
قناة القارئ أحمد النفيس
انزل الله آية يعاتب فيها رسولهﷺ، ومع ذلك لم يخفيها ولم يهمس بها همسًا بل جمع المؤمنين كافة وتلا عليهم قوله عز وجل "عبس وتولى" وكان يرحب بعبدالله بن مكتوم ويقول مرحبًا برجل عاتبني فيه ربي، قرأ عتاب ربه له ليسمعه البر والفاسد والمؤمن والكافر والجن والانس.
صلوا على الصادق الامين.
يغدو القلب أعمى دون القرآن !
اللهم صب علينا حب القرآن صبا
🤍
﴿وَأَمّا مَن خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوىفَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوى﴾
"وكسرُ ميلِ النَّفسِ عن هَواهَا مَخافةً لله، وخشيةً مِنه، سببٌ عظيمٌ لِنيلِ رضا الله ومحبَّته وجنَّته، فَطُوبى لِمَن كَانَ هواهُ تبعًا لأمرِ مَولاه"
أعظم مناجاة خلّدها التاريخ:
"اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي، وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين، أنت رب المستضعفين، وأنت ربي، إلى من تكلني، إلى بعيد يتجهمني، أم إلى عدو ملكته أمري، إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي، ولكن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، من أن تنزل بي غضبك، أو يحل علي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك"
ذروة الادب مع الله، والتسليم المطلق لحكمته مع لطف ورقّة طلب التغيير
الإنجاز الحقيقي للمرء في يومه؛ أن يمر عليه اليوم دون أن يعصي الله، أن يُصلي الفروض في وقتها، أن لا يُقصّر في ورده من الأذكار والقرآن، أن لا يغتاب مسلم، أن يحفظ جوارحه من الحرام؛ إن كنت كذلك إنك والله لمُضاء بنور الله حتى وإن داهمك الهم، فسيجعل الله لك منه فرجًا ومخرجًا.
لا ينبغي للمسافر أن يتعذّر بسفره لينصرف عن ورده من القرآن ، ولا أن تحول الإجازة بينه وبين كتاب ربه وكلامه، فالقرآن لا ينحصر بزمانٍ ومكانٍ محددين ولا تقتصر تلاوته على ظروفٍ معينة تتماشى مع هوى العباد .
التوبة إلى الله عند المرض؛ والخوف والابتلاءات، لا يُسمّى نفاقاً بل هو الإيمان وحسن الظن بالله، فالمسلم إن لم يلجأ إلى ربه في هذه الأحوال العسيرة فمتى يلجأ؟ لكن عاهد افتقارك وانكسارك لله، لا تعرف الله فقط في الشدّة، فإن عرفت الله في الرخا عرفك في الشدة.