
شُعور يُكتب .
أريد أن أرحل ......
ليس هروبا من مكان
بل هروبا من النسخة التي أصبحتها هنا .
أريد مدينة لا تعرف اسمي، شوارع لا تحفظ خطواتي
ووجوها لا تملك عني ذكرى.
أريد أن أذهب بعيدا
بعيدا بما يكفي كي لا يلحق بي الماضي ولا تعثر علي حكاياتي القديمة.
هناك، في مكان لا يعرفني، أريد أن أرمي أحلامي القديمة كما ترمى الأوراق الممزقة
ثم أجلس بهدوء وأعيد كتابتها من جديد .
أن أصوغ نفسي مرة أخرى، بلا أخطاء الأمس، بلا عيون
تذكرني بمن كنت .
لا أريد أشخاصا يعرفونني
ولا مدينة تحفظ قصتي أريد بداية صافية .
كأنني أول إنسان يمشي فوق تلك الأرض.
بداية لا يسبقها شيء.
_
'ِ. 2026/6/6
اللهُم مافي قلوبِنا
💔
🤲🏻
لدي مكانٌ كبير في قلبي أقبر به الحنين والأشياء التي اندفعت نحوها ومن ثم نسيتها لا اعلم ما الذي احيا شعوراً كدتُ أن انسى انني أملُك ذالك الشُعور قد أعتدتُ قبر الأشياء دون أن التفت إليها لا اعلم كيف استطاع أن يعود بعد نسيان طويل
كالعادة لا اعلم ماذا اكتُب في نهاية النص لكنني لا أحُب أن يعود هذا الشُعور
_
يُنازع الإنسان مخاوفه كل يوم، فيغلبها مرةً بالتناسي، وتغلبه مراتٍ بحضورها في كل التفاصيل، وتتجدد في نفسه حتى تتملكه كله، وينسى كيف كان يتناساها، وينسى طريق العودة.
أنت دائمًا تحت مجهر الأحكام الخاطئة، لا أحد يعرفك جيدًا، لا أحد يُداريك، أو يدري ما الذي دفعك لكل هذا، أي مشقة واجهت في طريقك كي تستريح على الرصيف، إنهم لا يذكرون عنك سوى تمددك الذي ظنوا أنك عليه منذ ولدت، بينما هو استراحة جندي خارج من حربٍ ذاهب لأخرى .
-
بالصدفة يدخخل شخص مرييح ولطيف بحياتك لدرجة انك تتمنى انك تعرفه من قبل
🤍
.
مُـراقبة المشهد ،
دون الرّغـبة بالتعليق .