
المُؤْنِسَة
سَأَلتُ ذَوِي الأَهوَاءِ وَالنَّاسَ كُلَّهُمْ
وَكُلَّ فَتَىً دَانٍ وَآخَرَ يَنْزِحُ
أَتَقْرَحُ أَكبَادُ المُحِبِّينَ كُلِّهُمْ
كَمَا كَبِدِي مِنْ ذِكْرِ مَيَّةَ تَقْرَحُ؟
ذُو الرُّمَّة
وَإِنَّمَا هيَ أَغراضٌ حرَّكتنِي، وإِباءٌ جَمَحَ بي، وَغَرامٌ سالَ على قَلبِي!
البَارُودي؛ مُقدِّمة ديوانه
⚜
ذَرِينِي وَنَفْسِي، أُمَّ حَسَّانَ، إِنَّنِي
بِهَا قَبلُ أَنْ لا أَمْلِكَ الأَمرَ مُشْتَرِي
عُروَة بنُ الوَرد
"
إنّ الملكات إذا استقرّت ورسخت في محالّها ظهرت كأنّها طبيعة وجبلّة لذلك المحلّ.
ولذلك يظنّ كثير من المغفّلين ممّن لم يعرف شأن الملكات أنّ الصّواب للعرب في لغتهم إعرابًا وبلاغةً أمرٌ طبيعيّ. ويقول كانت العرب تنطق بالطّبع وليس كذلك وإنّما هي ملكة لسانيّة في نظم الكلام تمكّنت ورسخت فظهرت في بادئ الرّأي أنّها جبلّة وطبع."
— « مُقدّمة ابن خلدون »، الكتاب الأول: الفصل الواحد والخمسون في تفسير "الذوق".
وَكَيفَ لا يَصْبُو إِلىٰ غَادَةٍ
تَكفِيكَ فِي الظَّلمَاءِ مِصْبَاحَا
سَحَّارَةُ العَيْنِ لَهَا صُورَةٌ
جَادَ عَلَيهَا الحُسْنُ سَحَّاحَا
بَشَّار بنُ بُرد
فَقَد غَنِينَا وَشَمْلُ الدَّهْرِ يَجْمَعُنَا
أُطِيعُ رَيَّا وَرَيَّا لا تُعَاصِينِي
ذُو الإصْبَعِ العَدوَانِيّ
خَلِيْلَيَّ عُدَّا حَاجَتِي مِنْ هَوَاكُمَا
وَمَنْ ذَا يُوَاسِي النَّفْسَ إلَّا خَلِيْلُهَا
ذُو الرُّمَّةِ