
قناة أحمد عامر
من أنفع ما رأيت من دروس أهل العلم المعاصرين في تزكية الإيمان:
دروس الشيخ محمد المختار الشنقيطي
دروس الشيخ خالد بن عثمان السبت
و أحسب ذلك بصدقهما
_ إبراهيم السكران
«قُم حيِّ من جعلتكَ شخصًا أرحبَا
واخفِضْ جناحَ الذُّلِّ.. حتى تقرُبَا
قُم قَـبِّـلِ الأرضَ التي تمشي بها
الآنَ كي تغدو شِفَاهُكَ أطيبَا
قُم.. قَـبْـلَ أنْ يرديكَ حِسُّ غِيَابهَا
إنِّي أُعيذُكَ.. قبلَ أنْ تتعذَّبَا
قِيَمٌ كِبارٌ.. لا نَرى أقدارَها..
حتى يحينَ زمانها أن تغرُبَا
حاجاتُ إن فُقدت.. نتيهُ بفقدها،
فعلامَ نترُكها إلى أن تَذْهَبَا
الأمُّ فاتحةُ الحروفِ.. بذكرها
تتباركُ الكلماتُ تغدو أعذبَا
الجنَّةُ الكُبرى.. هُنا مفتاحها:
ما بين أنْ ترضى.. إلى أن تغضبَا
الأمُّ مبتدأ الطريقِ.. ختامُهُ،
بسماتها تُحيي الزمَّان القُلَّبّا
نورٌ.. به الدُّنيا تصير منارةً،
حتّى إذا أفَل استحالت غيهبا
الأمُّ ذاكرةٌ.. وسِتُّ قصائدٍ
خلَّدن -بالبسماتِ- أيَّام الصِّبَا
الأمُّ معنىً فوقَ كُلِّ قصيدةٍ..
فيهِ يتيهُ الحرفُ إن هو أسهبا
أشياءُ قيمتها الحقيقةُ أنها:
ليستْ تُحدُّ بقيمةٍ كي تُطلبَا
»
لا تنسوا الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ وقت المجلس
🍃
بدأ المجلس ياكرام:
https://t.me/Kawtharaljumah?livestream
من لطيف آداب المراسلة أن تختصر الطريق إلى المقصود. فلا حاجة لأن تُرسل: «السلام عليكم»، ثم تنتظر الرد، ثم تقول: «كيف الحال؟»، ثم تمضي في حديث تعلم أنت وصاحبك أن غايته طلبٌ أو استفسار.
ابدأ بالسلام، ثم اجمع تحيتك وسؤالك وطلبك في رسالة واحدة؛ فهو أوضح، وأرفق بوقت صاحبك، وأدعى إلى سرعة الإجابة :)
«ما من غريب وإن أبدى تجلّده
إلّا تذكّر عند العُربةِ الوطَنَ
»
وإذا رأيتَ العبدَ يقع في الناس إذا آذوه ولا يرجع إلى نفسه باللوم والاستغفار فاعلم أن مصيبته مصيبة حقيقية، وإذا تاب واستغفر، وقال: هذا بذنوبي؛ صارت في حقِّه نعمة!
ابن تيمية
قال الإمام ابن القيم رحمه الله:
قال لي شيخ الإسلام مرَّةً:
العوارض والمِحَن هي كالحرِّ والبرد، فإذا علم العبد أنّه لابدَّ منهما لم يغضَبْ لورودهما، ولم يغتمَّ لذلك ولم يحزن له
.
المركزية في العمل
قد تُنجز في البدايات، لكنها إذا استحكمت أصبحت عائقًا!
حين تُربط كل صغيرة وكبيرة بشخصٍ واحد، يتوقف العمل بتوقفه، وتتأخر الإنجازات بانتظاره، وتضيع الطاقات في طوابير الموافقات ..
ليس الإنجاز أن تكون محور كل شيء ..