Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

قناة أنور الرفاعي الدعوية

anwar2015
Subscribers
1 370
24 hours
2
30 days
10
Post views
132
ER
9,64%
Posts (30d)
40
Characters in post
678
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Male
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
September 13, 15:57

⭕️
قال مكحول :
كنا أجنة في بطون أمهاتنا ، فسقط منا من سقط ، وكنا فيمن بقي ، ثم كنا مراضع فهلك منا من هلك . وكنا فيمن بقي ثم صرنا يفعة ، فهلك منا من هلك . وكنا فيمن بقي ثم صرنا شبابا فهلك منا من هلك . وكنا فيمن بقي ثم صرنا شيوخا - لا أبا لك - فماذا بعد هذا ننتظر ؟
رواه ابن أبي حاتم عنه .
تفسير ابن كثير

September 12, 02:41

قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
إذا احتمل اللفظ معنيين متساويين لا ينافي أحدهما الآخر حُمِل عليهما جميعًا اهـ.
انظر "تفسير العثيمين: الزخرف" (صـ/31).
https://t.me/anwar2015

September 09, 14:03

[الأخوة المهددة بالانقراض]
▪️
🌴
▪️
🌴
▪️
لقد أكرمنا الله تعالى بالبنيان العظيم الذي نجتمع فيه ونأوي إليه ونجتمع تحت سقفه
إنه بنيان الأخوة [الصادقة]
بنيان معنوي يقوي المعنويات ويشد بعضه بعضا في المدلهمات.
نحن في زمن ممتلئ بالوحشة، والوحشة تحيط بنا من كل جانب، ولا أنس إلا في موضعين:
▪️
الأول: الأنس بالله فليس لنا سوى الله.
▪️
الثاني: الأنس بأخوة الإيمان بالله وهل سمي الإنس إلا لحاجتهم للأنس، وكل أنيسه على شاكلته
[
ففي السماء طيور يقال لها: بجع إن الطيور على أشكالها
تقع]
وفي ظل هذه الأحداث والمجريات كان المؤمن أشد حاجة لأنسه بأخيه المؤمن لقوله تعالى:
*«{وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر}»*
وهذا يلزم منه أن يكون لك رفقة صالحة صادقة تتبادلون هذه الوصايا العظيمة.
وكما نقل عن الفاروق رضي الله عنه أنه قال:
[إن أعظم نعمة بعد نعمة الإسلام هي نعمة الأخ الصادق]
ولكن الحقيقة الموجعة أن الأخوة الصادقة صارت مجرد قصص نقرأها في الكتب (إلا ما شاء الله). لقلتها وإلا فالخير قائم بفضل الله ولكن قد يضعف في أماكن دون غيرها.
لقد هدم الشيطان عمران أخوتنا وصارت البنيان الروحية التي تجمعنا موحشة فيما بيننا:
▪️
هذا يلمز هذا
▪️
وهذا يحسد هذا
▪️
وهذا في نفسه شيء من هذا.
▪️
وهذا يرى أن استقامة هذا فيها دخن لمخالفتها لفهمه!!
▪️
وهذا قد حدد موقفه من هذا لزلة وقع بها، أو لرأي اجتهده.
قلة العلم والفقه هي سبب خراب هذا العمران والبنيان العظيم، وإن لم نتق الله في عمراننا سنكون السبب في هدمها وتشتت البعض خارج البنيان.
أخي الفظ الغليظ اعلم أن استقامة غيرك ليست مشروطة بموافقتها لك، فلست بالأسوة الحسنة التي تستحق أن تكون قدوة لغيرك.
بل الانفضاض من حولك هو السلامة لاستقامتهم
*ففي الناس أبدال وفي الترك راحة*
لنتق الله وليعرف كل واحد منا قدر نفسه ولا نزيد بعضنا وحشة فوق وحشتنا، بل نحن أشد ما نكون حاجة للأنس ببعضنا فـ
(المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا)
لنحافظ على هذا البنيان ونترك مخلفات الصبيان التي لم تكبر في عقولنا ولانكن السبب في هدم أعظم بنيان أكرمنا الله به.
كتبه أبو العباس
أنور بن محمود الرفاعي
25• 3 • 1448
https://t.me/anwar2015

September 06, 10:53
Media unavailable
1
Show in Telegram

September 06, 10:53

من جهود رئيس هيئة كبار العلماء
العلامة صالح بن فوزان الفوزان
في التحذير من الفرقة والاختلاف وخطورة ذلك والعلاج الشرعي لهذه القضية
قام بجمعها والتعليق عليها
*أبو العباس أنور بن محمود الرفاعي*

September 06, 10:53

September 04, 18:22
Media unavailable
1
Show in Telegram

مفسدات الراحة كثيرة ولكن هذا الشيء هو أخطر ما يفسد راحتك
🌸
🌸

September 01, 13:33

قال العلامة الفوزان كما في "المنتقى" (143/12):
فلا يجوز لهذه البلاد أن تقبل أي فكرٍ وافد أو أي مذهب وافد أو أي منهج وافد لأن عندها ولله الحمد ما يغني عن ذلك ، ليس هذا من باب قبول رفض الحق لا ، بل لأن الحق موجود ولله الحمد فماذا يأتي به الوافد إلينا أن كان يريد الحق فليأخذ مما عندنا من الحق ولله الحمد ,وإن كان يريد التفرقة ويريد الهدم فنحن نقول لا ، نحن لا نسمح للأي مبدأ أو للأي مذهب أو للأي حزب أن يدخل بيننا لأن ذلك يفرق جماعتنا ويزيل نعمتنا ويردنا إلى ما كانت عليه هذه البلاد قبل هذه الدعوة من أمور الجاهلية والتفرق ، والله تعالى نهى عن التفرق قال تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا )(آل عمران: من الآية103)، وقال تعالى : (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ تَفَرَّقُوا وَاخْتَلَفُوا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَاتُ وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (آل عمران:105) وقال تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ)(الأنعام: من الآية159) قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " فأنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كبيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهدين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار " اهـ

September 01, 13:33

قال العلامة الفوزان كما في "الفتاوى" 143/22):
التفرق بين المسلمين إلى جماعات أو إلى أحزاب هذا ممنوع ، المطلوب من المسلمين أن يكونوا على كلمة واحدة على كتاب الله وعلى سنة رسوله ، والمخطئ يتراجع عن خطأه ، ( فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً)(النساء: من الآية59) فنحن نعرض مناهجنا ونعرض مذاهبنا ونعرض أرأنا نعرضها على كتاب الله وسنة لرسوله وهدي السلف الصالح فما كان موافقاً لذلك أخذنا به وما كان مخالفاً له فإننا نرجع عنه والرجوع إلى الحق فضيلة ، أما إذا تمسك كلاً برأيه وكل جماعة برأيها فهنا يحصل الخسار ويحصل الدمار ويحصل الشتات وحينئذ يفرح أعداء هذه الأمة في إنها تفرقت بعد وحدتها واجتماعها وضعفت بعد قوتها لا يمكن أن هذه الأمة تقوم بوجه الأمم الكافرة إلا إذا توحدت على كتاب الله عز وجل وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ورجع المخطئ إلى صوابه كما قال تعالى : (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ) (الأنعام:153) فما كان مخالفاً للسنة وإن كان مذهب فلان أو منهج الجماعة الفلانية خطأ ، يجب الرجوع عنه وما كان من صواب فذلك هو المطلوب والحمد لله اهـ

September 01, 13:33

قال العلامة الفوزان كما في "الفتاوى" (150/183):
وقال تعالى : { فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ } .
فأوجب سبحانه الرجوع إلى الكتاب والسنة؛ لحسم النزاع، وقطع دابر الخلاف، ولم يقل : ليبقى كل واحد على رأيه المخالف للكتاب لأجل الوحدة؛ الوحدة لا تمكن إلا باتخاذ الأسباب المؤدية إليها، ومن أعظم تلك الأسباب :
ترك المذاهب الباطلة، والانحرافات المضلة، وما لم تترك؛ فالوحدة متعذرة .
قال تعالى : { فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } .
وهذا ذم لهم على بقائهم على تفرقهم في الدين، ومقالاتهم الخاطئة اهـ.