
قناة أحمد عامر
في ظل كثرة الأحداث والمتغيرات، تزداد الحاجة إلى أن يعرف الإنسان موضعه مما يجري؛ فلا يستدرجه كل حادث إلى التعليق، ولا كل خلاف إلى اتخاذ موقف، ولا يحمله اطلاعه على المسألة توهّم الإحاطة بها!
فقد يكون للمرء في الأمر رأي، ويكون الإمساك عنه أرجح؛
إذ ليس كل ما يدرك يُحاط به، ولا كل ما يُعلم يحسن الخوض فيه، ومن الحكمة أن يعرف المرء قدر علمه، وموضع قوله، وأن يدع ما لم يتبين له وجه الصواب فيه ..
فليس الفضل في أن يكون للمرء قول في كل مسألة، ولا في أن يتخذ موقفًا من كل حادثة؛ وإنما في أن يعرف متى يكون قوله حقًا، ومتى يكون إمساكه أسلم لدينه، وأصون للسانه.
﴿فَٱلَّذِينَ
عِندَ رَبِّكَ
يُسَبِّحُونَ لَهُۥ بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ
وَهُمۡ لَا يَسۡـَٔمُونَ﴾
استحضار هذا المعنى حال التسبيح مهيب والله!
إذا اجتمع الإعداد الصادق مع الفرصة المناسبة، ظهرت من ثمار الخير ما تقرّ به العيون:
https://youtu.be/lW_JypJiBlo?si=H8IU3pEHXv1u6fGB
قد تتأخر فرصة العمل، لكن لا ينبغي أن يتأخر الإعداد لها
🍃
🤍
«حدثني الدكتور محمد بن صالح البراك في بيته في المدينة في١٤٣٠/١٢/٢٣ هـ أنه لم يكن يحضر درس الشيخ ابن عثيمين عام ١٣٩٧هـ
إلا اثنان، هو وزميل له قال:
وكنت خافضا رأسي أكتب معه، وزميلي ينعس أحيانا،
فكان الشيخ ينهرني عن الكتابة ويقول: أنت تكتب وصاحبك نائم، فمن أُكلِّم؟
ومع هذا استمر بالدرس..
فإذا كانت ولادة الشيخ ١٣٤٧هـ فهو في تلك السنة بلغ الخمسين ولايحضر عنده إلا اثنان!
واليوم يتصدر الشاب قبل الثلاثين فإن نقصوا عن عشرة أوقف الدرس!»
قال ابن القيم رحمه الله في بعض الحكم والغايات من وقعة أُحد:
﴿وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ﴾
فهو سبحانه إذا أراد أن يُعِز عبده ويجبره وينصره، كسره أولا، ويكون جبره له ونصره على مقدار ذله وانكساره ..
متحدثاً عن أخيه:
كان ورد أخي قبل أن يسشهد -رحمه الله- في اليوم السابع من أكتوبر من القرآن ٣ أجزاء يومياً!
عرفتُ الآن سرّ لهَجهم وفزعهم للآي في مِثل تلكَ المواطن -نصرهم الله وثبتهم- ..
#كلنا_مع_غزة
آخر منشور لأحد شهداء العبور في مثل هذا اليوم (7أكتوبر) يوصي وصية خاصة بكتاب المنهاج من ميراث النبوة.
وهو آخر منشور في قناته نشره بتاريخ (6أكتوبر)
ثم فاضت روحه في اجتياح الشجاعية بعد السابع بنحو شهرين
https://t.me/ahmadbinhazem/143
[من أرقّ أجوبة المعلمي اليماني -رحمه الله- التي بعث بها إلى أخيه أحمد باليمن]
وأما الوَحْدة فإني أشدّ منك فيها، والله ما أعلم إنسانًا هنا يؤنسني الاجتماع به إلا واحدًا هو الشيخ أحمد العبادي، ومع ذلك فلا أكاد أجتمع به في السنة ثلاث مرات، وليس هو كما أحب من كل جهة.
أما بقية النّاس فإن اجتماعي بهم يكدِّرني ويغمّني. وكنت سابقًا أروّح نفسي في الشهر مرتين بمشاهدة السينما، ثم رغبت عنها لأسباب منها:
أن الألعاب الجديدة أوغلت في الفُحْش والخلاعة، وتلك سماجة تذهب اللذة.
وثانيًا: أنها لمّا صارت مع النطق والكلام صار ثلاثة أرباعها غناءً ومعظم لذة السينما إنما هو في القصّة، وأما الغناء الهندي فلا أستلذّه.
وثالثًا: وهو أضعف الأسباب أن المنتمين إلى العلم والدين هنا مقاطعون للسينما.
أما الفُرجة والنزهة فلا حظَّ لي فيها؛ لأن معظم شروطها الإخوان وأين هم؟!
ولهذه الأمور شَمِطَت لحيتي، وضاقت جدًّا طبيعتي، وصرت كما قيل:
عوى الذئب فاستأنستُ بالذئب إذ عوى ... وصوَّت إنسان فكِدتُ أطيرُ
وبالجملة، فحياتي ههنا تعيسة بئيسة والحمد لله على كل حال، فإن نِعَمه سبحانه وتعالى عليّ وعلى خلقه لا تحصى، ومن أعظم ذلك أنني بحمد الله تعالى لا أحتاج إلى أحدٍ من الناس، وأني رُزِقت شيئًا من اللّذة في الكتب، وقد وجدت لذَّة في كتابتي لهذا الجواب على خلاف العادة فطوّلته، وأجدني مشتاقًا إلى التطويل، ولكن أخشى أن تعدّ أكثر كلامي نوعًا من الهذيان، ولعلّه كذلك.
وصل كتابك هذه الليلة، ليلة ثامن محرّم، وأهل البلد منشغلون بألعابهم المحرميّة، وأنا هذه السنة رغبت عن التفرج، مع أني كل سنة كنت أصرف أكثر هذه الليالي فيه، وكنت هذا اليوم قد اشتغلت بالكتابة في الرسالة المذكورة آنفًا حتى سئمتُ وترددتُ في الخروج للتفرج، فلما جاء كتابك انفتح لي هذا الباب فشرعتُ في كتابة الجواب، وخشيتُ إن أنا أخرته أن تهيج بي طبيعتي المعهودة فيتأخر.
وأقسم بالله تعالى لولا أن عندي شيئًا من العِلم أرجو أن ييسر الله تعالى نشره، وأن طاعتي لله عز وجل حقيرة، أرجو إن طالت بي حياة أن ييسر الله تعالى لي خيرًا منها = لكان الموت أحبَّ إليّ من الحياة، بل لكان الموت هو المحبوب والحياة مكروهة، هذا معتقدي الآن ولا أدري ما يحدث بعد، والسلام.
أخوك
عبد الرحمن
المدخل إلى آثار المعلمي
يومٌ بلا وِرد القرآن يومٌ أبتر ..