
شبكة عاشوراء المرئية
ظهيرة يوم عاشوراء طلعت أم وهب بعد استشهاد ابنها تريد تقاتل، الإمام الحُسين عليه السلام ردّها للمخيّم وگلها الجهاد مرفوع عن النساء.
فهي رجعت وگالت "إلهي لا تقطع رجائي" سمعها الإمام عليه السلام وقال: "لا يقطع الله رجاك يا أم وهب".
هذا الحجّي الخيّر الشريف الغيور المضياف الكريم الشيعي المحبّ الموالي الجنوبي وعگال العزّ ع راسه .. كلي أمل وثقة ورجاء أن الإمام الحسين يشوف حاله ويدعوله بنفس الدعاء والله لا يقطع رجاءه.
⚠️
تنبيه هام
نودّ أن ننوّه إلى الإخوة الكرام ، الذين قاموا بنشر هذه الصورة على أنها صورة حديثة لسماحة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني (دام ظله)، أن هذه الصورة مولَّدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، وليست صورة حقيقية أو حديثة.
ومع التطور الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي، أصبحت بعض الصور تبدو واقعية إلى حدٍّ كبير، مما يستوجب التثبت من مصدرها قبل نشرها أو إعادة تداولها، لئلا يُسهم ذلك – من دون قصد – في نشر معلومات أو صور غير صحيحة.
وعليه، نهيب بالجميع تحرّي الدقة، والاعتماد على المصادر الرسمية والموثوقة ، حفظ الله سيدنا المرجع الأعلى (دام ظله الوارف)، وأدامه ذخراً للإسلام والمسلمين.
مراسم التشييع الرمزي للإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، في ذكرى شهادته الأليمة، بمدينة الكاظمية المقدسة
🖤
قال إمام الحسن المجتبى (عليه السلام): إذا سمعتَ أحداً يتناول أعراضَ الناس فاجتهدْ أن لا يعرفَك، فإنَّ أشقى الأعراض به معارِفُه.
في هذا الحديث الشريف، يوجه الإمام الحسن (عليه السلام) نصيحة تربوية وأخلاقية عظيمة؛ مضمون الحديث يشير إلى:
- الابتعاد عن أهل الغيبة والنميمة: الإمام يحثنا على تجنب الاختلاط مع الأشخاص الذين يخوضون في أعراض الناس ويتكلمون عنهم بسوء؛ والابتعاد عن مثل هؤلاء الأشخاص ضرورة ملحة حتى لا يتلوث الإنسان بهذا السلوك المذموم.
- أثر المعاشرة مع هؤلاء الأشخاص: الإمام يشير إلى أن مجرد معرفة الشخص الذي يتناول أعراض الناس قد يسبب له مشاكل كبيرة، فالمعرفة بهم تجر الضرر وتسبب المشقة، فمن يتجنبهم يسلم من تلك الأضرار.
- تحصين النفس: الحديث يركز على أهمية حماية النفس من الانخراط في مجالس الغيبة والنميمة، وذلك من خلال اجتناب التعرف على من يشتهر بهذا السلوك القبيح، لأن القرب منهم قد يجعل الإنسان عرضة للوقوع في هذا الفخ، وبالتالي يكون الشقاء والندم نصيبه.
باختصار، الإمام الحسن (عليه السلام) يوصي بالتجنب الكامل للأشخاص الذين يخوضون في أعراض الآخرين حفاظاً على سمعة الإنسان وعلاقاته، ولكي يقي نفسه من الشقاء والضرر الناتج عن هذا السلوك.
نتقدم إلى سيدنا ومولانا حضرة صاحب الزمان بأسمى آيات التعازي, وعظم الله أجورنا وأجوركم بشهادة شهيدة حب الحسين, وبنته وعزيزته حضرة السيدة رقية عليها السلام
إذا تاب العبد أحبه الله
الصورة لباب الساعات (باب توما) في دمشق
والذي وصل إليه ركب السبايا في مثل هذا اليوم، الأول من شهر صفر
واحتشد الناس على جانبي الطرق لمشاهدة الركب، يتقدمه رأس الامام الحسين (عليه السلام) ورؤوس أهل بيته على الرماح، وكان يوم عيد عند بني أمية (عليهم لعـ،ـائن الله)
أوقفوا السبايا على (باب الساعات) ثلاثة أيام حتى تُزيَّن المدينة، ثم استقبلهم أهل الشام من الرجال والنساء، مع الدفوف والطبول والصنوج والبوقات.
كما رُوي أن امرأةً عجوزاً رمت الرأس الشريف للإمام الحسين (عليه السلام) بحجر، فأدمته، وسال الدم على شيبته المباركة !
فلما رأت السيدة أم كلثوم (عليها السلام) الدم يسيل على وجهه الشريف وشيبته، لطمت وجهها وهي تنادي:
«وا غوثاه، وا مصيبتاه، وا محمداه، وا علياه، وا حسناه، وا حسيناه».
ثم غُشي عليها من شدة المصاب.