
أحمد الردادي
صباح الخير
☀️
هذا المقال نتيجة نقاش مطوّل مع طلابي بخصوص قيمة الشهادة الجامعية، ومستقبل الوظائف..
تحولّت المحاضرة من تسويق دولي وهوفستيد إلى كلود وهاورد ماركس..
ناقشت هذه التساؤلات من منظور فكرة الـ Anti-Fragile، ٢٠-٨٠ استراتيجية الباربيل، ومواضيع أخرى.
https://x.com/ahmedalradadi/status/2040489906095468560?s=46&t=N58yJrGv7YVUF4KDJiI8KA
أقدّر هذا الفيديو بشكل كبير.. وكل مرة تقترحه الخوارزميات، أشوفه بشكل كامل.
الكاتب ديفيد والاس في وصف واقعي (وتنبؤ عجيب بالمستقبل) عام ٢٠٠٣:
"القراءة تجبرك على أن تكون وحيداً في غرفة هادئة، وأعرف أصدقاء أذكياء جداً لا يستطيعون القراءة.. ليس فقط لأنها مملة، ولكن لأن فكرة البقاء وحيدين مع أفكارهم ترعبهم."
"نرفع صوت الموسيقى في الأماكن العامة لأننا كمجتمع أصبحنا نرفض الصمت."
"يوجد داخلك جانب جائع للصمت والهدوء والبطء.. هذا الجانب لم نعد نُشبعه كما ينبغي."
"هو نفس الجانب الذي يحب أن يُفكر في نفس الشيء لنصف ساعة بدلاً من ثلاثين ثانية.. أن يتأمل لوحة فنية واحدة لمدة ساعة كاملة.."
أول مقال لي في مجلة القافلة -مجلة ثقافية تصدر عن أرامكو- يسعدني إطّلاعكم عليها وان شاءالله تحوز عل رضاكم
🙏🏻
لماذا نبحث دائمًا عن معنى لما يحدث حولنا؟ وكيف يحوّل العقل الأحداث المتفرقة إلى قصة متماسكة عن ذواتنا؟
في هذا المقال، يوضح د. أحمد الردادي كيف يعمل العقل كمُخرج سينمائي يختار الوقائع ويعيد ترتيبها ليصوغ منها قصتنا الشخصية، شارحًا الفجوة بين ما نحن عليه، وما نطمح أن نكونه، وما يراه الآخرون فينا. كما يتوقف عند أثر وسائل التواصل الاجتماعي، التي حوّلت القبول الاجتماعي إلى أرقامٍ علنية أعادت تشكيل صورتنا عن أنفسنا.
https://www.qafilah.com/articles/2026/march-april-715/how-does-the-mind-create-our-story
معادلة النجاح التي شاركها وارين بافيت في اجتماع بيركشاير هاثاواي الأخير: قرار واحد ناجح (بشكل كبير) كل خمسة سنوات
كل عام وأنتم بخير
🌙
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
🤲🏻
الحياة تُكافئ متخذي القرارات
وكلما زاد ذكاؤك > زادت قدرتك على تبرير تأجيلك لاتخاذ القرار والبحث عن الأعذار.. شيء مثل التخطيط يُصبح نوع من الهروب
توجد معلومات هامة لا تحصل عليها إلا من خلال الخبرة الحقيقية واتخاذ القرارات، وليس في الكتب أو قصص الآخرين.
من ملاحظة شخصية: يزيد "حظك" مع كل قرار إضافي تتخذه.. القرارات فيها ميزة؛ تعطيك معلومات مستحيل تحصل عليها عن طريق التخطيط أو محاولة استغلال "الفرصة المناسبة" للبدء. لن تُصبح الظروف مثالية والـ "فرصة المناسبة" للبدء وهم. لذلك، في عالم صعب التنبؤ به، الكم…
لا شيء أندر من القدرة على التركيز اليوم.
المهارات، الذكاء، التسويق، التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي… كلها لا تساوي شيء إذا لم تستطيع توجيه تركيزك -ولمدة طويلة- على شيء واحد مفيد ترغب في إنجازه.
التركيز هو العملة الجديدة في اقتصاد الانتباه الذي نعيشه اليوم.
كلام جميل من روي ساذرلاند يجبرك على إعادة التفكير في مهنتك بهدوء بعيداً عن الحماس المُبالغ فيه، أو إحباط يومي وقناعة خاطئة أنك لا تستطيع تغيير وضعك للأفضل.
"بدلاً من التركيز على هدف واحد محدد بشكل واضح، ربما عليك التفكير في زيادة نسبة تعرضك للأحداث الإيجابية… يمكن أن تزيد من حظوظك عن طريق القرارات اليومية التي تتخذها."
مهنتك قد تكون ضمن ما يُسمى بالـ non-scalable jobs: تضمن دخل جيّد، روتينية، تحميك من الضغوطات المالية.. ولكن تكلفتها الخفية أنها عائق بينك وبين الثراء والحرية المالية.
في المقابل توجد مهن يُطلق عليها Scalable Jobs وهي المهن التي تصنع الأثرياء، المجهود فيها غير مرتبط بالدخل (مجهود ساعة قد ينتج عنه ١٠٠ ريال، ومجهود ساعة أخرى قد ينتج عنه ١٠٠٠٠ ريال)، التكلفة الخفية لهذه النوعية من الوظائف أنها "غير عادلة" وتجمع العديد من التعساء.. أولئك الذين يعملون بها لسنوات وما زالوا ينتظرون فرصتهم. تجمع بين القليل من العمالقة، والعديد من الأقزام.
أطلق نسيم طالب على النوعية الأولى من الوظائف مُسمى "ميديوكرستان" وهو عالم افتراضي معتدل إحصائياً، قابل للتنبؤ، يوجد داخله العديد من المهن الروتينية.
في المقابل، النوعية الثانية من الوظائف تقع ضمن "إكستريمستان"، وهو عالم افتراضي متطرف إحصائياً، يوجد داخله العديد من المهن التي تصنع الأثرياء كل يوم. يتطلب النجاح هنا لياقة نفسية وذهنية عالية high intellectual stamina كي تستطيع المحاولة لأطول فترة ممكنة.. حتى تستطيع تحقيق النجاح والحصول على "فرصتك".
هذه مجموعة من الأفكار بخصوص التعامل مع هذه المعضلة:
- هل نحن أمام خيارين لا ثالث لهما؟ لا. يمكن تطبيق استراتيجية الباربيل Barbell Strategy عن طريق توزيع الاستثمارات "والوقت" بين ٨٠٪ استثمارات آمنة، وظيفة روتينية، و٢٠٪ في استثمارات عالية المخاطرة.. ولكن تستطيع أن تستمر بالمحاولة في حال فشلها بشكل كامل. بكل اختصار أنت تضع قدم في "ميديوكرستان" كي لا تصل إلى ضائقة مالية صعبة لا تسمح لك بالمحاولة، وتستمر لأطول فترة ممكنة في "إكستريمستان" exposure to rare events
ـ نافال يعتقد أن التطور التقني الذي نعيشه اليوم يسمح لنا بالحصول على فرصة نادرة للمحاولة بشكل مستمر في عالم متطرف.. مشاركة محتوى، بودكاست، يوتيوب، وبناء براندك الخاص في دوائر محددة بشكل واضح يسمح لك بالحصول على فرص لم تكن متاحة سابقاً.
- اليوم نحتاج إلى التعلم الذاتي، العودة إلى المهارات الأساسية First Principle في أي مجال نرغب أن نكون خبراء فيه.
مع مرور الوقت، والعمل وفق هذا النظام، يبدأ سحر العائد المركب بالعمل.. وتبدأ بالإنتقال التدريجي من وظيفة "يعتمد فيها دخلك على وقتك ومجهودك" إلى وظيفة "لا يعتمد فيها دخلك على مجهودك ووقتك".