Select your region
and interface language
We’ll show relevant
Telegram channels and features
Region
avatar

إباء أبو طه (زواج وأسرة)

eibaabutaha
مرشدة زواجية وأسرية Marriage & family
Subscribers
2 131
24 hours
-1
30 days
-28
Post views
379
ER
17,79%
Posts (30d)
10
Characters in post
615
Insights from AI analysis of channel posts
Channel category
Psychology
Audience gender
Female
Audience age
35-44
Audience financial status
Middle
Audience professions
Psychology & Counseling
Summary
September 22, 10:50

‏تقول العرب لا تَمنح ثقتَك لأحد حتّى تَستَبين أربعًا:
‏«حيَاؤه، وحُسن ظنّه، وثبات ودّهُ، وتقديمهُ للحقِّ على نفسهِ.»

September 15, 21:10

هل زوجتك بخير؟
يجيب رجلٌ:
"نعم، مش ناقصها شي، مش مغلبها معي، معها مصاري، ومعيشها بأحسن بيت وبصرف عليها."
** هل زوجتك بخير؟
فيجيب رجلٌ آخر:
"ما بعرف، ما بشوفها كتير. أنا مضغوط بشغلي، وهي مشغولة بالأولاد، يادوب نلتقي عند النوم."
** هل زوجتك بخير؟
يجيب رجلٌ ثالث:
"أنا مقصر معها، بحاول والله أبذل جهدي عشان أكون حاضر، بحاول خلال الشغل أطمن عليها، وحريص إنه بوقت العطل نقضي وقتنا سوا."
** هل زوجتك بخير؟
يجيب آخرهم:
"انتبهت بالفترة الأخيرة إنها تبقى عصبية ومرهقة. بحاول أخفف عنها، بسألها عن يومها، وبتغافل عن تقصيرها، مقدر وضعها حاليًا."
السؤال واحد، ولكن الإجابات تعددت تبعًا للطريقة التي فهم فيها المجيب السؤال.
الرجل الأول
أخذ إجابته من **"كرسي" النقد**؛ تعامل مع السؤال وكأنه اتهام له بالتقصير وعزوف عن أداء واجبه تجاه زوجته، فوضع نفسه في موضع المدافع، وبدأ ينفي التقصير بالتأكيد على جهوده وما يوفره لها.
ومع ذلك...
لم يجب على السؤال.
أما الرجل الثاني،
فأجاب من **"كرسي" التبرير**؛ تحدّث عن الضغوط اليومية، ومحاولات السعي الدائمة لتوفير لقمة العيش، وانشغاله بالعمل والأولاد، وكأن هذه الظروف تفسر عدم معرفته بحال زوجته.
وأيضًا...
لم تكن هناك إجابة واضحة على السؤال.
أما الرجل الثالث
، فأجاب من
"كرسي المسؤول ـ الفاعل"
أشار فورًا إلى تقصيره الذاتي في دوره كزوج، مع محاولات فعلية لإصلاح الأمر من خلال سلوكيات ترميم: الحضور، الاطمئنان، والحرص على قضاء الوقت معًا. هنا لا نرى دفاعًا ولا تبريرًا...
بل
مسؤولية يتبعها فعل.
أما
الرجل الأخير
، فهو من
"كرسي المسؤول ـ المراعي"
. هذا الرجل ينتبه للحالة العاطفية التي تمر بها زوجته، ويتعامل وفقًا لحالتها.يرى إرهاقها، عصبيتها، انسحابها أو تغيرها، ثم يتحرك بناءً على ما يراه. يسأل عن يومها، يخفف عنها، يحتوي انفعالها، ويتغافل عن بعض التقصير حين يدرك أن وراءه ضغطًا أو إنهاكًا.
حقيقة الفرق كبير بين رجل يقول:
"أنا موفر لها كل شيء."
ورجل يقول:
"أنا أعرف كيف حالها."
لأن الزوجة لا تحتاج فقط إلى رجلٍ
يوفّر لها
...
ولا إلى رجلٍ
لا يؤذيها
...
ولا حتى إلى رجلٍ يقول:
"أنا بعمل اللي عليّ."
هي تحتاج إلى رجلٍ **يراها.**
يرى تعبها قبل أن يتحول إلى شكوى،
ويرى ابتعادها قبل أن يصبح جفاءً،
ويرى عصبيتها قبل أن يسميها "نكدًا"،
ويرى صمتها قبل أن يعتاده.
فالزواج ليس أن تسأل:
**"ماذا فعلتُ لها؟"**
بل أن تسأل:
**"ماذا يحدث لها؟"**
والفرق بين السؤالين...
هو الفرق بين رجلٍ **يؤدي دوره كزوج**،
ورجلٍ
يعيش علاقته بوعي.
فلو سألتك الآن:
**هل زوجتك بخير؟**
لا تخبرني ماذا تشتري لها،
ولا كم تعمل لأجلها،
ولا كم مرة تقول لها "أنا بحبك".
أجبني فقط:
**هل تعرف فعلًا كيف هي؟**

August 31, 20:13

"المكيدة الكاملة في صلب الحياة هي أنّ لذة الإشباع
تأتي دائماً أقل بكثير مما وعدنا به الجوع ".

August 29, 18:45

التغافل، هو ان تسمح للاخرين ان يتخذوا خياراتهم الخاصة، وأن يعيشوا حياتهم بطريقتهم الفريدة، وأن يستكشفوها بطريقتهم الخاصة، حتى لو كانت تلك الطريقة لا تسير وفق رغباتك او وفق ما تراه مناسب، هو السماح للاخرين أن يكونوا كما يريدون لا كما تريد انت.
"منقول - بتصرف- كتاب نظرية التغافل.

August 28, 18:57

"‏ثم إن الزواج في حقيقته ليس رحلةً للعثور على إنسان كامل..
بل رحلةٌ يتعلم فيها المرء كيف يحبُّ إنساناً حقيقيًا؛ إنساناً يجتمع فيه الحسنُ والنقص، والقوةُ والضعف، وله أيامٌ تشرق فيها نفسه، وأيامٌ تثقلها الهموم.
فإذا أدرك الزوجان هذه الحقيقة، زال عنهما عناءُ مطاردةِ صورةٍ مثاليةٍ لا وجود لها، وانتقلا من حبِّ الخيال إلى حبِّ الواقع، ومن التذمّر من العيوب إلى التعاون على إصلاحها، ومن انتظار الكمال إلى تقدير الخير الموجود.
وهناك تنمو المودّة على مهل، لا تصنعها لحظاتُ الإعجاب العابرة وحدها، بل تصنعها الأيامُ التي تُعاش معًا، والمواقفُ التي يُتجاوز فيها عن الزلل، والصبرُ الجميل عند الشدائد، والرحمةُ التي تجعل كلَّ واحدٍ منهما مأمنًا للآخر وسكنًا له."

August 27, 08:12
Media unavailable
1
Show in Telegram

أؤمن أن أجمل البيوت ليست أكثرها أثاثًا، وإنما أكثرها سكينة،ليس المهم كم غرفةً فيه بل كم قلبًا يستطيع أن يحتويك.
وليس المهم ما تراه العين عند الدخول، بل ما تشعر به الروح بعد أن تغلق الباب.
أن يسكنها الرفق؛تسبق فيها الكلمة الطيبة الغضب،ويأتي الاعتذار قبل أن تتسع المسافة،ويكون العتاب رغبةً في الإصلاح لا رغبةً في الانتصار،إذا أغلقت أبوابها، أغلقت معها ضجيج العالم لا قلوب أهلها.
أن يكون بيتًا إذا أشرقت شمسه أشرقت معها المودة،وفي المساء ضوء قمر نعرف معه أن التعب قد انتهى.
فالدار التي يسكنها الحب لا تحتاج إلى كثير من الزينة؛ المحبة فيها مصباح والرحمة سقف والوفاء جدار والطمأنينة نافذة لا تُغلق.
أن يكون لك مكان في هذه الدنيا تقول عنه بكل يقين:هنا لا أخشى شيئًا.
هنا لا أحتاج أن أكون أقوى مما أنا عليه.
هنا يمكنني أن أخلع عن قلبي ثقل الطريق، وأن أستريح.

August 27, 06:38

قبول الفقد نجاة،
قبول الحزن حكمة..

August 26, 19:55

المشكلات التي اسمعها يومياً .. باتت تأخذ أجزاء كبيرة من تفكيري بعد الجلسات..
بعض المشكلات ثقيلة، واخرى متوسطة او خفيفة ولكن كلها تتغذى على أجزاء مني دون ان يرى او يلاحظ العميل ذلك..
منذ بضعة ايام لم أنم، لأن عميلة عندي تخوض حاليا تجربة زراعة طفل انابيب وتنتظر النتيجة بفارغ صبرها.. وقلبي يلهج لها بالدعاء يارب لا تخيبها ..
وكلام عميلة أخرى ينبهني في صحوتي ، وهي تقول" كبرت وانا ابحث عن أمي رغم انها موجودة"
وأخريات يبحثن عن الأمان في وجوه أزواجهنّ التي غيرها الزمان..
وأنا بين كل تلك الحكايا.. اخشى ان أفقد امان امي، وتغير زوجي، وأن تتأتيني لحظة الانهيار..
أكثر درس. لقنتني اياه هذه المهنة، لا أحد معفي من المصائب والابتلاءات، كل واحد فينا يرتدي قميص الحزن ويبكي كبكاء اب يوسف عليه..
رغبت ان أشارككم بغير تخطيط بعضا من اجزائي ، كانسانة، قبل ان اكون اخصائية..
دعوتكم لي بالحكمة والبصيرة وسعة الصدر والصبر وقوة التحمل..

August 26, 08:41

هل تريد أن تشعر بأن لحياتك معنى أكبر؟ انتبه لعلاقاتك الصغيرة اليوم.
ــــــــــــــــــــــــــ
كثيرًا ما نبحث عن «معنى الحياة» كأنه سؤال كبير يحتاج إلى إجابة كبيرة.
لكن دراسة حديثة تابعت 303 أشخاص في حياتهم اليومية لمدة 8 أيام، وطلبت منهم تسجيل شعورهم بالمعنى والتواصل الاجتماعي 3 مرات يوميًا.
وكانت النتيجة لافتة:
في اللحظات التي شعر فيها الأشخاص بأن ما يفعلونه له معنى أو هدف، كانوا يشعرون أيضًا بأن الآخرين يقدّرونهم أكثر، وبوحدة وانتقاد أقل.
والعكس صحيح أيضًا:
عندما شعروا بأنهم مقدَّرون ومتصلون بالآخرين، ازداد شعورهم بالمعنى في اللحظات التالية.
وهذا يقدّم فكرة بسيطة جدًا:
ربما لا تحتاج دائمًا إلى تغيير حياتك كلها حتى تشعر بأن لها معنى.
أحيانًا يبدأ المعنى من أشياء أصغر:

رسالة صادقة لشخص مهم.

مساعدة بسيطة دون انتظار مقابل.

إنجاز مهمة تعرف لماذا تقوم بها.

قضاء وقت مع شخص يجعلك تشعر بأن وجودك مهم.
المعنى ليس دائمًا شيئًا نعثر عليه في مكان بعيد.. أحيانًا نصنعه في الطريقة التي نعيش بها اللحظة، وفي شعورنا بأننا مرتبطون بشيء أو بشخص يتجاوز انشغالنا بأنفسنا.

August 25, 10:40

تصلني العديد من الاسئلة حول كيفية حجز جلسات زوجية.. سواء زوجين مع بعض، او فردية ..
|يمكنكم الحجز من هنا عبر هذا الرابط..
https://wa.me/970598183137