
قناة أحمد بن غانم الأسَدي
❁ اعلان مجلس ❁
*بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم* ╝════❁✿❁❁✿❁════╚
تدعوكم (قناة الغُرَباء لِمَجَالِس السَّمَاع)
الى حضور مجلس سماع وتعليق على كتاب :-
۞ كتاب الازهار الندية بالاداب القولية والفعلية ۞
علي مؤلفه خادم السيرة النبوية فضيلة الشيخ :-
- أحمد بن غانم الأسدي الصنعاني حفظه الله.
═════ ❁✿❁ ══════
رقم المجلس : (14)
🗒
وذلك مساء كل يوم اثنين .
🕰
الساعة 9:00 مساءً بتوقيت مكة المكرمة .
📢
يبث المجلس على قناة الغرباء في التلجرام :
https://t.me/strangersaemn
-"بالمنَّاسَبة، كل الأوقات مناسِبة للصلاة على النبي، فاللهُم صلِ وسلم وبارك عليه.
💙
"!
#فتاوى_السيرة
379) هل يصح لفظ: (التصلية على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) بدل لفظ: (الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم)؟
الجواب: كره جماعة مِن أهل العلم إطلاق هذا اللفظ؛ لأنّه اشتهر في الإحراق، قال تعالى: {وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (92) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (93) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ} [سورة الواقعة: 92-94].
لذلك غلب إطلاق لفظ (الصلاة)، على معنى الاسم دون المصدر، وإن كان قياس المصدر (التصلية)، لكنه لم يُستعمل في عُرف الشرع المطهر.
قال العلامة الرشيد الرضا: «والصلاة اسمٌ مِن صلى يصلي تصلية، وقد هُجِر لفظ (التصلية) في الإسلام».
بل أُطلق نفي الاستعمال عن العرب كافة.
قال العلامة علاء الدين الكناني: «لم تَفُهْ العرب يومًا مِن أيامها بأنْ تقول-إذا أريد الدعاء أو الصلاة الشرعية أو الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم-: (صلى تصلية)، وإنما يقولون: (صلى صلاة)، ومَن زعم غير ذلك فليس بمصيب، ولم يظفر مِن كلام العرب بأدنى نصيب، وحينئذ لا يُلتفت إليه، ولا يُعرَّج عليه، ولا يعتمد ما لديه ولو أنّه نفطويه».
قلت: هذا النفي عن العرب غير مُسلَّم.
قال العلامة ابن الطيب الفاسي: «وقد رَدّه شيخ شيوخنا العلامة أبو العباس قاضي القضاة شهاب الدين أحمد الخفاجي... واحتج لذلك سماعًا وقياسًا، أمّا السماع فما أنشده ابن عبد ربه في «العقد»، وثعلب في «الأمالي»، والمبرد في «الكامل» من الشعر القديم وهو:
تركت المدام وعزف الغناء =وأدمنت تصليةً وابتهالا».
وقال العلامة ابن عاشور: «ومصدر (صَلّى) قياسه (التصلية)، وهو قليل الورود في كلامهم، وزعم الجوهري أنّه لا يقال: (صلى تصلية)، وتبعه الفيروز آبادي، والحق أنّه ورد بقلة في نقل ثعلب في «أماليه»».
قلت: وقد بالغ بعض الفقهاء في منع لفظ التصلية.
قال الفقيه الحطاب الرُّعيني: «حَذّر بعض المتأخرين مِن الشافعية مِن استعمال لفظ: (التصلية) بدل: (الصلاة)، وقال: إنّه موقع في الكفر لمن تأمله؛ لأنّ التصلية الإحراق ... ويُخاف الكفر على مَن أصر على إقامة التصلية مقام الصلاة بعد التعريف».
قلت: التكفير في مثل هذا مجازفة.
ولقد أحسن العلامة ابن الطيب الفاسي في قوله: «والذي اختاره وأميل إليه أنّ لفظ التصلية -على ثبوته ووروده- ينبغي اجتنابه؛ لما فيه مِن الإيهام، والقائل: إنّه لا يقال تصلية، كأنّه يريد في الاستعمال الفصيح المشهور المتداول، فلا ينافي وجوده في «الأمالي الثعلبية»، و«العقد»، و«الكامل» ونحوها. وأمّا الحكم على مستعمله بالكفر فلا شك أنّه أبعد مِن بعيد، كيف وقد وقع التعبير به في كلام الأكابر، كالنسائي، وابن المقري وغيرهما. نعم، إذا تكلم به مَن يُتهم في دينه ولا يُعتد بإيمانه فلا شك أنّه يُزجر وينسب للكفر والنفاق وغيره؛ لاحتمال أنّه يريد معنى الإحراق، كما قيل في: {لا تقولوا راعنا} كما لا يخفى، والله أعلم».
الخلاصة: ترك لفظ التصلية في حق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؛ لمعناه المشهور في الإحراق، ولذلك لم يكن مِن لغة السلف الصالح الطيب، والاحتياط في جانبه صلى الله عليه وآله وسلم: أصون، وأسلم، ولاسيما في المشترك لمعنيين متضادين. والله أعلم.
كتبه: أحمد بن غانم الأسدي، عصر الأحد (17/شوال/1447).
https://t.me/alghanm20/6923
العلامة ابن مفلح:
«وليحذر العاقل إطلاق البصر؛ فإن العين ترى غير المقدور عليه على غيرِ ما هو عليه»اهـ
-نص عبقري في هدم خدعة العين، فلا تكن فريسةً لهالة البعد وزيف البراقع!
#سفينة_التاريخ
https://t.me/alghanm20/6922
تفكير يمنع عن اللذة المحرمة!
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/6921
الناصح الأديب مصطفى المنفلوطي:
«رفيق السوء مثل البعوض لا تحسّ به إلا بعد اللّسع».
#سفينة_التاريخ
https://t.me/alghanm20/6920
قال الحسن البصري:
«رُبَّ نَظْرَةٍ أَوْقَعَتْ فِي قَلْبِ صَاحِبِهَا شَهْوَةً وَرُبَّ شَهْوَةٍ أَوْرَثَتْ صَاحِبَهَا حُزْنًا طَوِيلًا».
#سفينة_التاريخ
https://t.me/alghanm20/6919
علمتني السيرة النبوية في العهد المكي:
الثبات على الخطوة المتقدمة وإن لم أتقدم، والثبات على الحق وإن لم يتحقق.
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/6917
رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلًا سيئ الهيئة فقال: ألك مال؟ قال: نعم ، مِن كل أنواع المال ، قال: «فَلْيُرَ أثره عليك؛ فإنّ الله يحب أن يُرى أثر نعمته على عبده، ويكره البؤس ، والتباؤس».
-البخلاء جمال عطشانة، والمياه محملة على ظهورها!
#رحيق_السيرة
https://t.me/alghanm20/6915