
التراث والتحقيق بين يديك
تعليقة على الذريعة:
ذم المعاندين للحقّ والتبرّي منهم، ج١٠، ص ٤٢، الرقم ٢٤١.
لم يذكر مؤلفه، ومؤلفه استنادًا إلى نسخة دائرة المعارف بطهران الرقم ٤٣٢/ ٣ هو
هو الميرزا جان بن محمد رضا الرضوي، وفرغ منه سنة ٩٤٨هـ.
مناسك الحج لحجّة الإسلام السيد الشفتي (ت ١٢٦٠هـ) فارسي.
جاء على وجه النسخة: (بسم الله الرحمن الرحيم ليعلم أنّ هذا المنسك قد اشتريناه من الأعراب الذين نهبوا حجّاج العجم في طريق مكّة المشرّفة على طريق الأحساء، والمطلب التخلص منه حتى لا يخفى، سنة التاسعة والأربعين بعد الألف والمائتين).
هذه الرسالة ذكرت في الذريعة ولم يذكر تاريخها، وذكر تاريخ مختصرها سنة ١٢٥٨هـ.
وذكرت في فنخا وذكروا تاريخ المختصر لها وخلطوا بالتعريف ما بينهما.
وألحقت بها رسالة أخرى فارسية مختصرة للمؤلف تضمنت آداب إحرام عمرة التمتع من منازل وادي العقيق، كتبها بعناوين (سؤال- جواب)، وهي لم تذكر في الذريعة.
سبب تسمية جبل النور في النجف الأشرف وكنت أبحث عن هذه المعلومة سنوات بعد مطالعتها قبل سنوات
#صدر_حديثا
ً
لقاء السلام ... كتاب جديد:صدر عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية
صدر حديثاً عن قسم الشؤون الفكرية والثقافية كتاب (لقاء السلام)، جمعها ووثّقها وعلّق عليها الأستاذ أحمد علي مجيد الحلّي، د. عباس عبدالسادة.
نبذة عن الكتاب:
يمثل هذا الكتاب توثيقًا للحظة تاريخية نادرة يلتقي بها زعيمان دينيان لقاء سلام ومودة على كلمة سواء، إذ يُوثِّق الكتاب الأشعار التي قيلت في اللقاء التاريخي بين الحبر الأعظم البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، وسماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظلّه) في منزله بمدينة النجف الأشرف. وانطلاقًا من أهمية الأدب في تخليد التاريخ، انبرى المؤلفان لجمع هذه القصائد في مؤلَّف واحد لتكون شاهداً حيّاً على هذا الحدث الرفيع، ومرجعاً يسهل الوصول إليه للمهتمّين بهذا الشأن.
ويأتي هذا العمل تثميناً لجهود الشعراء الذين أبدعت قرائحهم بقوافٍ صادقة تعبّر عن الوفاء والاحترام، حيث ضمّ الكتاب (107) مشاركة شعرية من دول متعدّدة، منها: العراق، والسعودية، والبحرين، وسلطنة عمان، ولبنان، وفلسطين، وإيران.
#الخزانة_العلوية
.
#قسم_الشؤون_الفكرية_والثقافية
.
#العتبة_العلوية_المقدسة
قصف مكتبة الإمام الحسين عليه السلام التخصصية في زنجان، وقد وفقني الله تعالى في شراء بعض كتبها وجمعها من النجف الأشرف خصوصًا ومن العراق عمومًا، وكان الأمر من الصديق المفهرس حسين متقي، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم، والأمر أمره.