Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أحمد الردادي

ahmedalradadi
هنا أشارك أفكار أعتقد أنها تستحق النشر | مدونتي http://ahmedalradadi.com
Subscribers
7 035
24 hours
-1
30 days
15
Post views
1 395
ER
19,83%
Posts (30d)
7
Characters in post
1 323
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
EDEducation & Learning
Audience gender
Male
Audience age
28-40
Audience financial status
Mixed
Audience professions
Others
Summary
August 17, 13:14

‏فيه كتب تعرف قبل ما تخلصها إنها بتكون من كتبك المفضلة للأبد.. كتاب جورج ساندرز منها.
‏بروفيسور في الأدب والكتابة الإبداعية في جامعة سيراكيوز، كتب خلاصة عشرين سنة من أحدى محاضراته عن الأدب الروسي.
‏A Swim in a Pond in the Rain عبارة عن سبع قصص قصيرة من تشيخوف، تولستوي، تورغينيف، وغوغول. تقرأ كل قصة، بعدها ساندرز يعطيك الـ afterthought ويحلل الرمزيات، وفكرتها، وسبب شهرة هذه القصة.
‏كشخص ما عنده أي قراءة سابقة في الأدب الروسي، هذه كانت بداية مثالية.
‏الجميل في أغلب القصص الموجودة في الكتاب إنك تفكر فيها حتى بعد ما تتوقف عن القراءة:
‏- قصة In The Cart عن واحد من مواضيعي المفضلة أصلاً. ماهو تعريف النفس؟ إيش الفرق بين كيف تشوف نفسك وكيف يشوفك الآخرين؟ في جملة واحدة تحولت بطلة القصة من امرأة نبيلة إلى peasant (ممكن لا، حسب كيف تشوفها).
‏- قصة The Singers لتورغنيف قائمة على مفهوم فكرت فيه بعد ما خلصتها لأيام: energy transfer وهي فكرة تحدث عنها الكاتب مراراً في الكتاب.
‏- قصة Master and Man للعملاق تولستوي عظيمة جداً. خصوصاً بعد ما تقرأ شرح ساندرز.
‏- قصتي المفضلة في الكتاب كامل Gooseberries عن السعي في الحياة، وسوداوية الروس.. وبلاغتهم.
‏كتاب ممتع، توقعت يكون فقط عن الأدب الروسي.. لكنه كان عن الكتابة والحياة بشكل عام.
‏عشرة من عشرة
👌🏻

August 17, 13:14
Media unavailable
3
Show in Telegram

August 15, 22:25
Media unavailable
1
Show in Telegram

August 14, 17:48
Media unavailable
1
Show in Telegram

August 05, 07:41

أجيال سابقة ضحّت بصحتها وعلاقاتها الشخصية في سبيل العمل وارتقاء السلم الوظيفي.
‏وحسب الدراسة التي أجراها وجد أن الحوافز الخارجية Extrinsic Motivators مثل زيادة الدخل والشهرة ترتبط بمستويات أقل من الرضا عكس الحوافز الداخلية Intrinsic Motivators مثل الاستمتاع بعملك وإتقان الحرفة والمهارة بشكل عام.
‏وتعتقد الكاتبة إيما غولدبيرج أننا نستطيع تعلم الكثير من جيل زد.. رفض الصفقة الفاشلة، وتذكير أنفسنا بأن المشكلة ربما ليست بنا، ولكن بالظروف التي دخلنا فيها إلى سوق العمل.
‏وفي نفس الوقت تقترح الكاتبة إيما على جيل زد أن يتعلم من الأجيال السابقة بأن العمل والطموح أحياناً قيمته في الشعور الفوري الذي تمر به مهما كانت الظروف. حتى لو تعلم أن الغد سيكون سيء، لأن قيمة العمل في المعنى الذي يمنحه لحياتك، حتى لو لم تكن النتائج مضمونة.

August 05, 07:41

‏إيما غولدبيرغ تُمثل قصة نجاح أمريكية كلاسيكية. من مشردة تُحضّر لاختبار الـ SAT في كورولا موديل 92، إلى الدراسة في هارفارد، إلى وظيفة في جوجل.
‏وبشكل طبيعي تلّقت دعوات للحديث في مختلف الجامعات، لإلهام الطلاب وحثهم على السعي خلف أحلامهم مهما كانت الظروف صعبة.
‏معادلة بسيطة: تجتهد أكثر، تحصل على فرص أفضل، ترتقي بحياتك وحياة عائلتك. هذا هو الحلم الأمريكي بكل اختصار.
‏القصة كانت مُلهمة فعلاً، وردّة الفعل دائماً ما كانت إيجابية من جيل الألفية Millennials (مواليد 1981 حتى 1997). ولكن مع زيادة أعداد جيل زد Gen Z’iers ضمن صفوف الطلبة (مواليد 1998 حتى 2012)، بدأت تُلاحظ إنفصال تام بين حديثها (المُلهم) وردّة فعلهم الباردة. بالنسبة لهم قصتها مُجرد سرد تاريخي لحُقبة زمنية لن تتكرر.
‏Identifying with your work in no longer the vibe
‏أعتقد أن فكرة المقال كاملة يُمكن إختصارها في جملة واحدة: جيل زد في أمريكا لم يعد يؤمن بأن الاقتصاد يستطيع توفير حراك اجتماعي للأعلى Upward Social Mobility
‏(واحدة من طرق قياس هذا المفهوم هي مقارنة مستوى معيشتك (والطبقة الاجتماعية التي تعيشها اليوم، إذا افترضنا أن عمرك 20 عام) بوالدك حين كان عمره 20 عام كذلك. هل هي أفضل؟ إذاً أنت تعيش ضمن اقتصاد وفّر لك حراك اجتماعي للأعلى. أما إذا كان إذا أقل، إذاً أنت تعيش ضمن إقتصاد دفعك نحو حراك اجتماعي للأسفل.)
‏نستطيع أن نُعرّف المفهوم بإختصار الحراك الاجتماعي الصاعد هو تحسن في المكانة الاجتماعية أو الاقتصادية للفرد عبر الزمن، مقارنةً بمكانته السابقة أو بمكانة أسرته التي نشأ فيها. الحراك الاجتماعي الصاعد (Upward Mobility) هو الانتقال إلى طبقة أو مكانة أعلى. الحراك الاجتماعي الهابط (Downward Mobility) هو الانتقال إلى مكانة أدنى.
‏جيل زد يؤمن أن العقد الاجتماعي الحالي لم يعد يُقدم نفس المزايا التي استفادت منها الأجيال السابقة.
‏• لم تعد الشهادات الجامعية تمتلك نفس القيمة في سوق العمل،
‏• ركود في الأجور لا يتماشى مع التضخم الواضح في الولايات المتحدة (خصوصاً أسعار العقار)،
‏• انهيار الثقة في المؤسسات التقليدية (جامعات، شركات كبرى، إعلام، ... الخ).
‏لذلك أحد صفات جيل زد هي العدمية المالية (Financial Nihilism) : وتصف الشعور بأن النظام الاقتصادي لا يُكافئ الاجتهاد أو التخطيط طويل المدى.
‏"الرواتب الحالية لن تساعدني في الحصول على منزل. وطالما الصفقة الاجتماعية المُتاحة لنا سيئة، لماذا لا تكون سيئة وفق شروطنا الخاصة؟ حتى وإن كان يعني ذلك أن أعيش في منزل بالإيجار بقية حياتي؟"
‏الحد الأدنى للأجور في أفضل الولايات لا يتجاوز 18 دولار للساعة. في وقت نجد فيه سوق الأسهم الأمريكي مسؤول عن إضافة 1200 مليونير يومياً. من الطبيعي إذاً أن يتوجه هذا الجيل إلى سوق الأسهم للمخاطرة بما يملك، بدلاً من الرهان على سوق العمل الذي يستحيل أن يحصل فيه على صفقة جيّدة.
‏علاقة هذا الجيل بالعمل أصبحت تعاقدية، مباشرة، ونوعاً ما سلبية. والاختلاف في سلم الأولويات عن الجيل السابق، جيل الألفية، واضح جداً.
‏3 من كل 4 يفضلون أن يكونوا ريادي أعمال على أن يكونوا موظفين تقليديين، والأغلبية لا تبحث عن المناصب القيادية مثل الأجيال السابقة.
‏وبحسب استبيان أُجري عام 2010، أوضح جيل الألفية أن الزواج والأبناء على رأس القائمة. قبل الحرية المالية، المناصب القيادية، أو أي نجاح مهني.
‏بالنسبة لجيل زد ما زال الزواج موجود في القائمة، ولكن بعد الحرية المالية والصحة الذهنية. هذا الجيل لا يرغب في تكرار "خطأ" الجيل السابق وعلاقته السميّة مع العمل والاحتراق الوظيفي.
‏8 من أصل 10 من خريجي الثانوي لعام 2022 أوضحوا أنهم لا يتوقعون أن يكون العمل جزءاً مهماً ورئيسي من حياتهم.
‏ماذا تعني الحرية المالية بالنسبة لهذا الجيل؟
‏دخل لا يقل عن 600 ألف دولار سنوياً (ما يعادل 180 ألف ريال شهرياً) وهو ما يشكل دخل أعلى 2% من سلم الرواتب في أمريكا. بالنسبة لهذا الجيل هذه هي نقطة البداية، بعدها يتم التفكير في الزواج والأبناء.
‏حسب البروفيسور تيموثي جَدج (صاحب دراسة شهيرة عام 2012 تتبعت 700 شخص لمدة 70 سنة) وجد أن الشغف كان دائماً مرتبط بالطبقة المتوسطة. الطبقة الثرية قد تفقد جزءاً من الدافع بسبب وفرة ما تملكه (Complacent)، بينما تعيش الطبقة الفقيرة ظروفاً تُصعّب الطموح بشكل كبير. ومع انحسار الطبقة المتوسطة في أمريكا، نجد إنحساراً للطموح كذلك.
‏ولاحظ البروفيسور ستيفين نوفيكي، أستاذ علم النفس في جامعة إيموري، أن طلابه اليوم يشعرون بسيطرة أقل على مستقبلهم (Locus of control) من تلك التي كان يشعر بها سجناء عام 1966!
‏البروفيسور جَدج يعتقد أننا نستطيع أن نتعلم من كيفية تعامل جيل زد مع الأسئلة الكبرى. وإذا كان هنالك وقت مناسب لطرحها فهو السنوات الأولى بعد التخرج (Formative Years).

August 05, 07:41
Media unavailable
1
Show in Telegram

بدلاً من الزواج والوظائف التقليدية، جيل زد يبحث عن الحرية المالية والصحة الذهنية. جيل كامل لم يعد يؤمن بالعقد الاجتماعي، أو الحلم الأمريكي.

📰
مقال من نيويورك تايمز

May 11, 07:48
Media unavailable
1
Show in Telegram

Metacognition
‏التفكير في تفكيرك.
‏قرأت لحساب أنها أحد أهم علامات الذكاء.
‏كانمان في المقابل تحدث عن أهمية تصميم البيئة من حولك بشكل يدفعك لاتخاذ قرارات أفضل. لأن الذكاء عن طريق التحليل مهما كان مرتفع يظل محدود -وربما بلا قيمة- إذا لم ينعكس على جودة قراراتك ومخرجاتها.
‏التجربة، والقرارات المدروسة، والقراءة مثلاً، كلها تُساعد في تحسين المخرجات عبر تحسين المدخلات.
‏ميزة "التفكير في تفكيرك" أنها تُساعدك في نقل المعرفة من جانب معيّن في حياتك إلى جانب آخر.
‏وهذه الفكرة أساس أغلب كتابات نسيم طالب: بدلاً من أن تبحث عن الخيارات الصحيحة، يجب أن تبحث عن الأخطاء المنهجية التي تمنعك من رؤيتها.

May 10, 05:41

‏الشعور بالذنب بعد كل مرة تشعر فيها بالسعادة
‏الشعور بالقلق بعد كل مرة تشعر فيها بالهدوء والراحة
‏الشعور بالخوف لأن الأمور تبدو وكأنها على ما يرام مؤخراً.
‏يوجد عدة مسميات لهذا الشعور:
‏Emotional poison
‏Cherophobia
‏Foreboding joy
‏وكانت أول مرة أسمع عن هذا المفهوم في بودكاست يتحدث عن الخوف من السعادة وكيف أن هذه الحالة عبارة عن تسمم في المشاعر.
‏Brene Brown (Foreboding Joy):
‏"الخوف من الفرح نفسه، أو توقّع المصيبة بعد كل لحظة امتنان أو راحة."
‏جزء كبير من الأسباب يعود إلى جذور بيولوجية وعصبية:
‏- الربط التلقائي conditioning: بعد الفرح والاستقرار تأتي الأخبار السيئة. وهذا طبع الحياة، لا تستمر على حال واحد. العقل فقط يقوم بوظيفته كما يجب (التنبؤ بناءً على أحداث سابقة).
‏- غريزة ودوافع حماية defensive pessimism توقع الظروف السيئة يعني الاستعداد لها، يعني تأثيرها النفسي سيكون أقل كذلك. هكذا يعتقد العقل على الأقل.
‏- جهاز عصبي مُجهد. بعد أشهر -إن لم تكن سنوات- من التوتر والقلق المستمر, ومدخلات كلها تخويف وتحذير من مصائب قادمة، كيف بتكون الحالة الطبيعية للجسم؟
‏سألت جي بي تي عن أسباب هذه الحالة:
‏- طفولة غير مستقرة
‏- ضغط مالي طويل
‏- ضغوطات عائلية
‏- استهلاك مستمر للأخبار السلبية (أضيف نقطة مهمة هنا: قبل النوم وبمجرد الاستيقاظ هي أهم فترة تحمي نفسك فيها من محتوى سلبي أو مرتبط بضغط نفسي كبير).
‏- أن تعيش لفترة طويلة في وضعية survival mode
‏كلها عوامل تدفعك لأن تكون في حالة ترقّب دائم.

May 10, 05:41
Media unavailable
2
Show in Telegram