
براء !
في الحرب كان الشهداء من العامة والخاصة، وبعد توقف مرحلتها الصاخبة صارت تتركز في الخاصة، واليوم تقدم غزة فلذات أكبادها وتجود بخيرة رجالها من جبالها وأوتادها، وإنه لثمنٌ لو تعلمون عظيم، ولكنه في سبيل ربٍّ كريم.
بسم الله الرحمن الرحيم
يسرّنا الإعلان عن افتتاح التسجيل في:
🟢
برنامج «عالِم» – الدفعة الثالثة:
https://forms.gle/ziKimFDPWCRu3mys9
🟢
برنامج «عالِم» – الدفعة الأولى (مسار الفتيان).
https://forms.gle/HH2XVLANn6ujQmmJ7
تجدون كامل التفاصيل والشروط في المرفقات.
نسأل الله التوفيق والسداد
🍃
🤍
لم يتمكن جمهور أهل غزة من الأضاحي هذا العام، ومما يُواسَى به الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحَّى عمن لم يُضحِّ من أمته، وأنَّ أصل الأضحية تضحية إبراهيم عليه السلام بولده وتضحية إسماعيل عليه السلام بنفسه، فلما نجحا في ابتلاء التضحية كان الفداء في الذبح الذي صار أصل الأضحية.
وقد أدى أهل غزة ما عليهم، وجاهدوا في الله وصبروا وصابروا ورابطوا، فلم يؤتوا من تقصير ولكن من بطش العدو وإحكامه الحصار، وإن المرء ليبلغ بنيته ما لا يبلغ بعمله، ولله الأمر من قبل ومن بعد.
كل عام وأنتم بخير يا أحبة، تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
براء !
pinned «
من أعظم ما يتقرب به العبد لربه في هذه العشر: إدخال السرور على أسرٍ متعففة، أنهكتها الحرب وآثارُها، فحرموا بسمة الأضحى مرتين، رابضين في خيامهم، سائلين الله الفرج والخلاص. من أراد المشاركة في كسوة طفل، أو ضرب سهم في إطعام أسرة، أو سد حاجةٍ لعائلة، فدونه فرصة…
»
من أعظم ما يتقرب به العبد لربه في هذه العشر: إدخال السرور على أسرٍ متعففة، أنهكتها الحرب وآثارُها، فحرموا بسمة الأضحى مرتين، رابضين في خيامهم، سائلين الله الفرج والخلاص. من أراد المشاركة في كسوة طفل، أو ضرب سهم في إطعام أسرة، أو سد حاجةٍ لعائلة، فدونه فرصة…
استعد ليوم عرفة بتجهيز الأدعية التي تتضمن ترتيب مسيرة حياتك في عامٍ يأتي أو ما هو أكثر من ذلك؛ فإنَّ أدعية عرفة مرفوعةٌ مسموعة.
واجتهد وسعك أن تُفطِّر بعض الصائمين فيه؛ إذ صيامه يُكفِّر ذنوبَ سنتين، وفي الحديث: "من فطَّر صائمًا كان له مثل أجره"، فلو فطَّرت عشرةً فيُرجى أن يُكفِّر الله عنك ذنوب عشرين سنة ولو كانوا من أهل بيتك.
وقل مثل ذلك في صيام يوم عاشوراء لكنه يكفِّر ذنوب سنةٍ واحدة، وفضل الله واسع.
من حقوق الصحبة، وموجبات المحبة، وأمارات الإخاء: ذكرك أخاك عند ربك في دعائك غدا، وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ).
كلما مرّت أمام عيني مشاهد الحجاج، وقد توافدوا إلى مكة، فبلغوا -هُم- الحرم، وبعُدت بنا الشُّقة عن اللَّحاق.. اعتلجت في نفسي المواجيد، فأطرِقُ ثم يَهمي على لساني:
أنا لست في الحجاج يارب الورى
لكنّ قلبي بالمحبة كبّرا
لبيك ما نبض الفؤاد وما دعا
داع، و ما دمع بعين قد جرى
لبيك أعلنها بكل تذلّل
لبيك ما امتلأت بها أم القرى.
من أعظم ما يتقرب به العبد لربه في هذه العشر: إدخال السرور على أسرٍ متعففة، أنهكتها الحرب وآثارُها، فحرموا بسمة الأضحى مرتين، رابضين في خيامهم، سائلين الله الفرج والخلاص.
من أراد المشاركة في كسوة طفل، أو ضرب سهم في إطعام أسرة، أو سد حاجةٍ لعائلة، فدونه فرصة سانحة، وتجارة -مع الله- رابحة..
والله يقول: {
مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ}.
للتبرع والاستفسار يرجى التواصل على:
@baraagk_1