
﴿ وَقَرِّي عَيْنًا ﴾
🌸
من أراد أن يطيب له الحال
فليكثر من صالح الأعمال ..
﴿وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا﴾
〰️
الحمد لله .. وبعد،
من أصاب شيئًا من الذنوب والسيئات بعد رمضان ثم بعد العشر من ذي الحجة أو وجد من نفسه قسوة وفتورًا؛ فليذكر أن له ربًا رحيمًا يقبل التوبة كل يوم وليلة، ويعفو عن السيئات صباحًا ومساءً؛ فلم يجعل الرحمة مقصورة على مواسم الطاعات الكبرى بل يبث من الرحمات ما لا يدرك كنهه بشر ولا تحيط به الكتب والمداد.
🔖
من أَعْظمِ البلايا:
أَن يتراخىٰ العبدُ عن الطَّاعة والاِستقامة، بعدما كان قلبهُ من خالقهِ وَجِلاً مُنِيباً، ولِسانهُ ذاكراً له ذِكراً كثيراً، وجوارحهُ عابدةً ذُلاً وتسليماً، كما أَنَّه كان لِحُرمة الشهر الحرام يقِظاً حريصاً.
أَين ذهب هذا كلُّه، والعُمرُ ينفرط عقدهُ أَمامه دون أَن يثْبتَ علىٰ طريق الهداية ثباتاً مُستديماً!؟
نعوذُ باللهِ من الحَورِ بعدَ الكَورِ، ومن التَّراجعِ والنُّقصان بعد التَّقدمِ والتَّمام، ومن الطَّلاحِ بعدَ الصَّلاح. آمين.
د. وفاء الحمدان - حفظها الله-
➖
🍂
يهدك البلاء فتتوارى عن الأنام من شدّة الآلام، ويُصبّ عليك الوجع صبّا فلا يرى جليسك سوى ابتسامتك وعذوبة حديثك، ويطول صمتك وهم يجهلون ضجيج فؤادك وما يكابده من تعب،
هوّن على نفسك؛ فالله لا يخفى عليه دمع قلبك وإن جفت عيناك، فابثث إليه شجنك بالدعاء؛
فما بعد غصّة الضيق إلا فيض الرحمات.
🫥
🖇
تقبَّلَ اللهُ مِنَّا ومنَّكم صوالحَ الأَعمال، وأَعادنا إِلىٰ خيْر أَيام العام ومواسم الخير ونحن وبلادنا، والمسلمين في كلِّ مكانٍ بتمام عافيةٍ، وإِيمانٍ وأَمان.
والحمدُ لله رب العالمين.
❤️
📌
الله أكبر الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله الله أكبر الله أكبر ولله الحمد
الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا
وسبحان الله بكرة وأصيلا
✨
📌
قال النبي ﷺ:
«إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها شَيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ.»
اللهمَّ اُجْبُرْنَا بِما تجْبُرُ به المُنْكسِرينَ، واِغْنِنَا بِما تُغني به المُفْتقرينَ، وتُبْ علينا، وعلىٰ العاصينَ، واُكْتُبنَا في زُمرة عِبادكَ المُتقينَ، وأَشْرِكْنا في دُعاءِ الدَّاعينَ، وأَشْرِكْ في صالح دُعائنَا إِخْواننَا فيكَ من المُسلمين.
آمين آمين آمين
✨
🔖
«طُوِيَت صحفُ مواسمِ الطَّاعاتِ يا عبدَ الله، انتهى رمَضان، وولَّت العشرُ الأواخر، انقضت ستَّ شَوال، خُتِمت العشرُ الأوائل، وودَّعَنا عرَفة، الثابت على طاعة اللّٰه يُدرك أن الحياة كلها سفرٌ إلى اللّٰه فلا يزال يتنقل مِن عبادة إلى أخرى حتى آخر رمق له فيها!
قال السعدي عند قول اللّٰه: ﴿وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ یَأۡتِیَكَ ٱلۡیَقِینُ﴾: استمر في جميع الأوقات على التقرب إلى اللّٰه بأنواع العبادات.. حتى يأتيك الموت»
➖
وَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ فِيٓ أَيَّامٖ مَّعۡدُودَٰتٖۚ»
"لما أكمل الله تعالى أحكام النسك، أمر بالإكثار من ذكره في الأيام المعدودات، وهي أيام التشريق في قول جمهور المفسرين، وذلك بمزيتها وشرفها، وكون بقية المناسك تُفعل بها، ولكون الناس فيها أضيافًا لله؛ ولهذا حرم صيامها، فالذكر فيها مزية ليست لغيرها؛ ولذلك يُستحب للمؤمن أن يُكثر من ذكر الله فيها، ويدخل في ذلك التسبيح، والتهليل، والتحميد، والتكبير، وقراءة القرآن، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم"
📌
يقول النبي ﷺ: «مَن قالَ حينَ يُصبح: اللهُمَّ ما أصبحَ بي مِن نعمةٍ فمِنكَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، فلكَ الحمدُ ولكَ الشُّكرُ، فقد أدَّى شُكرَ يَومِه».
🟡