Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

روائع الشعر العربي

almihklafi
(موسوعة شعرية تضم قدراً هائلاً من أشعار العرب وأمثالهم وطرائفهم) من كلِّ معنىً يكادُ الميتُ يفهمُهُ حُسْناً ويعشقُهُ القرطاسُ والقلمُ
Subscribers
49 700
24 hours
100
30 days
-700
Post views
4 309
ER
9,23%
Posts (30d)
9
Characters in post
497
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Art & Culture
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Language Teaching
Summary
April 07, 11:25

خلِّ ادّكارَ الأرْبُعِ ... والمعْهَدِ المُرتَبَعِ
والظّاعِنِ المودِّعِ ... وعدِّ عنْهُ ودَعِ
وانْدُبْ زَماناً سلَفا ... سوّدْتَ فيهِ الصُّحُفا
ولمْ تزَلْ مُعتكِفا ... على القبيحِ الشّنِعِ
كمْ ليلَةٍ أودَعْتَها ... مآثِماً أبْدَعْتَها
لشَهوَةٍ أطَعْتَها ... في مرْقَدٍ ومَضْجَعِ
وكمْ خُطًى حثَثْتَها ... في خِزْيَةٍ أحْدَثْتَها
وتوْبَةٍ نكَثْتَها ... لمَلْعَبٍ ومرْتَعِ
وكمْ تجرّأتَ على ... ربّ السّمَواتِ العُلى
ولمْ تُراقِبْهُ ولا ... صدَقْتَ في ما تدّعي
وكمْ غمَصْتَ بِرّهُ ... وكمْ أمِنْتَ مكْرَهُ
وكمْ نبَذْتَ أمرَهُ ... نبْذَ الحِذا المرقَّعِ
وكمْ ركَضْتَ في اللّعِبْ ... وفُهْتَ عمْداً بالكَذِبْ
ولمْ تُراعِ ما يجِبْ ... منْ عهْدِهِ المتّبَعِ
فالْبَسْ شِعارَ النّدمِ ... واسكُبْ شآبيبَ الدّمِ
قبلَ زَوالِ القدَمِ ... وقبلَ سوء المصْرَعِ
واخضَعْ خُضوعَ المُعترِفْ ... ولُذْ مَلاذَ المُقترِفْ
واعْصِ هَواكَ وانحَرِفْ ... عنْهُ انحِرافَ المُقلِعِ
إلامَ تسْهو وتَني ... ومُعظَمُ العُمرِ فَني
في ما يضُرّ المُقْتَني ... ولسْتَ بالمُرْتَدِعِ
أمَا ترَى الشّيبَ وخَطْ ... وخَطّ في الرّأسِ خِطَطْ
ومنْ يلُحْ وخْطُ الشّمَطْ ... بفَودِهِ فقدْ نُعي
ويْحَكِ يا نفسِ احْرِصي ... على ارْتِيادِ المَخلَصِ
وطاوِعي وأخْلِصي ... واسْتَمِعي النُّصْحَ وعي
واعتَبِرِي بمَنْ مضى ... من القُرونِ وانْقَضى
واخْشَيْ مُفاجاةَ القَضا ... وحاذِري أنْ تُخْدَعي
وانتَهِجي سُبْلَ الهُدى ... وادّكِري وشْكَ الرّدى
وأنّ مثْواكِ غدا ... في قعْرِ لحْدٍ بلْقَعِ
آهاً لهُ بيْتِ البِلَى ... والمنزِلِ القفْرِ الخَلا
وموْرِدِ السّفْرِ الأُلى ... واللاّحِقِ المُتّبِعِ
بيْتٌ يُرَى مَنْ أُودِعَهْ ... قد ضمّهُ واسْتُودِعَهْ
بعْدَ الفَضاء والسّعَهْ ... قِيدَ ثَلاثِ أذْرُعِ
لا فرْقَ أنْ يحُلّهُ ... داهِيَةٌ أو أبْلَهُ
أو مُعْسِرٌ أو منْ لهُ ... مُلكٌ كمُلْكِ تُبّعِ
وبعْدَهُ العَرْضُ الذي ... يحْوي الحَييَّ والبَذي
والمُبتَدي والمُحتَذي ... ومَنْ رعى ومنْ رُعي
فَيا مَفازَ المتّقي ... ورِبْحَ عبْدٍ قد وُقِي
سوءَ الحِسابِ الموبِقِ ... وهوْلَ يومِ الفزَعِ
ويا خَسارَ مَنْ بغَى ... ومنْ تعدّى وطَغى
وشَبّ نيرانَ الوَغى ... لمَطْعَمٍ أو مطْمَعِ
يا مَنْ عليْهِ المتّكَلْ ... قدْ زادَ ما بي منْ وجَلْ
لِما اجتَرَحْتُ من زلَلْ ... في عُمْري المُضَيَّعِ
فاغْفِرْ لعَبْدٍ مُجتَرِمْ ... وارْحَمْ بُكاهُ المُنسجِمْ
فأنتَ أوْلى منْ رَحِمْ ... وخيْرُ مَدْعُوٍّ دُعِـــي
الحريري

April 05, 04:56

https://t.me/ALHUSAM990

March 27, 16:30

وكم في النَّاس ممَّن عابَ هجوي لغرٍّ خاملٍ كابن السَّعيدِ فقلتُ لهُ أسدُّ فراغَ وقتي إلى أن ألتقي بفتى مُجيدِ كذاك المرءُ إن لم يلقَ ماءً يُطهِّره تيمَّمَ بالصعيـــدِ …

March 25, 23:05

وكيفَ حالُكَ ؟ قلتُ الحالُ منكسرٌ
وصمتُ حاليَ بوحٌ نابَ عن صوتي
وكيف تشعرُ قل لي؟ قلت مبتسماً :
لا يشعرُ الميتُ بعدَ الموتِ بالمـــوتِ!
عيسى العزب

March 24, 02:15

تجاهلونا وقد كنا لهم سنداً
وأنكروا بازدراءٍ مابنيناهُ
وأصبحوا لا ترى أبصارهم أبداً
من الفعالِ سوى عيبٍ أصبناهُ
وربما لمزونا في حديثهمُ
وأسمعونا من التجريح أقصاهُ
ولم يعدْ ثمّ صبرٌ نستجيرُ بهِ
ولم يعدْ ثمّ بؤسٌ مالقيناهُ
لذا عزمنا ومرُّ العيش يسبقنا
على الرحيل فبعض المر أحلاهُ
فأبلغوهم إذا قصّوا لنا أثراً
إنّا رحـــلنا وأن الرازق اللهُ
كامل زيد

March 20, 18:42

وكم في النَّاس ممَّن عابَ هجوي
لغرٍّ خاملٍ كابن السَّعيدِ
فقلتُ لهُ أسدُّ فراغَ وقتي
إلى أن ألتقي بفتى مُجيدِ
كذاك المرءُ إن لم يلقَ ماءً
يُطهِّره تيمَّمَ بالصعيـــدِ
#الكندي

March 18, 20:58

لَكَ الحَمدُ يا مَولَى التَّحَامِيدِ والرَّجا
لَكَ الحَمدُ مَوصُولَ التَّناهِيدِ، مُحرَجا
لَكَ الحَمدُ ما ضِقنا، وما ضاق ضِيقُنا
وما ضاق ضِيقُ الضِّيقِ منا وعَصلَجا
​لَكَ الحَمدُ مَا أَغنَيتَ مَن يُفقِروننا
وما خَوفُنا منهم علينا تَبَلطَجا
لَكَ الحَمدُ ما حَقّقت أَحلامَنا لهم
فهذا اشترَى بيتًا.. وهذا تَزوّجا
​لَكَ الحَمدُ ما أَطعمتَهُم مِن ضلوعِنا
وأَطعَمتَنا صَبرًا إِلى الصَّبرِ أَحوَجا
​لَكَ الحَمدُ ما زَادُوا انتِفَاخًا وثَروَةً
وزِدنَا -مع التَّجـوِيعِ- ذُلًّا مُمَنهَجا
​لَكَ الحَمدُ ما عِشنا على نِصفِ رَاتِبٍ
شُهُورًا مِن الحِرمانِ، جَوعَى وسُذَّجا
​لَكَ الحَمدُ ما عُدنَا مِن الكَـدِّ ضُمَّـرًا
كما عادَ مَقتولٌ على ظَهرِ مَن نَجا
​لَكَ الحَمدُ ما صِرنا على الأَرضِ عالةً
فلا العَيشُ أَحيانا، ولا الموتُ فَرَّجا
​لَكَ الحَمدُ ما باتَ اليَمانيُّ حاقدًا
على كلِّ مَن أَشقاهُ، أَو مَن تَفرَّجا
​لَكَ الحَمدُ.. حَمدًا أَنتَ أَدرَى بِقَصدِهِ
إِذا جاءَ -مِن حَملِ المُعاناةِ- أَعوَجا
حَمَدناكَ مَوجُوعِينَ مِن كُلِّ ظالمٍ
فلا حِصنَ إلّا أَنتَ منهم ومُلتَجا
ويا رَبِّ.. ما هانت علينا نفوسُنا
لكي نَطلبَ الأرزاقَ بِالمَدحِ والهِجا
إِذا أَنتَ لم تُخرج إِلينا حُقوقَنا
فَهَيِّئ لنا مِن هذه الأَرضِ مَخرَجـــا
يحيى الحمادي

March 18, 18:16

https://youtu.be/QfDhQsNuU6Y?si=I2QPSdwc6pCPrByF

March 18, 17:53
Media unavailable
2
Show in Telegram

March 11, 01:07

فيا ربُّ عامِلْنِي بما أنتَ أهلُهُ
فليسَ على الإنصافِ يَقْوى المُفَرِّطُ
وغَذِّ فؤادي بالسَّكِينةِ عَلَّنِي
إذا ارتَحتُ في حَقلِ العِبَادَةِ أنشَطُ
فإنِّيَ إنْ لم تَكْتَنِفْنِي بنعمةٍ
قضيتُ حياتي في الشَّقاوَةِ أخْبِـــطُ
عزت المخلافي