
شبكة عاشوراء المرئية
من رحابِ المرقدين الشريفين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس (عليهما السلام)، شيّعت الجماهير المؤمنة سماحة آية الله الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، أحد كبار مراجع الدين وأعلام الحوزة العلمية.
وفي مشهدٍ مهيبٍ غلبت عليه مشاعر الحزن والوفاء، توافد المؤمنون لتوديع عالمٍ جليلٍ أفنى عمره المبارك في خدمة الإسلام ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام)
بختمه الشريف :
🔻
تلقيت ببالغ الأسى والأسف رحيل أخي
#الصفي
🔻
لقد كان الراحل الكبير من الأعلام
#البارزين
في النجف الاشرف
🔻
وتميز بجهوده
#الخالصة
في خدمة العلم وأهله
🔻
ومن هنا فان الخسارة بفقده
#فادحة
والفراغ الذي تركه واسع
#يصعب
ملؤه الا بلطف الله تعالى وعنايته ..
برقية تعزية الإمام السيستاني برحيل الشيخ الفياض
18 ذي الحجة 1447
تُقام مراسم تشييع الجثمان الطاهر لسماحة المرجع الكبير الشيخ إسحاق الفياض (قدس سره) وفق البرنامج الآتي:
◾️
الكاظمية المقدسة
📅
يوم الجمعة الموافق 5/6/2026م
🕘
الساعة 9:00 صباحاً
📍
من حسينية آل ياسين إلى الصحن الكاظمي الشريف.
◾️
كربلاء المقدسة
📅
يوم الجمعة الموافق 5/6/2026م
🕔
الساعة 5:00 عصراً
📍
من الحرم الشريف لأبي الفضل العباس (عليه السلام) إلى الحرم الحسيني الشريف.
◾️
النجف الأشرف
📅
يوم السبت الموافق 6/6/2026م
🕘
الساعة 9:00 صباحاً
📍
من مكتب سماحته (قدس سره) إلى الحرم العلوي الشريف.
إن حضوركم في مراسم التشييع هو مواساة وعزاء لصاحب العصر والزمان الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، وتعبير عن الوفاء لعلمٍ من أعلام الدين وخدمةٍ امتدت لعقود في سبيل الإسلام وأهل البيت (عليهم السلام).
الآن.. نُقل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (دام ظله الوارف) إلى أحد مستشفيات بغداد إثر تدهور حالته الصحية. نرجو من المؤمنين والمؤمنات الإكثار من الدعاء لسماحته، وقراءة سورة الفاتحة وآية الشفاء بنية تعجيل شفائه..
الآن.. نُقل سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (دام ظله الوارف) إلى أحد مستشفيات بغداد إثر تدهور حالته الصحية.
نرجو من المؤمنين والمؤمنات الإكثار من الدعاء لسماحته، وقراءة سورة الفاتحة وآية الشفاء بنية تعجيل شفائه..
عن محمد بن سنان عن يونس بن ظبيان عن أبي عبدالله(عليه السلام)قال:
مَنْ زَارَ قَبْرَ الْحُسَيْنِ(عليه السلام)يَوْمَ عَرَفَةَ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ حَجَّةٍ مَعَ الْقَائِمِ(عليه السلام) وَ أَلْفَ أَلْفِ عُمْرَةٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ(صلى الله عليه وآله) وَ عِتْقَ أَلْفِ نَسَمَةٍ وَ حُمْلَانَ أَلْفِ فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَ سَمَّاهُ اللهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَبْدِيَ الصِّدِّيقُ آمَنَ بِوَعْدِي، وَ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ فُلَانٌ صِدِّيقٌ زَكَّاهُ اللهُ مِنْ فَوْقِ عَرْشِهِ، وَ سُمِّيَ فِي الْأَرْضِ كَرُوبِيّاً
📚
وسائل الشيعة
ليلة خروج قافلة الإمام الحسين (عليه السلام) متجهًا نحو كربلاء
روي عن الإمام الباقر (عليه السّلام) أنه قال:
"إنَّ الصَّلاةَ إذا ارتفعت في أوَّل وقتِها رجعت إلى صاحِبِها وهي بَيضاءُ مُشرِقَةٌ تَقولُ: حَفِظتَني حَفِظَكَ اللهُ، وإذا ارتَفَعَت في غَيرِ وَقتِها بِغَيرِ حُدودِها رجعَت إلى صاحِبِها وهي سوداءُ مُظلِمَةٌ تَقولُ: ضَيَّعتَني ضَيَّعَكَ اللهُ.
📚
الكافي – ج 3 – ص 268