
مجلة بقية الله
هؤلاء شيعتنا
بقلم: آية الله الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي قدس سره
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=4512
* أنفسهم عفيفة
الشيعيّ الحقيقيّ عفيف. طبعاً، ليس المقصود العفّة في المسائل الجنسيّة فقط، بل المقصود امتلاك عزّة النفس والاكتفاء من شهوات الدنيا بحدود الضرورة وعدم جعلها هدفاً ومطلوباً واقعياً. الذي يهتمّ للأحكام الإلهيّة، لا يمدّ يده إلى أموال الآخرين وهو الذي يغضّ نظره عن ناموس الناس، لذلك فهو عفيف.
الشيعيّ الحقيقيّ صاحب حياة بسيطة يقنع بالقليل، ولا يسعى لحياة الرفاه أو البيوت الفخمة والأثاث المرتفع الثمن.
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أشرف الموت قتل الشهادة.
📪
قناتنا على التلغرام:
t.me/baqiatollah
✅
مجموعة الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/LioTbE70sINBZpscwcIBuy?mode=gi_t
خطر الاعتياد على المعصية
بقلم: آية الله الشيخ حسين مظاهري
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=9998
إنّ بعض الجهلة يشيعون الكثير من الافتراءات تحت عنوان السياسة، فهو يغتاب، ويتّهم، ويكذب، ويرّوج الإشاعات تحت عنوان السياسة، أو بعنوان الانتماء إلى الثورة أو الجهاد.
هذا خطرٌ جدّيّ على المجتمع؛ لذا أطلب منكم الامتناع عن ممارسة المعاصي الكبيرة والصغيرة كونها تبعث على السقوط والانحطاط. ولي طلب آخر أكبر من الأوّل قليلاً، وهو أن تحذروا خروج هيبة المعصية من قلوبكم، وهو نتيجة المداومة على المعاصي، فإذا ما ذهبت الهيبة من القلب، بدأ صاحبه بتبرير معاصيه وآثامه. وهذا هو عين الانحطاط، وفيه يكمن الخطر؛ لأنّه يمنع الإنسان من التوبة، ويمنعه أيضاً من نيل شفاعة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الأطهار عليهم السلام.
عن أمير المؤمنين عليه السلام:
أَخُوْكَ مُواسِيكَ فِي الشِّدّةِ.
📪
قناتنا على التلغرام:
t.me/baqiatollah
✅
مجموعة الواتساب:
https://chat.whatsapp.com/LioTbE70sINBZpscwcIBuy?mode=gi_t
*تعزية من الدكتور علي ضاهر جعفر/ كاتب في المجلة ومدقق لغوي*
"هو الأخ العزيز الحبيب الّذي آلمني فراقه كثيرًا "عبّاس روماني" الّذي ارتقى في العدوان الأخير على الضاحية الجنوبيّة الأبيّة، وقد أنعم الله عليَّ بمعرفته والتّواصل الشّهريّ معه منذ ثلاث سنوات نتيجة كتابتي الشّهريّة للصّفحة الأدبيّة اللّغويّة في مجلّة "بقيّة الله"، وتدقيقي اللّغويّ للمجلّة.. لأسرته الصّغيرة، ولأسرته الكبيرة في المجلّة وفي جمعيّة المعارف الإسلاميّة الثّقافيّة خالص العزاء والمواساة بفقد هذا السّعيد الّذي نغبطه لما وصل إليه.
الجهاد سبيل الحريّة
من خطاب الإمام الخامنئي قدس سره
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=9570
* الشهادة أعظم امتياز
إذا قبل اللَّه تعالى هذا الدعاء من أحد بأن يجعل موته شهادة فقد منحه أعظم امتياز. إن الشهادة هي أعظم ثواب للجهاد في سبيل اللَّه. إن الزمان يبلي كل شيء سوى دم الشهيد. ينبغي أن تتجلى فينا آثار دماء الشهداء الأعزاء وعوائلهم المحترمين أكثر فأكثر من خلال الإيمان وعزَّة النفس وروحية التضحية .
* ومضات روحانيّة
"إذا لم تتحسّن عبادتنا، فمهما امتلأت حياتُنا بالمسرّات وتوفّرت لنا أسباب الغِنى، فسنظلّ نعيش حالة من اليأس وخيبة الأمل..
والعبادة هي أن تترك كلّ ما يشغلك وتقف بيد يدَي الله عزّ وجلّ بالطريقة التي أمرك بها، وتفكّر فيه، وتشتغل بذكره، وتجعل جميع حركاتك وسكناتك خاضعة لأوامره. إذاً، فالعبادة بالمعنى الخاصّ للكلمة تعني الصلاة".
(من كتاب آداب الصلاة، للشيخ علي رضا بناهيان)
https://baqiatollah.net/article.php?id=9887
الأسرة وجفاف المشاعر
بقلم: مي حمادي
مجلة بقية الله
تجدونه على الرابط:
https://baqiatollah.net/article.php?id=9935
•"عوِّدوا قلوبكم الرقّة"
يكشف التراث الدينيّ عن كمّ غزير من النصوص الدينيّة التي تهتمّ وتعالج مسألة المشاعر والأحاسيس الإنسانيّة، وخصوصاً في مجال الحياة الزوجيّة، التي تشعل الحياة وهجاً ودفئاً. والمشاعر الطيّبة نتاج قلوب سليمة خالية من الضغائن والأحقاد، فالقلوب خزّان المشاعر، وهي التي تدفع بها إلى الخارج. والقلوب المريضة تنتج مشاعر سقيمة تطفح بالضغائن والأحقاد. عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم: "عوِّدوا قلوبكم الرقّة، وأكثروا من التفكّر والبكاء من خشية الله"(1)، وعن الإمام عليّ عليه السلام: "اللسان ترجمان الجنان"(2)، و"عوّد لسانك لين الكلام وبذلك السلام، يكثر محبّوك، ويقلّ مبغضوك"(3).
وعدم البوح بالمشاعر الصادقة والبخل بها عن الشريك الزوجيّ والأهل يُعدّان من خشونة الطباع، وهما عامل نفور وكراهية بين الأزواج، بل والناس أجمعين.
بيان تعزية
بسم الله الرحمن الرحيم
إنا لله وإنا إليه راجعون
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون والعاقبة للمتقين).
بمزيدٍ من الفخرِ والاعتزازِ، تزف مجلة بقية الله إليكم الأخ
المجاهد عباس رامز رومانيّ،
الذي ارتقى شهيداً في الغارة الآثمة على الضاحية الجنوبية الأبية.
عباس المؤمن الخدوم، الممتلئ بالحياة والعنفوان والساعي في عمله بلا كلل أو تأفّف، الذي لا يرد طلباً أو حاجة، قاضي حوائج المؤمنين، كان يحيا بأخلاق الشهداء وحظي بحسن العاقبة التي طالما تمناها.