
المُؤْنِسَة
أَرَّقَ العَينَ أَنَّ قُرَّةَ عَينِي
دَخَلَتْ بَينَهُ اللَّيَالِي وَبَينِي
البُحتُرِيّ
لَوَ انَّ امرَأَ القَيْسِ بنَ حُجْرٍ بَدَتْ لَهُ
لَمَا قَالَ: مُرَّا بِي عَلَىٰ أُمِّ جُنْدُبِ
أَبُو تَمَّام
وَمَا صَارَ فِي ذَا اليَومِ عَذْلُكَ كُلُّهُ
عَدُوِّيَ حَتَّىٰ صَارَ جَهْلُكَ صَاحِبِي
أَبُو تَمَّام
« ولكلٍّ نصيبٌ من النقص، ومقدارٌ من الذنوب؛ وإنّما يتفاضل الناس بكثرة المحاسن وقلّة المساوئ. فأما الاشتمال على جميع المحاسن، والسَّلامة من جميع المساوئ، دقيقها وجليلها، وظاهرها وخفيها؛ فهذا لا يُعرف. »
— الجاحظ. «الرسائل» 197/3.
وَإِذَا رَنَتْ خِلْتَ الظِّبَاءَ وَلَدنَهَا
رِبعِيَّةً وَاسْتُرضِعَتْ في الرَّبْرَبِ
أَبُو تَمَّام
قَالَتْ وَقَد أَعلَقْتُ كَفِّي كَفَّهَا
حِلًّا، وَما كُلُّ الحَلالِ بِطَيِّبِ
أَبُو تَمَّام
وَضَعِيفَةٌ فَإِذَا أَصَابَتْ فُرصَةً
قَتَلَتْ، كَذَلِكَ قُدرَةُ الضُّعَفَاءِ
أَبُو تَمَّام
« وَقَد يُنَفِّسُ عَنْ جِدِّ الفَتَىٰ اللَّعِبُ »
— أَبُو تَمَّام