Выберите регион
и язык интерфейса
Покажем актуальные для региона
Telegram-каналы и возможности
Регион
avatar

تاريخنا الإسلامي

altareikh
نسرد احداث التاريخ ونستخلص العبر للتواصل: @altareikh_bot
Подписчики
37 500
24 часа
100
30 дней
-800
Просмотры
1 495
ER
4,02%
Посты (30д)
Символов в посте
1 645
Инсайты от анализа ИИ по постам канала
Категория канала
Религия и духовность
Пол аудитории
Мужской
Возраст аудитории
35-44
Финансовый статус аудитории
Средний
Профессии аудитории
Государственный и публичный сектор
Краткое описание
March 04, 21:32

في يوم شديد الحر ، كان النبي ﷺ في سفر مع أصحابه ، ومن بينهم شاب من الأنصار يدعى "جابر بن عبد الله".
كان" جابر" يسير على ناقة له ضعيفة لا تكاد تواكب الركب ، فتباطأت به خطاه حتى تأخر عن القافلة ، لكن النبي ﷺ ، الذي لا يغيب عنه حال أحد من أصحابه ، التفت فلم يره ، فانتظره حتى اقترب.
فلما دنا منه ، قال له النبي ﷺ برفق وحنان: «ما لك يا جابر؟».
فكأنما فتح السؤال بابًا في قلب "جابر" ، فقال: «يا رسول الله ، ناقتي هذه بطيئة ، وقد شق عليها السير».
فنزل النبي ﷺ عن راحلته ، ومشى إلى ناقة “جابر" ، فضربها ضربة خفيفة أو دعا لها ، فإذا بها تنطلق كأن لها شأناً عجيباً ، ثم قال له: «بعني هذه الناقة». فاستغرب "جابر" وقال: «بل هي لك يا رسول الله». فأصر النبي ﷺ على الشراء ، وقال: «بعنيها».
فباعه إياها بثمن معلوم ، ومضيا في الطريق ، والناقة تسير سيرا حسنا.
وفي أثناء المسير ، سأله النبي ﷺ: «هل تزوجت يا جابر؟».
قال: «نعم».
قال: «بكراً أم ثيباً؟».
قال "جابر": «ثيباً يا رسول الله ، فإن أبي استشهد يوم (أحد) وترك بنات لي ، فأردت امرأة تجمعهن وترعاهن».
فتبسم النبي ﷺ وقال: «فبارك الله لك».
فلما قدموا المدينة ، أمسك النبي ﷺ بيد "جابر" ، وأمر "بلالاً" أن يدفع إليه ثمن الناقة وزاد عليه ، ثم قال له: «خذ ناقتك ، فهي لك ، وثمنها لك».
فإزداد "جابر" تعجباً ، وإذا بالنبي ﷺ قد جمع له بين العطاء والرد ، فرحمة بأصحابه ورعاية لأحوالهم.
هكذا كان النبي ﷺ ، لا يترك أحدا من أصحابه يغيب عن عينيه دون أن يتفقد أمره ، ولا يمر بموقف إلا جعله درسا في الرحمة والعطاء ، اشترى منه ليفرج كربه ، ثم رد إليه ما اشترى ليزيده فرحاً.
في هذه القصة يتجلى معنى الرعاية النبوية التي تلمس الجروح وتداويها قبل أن تتفاقم ، وتحيي القلوب بكلمة طيبة وموقف كريم.
فلنحمل هذه السيرة العطرة في قلوبنا ، ولنكن للناس كما كان رسول الله ﷺ لأصحابه متفقدين محبين معينين على الحياة.

March 04, 21:32
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 04, 21:32

خمس قرون من الحروب الطاحنة بين المسلمين والصليبيين ، أريقت فيها الدماء دفاعاً عن (القدس).
صراعات لا تهدأ ، وجيوش تتعاقب ، وأبطال يسطّرون المجد على أسوارها ، كل طرف يظن أنه الأقرب إلى الإنتصار ، وأن (القدس) لن تخرج من قبضته أبداً.
لكن ... وبعد كل هذا الصراع ، لم تُحسم المعركة لا للمسلمين ولا للصليبيين ، بل جاءت النهاية صادمة ، فحين سكتت السيوف ، وجف الحبر من كتب التاريخ ، ذهبت (القدس) إلى يد ثالثة … يد اليهـ ـود.
كأن التاريخ كتب فصله الأخير ، بمرارة لم يحسبها أحد.
مفارقة مؤلمة .. أن يتقاتل اثنان على الكنز ، ثم يخرج به ثالث ، بلا معركة.
لكننا على يقين أن (القدس) ستعود لأصحابها الحقيقيين ، للمسلمين بإذن الله ، مهما طال الزمن ، ومهما إشتدت المحن.
فالله تعالى قد وعد في كتابه الكريم:
{فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرً} [سورة الإسراء : 7].
فالوعد الحق لايُنسى

March 04, 21:30

لم تغب شمس يوم (أحد) إلا والمدينة المنورة تغرق في حزن عميق ، بيوت تودع شهداء ، وأجساد أنهكتها الجراح ، وقلوب مثقلة بالألم والتعب.
لكن القيادة النبوية لم تكن تعرف التوقف عند الوجع ، لأن الخطر لم ينته وكان إحتمال عودة قريش قائما للقضاء على ما تبقى من المسلمين ، فكان لا بد من موقف يغير المعادلة ويكسر طمع العدو ، فكان الخروج إلى (حمراء الأسد).
في فجر اليوم التالي كان الصحابة يضمدون جراحهم حين جاء أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالخروج لملاحقة قريش ، بشرط عجيب لا يخرج إلا من شهد القتال بالأمس ، ليعلم العدو أن من جرحوا بالأمس ما زالوا قادرين على الوقوف والمواجهة.
فهب الصحابة رغم الألم وخرجوا يعرجون ويتكئون على السلاح وبعضهم يحمله إخوانه ، لم يمنعهم نزف ولا تعب ، لأن طاعة الرسول كانت أقوى من كل وجع ، وكان الاستثناء الوحيد "جابر بن عبد الله" الذي أذن له النبي بالخروج بعدما صدق في عذره ، إذ حبسه أبوه لرعاية أخواته واستشهد في (أحد).
تحرك هذا الجيش المثخن بالجراح كأنه زئير أسود ، حتى وصلوا إلى (حمراء الأسد) ، فأقاموا هناك ، وأمرهم النبي أن يشعل كل رجل نارا في الليل ، فتوهج الوادي بمئات النيران ، فبدت من بعيد كأنها جيش عظيم لا يقهر.
وفي الوقت نفسه كانت قريش قد توقفت ، وبدأ قادتها يندمون على عدم استئصال المسلمين ومالوا للعودة إلى المدينة ، لكن الله دبّر أمرا آخر ، فمر "معبد الخزاعي" بمعسكر المسلمين ورأى عزيمتهم ونيرانهم ، ثم لقي "أبا سفيان" فألقى في قلبه الرعب وأخبره أن "محمدا" خرج في جمع لم ير مثله وأنهم يتحرقون للقتال ، فإنهارت معنويات قريش وتلاشى قرار الهجوم وسارعوا بالهرب إلى (مكة).
حاول "أبو سفيان" قبل انسحابه أن يخيف المسلمين ، فأرسل من ينشر إشاعة جمع جيش جديد ، فلما بلغ الخبر المسلمين قالوا كلمتهم الخالدة: «حسبنا الله ونعم الوكيل» ، فزادهم ذلك ثباتا وإيمانا ، ثم عاد المسلمون إلى المدينة بعد أيام وقد انتصروا دون قتال واستعادوا هيبتهم ، وعلمت العرب أن هذا الدين لا ينكسر ، ونزل القرآن يخلد موقفهم ويثني على استجابتهم بعد الجراح.
هذه قصة جيش أرعب أعداءه بإيمانه وثباته ، لا بكثرة عدده.

March 04, 21:30
Файлы недоступны
1
Открыть в Telegram

March 04, 21:28
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 04, 21:28

عن "عمرو بن ميمون" رضي الله عنه قال:
قال "عمر بن الخطاب" رضي الله عنه لأصحابه: «تمنوا».
فقالوا: «نتمنى لو أن هذه الدار مملوءة ذهباً ننفقه في سبيل الله ونتصدق به».
فقال: «تمنوا».
فقالوا:«نتمنى لو أنها مملوءة فضة ننفقه في سبيل الله ونتصدق به».
فقال: «تمنوا».
فقالوا: «لا ندري ما نقول».
فقال:«تمنوا أنها مملوءة رجالاً مثل "أبي عبيدة بن الجراح" ، و" معاذ بن جبل" ، و "سالم" (مولى أبي حذيفة) ، و "حذيفة بن اليمان"».
[رواه ابن سعد في الطبقات بسند حسن].
هذه القصة الصحيحة تظهر لنا عظمة نفسية "الفاروق" رضي الله عنه ، فهو لا يتمنى المال ولا الذهب ولا الفضة ، بل يتمنى الرجال الأقوياء في دينهم ، الأمناء على أمتهم.
لقد أدرك "عمر" أن الرجال هم صناع الحضارة وبناة المجد ، ولهذا كان همه أن يخلفه رجال يحملون الأمانة من بعده.
ثم مضت الأيام واستشهد "أبو عبيدة" بالطاعون ، واستشهد "معاذ بن جبل" ، واستشهد "سالم" ،، وبقي الإسلام شامخاً برجاله الذين رباهم "محمد" صلى الله عليه وسلم ، وتعلموا من "عمر" العدل.
هذه القصة تذكرنا بقيمة الرجال في بناء الأمم ، وأن الأمة التي تنجب أمثال هؤلاء لا تهزم.
المصادر :
- الطبقات الكبرى – ابن سعد.
- فضائل الصحابة – الإمام أحمد بن حنبل
- سير أعلام النبلاء – الذهبي

March 04, 21:27
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 04, 21:27
Файлы недоступны
1
1
Открыть в Telegram

March 04, 21:26

بينما كان جيش المغول يعمل على قتل مسلمي (بغداد) ، إتجه فريق آخر من التتار لعمل إجـ ـرامي بشع آخر ، وهو تدمير مكتبة بغداد العظيمة ، وهي أعظم مكتبة على وجه الأرض في ذلك الزمن
(بيت الحكمة) أو (خزائن الحكمة) هيَ أول دار علمية ، أقيمت خلال العصر الذهبي للإسلام ،
أُسسها الخليفة العباسي "هارون الرشيد"، وكان" المأمون" ، يطلب من المهزومين الروم المخطوطات الإغريقية في مقابل توقيع معاهدات سلام ، أو الإفراج عن الأسرى.
استقدم العباسيون أطباء الهند كالطبيب "منكة" ، الذي كان ينقل الطب من الهندية إلى العربية ، كما قامو بترجمة الحضارة الفارسية.
كانت الدار تحوي ، عصارة فكر المسلمين في أكثر من ستمائة عام ، جمعت فيها كل العلوم ، والآداب والفنون من العلوم الشرعية ، والطب والفلك والهندسة والكيمياء والفيزياء ، وعلوم الأرض والاقتصاد والاجتماع والأدب ،والتاريخ والفلسفة وغير ذلك.
وإن أضفت إلى كل ماسبق ، الترجمات المختلفة لكل العلوم الأجنبية ، لعلمت أنك تتحدث عن معجزة حقيقية من معجزات ذلك الزمن.
لقد شعر التتار بالفجوة الحضارية الهائلة بينهم وبين المسلمين.
فالمسلمون ، لهم تاريخ طويل في العلوم والدراسة والأخلاق ، عشرات الآلاف من العلماء الأجلاء ،
في كافة فروع العلم.
والتتار أمة لقيطة لا أصل لها ، اعتمدت على شريعة الغاب في نشأتها ، وعاشت كما تعيش الحيوانات ، ولم ترغب مطلقًا في إعمار الأرض أو إصلاح الدنيا ،
لقد عاشوا حياتهم فقط للتخريب والتدمير.
فلقد حمل التتار الكتب الثمينة ، ملايين الكتب الثمينة .. وفي أَرْيَحيَّة شديدة وحماقة وغباء ،
ألقوا بها جميعًا بلا تردد في نهر (دجلة) ..!!
ألقى التتار بمجهود قرون ، وكتب بذلت فيها آلاف الأعمار ، وأنفق فيها الكثير من المال والعرق والجهد ،
في نهر (دجلة).
حتى تحول لون المياه ، إلى اللون الأسود من أثر مداد الكتب ، حتى قيل أن الفارس التتري ، كان يعبر فوق المجلدات من ضفة إلى أخرى ..!!
لقد كان الظن ، أن يحمل التتار هذه الكتب القيمة ، إلى (قراقورم) عاصمة المغول ، ليستفيدوا ، وهم لا يزالون في مرحلة الطفولة الحضارية ، من هذا العلم النفيس .. لكن التتار أمة همجية تسلطية ، تعيش للشهوات والملذات فقط ..!!
كانت (مكتبة بغداد) عظيمة ، ولم يقترب منها في العظمة ، إلا (مكتبة قرطبة) الإسلامية في الأندلس.
وسبحان الله ، لقد مرت (مكتبة قرطبة) بنفس التجربة ، التي مرت بها (مكتبة بغداد) العظيمة المنكوبة ..!!
فعندما سقطت (قرطبة) في يد النصارى (قبل سقوط بغداد بعشرين عاما فقط) ، قاموا بحرق (مكتبة قرطبة) تماما .. وقام بذلك أحد قساوسة النصارى بنفسه ، وكان اسمه "كمبيس" ، أحرق كل ماوقعت عليه يده ، من الكتب والمخطوطات التي لا تقدر بثمن ..!!
- وهذه جريمة متكررة في التاريخ :
لقد فعلها الصليبيون النصارى ، في الأندلس في (مكتبة قرطبة) العظيمة.
وفعلوها مرة أخرى ، في (مكتبة غرناطة) عند سقوطها فأحرقوا مليون كتاب في ميدان عام.
ولقد فعلها الصليبيون النصارى ، مرة ثالثة ورابعة وخامسة وعاشرة في مكتبات : (طليطلة) و (إشبيلية) و (بلنسية) و (سرقسطة) وغيرها ..!!
ولقد فعلوها أيضا في الشام ، في (مكتبة طرابلس) ، فأحرقوا ثلاثة ملايين كتاب.
وفعلوها في فلسطين ، في مكتبات (غزة) و (القدس) و (عسقلان).
ليدخل بعدها العالم الاسلامي ، عصر التخلف و الظلام الذي مازال يتخبط فيه للآن .. وحروبهم كانت ولازالت ، هي حروب على الحضارة ، حروب على الإسلام.