
الإمام الشافعي
قال حرملة: سمعت الشافعي يقول :
«كل ما قلت لكم، فلم تشهد عليه عقولكم وتقبله، وتروه حقًّا فلا تقبلوه، فإن العقل مضطر إلى قبول الحق»
📚
آداب الشافعي
قال الشافعي رحمه الله :
مَنْ حلف بالله أو باسم من أسماء الله فحنَث، فعليه الكفارة. ومَن حلف بشيء غيرِ الله مثل أن يقول الرجل: والكعبةِ، وأبي، وكذا وكذا ما كان، فحنث فلا كفارة عليه. ومثل ذلك قوله: لَعمْري. لا كفارة عليه، وكلُّ يمين بغير الله فهي مكروهة منهيٌّ عنها من قِبَل قولِ رسول الله، صلى الله عليه وسلم:إن الله عز وجل ينهاكم أن تَحْلِفُوا بآبائكم،فَمَن كان حالفاً فَلْيحلِفْ بالله أو لِيَسْكت .
مناقب الشافعي
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال:
أوصاني حبيبي ﷺ بثلاث، لن أدعهن ما عشت : بصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، وبأن لا أنام حتى أوتر.
📚
رواه مسلم 722
أوصاني: عهد إليَّ باهتمام. الوتر
خليلي: الصديق الخالص، الذي تخلَّلت محبَّته القلب فصارت في خلاله؛ أي: في باطنه.
ركعتي الضُّحَى: أي: الركعتين اللتين تصليان في الضحى . وهو : ما بعد ارتفاع الشمس إلى قبيل الزوال
من نصوص العلماء العزيزة في أبواب العقيدة
نص للشافعي في كتاب فقهي عن أول واجب على المكلف .
قال الشافعي في شأن الصلاة :
هي أبين ما افترض الله بعد توحيد الله وشهادة أن محمدا رسول الله، والإيمان بما جاء به .
📚
كتاب الأم ١ / ٢٥٦
قال الشافعي رضي الله تعالى عنه -:
مَنْ أحبَّ أن يفتح اللهُ قلبَه ويرزقه العلمَ فعليه:
۱- بالخلوة
۲- وقلة الأكل
۳- وترك مخالطة السفهاء
٤- وترك بعض أهل العلم الذين ليس معهم إنصافٌ ولا أدبٌ .
📚
بستان العارفين للإمام النووي (١/٥٣)