Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

مجلة بقية الله

baqiatollah
موعدٌ مع الفكر الأصيل لقارئ يبحث عن الحقيقة
Subscribers
11 100
24 hours
30 days
-100
Post views
782
ER
6,69%
Posts (30d)
100
Characters in post
2 577
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Religion and Spirituality
Audience gender
Female
Audience age
25-34
Audience financial status
Middle
Audience professions
Education
Summary
April 11, 08:59

كلّ هاتــف جبهة
بقلم: د. علي كريّم
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=10078
•تهديد مجتمع المقاومة
لعلّه تكفي الإشارة إلى وجود تهديدين يطالان مجتمع المقاومة مباشرة، ويجري التسويق لهما بكلّ ما أوتي معسكر الاستكبار العالميّ، بقيادة الولايات المتّحدة الأمريكيّة، من قوّة، إذ ينبري لحشد طاقاته الافتراضيّة، سواء تلك التي يديرها من الخارج أو الداخل، لأجل:
1- تشويه صورة قيادة المقاومة، واتّهامها الدائم بالقصور في القدرة على حمل مسؤوليّة مجتمعها الذي يحتضنها، ما قد يُسهم في إضعاف مجتمع المقاومة ومنعته إزاء التهديدات السياسيّة والعسكريّة والاقتصاديّة والأمنيّة، وحتّى المجتمعيّة، بهدف خلق حالة من التململ والنفور داخل المجتمع نفسه.
2- تضخيم صورة الجبهة المضادّة، وإبراز قواها الخارقة وتماسكها الصلب مقابل خلق قناعة بصعوبة المواجهة أو التصدّي، وإيهام الجمهور أنّ العواقب المترتّبة على أيّ مواجهة قادمة ستكون مدمِّرة وساحقة، ولن تبقي لمحور المقاومة باقية.
•مسؤوليّات كلّ هاتف
من خلال التتبّع الشبه اليوميّ لنشاط العالم الافتراضيّ، وما يبثّه من أضاليل وفبركات، سيدرك المرء -عاجلاً أم آجلاً- حجم الاستهداف والمؤامرة التي تريد إضعاف مجتمع المقاومة، وسلخه عن قيادته، فضلاً عن الانهزام النفسيّ أمام ما لدى المحور الآخر من إمكانيّات وقدرات.
لذا، فإنّ تبنّي المقولة الآنفة الذكر "كل هاتف جبهة"، يضع كلّاً منّا أمام مسؤوليّة متقدِّمة، يحتاج فيها الفرد إلى مقوّمات مساعدة، تجعله جنديّاً في معسكر القتال، ولكن من خلال هاتفه الذكيّ. والسبيل إلى ذلك يمكن أن يكون من خلال:
1
- المعرفة التكنولوجيّة والشرعيّة
إنّ حُسن الاستفادة التكنولوجيّة من مختلف التطبيقات والبرمجيّات المخصّصة لهذه الهواتف تحتاج إلى مواكبة معرفيّة علميّة متمكّنة، قد تكون تخصّصيّة في بعض أوجهها؛ إذ تُفيد معظم الدراسات أنّ 95% من مستخدمي هذه الهواتف لا يعلمون بالخصائص والامتيازات كافّة للتطبيقات الموجودة فيها، ولا يستفيدون منها بالشكل اللازم. هذا فضلاً عن التقصير في إدراك ميدان المعركة الافتراضيّة، أو بتعبير آخر؛ أرض المواجهة، والتي تسيطر عليها الولايات المتّحدة الأمريكيّة بنسبة كبيرة. مع الإشارة أيضاً إلى أنّ الاستفادة هنا يجب أن يرافقها معرفة بالحدود والضوابط الشرعيّة الحاكمة على استخدامات هذه الهواتف؛ والأمر هنا مرهون بالاطّلاع على فقه التواصل الاجتماعيّ(2)، وخاصّة المرتبط بالتعامل مع الموادّ الإعلاميّة كافّة، المنقولة والمتداولة، بشأن مجتمع المقاومة، سواء كانت لصالحه أو عليه.
2
- فهم حقيقة الصراع
لا يمكن للمرء اليوم أن يغفل عن وجود معسكرَين، وكلّ منهما لديه مشروعه الذي يوظف لأجله كلّ ما يملك ضمن رؤى استراتيجيّة هادفة، ويتوسّل لأجله كلّ الأدوات المتاحة، والتي من بينها العالم الافتراضيّ على اختلاف تطبيقاته، وبمختلف الوسائل؛ فيحضر الـ(هاشتاغ) والـ(بوست) والـ(تغريدة)، وتشتعل معها حرب التعليقات، وتمتدّ شاراتها من الهواتف الذكيّة إلى وسائل الإعلام الأخرى (المرئيّة والمسموعة والمكتوبة). لذا، كانت مقولة الإمام الخامنئيّ دام ظله بهذا الصدد صدّاحة في الآفاق بقوله: "إنّ هذه الساحة هي ساحة حرب حقيقيّة"(3). وأُولى الاستهدافات هي تلك التي تطال مجتمع المقاومة، لتزعزع ثقة الجمهور بأنفسهم أوّلاً، وبمشروعـهـم الـمقــاوم ثانياً.
3
- البصيرة تجاه الأحداث
في ظلّ العالم الافتراضيّ، بدا من السهل إثارة الإشاعات والأكاذيب، وممارسة أبشع أنواع التضليل الإعلاميّ. وهنا، على الفرد أن يدرك حقيقة ما يجري من حوله، وكيف له أن يُعمِل بصيرته في التحقّق والتثبّت من الأحداث ومآلاتها القادمة، لا أن يستسلم أمام كلّ ما يُبثّ أو يُشاع في استهداف مجتمع المقاومة أو تشويه صورته؛ هذا فضلاً عن التحقّق من هويّة الجهة المصدِّرة للخبر أو المعلومة، حتّى ولو كانــت تصل إلى هاتفه عبر أهمّ المواقع الإخباريّة العالميّة، بل "ينبغي تحرّي الدقّة في فهم الظاهرة، وعدم الوقوع في فخّ وفجوة تضخيم الأرقام، والإدراك أنّ بعض هذه الأرقام المتداولة عن الشبكات والمواقع غير دقيقة"(4).
4- الثقة بقرارات القيادة
أمام الكمّ الهائل من الأحداث، وتشابك المواقف، وتعقيد المجريات، كان لا بدّ من الثقة بالقيادة في نفاذ بصيرتها، وقدرتها على تشخيص المصلحة العليا بما تمتلكه من القدرة، والحنكة، والكاريزما، والإمكانيّات التنظيميّة، والرؤية الاستراتيجيّة في كلّ مرحلة، لحفظ مجتمع المقاومة إزاء التهديدات المحدقة. فلا مجال للدسائس والمؤامرات التي باتت تُصاغ بأبهى صورها لتصبح المادة الدسمة في التداول على الهواتف، والتي تجعلنا نتناسى الموقف السليم الذي ستتّخذه القيادة في التعامل مع ما يجري على الساحة.

April 10, 16:09
Media unavailable
1
Show in Telegram

في الانتظار استشرافُ المستقبل
من خطاب الإمام الخامنئي قدس سره
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=11766
* الحياة الحقيقيّة
إنّ المهمّة العظيمة لبقيّة الله (أرواحنا فداه) هي أن "يملأ الله به الأرض قسطاً وعدلاً"(2)؛ وهذا الأمر لا يمكن تحقيقه سوى بالقدرة الإلهيّة على يد بقيّة الله الأعظم عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي سيحكم بالعدل في جميع شؤون الحياة: في القوّة، والثروة، والصحّة والسلامة، والكرامة الإنسانيّة، والمنزلة الاجتماعيّة، والأمور المعنويّة، وإمكانيّة التطوّر. فالحياة الحقيقيّة للبشر سوف تبدأ من زمن صاحب الزّمان عجل الله تعالى فرجه الشريف.

April 10, 12:59
Media unavailable
1
Show in Telegram

معادلات النصر في القرآن
بقلم: الشيخ محمّد زراقط
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12452
* عناصر الفوز
في ضوء النظرة القرآنيّة إلى النصر والهزيمة، لا ضرورة للمكابرة وإنكار الواقع من جهة، كما لا يجوز الاستسلام للواقع إذا لم يكن في اللحظة الراهنة لمصلحة المؤمنين من جهة أخرى. والأهمّ من ذلك هو النظر في تقدير الفوز والنصر إلى المشهد كاملاً، والذي من أهمّ عناصره: الفوز بأداء التكليف الإلهيّ، والاستعداد للتضحية مهما كانت التكلفة، والنظر إلى تكاليف العدوّ على المستويين العاجل والآجل، والنظر إلى أهدافه وغاياته وما كان يبتغي تحقيقه. وفي نهاية المطاف، نحن أتباع السلالة النبويّة الشريفة محاطون بفكرتين لهما أكبر الأثر على نظرتنا إلى الأمور وتقييمنا لها، وهما: التضحية والاستعداد لأداء التكليف مهما كان الثمن، وكربلاء خير دليل على ذلك، والأمل بالغد المشرق المتمثّل بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف.

April 10, 12:09

رسالة حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم للبنانيين الصامدين والمضحين:
أُعزّي أهلنا الصابرين الصامدين في كل أنحاء لبنان الوطن بارتقاء الشهداء الأبرار من الرجال والنساء والأطفال والمجاهدين والمجاهدات، سائلاً المولى تعالى لهم أعظم الرحمات، لما قدّموه لشعبنا ووطننا من دماء زكية نراها عاملًا مساعدًا للعزة والنصر في مواجهة العدو الإسرائيلي - الأميركي الغاشم والطاغية. سائلاً المولى تعالى الشفاء العاجل للجرحى، ولأهلنا الصبر والعزيمة والتوفيق.
عَجِزَ العدو الإسرائيلي في الميدان في مواجهة أبطال المقاومة الشجعان، ولم يتمكن من الاجتياح البري كما أعلن مرارًا، وسقط جنوده وضباطه في كمائن المجاهدين، ودمّرت آلياته على مفترق البلدات والقرى، وأعلن تغيير أهدافه عدة مرات، فتارة يريد الليطاني، وأخرى التقدم المحدود، وثالثة السيطرة بالنيران، ورابعة الاعتماد على النيران والتدمير... ولم يُفلح في كلّ عدوانه لأكثر من أربعين يوماً في منع الصواريخ والقذائف والطائرات المسيرة عن مستوطناته القريبة والبعيدة إلى حيفا وما بعد حيفا.
فوجئ العدو بأساليب المقاومة، ومرونة حركة المجاهدين، وقدراتهم الدفاعية، وشجاعتهم الأسطورية. وتبيّن أنّ حشد مئة ألف جندي إسرائيلي لن يساعده على الاحتلال، بل سيتحولون إلى جثث وأشلاء، ومن بقي في الميدان يعيش الخوف والرعب وهو لا يعلم متى سيُقتل؟ أو متى سيؤسر؟ أو متى سيأتيه أمر الانسحاب لعدم القدرة على الاستقرار في أرض الطهر في جنوب العطاء والشهادة.
أربعون يومًا والعدو يُراكم فشله، ومستوطناتُه تضجُّ من الألم والرعب، وخططُه مرتبكة، ومسؤولوه يهددون يوميًا بنبرة عالية الصوت منخفضة الأثر. لجأ العدو إلى الإجرام الدموي يوم الأربعاء في بيروت والضاحية والجنوب والبقاع وجبل لبنان وفي كل مكان باستهداف المدنيين في الأحياء المكتظة والقرى والبلدات لتغطية عجزه في الميدان. لكنّ شعبنا اللبناني أقوى وأصلب بكثير مما يعتقد، والنازحون أعطوا أمثولة الفخر والمعنويات، والذين آووهم أظهروا أشرف المواطنة والإنسانية، والمجاهدون على الجبهات هم سدّ منيع كسر أحلام الصهاينة وأمنياتهم.
المقاومة مستمرة حتى ينقطع النفس، وتنافس الشباب إلى الميدان لا يغادرونه هو بارقة أمل وعزة، والتضحيات تجعلنا أكثر تشبثًا بتحرير وطننا وكرامتنا. لن نقبل بالعودة إلى الوضع السابق، وندعو المسؤولين إلى إيقاف التنازلات المجانية، نحن معًا كدولة وجيش وشعب ومقاومة نحمي بلدنا ونُعيد سيادته ونطرد المحتل. لن تخيفنا تهديداتهم ولا أسلحتهم، فنحن أصحاب الأرض، نملك الإيمان والإرادة والقدرة لنمنعهم من تحقيق أهدافهم. قال تعالى "كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ".
#الإعلام_الحربي

April 10, 08:59

ملامح ظهور الإمام في الروايات
بقلم: السيّد عبّاس عليّ الموسويّ (رضوان الله عليه)
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=12662
• يصلح الله أمره في ليلة واحدة
من عنايات الله بالإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، أن يتولّى سبحانه بنفسه إصلاح أمره، فقد وردت الروايات عن الإمامين الصادق والباقر عليهما السلام تقول: «يصلح الله عزّ وجلّ له أمره في ليلة واحدة»(1). بعد أن احتجب هذا الإمام العظيم كلّ هذه المدّة الطويلة من عمر الزمن، أمره الله الآن بالظهور؛ فظهوره أوّل إصلاح أمره، ثمّ ما يرافقه من إعلان عالميّ عنه بحيث تصل أخباره إلى أطراف الأرض كلّها، فتسمعه الفتاة في خدرها وكلّ إنسان بلغته. ومن إصلاح أمره أن يتوافد إليه أصحابه الثلاثمئة والثلاثة عشر في الليلة نفسها أو صبيحتها عندما يعلن الظهور في مكّة، فإنّهم يأتون إليه في الهواء، أو السحاب، أو بوسائل أخرى. ومن إصلاح أمر الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف أن يتوفّر له في مكّة مجال لإعلان الظهور وكشف أمره، وهكذا.
وفي بعض الأحاديث، ورد تشبيه أمره بموسى عليه السلام، الذي ذهب ليقتبس شعلة من النار، فإذا به يعود نبيّاً مرسلاً، ففي الرواية عن محمّد بن عليّ الجواد عليه السلام قال: «المهديّ... من ولدي، وإنّ الله يصلح أمره في ليلة كما أصلح أمر كليمه موسى عليه السلام، إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً، فرجع وهو رسول نبيّ»(2).
• يظهر في سنّ الشباب
الليالي والأيّام تفعل فعلها في الكون كلّه وما يحويه من جماد ونبات، فضلاً عن الإنسان الذي تنقله من طور إلى طور حتّى تأتي عليه وتنهي وجوده، وهذا شيء واقع أمامنا نراه ونشهده ونمرّ به باستمرار. ولكنّ هذا الزمن يتوقّف أمام شخصيّة الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف، فلا يعود له تأثير أو أثر، إذ تبطل مفاعيله وتتعطّل حركته، ويتوقّف الزمن وآثاره، ويتحوّل الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف إلى معجزة في استمرار عمره الطويل، وبدون أن تؤثّر فيه عوامل الزمان. عندما يأذن الله له بالظهور، يخرج وهو في سنّ الشباب، يراه الرائي فلا يحسبه إلّا ابن أربعين سنة، على الرغم من مرور مئات السنين على ولادته ووجوده في الحياة؛ لأنّ الله أعطاه قدرة وطاقة للتكيّف مع الزمان والمكان، وزوّده بقدرة فائقة يختصر فيها السنين والأيّام. وظهور الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف بصورة الشباب سيثير تشكيكاً عند بعض الناس، إذ كيف يبقى شابّاً؟! ففي الحديث عن أبي عبد الله (الصادق) عليه السلام قال: «لو قد قام القائم لأنكره الناس، يرجع إليهم شابّاً موفقاً، لا يثبت عليه إلّا مؤمن قد أخذ الله ميثاقه في الذرّ الأوّل»(3). وفي حديث آخر عن الإمام الصادق عليه السلام: «وإنّ من أعظم البليّة أن يخرج إليهم صاحبهم –الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف- شابّاً وهم يحسبونه شيخاً كبيراً»(4). وعن الإمام الحسن بن عليّ عليه السلام وهو يتحدّث عن الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف: «ذلك التاسع من ولد أخي الحسين ابن سيّدة الإماء، يطيل الله عمره في غيبته، ثمّ يظهره بقدرته في صورة شابّ ذي أربعين سنة، ذلك ليعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير»(5).
إنّ خروج الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف شابّاً يعطي الشباب دفعاً للالتحاق به وبمن معه، فإنّ الشباب هم العمدة في حقول الحياة كلّها، وعليهم تقع مسؤوليّة التغيير والتبديل، فيكون خروجه شابّاً داعياً من دواعي الالتفاف حوله ومساندته مع ما لهم من تطلّعات وقدرات وعزيمة قويّة وجرأة وإقدام. وقد ورد بعض الأحاديث التي تنقل أنّ أصحاب الإمام المهديّ عجل الله تعالى فرجه الشريف من الشباب، ففي الحديث عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: «أصحاب المهديّ شباب لا كهول فيهم إلّا مثل كحل العين والملح في الزاد، وأقلّ الزاد الملح»(6).
• الإمام عجل الله تعالى فرجه الشريف يكلّم الناس من بعد
من دلائل صدق الحديث، أن ترى مضمونه في واقعك ومعك. ثمّة مجموعة من الأحاديث التي اخترقت جدار الزمن بحيث كان صدورها قبل أكثر من ألف عام، ويومها كانت أحلاماً؛ بعضهم صدّقها وآمن بها لأنّها صدرت عن الصادقين الذين يصدّرون عن الله ويوقّعون عنه بإرادته وأمره، وإن بقي معناها مجهولاً لديهم ولا يجدون تفسيراً لها، لأنّها خارج سياق الزمان والمكان وما اعتاده الناس وألفوه، فتركوا تفسير ذلك إلى من صدرت عنهم. وبعض الناس كانوا يستنكرون ذلك ويعيبون به على المؤمنين الذين صدّقوا ذلك وآمنوا به.

April 09, 19:18
Media unavailable
1
Show in Telegram

من كتاب ورد من الناحية المقدّسة للشيخ المفيد (رض):
إنّا غَيرُ مُهملينَ لمُراعاتِكُم
ولا ناسينَ لذِكرِكُم، ولَو لا ذلكَ لَنزَلَ بكُمُ اللَّأواءُ واصطلَمكُمُ الأعداء..
الخرائج والجرائح 2: 903

April 09, 18:01

April 09, 17:55

إن صيحاتكم في الميادين ستؤثر بلا شك في نتائج المفاوضات، كما أن العدد المذهل والمتزايد بالملايين من حملة "فداي إيران" يعتبر من العناصر المؤثرة في هذا المجال. إن شاء الله تبارك وتعالى، ونتيجة لهذه الأدوار الفاعلة واستمرارها، فإن الأفق الذي ينتظر الشعب الإيراني يبشر بظهور وازدهار عظيمين، باهرين، مليئين بالعزة والكرامة والغنى. عندما تولى قائدنا الشهيد القيادة، كان نظام الجمهورية الإسلامية كغرسة أصابتها جراحات متعددة من أعداء الإسلام وإيران، وقد تعافى منها جميعاً بشكل جيد. لكن عندما ترك كرسي زعامة الأمة بعد ما يقارب 73 عاماً، خلف وراءه شجرة طيبة تمتد جذورها بقوة، ويمتد ظل أغصانها على أجزاء هامة من المنطقة والعالم. إن نهج تحقيق "إيران الأقوى فالأقوى" يمر عبر مسار الوحدة بين مختلف فئات المجتمع، وهو ما كان يؤكد عليه القائد الشهيد مراراً. لقد تحقق جزء كبير من هذه الوحدة خلال هذه الأربعين يوماً: تقاربت قلوب الناس، وبدأت الجليديات بين مختلف الفئات ذات التوجهات المختلفة تذوب، واجتمع الجميع تحت راية الوطن، ويتزايد عدد هذا الجمع وجودته يوماً بعد يوم. كثير من الذين لم يشاركوا بعد في هذا النوع من الحضور، فإن قلوبهم معهم وهم يتفقون مع الحشود الموجودة في الميادين.
هذه الأيام، كثيرون يختبرون نظرة حضارية، وبتثبيت أعينهم على الآفاق البعيدة، يرسمون لأنفسهم صورة غير وهمية، بل معتمدة على حقائق الحاضر والمستقبل. هذه صفة لم تكن توجد حتى وقت قريب إلا في عدد قليل كان القائد الشهيد على رأسهم. وبهذا يدرك كل مراقب النمو السريع والمعجزي لهذه الأمة، وليس من دون سبب أن الحكيم المعروف في العصر والفقيه العظيم القدر، عندما يتحدث معكم هذه الأيام عن هذه المكانة، كثيراً ما تحبس العبرة حلقه وتقطع كلامه.
ملاحظات حول الجيران الجنوبيين، وتعويض الأضرار، ودية الشهداء
وفي هذه المناسبة، أقول للجيران الجنوبيين لإيران: إنكم تشاهدون معجزة الآن. فانظروا بإنصاف وافهموا بشكل صحيح وقفوا في المكان الصحيح، ولا تثقوا بوعود الشياطين الكاذبة. ما زلنا ننتظر رداً مناسباً من جانبكم لكي نظهر لكم إخواننا ونصحنا لكم. ولن يحدث ذلك إلا بإعراضكم عن المستكبرين الذين لا يضيعون أي فرصة لإذلالكم واستغلالكم. وعلى العالم أن يعلم أننا إن شاء الله تعالى لن نترك المعتدين المجرمين الذين هاجموا بلادنا. سنطالب حتماً بتعويض كل ضرر لحق بنا، وبدية كل شهيد، وتعويض كل معاق في هذه الحرب، وسندخل حتماً إدارة مضيق هرمز في مرحلة جديدة. نحن لم نطلب الحرب ولا نطلبها، لكننا لن نتخلى عن أي من حقوقنا المشروعة، ونحن نعتبر كل جبهة المقاومة موحدة في هذا الاتجاه.
توصيات لأبناء الأمة
في هذه المرحلة، حتى نصل إلى ما هو حق لنا:
أولاً: على جميع أبناء الأمة أن يسعوا لمراعاة بعضهم البعض، لتخف الضغوط على مختلف الفئات نتيجة النقص الذي هو أثر طبيعي لأي حرب. هذه النواقص، والتي توجد بشكل أكبر بكثير لدى الجانب المقابل لكم، قد تمت إدارتها بشكل ملحوظ بفضل جهود إخوانكم وأخواتكم في الحكومة والمؤسسات الأخرى.
ثانياً: من الضروري حماية آذاننا التي هي نافذة العقل والقلب، في مواجهة وسائل الإعلام المدعومة من العدو أو الموالية له. إن تلك الوسائل ليست ناصحة للبلد والشعب الإيراني، وقد ثبت هذا مراراً. لذلك إما أن نقلل من التعامل معها واستخدامها، أو على الأقل نتعامل مع كل ما تقدمه بشك كبير.
ثالثاً: أيها الشعب العزيز، ورغم أنك ستخلع ثياب الحداد الرسمي بانتهاء فترة الأربعين لاستشهاد قائدك العظيم، إلا أن العزم القاطع على أخذ الثأر لدمه الطاهر ولدماء جميع شهداء الحرب المفروضة الثانية والثالثة، سيبقى حياً في روحك وقلبك، وستكون دائماً مترقباً لتحققه.
الختام
في الختام، أخاطب مولانا (عجل الله تعالى فرجه الشريف) قائلاً: نحن نؤمن بالله تعالى، ونتوسل بالأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ونقتدي بقائدنا الشهيد، ونقف تحت رايتكم وفي مواجهة جبهة الكفر والاستكبار. لقد قدمنا في هذا الطريق شهداء كراماً من مختلف الطبقات، وتحملنا خسائر أخرى من أجل عزّة البلاد واستقلالها ورفعة الإسلام والثورة الإسلامية. والآن، بكل وجودنا، نعقد آمالنا على دعائكم الخاص للنصر الحاسم على العدو، سواء في ساحة المفاوضات أو في ميدان المعركة، ونأمل أن نرى نحن وأعداؤنا قريباً الأثر المعجزي لدعائكم، إن شاء الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
20 فروردين 1405 هـ.ش

April 09, 17:55

وكذلك قدرته على الابتكار والإبداع في مختلف الأبعاد العلمية والاستراتيجية والسياسية، هي من فنونه الأخرى التي انعكس جزء منها في تدوين السياسات العامة للنظام. وأيضاً قدرته على خلق المعاني من خلال بناء كلمات وعبارات وتركيبات بديعة في الوقت المناسب، كل منها يخلق ويحمل معاني كثيرة، وينبثق منها خطاب عام. ومن جملة الفنون التي حصل عليها نتيجة صقل روحه العالية في الشدائد والامتحانات والمصائب، ونتيجة صبره واستقامته في طريق الحق، فن التنبؤ بالأحداث. لا مجال للتفصيل.
كل هذه الفنون والمزايا لم يكن مصدرها إلا العنايات الإلهية الخاصة والاهتمام الخاص بسيدنا وآبائه الطاهرين (عليهم السلام). ربما يمكن تلخيص ما جلب هذه العنايات والاهتمامات لذلك العظيم في سعيه وجهاده المتواصل والمخلص من أجل إعلاء كلمة الحق. لكن بشكل خاص، وبخلاف صعوبات النضال ضد النظام الخائن للبهلوي، فقد استفاد القائد الشهيد من فرصة خاصة أخرى في طريق أداء الواجب، ولا يعلم بها عامة الناس عادةً. هكذا قدّر له أن السيد الشديد الطلب للعلم والعمل، عندما كان والده العظيم معرضاً لخطر فقدان البصر، بعد سنوات من التلمذة على أيدي أساتذة رفيعي المستوى، تخلى عن كل الظروف المواتية للتقدم العلمي وبناء المستقبل في قم، ووقف نفسه لخدمة والده متوكلاً على فضل الله. فظهر فضل الله إثر هذا الإيثار بشكل لم يسبق له مثيل، حيث برز السيد علي الخامنئي قبل بلوغه سن الأربعين كشمس من مشهد، وسرعان ما أصبح أحد الأركان الفكرية والنضالية، وتقدم في العلوم المتداولة تقدماً ملحوظاً، حتى أن السافاك في خمسينيات القرن الماضي كان يلقبه بـ"الخميني في خراسان". ويجب التأكيد على أن هذه العملية من التقدم الباطني والظاهري للقائد الشهيد استمرت في المراحل اللاحقة أيضاً. والآن، في مقام التعلم من سلوك الكبار، وخصوصاً مثل هذه الشخصية، من المناسب جداً أن نجعل من هذه الصفة، وهي النصح المخلص لبعضنا البعض والمواساة، سلوكاً لنا، لأن هذه الصفة مقترنة بالنظر إلى الرحمة الواسعة لله، وتشكل فرقاً هاماً بين من يقف تحت راية الحق ومن هم حول راية الباطل. إن اتباع مثل هذا السلوك سيفتح أبواب السماء وينزل أنواع الإمدادات الإلهية والغيبية، من نزول رحمة الله إلى النصر على العدو وحتى التقدم العلمي والتكنولوجي.
في هذه الأيام، نسمع كثيراً أن مجموعات مختلفة من الناس الأعزاء تذكر بحق وحسرة ذلك الفريد في عصره، وتظهر شيئاً فشيئاً المزيد من جوانب جوهر شخصيته اللامعة. كما أن الحديث عن أفعال معينة له بدأ ينتشر بين الناس؛ من ذلك أن شعبنا العزيز تعلم دروساً من قبضة يده المشدودة لحظة الاستشهاد، والآن أصبحت هذه القبضة المشدودة رمزاً مشتركاً للعقيدة لدى البعض. وهكذا يثبت مرة أخرى أن تأثير الشهيد أكبر من تأثير الشخص الحي، وأن صوته المدوي في الدعوة إلى التوحيد وطلب الحق ومحاربة الظلم والفساد، كان رسالته أبقى ونفوذه أمضى من فترة حياته، كما أن الأمنية القلبية لهذا الشهيد العظيم القدر، والتي كانت سعادة هذه الأمة وسائر الأمم المسلمة، قد أصبحت أقرب إلى التحقق.
انتصار الشعب الإيراني البطل في الحرب المفروضة الثالثة
أيها الإخوة والأخوات المواطنون! اليوم، وحتى هذه المرحلة من ملحمة الدفاع المقدس الثالث، يمكنني أن أقول بكل ثقة أنكم، أيها الشعب الإيراني البطل، كنتم المنتصرين الحقيقيين في هذا الميدان.
لقد أصبح اليوم فجر ظهور الجمهورية الإسلامية كقوة عظمى، ووضع الاستكبار في منحدر الضعف، واضحاً أمام أعين الجميع. هذه نعمة إلهية بلا شك، حصل عليها الشعب الإيراني بفضل دماء قائدنا الشهيد وسائر الشهداء المتضمخين بالدماء، والمواطنين المظلومين، وأزهار شجرة ميناب الطيبة المزهرة، وبفضل التوسلات والتضرعات إلى الله من قبل أفراد الأمة، وحضورهم المجاهد في الميادين والأحياء والمساجد، وبفضل التضحيات اللامحدودة والمخلصة للمقاتلين الذين قدموا أرواحهم في سبيل الإسلام في جيش الحرس والجيش والشرطة والجنود المجهولين وحراس الحدود. وهذه النعمة، كغيرها من النعم، يجب شكرها لكي تدوم وتنمو، {لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ}. وشكر هذه النعمة عملياً هو السعي المتواصل من أجل إيران القوية.
أهمية استمرار حضور الناس في الساحة
ما يبدو ضرورياً الآن، لتحقيق هذا الشعار وهذا الهدف الاستراتيجي للقائد الشهيد، هو استمرار حضور شعبنا الأعزاء كما فعلوا خلال الأربعين يوماً الماضية. فهذا الحضور هو ركن هام من المكانة التي تحتلها إيران القوية اليوم.
لذلك، لا ينبغي للإعلان عن بدء المفاوضات مع العدو أن يوحي بأن الحضور في الشوارع غير ضروري. بل على العكس، إذا حانت مرحلة التزام الهدوء في ساحة المعركة العسكرية، فإن واجب أولئك القادرين على الحضور في الميادين والأحياء والمساجد يبدو أثقل من ذي قبل.

April 09, 17:55

بسم الله الرحمن الرحيم
البيان الكامل الصادر عن حضرة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (دام ظله) – القائد العظيم للثورة الإسلامية – بمناسبة الأربعين لاستشهاد القائد الجليل للثورة، وقضايا مهمة متعلقة بالحرب المفروضة الثالثة
التاريخ: 20/1/1405 هـ.ش (موافق 9 أبريل 2026م)
---
بسم الله الرحمن الرحيم
{إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا * وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا}
تمر الأربعينية على واحدة من أكبر الجرائم التي ارتكبها أعداء الإسلام وإيران، وعلى واحد من أثقل الجراح العامة في تاريخ هذه الأمة؛ جرح استشهاد القائد العظيم للثورة الإسلامية، والد الأمة الإيرانية، وزعيم الأمة الإسلامية، وقائد المحقين في العصر الحاضر، وسيد شهداء إيران وجبهة المقاومة، الخامنئي الكبير (قدّس الله نفسه الزكية).
لقد مضى أربعون يومًا على ارتفاع روح قائدنا الشهيد إلى جوار القُرب الإلهي، ضيفًا على ولاة الله والصديقين والشهداء، وقد لحق به – أو سيلحق – جمع غفير من الرفاق والقادة والمقاتلين من أجل الإسلام، ومن المواطنين المظلومين، من المواليد الجدد إلى كبار السن، فنالوا جميعًا هذا الفيض العظيم.
إنها أربعون ليلة ويومًا دعا فيها الله تعالى قائد هذه الأمة إلى ميقاته؛ لكن هذه المرة، خلافًا لما حدث في عصر كليم الله، بُعث أصحاب القائد الشهيد وأمته لإقامة الحق ومواجهة الباطل، فوقفوا كالجبال الشامخة في وجه السامري وعجله، وانهمروا كالحمم المنصهرة على المعتدين والفراعنة.
إنها أربعون ليلة ويومًا خلع فيها المستكبرون في العالم أقنعتهم المخادعة والكاذبة، وأظهروا وجههم القبيح الشيطاني المليء بالقتل والظلم والعدوان والكذب والتفرقة وقتل الأطفال والاستبداد والفساد.
وفي المقابل، فإنها أربعون ليلة ويومًا حضر فيها أبناء الخميني الكبير والخامنئي العزيز الشهيد وأتباع الإسلام المحمدي الأصيل، بعزيمة وشجاعة فريدة، في الميادين والشوارع وثغور القتال، وحوّلوا – رغم الضربات والخسائر التي سبّبها هجوم العدو الوحشي – الحرب المفروضة الثالثة إلى ملحمة الدفاع المقدس الثالث. لقد أثبت الشعب الإيراني الواعي والمتيقظ أنه رغم حزنه العميق على فراق قائده الشهيد، إلا أنه اقتدى بورثة عاشوراء الحسينية المباشرين، فصنع من هذا الحزن ملحمة ورجزاً. وقد أذهل كل هذا العدو المسلح حتى أسنانه، وأثار دهشته ويأسه، وأجبر أحرار العالم على الإعجاب. هذه المرة، أصبح شهر إسفند (آذار) الماضي، بجهل ونفاق المستكبرين، بداية لظهور قوة إيران والثورة الإسلامية، وارتفع علم إيران الإسلامية ليس فقط في جغرافيا بلدنا، بل في أعماق قلوب الباحثين عن الحق في العالم.
خصائص وفنون القائد الشهيد
هذه المناسبة فرصة جيدة لتقديم القائد العظيم بشكل موجز. إنه حديث عن رجل لم يُعرف بقدر ما كان مشهوراً. الجميع يعلم أن قائدنا الشهيد كان فقيهاً بصيراً، عارفاً بالزمان، مجاهداً لا يكل، ثابتاً كالجبل، عالماً عاملاً ربانيًا، أهل ذكر وتهجد وتضرع إلى الله، متوسلاً بالأئمة المعصومين (عليهم السلام)، ومؤمناً من أعماق قلبه بوعود الله. ومن صفاته الأخرى حبه لإيران وسعيه المستمر من أجل استقلال إيران العزيزة، مع تأكيده على وحدة الكلمة والتضامن الوطني. لقد أمضى عمره في السعي لإقامة النظام الإسلامي واستمراريته، وكانت الجمهورية الإسلامية بلا معنى عنده بدون الشعب.
كان على قوته وصلابته، يتمتع بظرف كبير في فكره ونظرته للأمور. كان يول اهتماماً خاصاً بطاقات البلاد، وخصوصاً الشباب. كان يولي أهمية للعلم والتكنولوجيا والتقدم في ظله. كان يولي قيمة خاصة لعوائل الشهداء والمعاقين والأيتام الأعزاء. كان يمتلك في مختلف المجالات تجارب ثمينة ومتراكمة، بعضها يعود لعقود. وله صفات عديدة أخرى تشكل قائمة طويلة.
في هذه الأيام، تتحدث بعض وسائل الإعلام كثيراً عن فن القائد الشهيد وذوقه الفني واهتمامه بالفن. هذا العنصر، رغم أنه وحده يمكن أن يخلق قيمة كبيرة لشخصية أي إنسان، وقد كان موجوداً عند قائدنا العزيز بالمعنى الحقيقي وعلى مستوى عالٍ، إلا أنه يبدو صغيراً مقارنة بباقي عناصر وجوده وامتيازاته. أنا شخصياً أعرف عن القائد الشهيد فنوناً متعددة، منها:
الفن الأول: فن تربية المجتمع وتنشئته من خلال بناء الأفكار والروحيات والعواطف لدى الجماهير العظيمة من الناس والفئات الاجتماعية، وهو فن كبير لم يحظ بالاهتمام الكافي.
الفن الثاني: فن بناء المؤسسات الهادفة، خاصة في السنوات الأولى من فترة زعامته وقيادته، ونظراً إلى آفاق بعيدة، فقد قام بهذا العمل.
الفن الثالث: فن تعزيز البنية العسكرية للبلاد، والنتائج الإيجابية لهذا الفن قد عرفها الشعب الإيراني وعانى منها في الحرب المفروضة الأخيرة.