Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أبو عمرو الأوزاعي

alaozae
عَلَيْكَ بِآثَارِ مَنْ سَلَفَ وَإنْ رَفَضَكَ النَّاسُ ، وَإيَّاكَ وَآرَاءِ الرِّجَالِ وَإنْ زَخْرَفُوا لَكَ بِالقَوْلِ.
Subscribers
2 770
24 hours
30 days
60
Post views
668
ER
24,12%
Posts (30d)
11
Characters in post
607
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
June 09, 19:30

كان من دعاء أبي عمرو الأوزاعي لمن يراسله :
أسْألُ اللهَ أنْ لَا يَجْعَلَ مُصِيبَتَكَ فِي دِينِكَ وَلَا يُغَلِّبَ عَلَيْكَ شَقَاءً وَلَا اتِّبَاعَ هَوًى بِغَيْرِ هُدًى مِنْهُ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ.
[المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان].

June 04, 20:40

عن أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله قال :
كَانَ عِنْدَنَا صَيَّادٌ يَصْطَادُ النَّينَانَ -يَعْنِي السَّمَكَ- فَكَانَ يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ لَا يَمْنَعُهُ مَكَانُ الجُمُعَةِ مِنَ الخُرُوجِ فَخُسِفَ بِهِ وَبِبَغْلَتِهِ فَخَرَجَ النَّاسُ وَقَدْ ذَهَبَتْ بَغْلَتُهُ فِي الأرْضِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إلَّا ذَنَبُهَا بِهَا.
[العقوبات لابن أبي الدنيا].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ". وجاء كذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!". وجاء أيضًا عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ آمُرَ بِأُنَاسٍ لَا يُصَلُّونَ مَعَنَا فَتُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتُهُمْ".

June 04, 20:40

عن أوس الثقفي رضي الله عنه ،
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
"مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنَ الإمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا".
[السنن لأبي داود].

May 26, 18:04

عن الوليد بن مسلم قال :
سَألْتُ الأوْزَاعِيَّ وَمَالِكَ بْنَ أنَسٍ عَنْ إظْهَارِ التَّكْبِيرِ فِي العِيدَيْنِ ، قَالَا : نَعَمْ ؛ كَانَ عَبْدُاللهِ بْنُ عُمَرَ يُظْهِرُهُ فِي يَوْمِ الفِطْرِ حَتَّى يَخْرُجَ الإمَامُ.
[أحكام العيدين للفريابي].
جاء في موطأ مالك عن يحيى بن سعيد الأنصاري : أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ خَرَجَ الغَدَ مِنْ يَوْمِ النَّحْرِ حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ شَيْئًا فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّانِيَةَ مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ بَعْدَ ارْتِفَاعِ النَّهَارِ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ ثُمَّ خَرَجَ الثَّالِثَةَ حِينَ زَاغَتِ الشَّمْسُ فَكَبَّرَ فَكَبَّرَ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِ حَتَّى يَتَّصِلَ التَّكْبِيرُ وَيَبْلُغَ البَيْتَ فَيُعْلَمَ أنَّ عُمَرَ قَدْ خَرَجَ يَرْمِي.

May 26, 00:39

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
قال رسول الله ﷺ :
"إنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ : أنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي ، وَأنَا مَعَهُ إذَا دَعَانِي".
[مسند الإمام أحمد].
قال الموفق ابن قدامة في وصيته : إذَا سَألْتَ اللهَ فَاسْألْهُ وَأنْتَ مُوقِنٌ بِأنَّهُ مُطَّلِعٌ عَلَيْكَ نَاظِرٌ إلَيْكَ سَامِعٌ لِدُعَائِكَ قَرِيبٌ مِنْكَ قَادِرٌ عَلَى إجَابَتِكَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ ، وَإذَا سَألْتَهُ أمْرًا فَاسْألْهُ الخِيرَةَ فِيهِ ؛ فَإنَّكَ لَا تَدْرِي مَا يَكُونُ لَكَ فِيهِ ، وَإذَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى أعْطَاكَ رَغْبَتَكَ وَخَارَ لَكَ فِي ذَلِكَ فَيَجْمَعُ لَكَ بَيْنَ الأمْرَيْنِ ، فَإنْ لَمْ يُعَجِّلْ لَكَ الإجَابَةَ فَلَا تَيْأسْ مِنَ الإجَابَةِ وَلَا تَمَلَّ مِنَ السُّؤَالِ فَقَدْ رُوِيَ أنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : «لَقَدْ خَارَ اللهُ لِعَبْدِهِ فِي حَاجَةٍ أكْثَرَ فِيهَا تَضَرُّعَهُ». وَاعْلَمْ أنَّ اللهَ تَعَالَى إذَا نَظَرَ إلَيْكَ وَعَلِمَ أنَّكَ قَدْ جَعَلْتَهُ مُعْتَمَدَكَ وَمَلْجَأكَ وَأفْرَدْتَهُ بِحَوَائِجِكَ دُونَ خَلْقِهِ أعْطَاكَ أفْضَلَ مِمَّا سَألْتَهُ وَأكْرَمَكَ بِأكْثَرَ مِمَّا أرَدْتَهُ ، فَإنْ عَجَّلَ لَكَ الإجَابَةَ فَقَدْ جَمَعَ لَكَ بَيْنَ قَضَاءِ الحَاجَةِ وَخَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، وَإنْ لَمْ يُجِبْكَ عَاجِلًا فَقَدْ عَوَّضَكَ عَنْ ذَلِكَ خَيْرًا مِنْهُ فَأنْتَ عَلَى خَيْرٍ فِي الحَالَيْنِ .. وَاسْتَرِحْ إلَى مُنَاجَاتِهِ وَتَلَذَّذْ بِعِبَادَتِهِ.

May 24, 19:20
Media unavailable
1
Show in Telegram

May 20, 23:59
Media unavailable
1
Show in Telegram

«بَدَأ الإسْلَامُ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأ».
قال أبو عمرو الأوزاعي :
أمَا إنَّهُ مَا يَذْهَبُ الإسْلَامُ وَلَكِنْ يَذْهَبُ أهْلُ السُّنَّةِ حَتَّى مَا يَبْقَى فِي البَلَدِ مِنْهُمْ إلَّا رَجُلٌ وَاحِدٌ.
[كشف الكربة في وصف أهل الغربة].

May 18, 11:05

عن أبي عمرو الأوزاعي قال :
كَانَ يُقَالُ : «خَمْسٌ كَانَ عَلَيْهَا أصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالتَّابِعُونَ بِإحْسَانٍ : لُزُومُ الجَمَاعَةِ ، وَاتِّبَاعُ السُّنَّةِ ، وَعِمَارَةُ المَسَاجِدِ ، وَتِلَاوَةُ القُرْآنِ ، وَالجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ».
[السنة للالكائي].

May 14, 19:09

عن أبي عمرو الأوزاعي رحمه الله قال :
كَانَ عِنْدَنَا صَيَّادٌ يَصْطَادُ النَّينَانَ -يَعْنِي السَّمَكَ- فَكَانَ يَخْرُجُ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ لَا يَمْنَعُهُ مَكَانُ الجُمُعَةِ مِنَ الخُرُوجِ فَخُسِفَ بِهِ وَبِبَغْلَتِهِ فَخَرَجَ النَّاسُ وَقَدْ ذَهَبَتْ بَغْلَتُهُ فِي الأرْضِ فَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إلَّا ذَنَبُهَا بِهَا.
[العقوبات لابن أبي الدنيا].
جاء في مسند الإمام أحمد عن أبي الجعد الضمري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "مَنْ تَرَكَ ثَلَاثَ جُمَعٍ تَهَاوُنًا مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ طَبَعَ اللهُ عَلَى قَلْبِهِ". وجاء كذلك عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَيَنْتَهِيَنَّ أقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمُ الجُمُعَاتِ أوْ لَيَخْتِمَنَّ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيُكْتَبُنَّ مِنَ الغَافِلِينَ!". وجاء أيضًا عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "لَقَدْ هَمَمْتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فَيُصَلِّيَ بِالنَّاسِ ثُمَّ آمُرَ بِأُنَاسٍ لَا يُصَلُّونَ مَعَنَا فَتُحَرَّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتُهُمْ".

May 13, 06:16

عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال :
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذُكِرَتِ الأعْمَالُ فَقَالَ : "مَا مِنْ أيَّامٍ العَمَلُ فِيهِنَّ أفْضَلُ مِنْ هَذِهِ العَشْرِ". قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ!. فَأكْبَرَهُ فَقَالَ : "وَلَا الجِهَادُ ، إلَّا أنْ يَخْرُجَ رَجُلٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ تَكُونَ مُهْجَةُ نَفْسِهِ فِيهِ".
[مسند الإمام أحمد].