Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

أَڤين بشّار

aveena_bashar
إنِّي وجَّهْتُ وجْهيَ للَّذي فَطَرَ السَّماواتِ والأرضَ حَنيفاً وَما أنا مِنَ المُشْرِكين.
Subscribers
2 251
24 hours
5
30 days
1
Post views
1 618
ER
71,88%
Posts (30d)
5
Characters in post
453
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Research & Academia
Summary
July 27, 15:20

السَّمع مادّةُ الفكر الأولى؛ فمَن حسُنَ استماعُه وتخيّرَ ما يسمع، استقام وجوده.

July 16, 16:19

يُغريني استعمال تطبيقات المحادثة في الذكاء الاصطناعيّ، ولا أخشى على نفسي من البلادة، أو الخمول المعرفيّ، أو فقدان ملَكات المعرفة في حال سؤالها والاستعانة بها؛ إذ إنّني أتحكّم بالأشياء والأدوات، لا العكس.
لكن، في إحدى ليالي رمضان، جاءني إحساسٌ أنّ هذه الأدوات قد تُبعِد المُستعمِل عن سؤال الله إبانةَ الأمور وإيضاحها؛ ما يتنافى مع إقرارنا "إيَّاكَ نَسْتَعينُ"، فحتّى سؤالنا "أيّ طريقة أفضل لكذا؟"، و"وضّح لي كذا"، و"كيف أتصرّف في هذا الموقف؟"، و"اخترْ موضوعاً للبحث"، وغيرها من الأوامر التي يستقبلها النظام، قد تحجب القلوب، بصورة خفيّة، عن الاستعانة بالعليم الخبير الذي يفتح لعباده مغاليق العلوم ويهبهم شتّى الأساليب والطرائق ويفهّمهم؛ ما قد يؤول بالمرء إلى جعل الله آخر مَن يُفزَع إليه ويُستعان به.
قد لا يفهم هذا الكلام إلّا قلّة؛ إذ إنّ جامّ الحرص منصبّ على التحذير من فقدان الملكة العقليّة، لا الروحيّة، رغم أنّ كثيرين، في هذا العصر، تحوَّل مفزعُهم من التدبير الإلهيّ إلى التدبير الخوارزميّ؛ فصارت التقنيّة حجاباً كثيفاً يُنسي العبد عجزَه الفطريّ ويُوهِمه بالاستغناء المعرفيّ.
*لا يتعارض هذا الكلام مع
استثمار مُنجَزات العصر، وأنّ تيسير السبل محمود.

July 15, 22:03

رغم بلوغي شدّة الرضا عن بِنيتي الجسميّة التي طالما صنّفتْها المقارَباتُ الأنثويّةُ في خانة "الكمال الجسميّ"، فإنّني كثيراً ما أتعلّق بالذهاب إلى الـGym، لمّا خلصتُ إلى أنّه مكانٌ لتسبيح الله تسحبياً عمليّاً، ووسيلةٌ للاستغفار والتطهُّر العمليَّينِ ومحوِ ما خزّنه الجسمُ من بيانات وأوزارٍ متراكمة، ودعاءُ الله باسمَيه: القويّ العزيز.
ورغم أنّني كثيراً ما أركّز نظري على نفسي وتماريني اليوميّة، فإنّني أحبّ مشاهدة الفتيات وهنَّ يتمرّنَّ؛ لأنّ هذا المشهد، في فكري، امتدادٌ فطريّ لأصل المؤمن المتحرّك الذي إذا سكنَ وركدَ أسنَ وفسدَ. كذلك هو مشهد عمليّ لأفعال الحركة على مساحة النصّ القرآنيّ كلّه: (السّعي، المسارعة، الفرار إلى الله، عملُ الصالحات)؛ وهكذا تكون الرياضة لوجه الله وابتغاء نور الرَّشاد.

July 14, 15:22

كلّما ركّزت انتباهي في أحاديث الناس عامّةً، أو المفكّرين والباحثين، بدا لي أنّ لكلٍّ منّا فكرة أساسيّة واحدة نقضي عمرنا كلّه في سبيل إيضاحها؛ وغيرُها من الأفكار تكون شرحاً أو توضيحاً لها.

July 12, 18:11

سُئِل أبو عثمان الحيريّ، رحمه الله تعالى، عن الغمّ الذي يجده الإنسان ولا يدري من أيش هو، فقال: إن الروح تتحفّظ الذنوب والجنايات على النفس، وتنساها النفس؛ فإذا وجدتِ الروح صحوًا من النفس عُرِض عليها جناياتها فيغشاها الانكسار والذوبان، وهو الغمّ الذي يجده، ولا يدري من أين دخل عليه.

June 02, 14:56
Media unavailable
1
Show in Telegram

طواسين الغزَّالي، عبد الإله بن عرفة

May 22, 20:50

تُنسَب للسيّد المسيح، عليه وعلى النبيّ محمّد السلام، حكمةٌ أحبّها وأصغي إليها في كلّ مرّة أجد فيَّ ضعفاً روحيّاً أو وهناً في التسليم لله تعالى، وهي: "إن لم تعودوا كالأطفال، فلن تدخلوا ملكوتَ السماوات"؛ إذ إنّ التسليم لله (الإسلام) حالة تقتضي وجوباً إبعاد المعادلات العقليّة والتأويلات المعقّدة التي يمارسها البالغ الكبير، والاستثمارَ في الطمأنينة المطلقة التي تتجلّى في قلب طفلٍ يلقي نفسه في تدابير والدَيه بلا خوف أو حزن أو محاولة للسيطرة والإدارة؛ وكذا المؤمن، لا يبلغ ملكوت الحقّ حتّى يخلع لله ذكاءه وحساباته وحذره الزائف، فيغدو ابن لحظته، ملقياً بقلبه في بحار المشيئة، ولا يقيس لطف الله بموازين الأسباب ولا حسابات الزمان والمكان، ولا يُنازع الله بالسؤال، ولا يبصر في الوجود عيناً ترعاه سوى عين الله الصمد.

May 11, 15:00

بتتبّع لفظة التقوى، بتعدّد اشتقاقاتها، على مساحة النصّ القرآنيّ كلّه؛ أفهم استحالة أن يقتصر مدلولها على الشعائر بمعزل عن المحيط وما يتعرّض له ذهن الإنسان في يومه من اختراقات، أو اقتصارها على العاطفة والترهيب فتكون فقط صفة أخلاقيّة، وإنّما هي حالة إدراكيّة ونمط حياة يرتكز على الوقاية، ورصد أيّ مؤثّرات وتصفيتها وفلترتها قبل أن تسلك مسلكها في قلب الإنسان؛ إذ إنّ التقوى لغةً: اتّخاذ وقاء (و ق ي)، والوقاء يتطلّب وجود خطر أو مؤثّر خارجيّ يُتعامَل معه، فيصير المتّقي شخصاً مستهدَفاً لكنّه يملك جهاز رصد ووقاء (تقوى)، أو جهاز إنذار مُبكِّر.
ورغم أنّني لا أجد حاجة إلى استعارة لفظ خارج السياق القرآنيّ، فإنّني أقرّب التقوى إلى مفهوم "اليقظة الذهنيّة/الروحيّة"، أو بقاء القلب شغّالاً لاقِطاً للمحيط من كلّ جانب ليسهل عليه تمحيص أيّ مؤثّر يدعمه أو يخترقه، حتّى لو غابت الحواسّ عن المحيط؛ وأنا، من هذا الباب، أفهم قول النبيّ محمّد -الصلاة عليه والتسليم لمنهجه-: "يا عائشة، إنّ عينيَّ تنامان ولا ينام قلبي"، وهذه مرتبة عليا من نظام الإبصار والتقوى تُدلِّل على أنّ قلب المؤمن، في أصله، شديد الحضور والحساسيّة، أشبه برادار لا يغفل لحظة عن الرصد والملاحظة واليقظة. ولا أستطيع أن أقرأ التقوى هنا إلّا بمعاني الوعي الاستباقيّ والقدرة التصحيحيّة وأنّها أداة كشف معرفيّ: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ}.

April 25, 16:57

رهيفة؛ أحبُّها:
https://youtu.be/9KGXOjglx70?si=p1MmS9NKQdnRQoHi

April 11, 21:29
Media unavailable
1
Show in Telegram

في رأيي، لم يبلغ أيّ تشكيل بصريّ ما بلغتْه هذه اللوحة في ترجمة البسملة أنّها مدار حتميّ لا ننفكّ نسبح فيه، وقانون كليّ يمسك كلّ تحرّكاتنا من شذّ عن تذكّره ضلّ المسير.