
تاريخنا الإسلامي
• مات ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﺟﺒﻴﺮ "ﻣﻘﻄﻮﻉ ﺍﻟﺮأس"
• وﻣﺎت الإمام ﺍﻟﺸﺎﻓﻌﻲ "ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﺮب الـعنيف"
• وﻣﺎت ﺳﻔﻴﺎﻥ ﺍﻟﺜﻮﺭﻱ "فارًا"
• وﻣﺎﺕ ﺍﻟﻄﺒﺮﻱ "ﻣﺤﺎﺻﺮًا"
• وﻣﺎﺕ ﺍﻟﺒﺨﺎﺭﻱ "ﻣﻬﺠﻮﺭًا"
• وﻣﺎﺕ النسائي "مقتولًا"
• وﻣﺎﺕ ﺍﺑﻦ ﺣﺰﻡ "ﻣﻄﺎردًا"
• وﻣﺎﺕ ﻋﻴﺎﺽ "مسمومًا"
• ومات أبو حنيفة "أسيرًا"
• ومات نعيم بن حماد "مقيدًا وجر فى قيده وألقي في حفرة ولم يغسّل ولم يُصلى عليه"
• وﻣﺎت ﺷﻴﺦ ﺍﻹﺳﻼﻡ اﺑﻦ ﺗﻴﻤﻴﻪ "مسجونًا"
🔻
هذا ﻫﻮ ﺣﺎﻝ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ الصادقين، في كل زمان، ﻳﺪﻓﻌﻮﻥ أعمارهم ﻣﻦ أجل إﻳﺼﺎﻝ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ ودين الإسلام، لم يداهنوا ولم يلبسوا على النّاس إسلامهم
وهذه سنةٌ ماضية لا تتبدل: فما قام مصلحٌ بالحق إلا أُوذي، ولا صدع داعيةٌ بالهُدى إلا عورض، ولا حمل أحدٌ هم نصرة هذا الدين إلا كان له نصيبٌ من الابتلاء.
مِن قوانين حملكَ لِهذا الدينِ.. أنك سَتُبتلىٰ
🌺
نظرة في التاريخ
🌺
https://www.instagram.com/reel/DbwMGeUMo0p/?igsh=MXNjazlra3J0bmd6bg==
https://www.instagram.com/reel/DbwMGeUMo0p/?igsh=MXNjazlra3J0bmd6bg==
https://t.me/altareikh
نطلب منكم ياكرام التكرم بنشر قناتنا ولكم الأجر لنستمر بالنشر وننشر الوعي عبر إعادة توجيه المنشور
👇
للتواصل عبر بوت القناة:
@altareikh_bot
⚠️
﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾…
إنها ليست آيةً فحسب، بل مشهدٌ ربانيٌّ خالد، يرسم لنا حقيقة الطريق، وحقيقة الجهاد، وحقيقة النصر… في كلماتٍ معدودات. إنها صورة من صور التمحيص الإلهي، حيث لا يُمكَّن لجند الله في الأرض إلا بعد أن يبتليهم ، و تُمحص نفوسهم، وتُغربل صفوفهم، وتُختبر إرادتهم: أيصبرون أم ينهارون؟ أيصبرون على أوامر الله أم تتخطفهم شهوات النفس في أوان الشدة؟
خرج جيش طالوت من بني إسر١.ئيل قاصدًا ميدان الصدام مع جالوت الطاغية، وجنوده الذين يعيثون في الأرض فسادًا، وقد شاء الله أن يعرّج بهم قبل المعركة على نهر… نهرٍ جارٍ، باردٍ، يلمع في حرِّ الطريق، والظمأ يُحاصر الحناجر الجافة ، ولكن الأمر الإلهي واضحٌ لا لبس فيه:
﴿إِنَّ ٱللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ﴾ …
فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده .
رغم العطش الشديد و مشقة السفر و قلة الزاد..أمرهم الله تعالى بعدم الشرب منه ، إنه امتحان طاعة أوامر الله ، فمن يصبر في موطن الطاعة يصبر في موطن الطعان و الموت و يكون له التمكين في هذه الارض… فماذا كان؟
معظم الجنود شربوا منه
﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا﴾…
فأستبعدهم طالوت من الجيش و أرجعهم من حيث اتو ، و قد قال السدي : كان الجيش ثمانين ألفا فشرب منه ستة وسبعون ألفا وتبقى معه أربعة آلاف وقد روى ابن جرير من طريق إسر١.ئيل وسفيان الثوري ومسعر بن كدام عن أبي إسحاق السبيعي عن البراء بن عازب قال: كنا نتحدث أن أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - الذين كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر .
إنها تلك القلة التي لم تكن مجرد عددٍ أصغر، بل هي تلك الصفوةً الطاهرة، الصادقة، التي إختارت الانضباط، و الصبر، و الاستعلاء على ضرورات الجسد في سبيل طاعة الله . أولئك هم الذين اختارهم الله ليكونوا جنوده ، لا بكثرة السلاح، ولا بعُدّةٍ مادية، ولكن بقوة القلب، ورباطة الجأش، ونقاء العقيدة.
فلما تواجه الجمعان، حتى المؤمنون زلزلوا و قالوا ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنودِهِ﴾… و استقلوا أنفسهم عن لقاء عدوهم لكثرته فشجعهم علماؤهم العالمون وهم صفوة الصفوة بأن وعد الله حق فإن النصر من عند الله ليس عن كثرة عدد ولا عدة ولهذا قالوا «كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين».
حينها قال المؤمنون ﴿ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾
وهنا... فقط هنا، يتنزل النصر:
﴿فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ ٱللَّهِ ۖ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ﴾ …
إن النصر لا يُولد من فوهات البنادق فقط ، ولا من ثكنات العسكر، ولا من خزائن الذخيرة… النصر يولد في القلب أولاً، في الإيمان، في الطاعة، في الثقة بوعد الله، واليقين أن الله لا يُسلم جنده، ولو قلّوا، ولا يُخزي من قام بأمره، ولو كانوا قلة بين كثرةٍ جامحة.
هكذا هي الدنيا… نهرٌ جارٍ من الشهوات، شرب منه الناس إلا قليلاً… وتلك القلة التي أطاعت و أعرضت عن الارتواء منه، هي التي اصطفاها الله لنفسه، وجعلها من أوليائه… هم الغرباء في الأرض، الغرباء في السلوك، الغرباء في المقاييس… لأجل هؤلاء خلق الله الجنة... و لغيرهم خلق الجحيم .
فاللهم اجعلنا منهم… من الذين لم يشربوا النهر، ولم ينحنوا عند شهوة، ولم يتخاذلوا عند أمر، ولم يهابوا كثرة الأعداء…
اللهم اجعلنا من القلة المؤمنة… الصابرة… اللهم اجعلنا من الطائفة المنصورة .
🌺
نظرة في التاريخ
🌺
يقول تعالى : { كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة ۚ يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون }.
إن شأن المشركين أن يلتزموا بالعهود ما دامت الغلبة لغيرهم ، أما إذا شعروا بالقوة على المؤمنين فإنهم لا يراعون القرابة ولا العهد ، فلا يغرنكم منهم ما يعاملونكم به وقت الخوف منکم ، فإنهم يقولون لكم كلاما بألسنتهم ؛ لترضوا عنهم ، ولكن قلوبهم تأبی ذلك ، وأكثرهم متمردون على الإسلام ناقضون للعهد .
يقول الزعيم البوسني علي عزت بيجوفيتش :
كنت اسهر مع اسرتي كل يوم مع اسرة جاري الكرواتي الودود الطيب لنتسامر ، وكان ولده صديق لولدي وابنتينا وزوجتينا يقضيان الساعات معا في الطهو والزينة والتسوق ، لقد كنا عائلة واحدة ، حتي اتي يوم ان هجم الصرب علي البوسنة ورأيت جاري وصديقي الكرواتي و قد تحول الي شيطان مريد ، يريد أن يطردني ويستولي علي بيتي ويعتدي علي محارمي ، أن مأساة البوسنة رغم وحشيتها إلا أنها علمتنا اهم قاعدة في ديننا وهي : " الولاء والبراء " .
الصورة : جندي بوسني يبكي على جذع شجرة بعدما حرر قريته واكتشف أن عائلته قد أعدمها الصرب، الصورة من عام 1995 خلال حرب البوسنة وصربيا.
مقاتل من الشام يقاتل ضد القوات الأمريكية عند بدء دخولها بغداد ، العراق 9 نیسان 2003 .
سلام على كل من كفر بحدود سايكس و بيكو و هذه القوميات و الوطنيات الوهمية ....