
المُؤْنِسَة
دَارُ الهَوَانِ لِمَنْ رَآهَا دَارَهُ
أَفَرَاحِلٌ عَنهَا كَمَنْ لَمْ يَرْحَلِ
عَبْدُ قَيْسِ بنُ خُفَاف
فَإِنْ فَازَ سَهْمٌ لِلمَنِيَّةِ لَمْ أَكُنْ
جَزُوعًا، وَهَلْ عَنْ ذَاكَ مِنْ مُتَأَخِّرِ؟
وَإِنْ فَازَ سَهْمِي كفَّكُم عَنْ مَقَاعِدٍ
لَكُمْ خَلْفَ أَدْبَارِ البُيُوتِ وَمَنْظَرِ
عُروَة بنُ الوَردِ
بِنْتَ الَّذِينَ نَبِيَّهُمْ نَصَرُوا
وَالحَقَّ عِنْدَ مَوَاطِنِ الكَرْبِ
أَسمَاءُ بنُ خَارِجَة
إِنِّي لَسَائِلُ كُلِّ ذِي طِبِّ:
مَاذَا دَوَاءُ صَبَابةِ الصَّبِّ؟
أَسمَاءُ بنُ خَارِجَة
حَسَنٌ قَوْلُ نَعَمْ مِنْ بَعدِ لا
وَقَبِيحٌ قوْلُ لا بَعدَ نَعَمْ
المُثَقَّبُ العَبْدِيّ
سَدِّدْ خِلالَكَ مِنْ مَالٍ تُجَمِّعُهُ
حَتَّىٰ تُلاقِي الَّذِي كُلُّ امْرِئٍ لاقِ
تَأَبَّطَ شَرًّا
ارْبَعِي! إِنَّمَا يَرِيبُكِ مِنِّي؛
إِرْثُ مَجْدٍ، وَجِدُّ لُبٍّ أَصِيلِ
المُرَقِّش الأَصغَر
أَفَاطِمَ لَوْ أَنَّ النِّسَاءَ بِبَلْدَةٍ
وَأَنْتِ بأُخْرَىٰ لاتَّبَعْتُكِ هَائِمَا
المُرَقِّش الأَصغَر
حُرَّةٌ، تَجْلُو شَتِيتًا وَاضِحًا
كشُعَاعِ الشَّمْسِ في الغَيْمِ سَطَعْ
صَقَلَتْهُ بِقَضِيبٍ نَاضِرٍ
مِنْ أَرَاكٍ طَيِّبٍ حَتَّىٰ نَصَعْ
سُوَيدُ بْنُ أَبِي كَاهِلٍ