
شُعور يُكتب .
الـساعـة الخامسة صباحًا
كُل ما حولي صامت إلا ضجيج رأسي
اتسأل لماذا لا يستمر شيء بين يداي
كُل شيء لامسهُ قلبي تساقط لا اعلم لماذا
لكنني لستُ الخريف ولا أحُب أن تتساقط اوراقي لكنها الحياة تسلبُ ما نُحب
كـالعادة لا اعلم ماذا اكتُب في نهاية نصوصي
كُل ما اعلمهُ انني مُتعب بطريقة لا يصُلحها أحد لا النوم ولا حتى الوقت ..
_
أعرف معنى أن يتوقف المرء عن المشي وفي أقدامهِ خطواتٍ كثيفة .
هذا الصوت الذي يأتي من اللامكان، ماذا أفعل؟ قل لي كي لا أسمعه، كلّ الأشياء صمتت، في الأول الأشياء الكبرى، تلك التي تجرحنا، ثم الأشياء الصغرى، وفي صمتِ ليلِ الروح، فجأةً يصبحُ الصوت مثل الهلع، ثمّ مثل الحبور ثم يصبح مثل صوت الموت، ببساطة .
_
سبحان الله، الإنسان هو هو، نفسيته المطمئنة تتيح له إنجاز مليارات الأشياء، ونفسيته القلقة تصيبه بالشلل!
اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين :))
رب العالمين يعرف شكم مرة گلت
الحمد لله يجوز بيها صالح
حتتعوض بكد المرات الي كلت بيها هاي الجملة وانت مو راضي بس حاولت ترضى لانك مؤمن انه كلشي خير.
الحمدلله الذي تهدأ به النفس
وبه يطيب الجرح والذي به يزول الألم
الحمدلله على كل حال
لو عرف الناس ما قبل النطفة وما بعد التراب لأدركوا أن التمايز بينهم ليس إلا تفاخر عدمٍ على عدم!
_
أريد أن أرحل ......
ليس هروبا من مكان
بل هروبا من النسخة التي أصبحتها هنا .
أريد مدينة لا تعرف اسمي، شوارع لا تحفظ خطواتي
ووجوها لا تملك عني ذكرى.
أريد أن أذهب بعيدا
بعيدا بما يكفي كي لا يلحق بي الماضي ولا تعثر علي حكاياتي القديمة.
هناك، في مكان لا يعرفني، أريد أن أرمي أحلامي القديمة كما ترمى الأوراق الممزقة
ثم أجلس بهدوء وأعيد كتابتها من جديد .
أن أصوغ نفسي مرة أخرى، بلا أخطاء الأمس، بلا عيون
تذكرني بمن كنت .
لا أريد أشخاصا يعرفونني
ولا مدينة تحفظ قصتي أريد بداية صافية .
كأنني أول إنسان يمشي فوق تلك الأرض.
بداية لا يسبقها شيء.