
قناة القارئ أحمد النفيس
«اعملوا للآخرة.. تزودوا للآخرة.. تجهزوا للآخرة
بكثرة الصلاة، والصيام، والصدقة، والصلة، والتلاوة، والذكر، والاستغفار، والدعاء، والنفقة، والبر والإحسان، والكلمة الطيبة.
الآخرة: كبحر عظيم لا نهاية له.
الدنيا: قطرة فانية، شبه عدم بالنسبة للآخرة.
قالﷺ: والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم أصبعه في اليم فلينظر بم يرجع»
«مؤسف، أن يكون المرءُ صاحبًا للقرآن، يسهر الليالي يتتبّع مخارج الحروف، ويجتهد في ضبط الألفاظ والأوزان، ويقف طويلًا بين يدي مُعلِّمه يُصلح خطأ صغيرًا ويُهذِّب صفةً دقيقة..
لكن حين يقف في الصلاة، بين يدي ربّ العالمين، يقرأ قراءةً صحيحةَ في ظاهرها، لكنها فاقدةٌ لروحها؛ مخارجها باهتة، وأزمنتها
ناقصة، ومعانيها لا تظهر كما تعب لأجلها.
وكأنّ كلَّ ذلك الجهد لم يكن ليُثمر في اللحظة التي هي أحقُّ ما يكون بالإتقان.
خسارةٌ أن نُجيد أمام البشر، ونُهمل بين يدي الله! أن نتقن في مجلس التعليم، ثم نتهاون في مقام القرب والخشوع!
تأنّوا في صلاتكم.. أعطوا التلاوة حقّها، وتذوّقوا معانيها بقلوبٍ حاضرة..
فحين يتحقّق هذا، تكتشف لذّةً لا تُشبه أيّ لذّة، ويصبح الوقوف بين يدي اللّه نعيمًا يُطلب، ليس فقط واجبًا يُؤدّى»
*
أعوذُ بنورِ وجهِك الكريمِ الذي أضاءت له السماواتُ والأرضُ وأشرقت له الظلماتُ وصَلَحَ عليه أمرُ الدنيا والآخرةِ, أن تُحِلَّ عليَّ غضبَك أو تُنزِلَ عليَّ سخطَك ولك العُتْبى حتى ترضى ولا حولَ ولا قوةَ إلا بك.
*
أيُّ نعيمٍ أعظم من أن تكون في أمان الله..
لا تخشى ما يأتي، ولا يحزنك ما مضى؟
وأدعو الله أن يصبّ القرآن في قلبي وقلبكم صبًّا حد الارتواء
🌧
💛
مِمَّا أَضَرَّ بِالنَّاسِ اليوم
: داءُ تَشَتُّتِ الانتباه، فالوقتُ موجود، لكنّ الذّهنُ مُقَسَّمٌ بين الإشعارات والرّسائل والمقاطع والمحادثات، حتى أصبح الإنسانُ يَتَنَقَّلُ بين عشرات الأمور في ساعةٍ واحدة، ولا يَتِمُّ منها شيئًا.
غداً بداية صيام الأيام القمرية لشهر جمادى الأول فهلمّوا يا أهل الريان :
- السبت ١٣ جمادى الأول الموافق لـ ٢٤ اكتوبر : اول الأيام القمرية
- الأحد ١٤ جمادى الأول الموافق لـ ٢٥ اكتوبر : ثاني الأيام القمرية
- الاثنين ١٥ جمادى الأول الموافق لـ ٢٦ اكتوبر : ثالث الأيام القمرية + يوم ترفع فيه الأعمال
إن لم تكن صائمًا فكن مذكراً
🤍