
قناة أحمد عامر
في هدأةِ الليل تطوي الروح غربتها
ويبحرُ القلبُ لاهمٌ ولاكدرُ
ماقيمةُ الليل لولا سجدةٌ سكنتْ؟
ماقيمةُ الليل لولا الآيُ والسورُ؟
أما صلاة الفجر في جماعة، فهي اصطفاءٌ وتوفيقٌ من الله لمن شاء من عباده ..
"ولم أجد أصلح وأسلم للقلوب والعقول واستقرار الأعمال والعلاقات من
الكلام المباشر الصريح
المهذب النابع من حسن ظن وصدق وإرادة الخير”
﴿ومن يَعمَل سوءًا أو يظلم نفسه ثُمَّ يستغفر الله يجِدِ الله غَفورًا رَحيمًا﴾
«والعيد في حقيقته عيد القلب فإن لم تملأ القلوب المسرّة، ولم يترعها الرّضا، ولم تعمّها الفرحة كان العيد مجرّد رقم على التقويم!»
كلّ عيدٍ وأنتم بخير
🤍
توقف البوت القديم، وهنا نافذةٌ جديدة للتواصل واستقبال الرسائل والملاحظات: https://t.me/ahm1f_bot
وحُقَّ لهم أن يُفرغ صَبرهم وأن تُستنفر قواهم ..
أليسو على موعد مع الملك العظيم؟!
#يوم_عرفة
«هل يمكن أن يكون هذا اليوم
هو ما كان ينقصك لتستقيم بعده الأمور واحدةً تلو أخرى؟
في تجربتك الوحيدة في هذه الدنيا، ربما كان هذا اليوم يومَك الذي تحدّث به الناس حولك في الجنة .. هذا اليوم تحديدًا من كل عمرك الذي عشته ..
في التاسع من ذي الحجة عام 1447هـ، تركتَ شخصًا ما خلفك، ومضيتَ بإنسانٍ آخر،
نظر الله إليه ورحمه ..
بدا وكأن الحياةَ تلقّتك بوجهٍ مغاير، وَجهُ من قِيل لها: إنه مقبولٌ في السماء وعليكِ أن تقبليه.
إنه يوم .. يزِن هذا العمر الطويل كله ..
أنت فعليًّا بحاجة ليوم واحد، بل للحظة واحدة يكتب الله لك فيها الفوز، لتتمدّد مسترخيًا وقد انتهى كل شيء!
ليست مسرحيّة ولا نصًّا أدبيًّا، ليست عادة وعظيّة ونصيحة تستثمر الموقف .. إن هذا اليوم قد يكون فريدًا حقا ..
يوم عِتق!
تُختصر فيه رحلتك الطويلة عبر هذه الدنيا ..
ومن يدري؟
ربّ يوم واحد .. يعطيك ما شحّت به السنوات»
#يوم_عرفة
«كنا نظن
أنه كلما اجتهد المربي في المعايشة مع المتربي كان أفضل!
ثم تبين
أنه كلما اجتهد المربي في القرب من الله كان أفضل»
فمن صدق في لجوئه إلى الله، ووقف طويلاً على بابه، أكرمه الله بقبول في الأرض، وجعل في كلامه أثراً، وفي فعله بركة، فانتفع به المتربون دون كثير شرحٍ ولا طول مخالطة؛ إذ القلوب إذا صَفت، وصل أثرها دون استئذان ..
قال بعض السلف: إني لأعصي الله، فأرى ذلك في خلق دابتي وامرأتي ..