب فقط وإن كان متوفر عنده ما يغطي أكتر من ذلك.
💢
يتكاسل في أعمال المنزل من صيانة ضرورية و وقوف مع العمال بل ممكن يرفض يعملها مما يضطر نساء بيته هن اليقفوا مع العمال.
💢
الباب يدق فبيخلي أخته أو أمه هي التفتح و تستقبل الرجال.
💢
يستهون مجالس الأسرة الفيها رجال ونساء (أقارب وليس محارم) و بيكون فيها حديث وسمر.
💢
لا يفكر في البيت كبيت شرعي و عادي عنده أخته أو زوجته يكون معاها غير محرم (حمى، ودخالة، و د عمة..الخ) و هو شايف عدم راحتها دا مبالغة، وكم واحدة واحدة تخففت من الحجاب ويمكن تركته في البيت بسبب ثقله و الضيق، و ما عايزة زول يجي يقول الحرب الأوضاع دي حاصلة قبل الحرب بزمن والناس مستهوناها.
💢
يسفرها مسافات طويلة لوحدها دون التأكد من إنو معاها مرافق يقيها التعامل مع الرجال حال السفر.
طبعًا و توضيحًا انا ما بتكلم عن حال الاضطرار، انا بتكلم عن الرجال الدي طبعة فيهم، اللما تقوليه دي مرأة أو تطالبه بالخصوصية ليها أو إنها تُقى التعامل الخشن مع الرجال بشوف دا دلع و تكبر و استحقاقية من النساء!
بل للأسف في نوع أكعب شايف إنو عمل الحاجات الفوق دي بقوي شخصيتها! ويدفع بناته وأخواته ليها عشان يقوليك:"الزمن بقا صعب" طيب أنت موجود للزمن الصعب دا ما هي، وإذا هي اضطرت في مقبل الأيام للعمل الخشن فزي ما اتعلمت هسي بتتعلم بعدين لما تكون ماف، لكن أنت في وبتعمل ليها تدريب معناها وجودك وعدمك واحد وأنت ذاتك من أسباب صعوبية الزمن عليها؛ ويمكن لو أنت شديت حيلك ربنا ما يحوجها أصلًا!
ما بحب منطق نقد جنس على حاجة تخص الجنس الآخر وتحميله مسؤولية زي دي.
لكن صدقًا كيف الواحد يدفع بمحارمه دفعًا للخشونة والجرءة و رفع الكلفة و بعدين يجي يقول النساء بلا حياء.
أخي المسلم الحياء ليس عضوًا من اعضاء المرأة، بل هو منظومة تعزز بالافعال و بالأعانة عليها، و بعض النساء لمجرد العيش بيضطروا لحياة الخشونة والجرءة والبكسر القلب إنو بلقوا معايرة من المحتمع بنقصان الحياء مع أن السؤال الأساسي متى تعزز الحياء دا أصلًا؟ متى زُرع؟ الحياء دا بتكسر كل مرة بتغفل عن دورك كقوام و بتضطرها هي تتصدر و تتقدم للرجال وأنت متكاسل خامل.
الأنثى لا تربى بمقولة أخجلي واستحي وفي أول موقف خشن يرموها هي، كدة بالعكس هي كرهت المقولتين ديل لأنهم استخدموا للتعيير لا الإصلاح.
والله أعلم.
لينك محدود لرسائل محدودة: https://ngl.link/asmaa19795
لينك محدود لرسائل محدودة:
https://ngl.link/asmaa19795
__ قبل كم سنة نشرت مقطع في قناة التليجرام لمعتد. ي شهير على الأطفال، المقابلة معاه بتتكلم عن أساسيات أختياره لضحاياه.
المقرف. ين ديل بيخططوا وبينفذوا و ما بيتم الاعتداء بصورة عشوائية _ في الأغلب _ زي ما الناس بتفتكر، لأنهم عاملين حساب ما يتقبضوا ويتعاقبوا، ومن الأساسيات الذكرها اللازم تكون متوفرة في الطفل عشان يستهدفه:
1) غياب الأب عن البيت أو وجوده ضعيف عشان ما يلقى زول يواجه المعتدى لو أنكشف أو ينتبه لأي تغيير على الطفل.
2) الأم مشغولة و بعيدة ومرهقة وغالبًا single mum عشان يقدر يتسلل ليها من فهم انا حأمسك ليك الولد مسافة تقضى أمورك.
(ملحوظة: من ابرز العلامات البقولوها اخصائي الحماية من التعدى على الأطفال إنو المعتدي بكون عنده أصرار غريب و مستمر إنو يقضى زمن براه مع الطفل)
3) الطفل ما عنده اصدقاء مقربين عشان يحكي ليهم ويفضفضوا.
4) شخصيته سلبية وانطوائي و في بعض الحالات الطفل دا بكون في دائرته أطفال سلبيين زيه هو هنا بستخدم الطفل دا عشان يصل لباقي الأطفال ويوسع دائرة مرضه.
5) بيعطيه أهتمام و حب دلع ما لقاه في بيته نتيجة للمشاكل وبخلي الطفل دا شايفه أحسن زول وبزرع جواه إنو هو الوحيد البراعي ليهو، و دا سيب خفي بخلي الأطفال المن بيوت مضطربة يخافوا من التبليغ لأنهم شايفين المعتدى دا شخص كويس طالما بنتبه ليهم وبديهم اهتمام ما لقوه في البيت.
دي بعض من العلامات الذكرها و حأضع رابط المقابلة في التعليقات، المقابلة والشخص دا مثير للاشمئزاز بصورة كبيرة ما بنصح الناس الحساسة تشاهد المقابلة دي عشان أثرها النفسي اللاحق.
الخلاصة:
من وسائل حماية طفلك إنو أنت ذاتك _ أي أنت _ تبقى شخصية قوية كأب أو أم يخاف المعتدي يقرب منها، التخاذل و الخوف من رد فعل الناس و التجابن عشان السمعة المجتمعية حيضر طفلك فوق ما تتصور.
طفلك من وسائل توعيته:
إنك تقوي شخصيته وتخليه يقدر يقول عيب لأتخن تخين، تربيتهم على احترام الناس الكبار ما يعني الأنكسار ليهم والتغاضي عن الغلط عشان بس هو زول كبير، لأنو حتعلم طفلك يسكت على حق نفسه.
و من طرق توعيته:
ما تجبره على إنو يسلم على زول هو ما بحبه حتى لو ما شفت منه حاجة حتى لو الشخص دا كويس، لأن لما تحبر طفلك يفرط في جسمه من مبدء ما يحرج الناس أنت ما عارف لأي مدى ممكن التفريط دا يصل.
ومن طرف توعيته:
إنو تصلح زواجك و علاقتك مع زوجك وتملى البيت ود واهتمام و مشاعر حلوة، عشان الطفل دا ما يتغشى بيها من بره، وتخلي البيت دا مستقر قدر الأمكان، كل الحاجات دي بتفرق وما منفصلة والله يا ناس.
و أخيرًا:
أنت كوالد لازم تلغي من حياتك الخوف من المواجهة و تمسح الاحراج من نفسك، و ما تخاف تخسر الناس عشان كرامتك لأنو متى ما أصحبت والد فكرامة عيالك وسلامتهم واستقرارهم من كرامتك وسلامتك واستقرارهم.
ما يكفي بس إنك توعي عيالك وتخليهم حواليك كل الوقت _ وإن كان مهم جدًا و ما بيستغنى عنه _ لكن مهم أكتر إنو أطفالك ما يكونو أساسًا في رادار المقرفين ديل.
ربنا يصلح الحال ويحفظ أطفالنا ويهدينا للرشد ويقدرنا على المسؤولية.
آمين
__ بتمنى أن يفهم الناس أن:
الراجل البخون = مسؤول عن خيانته أمام الله لوحده.
الراجل المقصر في بيته = مسؤول عن تقصيره إمام الله لوحده.
الراجل البنحسب عن أسرته وبيته = مسؤول عن إنسحابه أمام الله لوحده.
لؤم المرأة (بالكامل) على تصرفات الزوج المستقلة عنها والتي تمت بأختياره هو ظلم، و شماعة للرجال عشان يغلطوا من غير محاسبة مجتمعية.
حتى وإن ثبت أن المرأة مقصرة من غير تبرير.
الراجل البيني أفعاله بناء على أفعال الأخرين، و يصل بيه الخبل النفسي لأنو يتطرف في ردوده نظرًا لأنو الطرف الأخر به عيوب أو تقصير فهو شخص غير متزن.
من ناحية محاسبيه و جزاء عند الله فربنا بسألك من ظلمك أنت و افعالك أنت ولن يغطي ليك ما فعل الأخرون، لأنو الأخرون ابتلاء لك لترى أتصبر أم أتفجر، وفي الحالتين القاعدة هي أمساك بمعروف أو تسريح بإحسان.
لكن أن تمسك ثم تعتدي و تخالف الشرع بحجة أن الطرف الأخر آذاك وقصر فيك فهذا ما لا يقبله عقل ولأ منطق.
هذا لا يمنع أن على النساء الإعانة و الصبر و تقديم الإحسان تذكر الفضل، و هذا دورها و فرض الله عليها.
لكن تحميلها مسؤولية ردود أفعاله المحرمة يؤدي لأن يتتبع المجتمع كافة أفعال المرأة ويضعوها موضع المتهم الأول متى ما شاع عن الرجل ظلم أو فجور في حقها وحق الله، و كأن لا سبب آخر لظلم الأزواج غير تقصير زوجاتهن!
هذا يعين الظالم و يزيد العب على المرأة و يضع الرجل موضع السفيه الذي لا يحسن ضبط نفسه، وهو القوام الذي أمر الله بطاعته وتقديمه!
سبحان الله سبحان الله سبحان الله!
__ أتعلمي ما كل ما تمشي السوق أو تشتري حاجة جديدة تعرضيها للناس وتشاركيها معاهم، على عكس ثقافة الأنفلونسرز بتاعت اجهز معاي وشوف حاجاتي.
خلي حاجات صغيرة وتافهة بينك وبين نفسك عشان تقدري تحتفطي بالكبير والمهم، قلما يكون في شخص بيعرض التفاصيل بيقدر برضو يخبي الصورة الكبيرة.
خلي أغلب حاجاتك لنفسك ما عشان هي سر أو عيب لكن عشان تبني وتعززي إحساسك بالذات، في حلاوة ورضا لما يكون في حاجات أنت بس العارفاها، و سكون نفسك بيضاعف لما تحسي بالاكتفاء لمجرد إنك براك عارفة.
على الجانب الآخر لما تعودي الناس تشوف حاجاتك بتحسسيهم إنو أصحاب رأي وقرار في حياتك، و بعدين لما تضطري تخبي حاجة حتتشافي كعبة وتتعادي، غير إنو عرض حاجتك بعلمك الحشرية لأنو حتحسي إنو لازم الناس توريك حاجتها برضو.
العرض كذلك بعلمك تترقبي ردود الأفعال و عليه تسعي لأرضاء الناس و شوية شوية كل حاجة تعمليها حتكون عشان تنال الاستحسان و كل ما زاد الناس المفترض يرضو عنك كل ما قل قل اهتمامك برضاك أنتِ عن نفسك لحدي ما للأسف تفقدي نفسك و تنسى أنتِ كنتِ منو.
والقاعدة هي :الناس كل ما عرفتك أقل كل ما قل تأثيرها في حياتك ونفسيتك، والعكس صحيح.
__ قبل ما أتزوج صحباتي كانو بشتبكبوا معاي في حتة إني ما بدي فرصة لزول وبقولوا معايري عالية، إلا أنه انا كان عندي ثلاثة معايير أساسية ما بقدر عقلًا ولا ذوقًا أتنازل عنها:
1) الزول البديه فرصه يعرفني وأعرفه _ التعارف السطحي بتاع المعلومات الشخصية العامة و رقم الوالد _ هو الشخص الواضح الجاء طلب التعارف لأجل الزواج مباشرة، بوضوح وبدون تورية، ما:" عايزك لقدام" ولأ "نرتبط" ولأ أي صيغة تانية غير نتزوج و عايز رقم أبوك طوالي، ودا يكون غرضه من الكلام معاي أساسًا، ما رسل يجس نبض أو يعشمني، دا راجل انا بديه فرصه لأني أحترمته، في نظري ماف أرجل من الراجل الواضح المباشر، أي طريقة تانية كنت بنكرها و بنكر صاحبها و ما بقدر أحترمه، وانا راجل ما احترمته لو وافقت بيه ظلمته وظلمت نفسي.
2) معايير ذوقية خاصة بي و دي كنت مرنة فيها.
3) عنده خطة لمتين عايزين نتزوج والكيفية، طبعًا انا كنت مدركة إنو الخطة دي ممكن كتير تفشل وأقدار ربنا تكون غير تخطيطنا، لكن في رأي إنو من مقومات الرجالة التخطيط لأنو أُس الإدارة، راجل ما قادر يخطط أو ما عايز يخطط = حيبقى عبء عليّ، وانا ما حأقدر أسلمه مسؤولية نفسي، وانا ما عايزة أبقى الزوجة النقناقة البتصلح وراء راجلها.
راجل جاي بخطة فشلت أو نجحت ما مهم لأنو لو فشلت بخطط غيرها عادي، تاني رجاحة عقله بتبان من إحكام الخطة و مرونتها، لكن ما قادر يخطط دا بيلعب بس، وخطته قابله للمشاورة بيناتنا والاستنصاح.
لكن ناس :"نشوف بحصل شنو" و "انا لسة ما عارف" كانو غريبين عليّ، لأني عارفة عايزة شنو، و عايزاه كيف، او على الأقل الأطار العام، دي انا المرأة المفترض أكون الطرف المنقاد في الزواج، كيف أرضى لنفسي قائد حتى دا ما عارفه؟
دا غير أنو قبل كل ده سؤال ربنا التوفيق و الهداية والصلاح، والدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء.
والله أعلم.
__ مما أتزوجنا بنجيب في حاجات بيتنا حبة حبة و كل حاجة بتجي بفرحتها براها.
و كل ما تجي حاجة بتعزز لينا أحساس البيت والأسرة وإنو إحنا خلاص بقينا ناس كبار
🤣
الإحساس دا شدة ما حلو لمن مرات بقول بركة البنشريها بالقطاعي عشان لو جات مرة واحدة يمكن الواحد يستهونها أو يمل و ياهو كل شوية بنبسط و بتغير نفسايتنا، لو اشتريت ملاية تحس البيت كلو بقا جديد ما عارفة كيف سبحان الله
🤣
بقرأ مرات في منشورات ناس ممكن تلغي الزواج كله عشان مكيف ولأ عشان تلاجة ولأ عشان كنبة وإنو لازم لازم لما أتزوج يكون كل شيء حاضر عشان أتجنب التعب، وسبحان الله الحاجة دي بتعطل الزواج يمكن سنين !
الانا شفته في الشهور الفاتت دي من أخدنا قرار العرس هي تساهيل ربنا وبركاته، العرس بجي ببركة تحيرك أنت ذاتك، لو حسبناها ورقة وقلم قبل العرس كان مستحيل نصل للوصلناه دا، لكن توفيق الله و توعده بالأعانة للناكح يريد العفاف، في ناس بتعرس و ما بتحس بالبركة دي و ديل قلة، و في تقديري يا أما هم ما اتحروا الحلال في الزواج وعملوا حفلات وتبرج و اختلاط، يا في خلل في الزوج إنو سبب تعسره إنو ما ساعي، يا هي إرادة واختبار ربنا ليهم، في كل الحالات دا ما بيمنع إنو الزواج في أصله و فصله بركات مغلفة ببركات.
وإنو الببدء بصل و الناس لو ختت الرحمن في قلبها حاجات الدنيا الزايلة بتجي ولو ما جات معناها شر ربنا صرفه عنك.
__ بحس إنو الرجال بشتغلوا وبنجزوا عشان ينفعوا البشرية؛ لكن أغلب النساء والناجح منهن بشتغلوا عشان ينافسوا الرجال، حتى اشتغالتهم العلمية بتكون من باب أثبات الذات و التقييد بقوانيين الرجال و اطاراتهم.
والنساء المشتغلات بالعلوم الدينية _ إلا من رحم ربي_ بتشوف نقص في نفسها و في علمها إذا وجهته لخدمة مواضيع النساء، وكأنها أمر مفروغ منه أو مما يتطلب عقلًا محدودًا.
والأمر دا ملاحظ في العلوم الإنسانية مثل الطب وغيرها بصورة أكبر، خصوصًا طب النساء المحتاج بواكي كُثر و مواويل لشدة العطب الذي فيه والتأخر عن باقي أفرع الطب وقلة تطوير الأساليب؛ لعزوف النساء عن المجال دا في الأغلب.
و الطامة الأخرى أن النساء اللواتي يتصدرن المجالات الإنسانية عالميًا يكن من خلفيات نسوية و يكن ذوات أرضية إلحادية غير أخلاقية، فتصدرهن للمجالات الإنسانية يكون رأسًا لمزاحمة الرجال وأثبات التفوق معهم في مضاميرهم التي لا تتقاطع في أغلبها مع ما ينفع النساء.
والحصيلة تطوير أكثر للمجالات الإنسانية الرجالية و إهمال للمجالات النسائية أو حتى تأطير المجالات النسائية بإطر نسوية إلحادية تضر النساء ولا تفيدهن.
والله المستعان
__ الراجل ما بتمسكوا ولادة ولا عرس ولأ سماحة أو جيهة من إنو يخليك أو يخونك.
الراجل بمسك نفسه بنفسه
بمسكه التزامه الأخلاقي والديني تجاه ربه ونفسه قبل ما تجي أنتِ ذاتك + رغبته في الاستقرار.
أنت بتجي تعينيه بحسن العشرة والتودد إنو يستقر و العلاقة تمشي، لكن إذا ما عنده التزامات أخلاقيه تجاه نفسه وربه و رغبة في الاستقرار من قبليك = أنتِ ما حتصنعيها من ماف.
حتى حسن عشرتك و توددك حيشوفها حاجات ثقيلة ومنفرة و شَرَكَ ما أكتر، فالأحسن من البداية تعرسي راجل ماسك نفسه بنفسه و عنده مُثل أخلاقية وقيمية ودينية صحيحة، عشان أنتِ ما بتمسكيه ومجهودك ما يضيع هباء.