Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

المُؤْنِسَة

almuanasa
عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى. @alhilyea @muanasabot https://tellonym.me/texhnoliyze https://www.instagram.com/almuanesa?igsh=N3pibDZpbmpmb3Rt
Subscribers
6 080
24 hours
-20
30 days
80
Post views
1 216
ER
12,14%
Posts (30d)
31
Characters in post
291
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Books
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
March 30, 23:48

« وَتَدَلَّلَتْ عِنْدَ العِتَا ... بِ فَمَرحَبًا بِعِتَابِهَا! »
عُمَر بنُ أَبي رَبيعَة

March 30, 23:11

وَفِي الكِلَّةِ الوَردِيَّةِ اللَّونِ جُؤذُرٌ
مِنَ الإِنْسِ يَمشِي فِي رِقَاقِ المَجَاسِدِ
أبُو تَمَّام

March 30, 12:49
Media unavailable
1
Show in Telegram

«
المَعرفَة مِصبَاحُ الخِلقَة
. »
— لباب الآداب لأسامة بن منقذ، (325/1) باب الآداب، فصل في حفظ التجارب وغلبة العادة من أقوال الحكماء.

March 29, 11:41
Media unavailable
1
Show in Telegram

وَقَدْ تُحْدِثُ الأَيَّامُ عِنْدَكَ شِيْمَةً
وَتَنْعَمِرُ الأَوْقَاتُ وَهيَ يَبَابُ

الأمثال السّائرة من شعر المُتنبّي

March 28, 23:43

« الدَّهرُ أَفصَحُ المُؤدِّبِين. »

الثعالبي، «التمثيل والمحاضرة
»، ص246

March 28, 22:18
Media unavailable
1
Show in Telegram

مِنَ العَجْزِ أن يَزْدَرِيَ المَرْءُ نَفْسَهُ فلا يُقِيمَ لها وَزْنًا، وأن يَنْظُرَ إلى مَنْ هو فَوْقَهُ مِنَ الناسِ نَظَرَ الحَيَوانِ الأَعْجَمِ إلى الحَيَوانِ النّاطِق، وعندي أنَّ مَنْ يُخْطِئُ في تَقْدِيرِ قِيمَتِهِ مُسْتَعْلِيًا، خَيْرٌ مِمَّنْ يُخْطِئُ في تَقْدِيرِها مُتَدَلِّيًا، فإنَّ الرَّجُلَ إذا صَغُرَتْ نَفْسُهُ في عَيْنِ نَفْسِهِ يَأْبَى لها مِنْ أحْوالِهِ وأَطْوارِهِ إلّا ما يُشاكِلُ مَنْزِلَتَها عِنْدَهُ، فَتَراهُ صَغيرًا في عِلْمِهِ، صَغيرًا في أدَبِهِ، صَغيرًا في مُرُوءَتِهِ وهِمَّتِهِ، صَغيرًا في مَيولِهِ وأهْوائِهِ، صَغيرًا في جَميعِ شُؤونِهِ وأعْمالِهِ، فإنْ عَظُمَتْ نَفْسُهُ عَظُمَ في جانِبِها كُلُّ ما كانَ صَغيرًا في جانِبِ النَّفْسِ الصَّغيرَةِ.
— المَنْفَلُوطِيّ، النَّظَرات، المُجلّد الأوّل، ص283، «النُّبُوغُ»

March 28, 20:00
Media unavailable
1
Show in Telegram

March 27, 23:23

يُعْطَىٰ امْرُؤٌ حَظَّهُ، بِلا سَبَبٍ
وَيُحْرَمُ الحَظَّ مُحْصِدٌ سَبَبُهْ
البُحتُرِيّ

March 26, 15:13

تلك سياسة هذا القرآن: جمع العرب لمذهب الأقدار وتصاريف التاريخ، رأى ألسنتهم تقود أرواحهم، فقادهم من ألسنتهم وبذلك نزل منهم منزلة الفطرة الغالبة التي تستبد بالتكوين العقلي في كل أمة، فتجعل الأمة كأنما تحمل من هذا العقل مفتاح الباب الذي تلج منه إلى مستقبلها؛ فإن كل أمة تستفيد عقلها الحاضر من ماضيها، لتفيد مستقبلها من هذا العقل بعينه، فلما استقاموا له أقامهم على طريق التاريخ التي مرت فيها الأمم، وطرحت عليها نقائصها فكانت غبارها، وأقامت فضائلها فكانت آثارها؛ فجعلوا يبنون عند كل مرحلة على أنقاض دولة دولة، ويرفعون على أطلال كل مذلة صولة، ويخيطون جوانب العالم الممزق بإبر من الأسنة، وراءها خيوط من الأعنة؛ حتى أصبح تاريخ الأرض عربيًّا، وصار بعد الذلة والمسكنة أبيًّا، واستوسق لهم من الأمر ما لم ترو الأيام مثل خبره لغير هؤلاء العرب، حتى كأنما زويت لهم جوانب الأرض، وكأنما كانوا حاسبين يمسحونها؛ لا غزاة يفتحونها؛ فلا يبتدئ السيف حساب جهة من جهاتها حتى تراه قد بلغ بالتحقيق آخره، ولا يكاد يشير إلى «قطر» من أقطارها إلا أراك كيف تدور عليه «الدائرة».
— الرافعي، «تاريخ آداب العرب»، (ج2 ص56-57)

March 25, 21:43
Media unavailable
1
Show in Telegram