
قناة عايض المطيري
( وما أنفقتم من شيء فهو يُخلفه )
يقول ابن القيِّم رحمه الله :
أثر الصدقة واضح على النفس ،
وفي بركة الأموال والأولاد ،
ودفع البلاء ، وجلب الرخاء .
https://manahilaljoud.org.sa/products/حياة-لهما-وجنة-لك-يتيمتين-1
مخالفة السير : في المنام ربما تدل على الوقوع
في أمر محظور أو تحذير من أمر مقدم عليه
الرائي والله اعلم .
فائدة :
العسل في المنام يدل على المال ،
من غنيمة أو ميراث أو عمل أو شراكة ،
وتذوق العسل يدل على قرب الزواج ،
واكله مع الخبز يدل على علم او مال
بدون تعب وشرب العسل للمريض
شفاء ، لقول الله عنه : ( فِيهِ شِفَاءٌ
لِّلنَّاسِ ) ورؤيا السماء تمطر عسلاً ،
يدل على صلاح الدين والعلم النافع ،
وخلية النحل في المنام تشير إلى تعليم
الأولاد المهن أو العمل أو مشروع ناحج ،
ورؤيا الخلية للأعزب زوجة معها منفعة ،
والله اعلم .
من ثمرات كثرة ذكر الله تعالى ،
أن الدعاء بعده من أسباب الإجابة .
يقول الإمام ابن القيِّم رحمه الله :
ذكرُ اللهِ و الثَّناء عليه ، أنجحُ ما طَلب به العبدُ
حوائجهُ ، وهذه فائدةٌ مِن فوائد الذِّكر والثَّناء ،
أنَّه يجعلُ الدُّعاء مستجابًا .
📚
الوابل الصَّيِّب (120)
تعقيباً على الرؤيا ، هذه من رسائل الله ،
وهي من الرؤى التي تأويلها على ظاهرها ،
وقد أراد الله له الشفاء والفرج بالحوقلة ،
لأن ركوب القارب نجاة وفرج والله اعلم !.
والرؤيا الثانية دلت على إتباعه للسنة ،
والاقتداء برسول الله ﷺ والله اعلم !.
فضل الحوقلة:
يقول : كنت أعاني من تأتأة وألم في الرأس ،
وأمراض مستعصية وذهبت إلى المستشفى ،
ولم يكتب الله لي الشفاء ، وعملت كل شيء ،
ولكن دون أي فائدة ، ورأيت في المنام ،
كأني بغرق في البحر ، ومتمسك في قارب ،
وسمعت وكأن الله ، يخاطبني من السماء ،
«عليك بلا حول ولا قوة إلا بالله
الكافية، الناجية، الشافية»
.، ثم قلت
في الرؤيا :
«لا حول ولا قوة إلا بالله»
،
وركبت في القارب ونجوت ،
من الغرق ، ومن ثم أصبحت أكررها
في الواقع حتى فرّج الله عني كل شيء ،
من أمراض وهموم وتأتأة في اللسان ،
وكررتها بنية قضاء الدين عني والحمدلله ،
قضى الله ديني وكررتها بنية أن أرى النبي ﷺ
في المنام ، ورأيت كأني أصلي خلفه ،
وقد حفظت أجزاء من القرآن ،
وتيسرت أموري بفضل الله ثم
بالحوقلة .
من أدب الدعاء :
أن يستشعر العبد شدة فقره ،
لرحمة الله ، وعظيم حاجته إليه .
قال ابن رجب رحمه الله :
على قدر هذه الحرقة والفاقة ،
تكون إجابة الدعاء !.
لا تهجر رفع اليدين بالدعاء :
فمجرد رفع يديك إلى الله في كل وقت ،
ولو عشرات المرات يوميًا ، هو اعترافٌ
منك بالافتقار إليه ، وإظهارٌ للانكسار
بين يديه .
ومن صدق في ذلك ، أذاقه الله لذة
القرب ، وأنزل على قلبه سكينةً
لا يعرفها ، وفتح له من أبواب الفرج ،
والتيسير ما لم يكن يحتسب، وأشعره ،
بمعيته ولطفه في كل خطوة من حياته .
https://manahilaljoud.org.sa/products/حياة-لهما-وجنة-لك-يتيمتين-1
﴿ أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم
كانوا من آياتنا عجباً ﴾
إيمان الفتية الصادق بآيات الله ،
قد جعلتهم من أعجب آيات الله !.
#تدبر
#سورة_الكهف
#تدبر_آية
#يوم_الجمعة