
شبكة عاشوراء المرئية
في هذه اللحظات التاريخية يمر في أذهاننا شريط وجوه الشهداء، فيختلط شعور الفرج مع شعور الفقد، فيُكتب المعنى الأعمق للنصر.
«إن رحمة الله واسعة وفرجه قريب ونصره آتٍ لا محالة، إن اتّقيتم وصبرتم»
الحمد لله رب العالمين
قالتها الشيبة المباركة..
اللهم مدَّ في عمرِ خيمة الشيعة واجعل ايامه متصلة بظهور مولانا بقية الله عجل الله فرجه الشريف.
وكان حقًا علينا نصر المؤمنين
صدق الله العلي العظيم
" مع وافر السلام وبالغ الاحترام وخالص الدعاء، للشيخ الأجل إمام مدينتكم الصامدة، سماحة العلّامة حجة الإسلام الشيخ عبد الحسين صادق (دامت بركاته). " - مما جاء في جواب الإستفتاء الأخير الذي وجهه المسعفون في مدينة النبطية الى سماحة سيدنا المرجع.
" مع وافر السلام وبالغ الاحترام وخالص الدعاء، للشيخ الأجل إمام مدينتكم الصامدة، سماحة العلّامة حجة الإسلام الشيخ عبد الحسين صادق (دامت بركاته). "
- مما جاء في جواب الإستفتاء الأخير الذي وجهه المسعفون في مدينة النبطية الى سماحة سيدنا المرجع.
ما سدّ باب إلا وفتح باب
افتتاح الشباك الجديد لمرقد المختار الثقفي (رضي الله عنه)
"وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ"
💚