
شُعور يُكتب .
"أنا لست شخص كئيب... أنا شخص واقعي، والواقع هو الكئيب...
لأن أن ترى الحقيقة بلا رتوش بلا أقنعة بلا أوهام... يعني أن ترى الألم كما هو
يعني أن تعرف أن بعض القلوب لن تعطي كما تمنيت وأن بعض الطرق لا تؤدي إلا إلى خيبة، وأن بعض الأحلام تسلب منك
قبل أن تتلمسها. أنا واقعي...
أعرف أن الحياة ليست عادلة، أعرف أن الحب أحيانا يكون جرحاً، أعرف أن بعض الناس يمشون معنا لفترة قصيرة ثم يغادرون تاركين خلفهم فراغا ثقيلا، وأن بعض الكلام الذي نتوقع
أن يسمع... يضيع بلا جدوى، كما لو لم يكن موجودا من البداية.
أنا واقعي...
أرى دموعي التي لا تُسقط، أرى خيباتي التي تتكرر، أرى قلبي
يتعب
أرى نظرات الخيبة في عيني، وأعرف أن لا أحد سيكترث
أعرف أن بعض الألم يجب أن نحمله وحدنا
وأن بعض الكسور لا تلتئم... إلا بعد أن نتعلم كيف نعيش مع الرماد. أنا واقعي...
لا أحتاج إلى أن يُقال لي "كن سعيدا"، ولا أحتاج إلى وعود كاذبة ولا أقنعة تزين الوجوه، أنا فقط أريد أن أعيش الحقيقة.... حتى لو كانت مؤلمة، حتى لو كانت ثقيلة، حتى لو كانت مليئة
بالخذلان والعتاب.
ذلك الذي أحب بصدق، الذي بكى بصمت، الذي عاتب بلا صوت الذي يرى العالم كما هو، لا كما يرغب الناس أن يراه، الذي يعرف أن الواقع... هو الكئيب....
لكنه يقف... يحاول أن يمضي... رغم كل شيء، رغم كل جرح، رغم كل دمعة لم يرها أحد
_
صباح الخير
محبط جدا من الجنس
البشري وواخد على
خاطري من التجربة
الإنسانية و بصراحه عايز
اتحول لتفاحه .
واليوم
لم أعد أدري ما الذي يحدث في داخلي ، أهو يأس أم استسلام ، أم نضج غير متوقع ، أم لا مبالاة
تجعلني أتقبل كل شي دون انفعال
وربما هو انطفاء نتيجة حروب كانت أكبر من طاقتي .
لن تجد أنسان قوي دون ماضي مؤلم لا أحد يصل لمرحلة العقلانية دون أن يدمر شيء ما بداخله .
أنا لا أشبه الوعود التي تقطع بل أنا الحقيقة التي تفرض نفسها حين يشتد الزحام لم أُخلق لأكون رقماً في قطيع أو صدى لأصوات عابرة أنا نص كتب بمداد التجارب القاسية التي لا يقرأها إلا من نضجت بصيرته القوة التي أحملها ليست في قسوة ملامحي بل في قلبي الذي مات مراراً ثم قرر أن ينهض ليحكم نفسه بنفسه أنا لست متاح للتأويل ولستُ خاضع للتقييم أنا الغاية والوسيلة واليقين في زمن الشك .
_
أدام الله بهجة أعيادكم بقرب من تحبون وكل عام والخير يصب عليكم صبا وعاد العيد عليكم أعواما عديدة، ودامت أيامكم أعيادا سعيدة
_
تواصوا بالدعاء؛ فقد ينال المؤمنُ بدعاءِ أخيه له .. ما لا يُدركه بدعائِه لنفسه
🤍