
كُسَار.
ربما لو أدركنا جيدًا أن الحياة كلها رحلة؛
لتخفّفْنا من الكثير من حمولات المشاعر، وضجيج التنازع و"كراكيب" المساحة، ومواريث الحزن، تَخفّفنا وتَلطّفنا.
-د. هبة رؤوف عزت.
أُرحب بتساؤلاتكم..
@saad10511
"كُلما ازدادت رجاحةُ عقلِ المَرءِ ستجدهُ ميّالاً بشكلٍ أكبر إلى غضّ الطرفِ، والتغافلِ، والتسامحِ، لا يقف عند كل زلّة وكبْوَة، يوسع العُذر، ولا يبحث عن الانتصار لنفسه ؛ بقدر ما يحفظُ ماءَ وجهِ المُخطِئ -في المواضع التي تستحقّ الإغضاءَ- وما يدفعهُ لذلك إلّا سُموّ نفسِه وكرمَ أخلاقه."
قرأت لماركوس أوريلوس: "بلا زهو تقبّل الرخاء إذا أتى وكن مستعدا لفقدانه إذا ذهب" وهذا هو الزهد، أن تعرف حقيقة ارتباطك بالأشياء فهي عندك وليست ملكك. وقد أشار الإمام علي بن أبي طالب إلى أن الزهد كلّه في كلمتين من القرآن قال الله تعالى {لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم}.
هذا الكون الفسيح المُحِيط بك، بكل ما فيه من آفاق ومساحات واسعة، سيغدو بحجم ثقب الإبرة في نظرك عندما يسكن الضِيق صدرك، بينما إذا امتلَكت نفسًا مُنشرحة، مُشرقة، مُقبلة على الحياة؛ ستجد أنّ أصغر التفاصيل وأبسط اللحظات تغدو محَلّاً للسرور والهناء.
"اِعلمْ أنّ القلبَ ليسَ لَهُ حَدٌّ محدودٌ، ولَا طَورٌ معهودٌ، إنّما القلبُ مِرآةٌ تَصقُلُهَا المُجَاهَدَةُ، وتجلُوهَا المُشَاهَدَةُ، فإذا صَفَا مِن الكُدُورَاتِ، إنطبعت فِيهِ صورُ الملكوتِ، ورَأَى بِعَينِ البصيرةِ ما لا يَرَاهُ البصرُ في اليَقظَةِ والمَنَامِ. فَكُلُّ مَن نَظَرَ إِلى الدُّنيَا بِعَينِ القلبِ، رَآهَا خيالًا يَمُرُّ، وكُلُّ مَن نَظَرَ إِلى الآخرةِ بِعَينِ القلبِ، رآها حقيقةً تَقَرُّ. فالجِسمُ لِلرُّوحِ كالقبرِ، والرُّوحُ لِلجسمِ كالسِّرِّ.
كل عام وغَيثُ الحبّ يُحيي قلوبكم، ونسائم الفرح تعيش في بيوتكم، عيدكم مبارك وكلُ عامٍ وأنتم وأحبابَكم بكل خير تنعمون
🤍
استعذ بالله من أن تكون الأنوار مُضِيئة من حولك وداخلك مُظلِمًا، من أن تحيط بك الأزهار والحقول الغَنّاء وأعماقك تشكو الجدب والجفاف، واسألهُ أن يجعل الحياة الطيّبة تتدفّق كينابيع المياه العذبة من داخلك، فهناك مصدر سلامك، وهناؤك، وطمأنينتك.
- يميل العقل البشري بطبيعته إلى التركيز على الأمور السلبية أكثر من الإيجابية، وهذا ما يُسمى “التحيز للسلبية”.
لذلك، نجد أن المديح يحتاج وقتاً وتكراراً حتى نصدّقه، وغالباً ما نشك فيه ونعتبره مجاملة.
أما الكلام السلبي أو الذم، فيجذب الانتباه بسرعة ويثير فضول الناس، وقد يعطي البعض شعوراً زائفاً بأنهم أفضل من غيرهم. لهذا السبب تنتشر الشائعات السيئة بسرعة، بينما تحتاج السمعة الجيدة وقتاً طويلاً لتترسخ.
ومن هنا تأتي أهمية أن نكون واعين ونفكر جيداً قبل أن نصدق أو ننقل ما يُقال عن الآخرين.
"أُنا حريص على الأصدقاء الذين لا يخجلون من التعبير عن ضعفعم، وخوفهم، وحزنهم، وترددهم، وارتباكهم، الذين يبدون غير واثقين أحيانا، غير متأكدين أحيانا، ويقول الواحد منهم: "لا أدري" حين لا يدري.
أولئك بشر حقيقيون، وأحرار، وهم معرضون للانقراض، في عصر وسائط التظاهر الاجتماعي ووباء الزيف!"