
كُسَار.
"يطلب الإنسانُ في الصيف الشتا
فإذا جاء الشتا أنكرَهُ
ليس يرضى المرءُ حالاً واحداً
قُتِلَ الإنسانُ ما أكفرُهُ".
"عندما يتوقّف الإنسان مع نفسه، ويتأمّل في مسيرة حياته، سيجد أنّ هناك أقدارٌ لم يخترها، لكنها اختارته، ودروبٌ لم ينوِ المُضِيّ فيها، لكنه مضى فيها، وسيدرك أن هذا هو دَيْدن الحياة، والأهم في كل ذلك أن يحمل في قلبه الرِضا في كل خطوة، فهو سِرّ الهناء."
هناك أشخاص لهم شكل الفأل الحسَن، لا يأتونك إلا بخير، ولا يجلبون معهم سوى الخير، ولا ينقلون لك إلا كل خير، حتى إذا نظرت إليهم وجدت لوجوههم ملامح البُشرى الطيّبة انعكاسًا لنقائهم، وتجد أن حضورهم يرتبط عندك ذهنيّاً بالبهجة، ما أجملهم وما أجمل وجودهم في الحياة.
" فتِّش أنَّى شئت في العبارات المواسية، والجُمَل المؤنسة، التي تخفِّف وطأة الكرب، وتبدِّد وحشة الغم، فلن تجد أصدق وعدًا ولا أهنأ على القلب من قول الحقِّ سبحانه، العزيز القدير: (سيجعلُ اللهُ بعد عسرٍ يسرا) "
من أجمع النصائح وأنفعها:
(اعتزل ما يؤذيك) وما يشغلك عما هو أولى بك من أمر دينك ودنياك..
وأول ما يدخل في ذلك في عصرنا هذا: الجدل والصراع العقيم الدائر بين الناس في وسائل التواصل؛ فإنه مَشغلةٌ للقلب، مُشتِّتٌ مُقَسٍّ له.. وسلامة الصدر والروح وتفرغها للعبادة وطمأنينتها وسكونها إلى ربها: لا يعدلها شيء!
الغريب إن فيه روايات كل ما مر عليها الوقت، تحس إنها توها مكتوبة. مثل رواية 1984 لجورج أورويل ورواية الآلة تتوقف تكلموا عن المراقبة، واعتماد الإنسان على التقنية، قبل ما يصير هالشي جزء من حياتنا. بعض الكتّاب كانوا سابقين عصرهم بشكل يخليك تستغرب!
الفراغ لا يصنع المشاعر، لكنه يضاعفها. يجعل الحزن أثقل، والتعب أطول، والعاطفة أعمق، ولهذا يصبح الانشغال ضرورة لا رفاهية
أجمل تناقض ممكن يجتمع في الإنسان، حيث أنه يستطيع أن يكون أكثر إنسان اجتماعي في الدنيا و يستمتع بهذه الصفة، و لكنه مكتفي بذاته و يصل لتمام المتعة و الراحة النفسية و هو وحده
كأن الحياة كلما أثقلت على أرواحنا بالخذلان، بعثت امرأة جميلة