
قناة أحمد بن غانم الأسَدي
قراءة السيرة النبوية في العهد المكي ترياق، يقوى بها توحيد الاستسلام والرضا واليقين، وانتظار الفرج، وترتيب مهمات الدعوة، وثبيت الثقة -في قلوب الناس -بالله تعالى وصدق وعده بنصر دينه، والسعي الحثيث في تهيئتهم لذلك، بتحقيق الشروط ونفي الموانع، ولو لم يكن إلا في محيط البيت!
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/7235
-مع شدة المصيبة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أُحد بجراحٍ بالغٍ في جسده الشريف المفدى، وقَتلِ سبعين مِن أصحابه في لحظة فُجع بهم..
ومع ذلك لم يجعل هذه المصيبة مأتمًا يُجدد أحزانه بل كان يشير إلى جبل أُحد فيقول: «هذا جبل أُحد يُحِبُّنَا ونُحبه».
-ومع شدة حبه صلى الله عليه وآله وسلم لخديجة إلا أنّه كان يذكر حبه لها ولا يذكر حزنه على فقدها، فيقول: «إنها كانت وكانت وكان لي منها ولد»!
-ليعلمنا صلى الله عليه وآله وسلم أنْ نعيش المصائب والشدائد آلامها وأحزانها الآنية كما فعل صلى الله عليه وسلم الذي كان يستقبل أَمَلَهُ ولا يَجْتَرُّ أَلَمَهُ.
سلك الله بنا سبيله وزادنا مِن
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/7234
يهلل من تعشى =قصة مَثَل (41)!
https://youtu.be/Ut7bVM44Wcs?si=MWBB40lkr49fE_lU
إذا أردتَ السكينة في وقت الشدائد والخطوب.. فالتمسها في الصلاة!
قال تعالى: {إن الإنسان خلق هلوعا (19) إذا مسه الشر جزوعا (20) وإذا مسه الخير منوعا (21) إلا المصلين (22) الذين هم على صلاتهم دائمون (23)}.
-وكان قدوتنا صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة.
-حزبه: أي: إذا نزل به مهم أو أصابه غمّ.
والسيرة النبوية حافلة بمشاهد تَطلّب السكينة في الصلة بالله تعالى.
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/7229
عفا صلى الله عليه وسلم عن محارب قرشي في معركة بدر؛ رحمة ببناته!
وتعهد بأنْ لا يخرج مع المحاربين، ثم نقض العهد وخرج مع المحاربين في معركة أُحد، فلم يؤسر منهم غيره!
ولما أعاد طلب العفو قال له صلى الله عليه وسلم: «والله لا تمسح عارضيك بمكة وتقول: خدعت محمدًا مرتين».
-لا تُجرب المجرَّب!
-لا تُلدغ مرتين!
-ما كل ظالم يُسامَح!
-السماحة لا تعني السذاجة!
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/7228
في يوم الغار وقد حُبست الأنفاس حين وصل المشركون إلى غار ثور ولم يبق بينهم وبين العثور على منشودهم إلا أنْ ينظر أحدهم إلى تحت قدميه.. اشتد فزع الصديق وعظم كربه رضوان الله عليه!
وأمّا الأسوة الأكبر والقدوة الأجل صلى الله عليه وسلم فكان في غاية السكينة والاطمئنان.. وسكب على أبي بكر مِن سكينته فقال له: «يا أبا بكر لا تحزن إنّ الله معنا، يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما».
-فإذا اشتدت الكروب وتلاحقت الخطوب.. فاستمطر السكينة مِن ربك، واسكب مِن رحيقها على إخوانك المؤمنين، اقتداء بإمام المتقين صلى الله عليه وسلم سلك الله بنا سبيله وزادنا مِن
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/7226