
عبد الله الـغِـزِّي
الحمد لله.. يصدر قريبًا -إن شاء الله- هذا الكتاب الجديد لي، ويقع في (647 صفحة). وسيتوفر -إن شاء الله- عند الناشر في معرض الرياض الدولي للكتاب القادم. وللاطلاع على شرح موجز لطبيعة هذا الكتاب يُنظر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1AeJgxv8eo/…
الحمد لله.. يصدر قريبًا -إن شاء الله- هذا الكتاب الجديد لي، ويقع في (647 صفحة). وسيتوفر -إن شاء الله- عند الناشر في معرض الرياض الدولي للكتاب القادم. وللاطلاع على شرح موجز لطبيعة هذا الكتاب يُنظر الرابط التالي: https://www.facebook.com/share/p/1AeJgxv8eo/…
وضعت مقروءاتي (122 كتابًا) في عامي (2024 - 2025م) في ثلاثة تطبيقات للذكاء الاصطناعي، وطلبت منها إبداء رؤيتها للقائمة في فقرة مختصرة، وكانت هذه إجابتها.
https://t.me/al_ghizzi/2060
https://t.me/al_ghizzi/2072
هذا أبو نصر السجزي في كتابه «الإبانة عن مذهب السلف الصالح في القرآن»، الذي صدر مؤخرًا. يلاحظ كيف يحكي اتفاقه مع الأشعرية (= العبارتية) على أن الله لا يحدث في ذاته شيئًا (= والنكرة في سياق النفي من صيغ العموم، وصفات الله أشياء عند ابن تيمية)، وأنه ليس بمحل…
قارن هنا كلام أبي نصر السجزي في كتاب «
الإبانة
» عن المعاني التي منع لأجلها كثير من أهل العلم إضافة السكوت لله؛ هذا مع عدم نقل ابن تيمية لها في كتاب «
درء تعارض العقل والنقل
»!
ولا تفهم أني أتهم ابن تيمية بالبتر؛ لأن إثبات ذلك يتطلب التأكد من كون نسخ «
درء تعارض العقل والنقل
» تمثل نصه كما كتبه هو، ويضاف إلى ذلك أنه ليست بين أيدينا نسخة كتاب «
الإبانة
» التي كان ينقل منها، ولو كنت سأتهم ابن تيمية بالبتر لفعلت هذا في مواضع من كتابي «
نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟
» لما بينت اختلاف نقله عما في المصادر، ولم أفعل ذلك؛ لأنه لا يهمني؛ الذي يهمني أن أكون ملاحظًا لهذا الاختلاف الذي سيترتب عليه اختلاف في فهمنا للنص، وقد بينت ما الذي سيترتب على هذا في موضعه.
دعنا من هذه القضية، فهي مهمة لأعداء ابن تيمية أكثر، ولستُ -ولله الحمد- منهم؛ لكن لاحظ هنا هذه المعاني التي نسبها أبو نصر السجزي لكثير من أهل العلم لمنع إطلاق السكوت على الله؛ وستجد أنها لا تختلف عن لغة متكلمي الحنابلة القائلين بقدم القرآن، حتى من أضاف السكوت لله، في إحالة أبي نصر السجزي له؛ هو يجعله بمعنى الترك لا بمعنى ضد التكلم، وأن هذا المعنى لا يستوجب تغير حال. واستصحب معك، بارك الله فيك؛ كلام ابن تيمية في «
الأصبهانية
» لما ذكر أن منع إطلاق السكوت هو قول ابن كلاب البصري ومن وافقه على أصله في أزلية صفة الكلام وكونها لازمة لذات الله؛ مثل القاضي أبي يعلى وابن عقيل وابن الزاغوني؛ ثم اسأل نفسك، وفقك الله لقبول الحقيقة: ما فرق هؤلاء "
الكثير
" من العلماء الذين منعوا إطلاق السكوت على الله لأجل هذه المعاني عن ابن كلاب البصري ومتكلمة الحنابلة؟ ثم هل لو كان أبو نصر السجزي يخالفهم في كون الكلام صفة أزلية لازمة للذات سيذكر المسألة على هذا الوجه؟ أم أنه سيفسر هذا المنع بما فسر به ابن تيمية منع ابن كلاب البصري ومن وافقه؟ ثم سيلتزم كون الله يوصف بالسكوت بمعنى ضد التكلم؛ لأنه يقول إن الله يتكلم بمشيئته وقدرته حسب تصور
دعاة السلفية
!
مشكلة هؤلاء أنهم لا يحسنون قراءة نصوص العلماء ثم الجمع بينها، ولا بد أن يسعوا لمعالجتها قبل الخوض في هذه المسائل. وأما دندنة البعض على موضوع "
التعاقب
" فهو لا يدل إلا على جهل بالسياقات؛ فالتعاقب عند أبي نصر السجزي مجرد شبهة سعى لدفعها حتى لا تنقض أصله في إثبات حروف القرآن وأنه صفة ذات وليس بمحدث في نفسه، بينما التعاقب عند السلفية هو حقيقة مذهبهم في صفة الكلام؛ لأنه يتكلم بمشيئته وقدرته وكلامه حادث في ذاته عندهم؛ فمآل هذا أن الحروف متعاقبة؛ وإلا لكانت مقترنة، وهم ينكرون هذا ويشنعون على القائل به.
فإلى الله المشتكى من هذا المستوى المعرفي الذي بلغه هؤلاء؛ بحيث لا يفرقون بين "
التعاقب
" في حال كونه شبهة تُدفع عن المذهب، وفي حال كونه هو المذهب.
https://t.me/al_ghizzi/2083
هذا تعليق مختصر على بعض القراءات الخاطئة لنص أبي نصر السجزي في نفي حلول الحوادث؛ أتمنى أن يكون فيه فائدة.
تحيتي للجميع.
https://t.me/al_ghizzi/2080
هذا أبو نصر السجزي في كتابه «الإبانة عن مذهب السلف الصالح في القرآن»، الذي صدر مؤخرًا. يلاحظ كيف يحكي اتفاقه مع الأشعرية (= العبارتية) على أن الله لا يحدث في ذاته شيئًا (= والنكرة في سياق النفي من صيغ العموم، وصفات الله أشياء عند ابن تيمية)، وأنه ليس بمحل…
هذا أبو نصر السجزي في كتابه «
الإبانة عن مذهب السلف الصالح في القرآن
»، الذي صدر مؤخرًا.
يلاحظ كيف يحكي اتفاقه مع الأشعرية (= العبارتية) على أن الله لا يحدث في ذاته شيئًا (= والنكرة في سياق النفي من صيغ العموم، وصفات الله أشياء عند ابن تيمية)، وأنه ليس بمحل للحوادث، ثم يذكر، في السياق نفسه؛ أن الله لا يخلق كلامه في غيره؛ أي أن كلام الله ليس بمحدث في ذاته عند أبي نصر السجزي.
ما الذي نستفيده من هذا النص؟
نستفيد أن أبا نصر السجزي لم يكن يقول بما يقول به ابن تيمية في صفة الكلام؛
فالمخالفة في هذا الأصل تقتضي تباين المذاهب
. صحيح أني أطلت في تحليل مذهب أبي نصر السجزي في كتابي «
نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟
»، (ص418-431)، وتوصلت إلى أن الرجل لا يختلف عن متكلمة الحنابلة في أزلية القرآن، وأن ما ينسبه له ابن تيمية غير صحيح؛ إلا أن كتاب «
الإبانة
» لم يكن منشورًا أثناء عملي على كتابي؛ وإلا لكان في نصوصه زيادة تأكيد على خطأ ابن تيمية فيما ينسبه له.
والغريب أن ابن تيمية -فيما اطلعت عليه من نصوصه- لم ينقل هذا النص في كتبه؛ بل لم يشر إلى كون أبي نصر السجزي من نفاة حلول الحوادث على صراحة هذا النص؛ بل الأعجب من كل هذا أن يجعله من مخالفي ابن كلاب البصري في موضوع حلول الحوادث، وأنه يوافق ابن خزيمة على أن الله يتكلم بمشيئته"*" (= والتكلم بالمشيئة، وفق المفهوم التيمي؛ يقتضي حدوث آحاد الكلام في الذات)!
لم أقف على كتاب «
الإبانة
» إلا مساء البارحة، وسأجرده هذه الأيام كعادتي في جرد كتب أهل الحديث العقدية؛ لا سيما أنه يهمني في
كتابي الذي أعمل عليه هذه الأيام
، والذي بلغ إلى الآن، مع ملاحقه؛ أكثر من (900 صفحة)، ولم أفرغ منه بعد؛ فأسأل الله التوفيق والسداد.
.....................................................................................
"*" وما ينسبه ابن تيمية لابن خزيمة في هذا غير صحيح؛ وقد أطلت في نقد هذه النسبة في كتابي «
نهاية التأريخ العقدي أم التحيز المذهبي؟
»، (ص508-528).
https://t.me/al_ghizzi
هذا كتاب نخبويّ لا رغبويّ!
ومن الصفحة الأولى حدد الغِزِّي جمهور كتابه بعناية؛ بأنه ليس للجميع؛ بل للنخبة «الساعين نحو المعرفة»! وأبان عن موضوعه بدقة بأنه بحث عن التأريخ. فمن لم يكن بتلك الصفة ولم يرد موضوعه فأولى له ثم أولى ألّا يُعكِّر صفو آماله ويُقلقَ سكينة رغباته!
ولأن «الساعين نحو المعرفة» مختلفون؛ فإن الكتاب لنخبة النخبة منهم؛ فما كلهم يناسبه الكتاب؛ وذلك لأنه يتطلب مستوى علميًّا متقدمًا وخلفية معرفية واسعة؛ في مقالات الفرق ومذاهب المتكلمين وتاريخ الأفكار ونقد النصوص والمنهج التاريخي وأدوات البحث العلمي ... إلخ.
كما أنه من النوع الذي يحتاج في قراءة أفكاره وعناصره إلى التروي وحضور الذهن وشدة التركيز؛ بل وتكرار القراءة؛ ليجاري القارئ تسلسل تلك الأفكار والعناصر، ليس لصعوبة أسلوبه أو تقعُّر لغته؛ بل لدقته وعمقه وكثرة تفاصيله وتشابكه، ولما يتخلله من تفكيك وتحليل وإعادة تركيب.