
الإمام الشافعي
قال الشافعي رحمه الله :
مَنْ حلف بالله أو باسم من أسماء الله فحنَث، فعليه الكفارة. ومَن حلف بشيء غيرِ الله مثل أن يقول الرجل: والكعبةِ، وأبي، وكذا وكذا ما كان، فحنث فلا كفارة عليه. ومثل ذلك قوله: لَعمْري. لا كفارة عليه، وكلُّ يمين بغير الله فهي مكروهة منهيٌّ عنها من قِبَل قولِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم:إن الله عز وجل ينهاكم أن تَحْلِفُوا بآبائكم،فَمَن كان حالفاً فَلْيحلِفْ بالله أو لِيَسْكت .
مناقب الشافعي
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
أوصاني حبيبي ﷺ بثلاث، لن أدعهن ما عشت : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر.
📚
رواه مسلم 722
أوصاني: عهد إليَّ باهتمام. الوتر
خليلي: الصديق الخالص، الذي تخلَّلت محبَّته القلب فصارت في خلاله؛ أي: في باطنه.
ركعتي الضُّحَى: أي: الركعتين اللتين تصليان في الضحى . وهو : ما بعد ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال
من نصوص العلماء العزيزة في أبواب العقيدة
نص للشافعي في كتاب فقهي عن أول واجب على المكلف .
قال الشافعي في شأن الصلاة :
هي أبين ما افترض الله بعد توحيد الله وشهادة أن محمدا رسول الله، والإيمان بما جاء به .
📚
كتاب الأم ١ / ٢٥٦
قال الشافعي رضي الله تعالى عنه -:
مَنْ أحبَّ أن يفتح اللهُ قلبَه ويرزقه العلمَ فعليه:
۱- بالخلوة
۲- وقلة الأكل
۳- وترك مخالطة السفهاء
٤- وترك بعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصافٌ ولا أدبٌ .
📚
بستان العارفين للإمام النووي (١/٥٣)
يا مَن يُعانِقُ دُنيا لا بَقاءَ لَها
يُمسي وَيُصبِحُ في دُنياهُ سَفّارا
هَلّا تَرَكتَ لِذي الدُنيا مُعانَقَةً
حَتّى تُعانِقَ في الفِردَوسِ أَبكارا
إِن كُنتَ تَبغي جِنانَ الخُلدِ تَسكُنُها
فَيَنبَغي لَكَ أَن لا تَأمَنَ النارا
#الشافعي